الفنان حسن البلام: أنا فاشل عاطفيا

شاركShare on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Pin on PinterestShare on LinkedInShare on TumblrShare on StumbleUponEmail this to someonePrint this page

الفنان حسن البلام

علي الشويطر بعدسة ميلاد غالي التقى الفنان حسن البلام في حوار صريح وجريء مملوء برسائل مباشرة لمن يريد أن يفهمها؛ عنوانها التحذير من الخط الأحمر الذي لا يسمح لأحد بالاقتراب منه أبداً؛ والرفض أيضاً للمقارنة وتفاصيل كثيرة أترككم معها بهذا اللقاء.

*تأخرت علينا ونحن ننتظرك في “كواليس المسرحية” هل من طبعك التأخر عن المواعيد؟

اسأل الذين يعرفونني. أنا آتي عادة قبل البروفة بساعتين وقبل العرض أيضاً بساعتين.. بصراحة في آخر أربع أو خمس مسرحيات أنا ملتزم التزاما كليا وغير طبيعي؛ لأنني اكتشفت أن الالتزام سبب من أسباب نجاح الممثل بالإضافة إلى حب العمل وهذا ما تعلمته من الفنان القدير سعد الفرج، والفنان الكبير والقدير  عبدالحسين عبدالرضا.

*هل تحرص على نقل ما تعلمته من الالتزام إلى الفنانين الشباب؟

نعم بكل تأكيد؛ لدرجة أن الفنانين الشباب عندما يأتون فيجدونني قبلهم يقولون لي نحن نخجل منك فكلما نأتي نجدك قبلنا، نتمنى أن نأتي لو مرة واحدة قبلك، فيكون ردي لهم هذا ما تعلمته من الفنانين الكبار وأعلمه لكم.

*لا نريد أن نكبرك ولكن أنت أيضاً تعتبر من الفنانين الشباب؟

أنا ضائع بين الجيلين؛ فأنا آخر جيل النجوم أمثال الفنان داود حسين والفنان طارق العلي، وأول جيل الشباب. الآن عمري 40 سنة وإن شاء الله أكون ختام حلو لجيل النجوم وبداية جميلة لجيل الشباب.

*كونك من آخر جيل النجوم.. ألا تشعر أن على عاتقك حمل مسؤولية كبيرة؟

أكيد هذا يحملني مسؤولية وإن شاء الله أكون على قدر مستوى الجيل الذي سبقني والذي سبق الشباب أيضا، وأحمل على عاتقي مسؤولية كبيرة مستمدة من تاريخ فني كبير؛ قدمه قبلي نجوم كبار أمثال الفنان عبدالحسين عبدالرضا والفنان خالد النفيسي وأيضاً الفنان عبدالرحمن العقل والفنان طارق العلي وغيرهم كثيرين، والآن أتى دوري لأنقل هذا الحمل الكبير للفنانين الشباب.

*هل نجوميتك متساوية مع نجومية كل من الفنان طارق العلي والفنان داود حسين؟

أنا لا أساوي نفسي بأي أحد سواء من الذين سبقوني ولا حتى الذين سيأتون من بعدي.

*ألا تشعر أنك مظلوم ولم تأخذ حقك لتواجدك بين جيلين مختلفين؟

ل بالعكس فأنا أخذت حقي بالكامل.

*حين تتفق على أداء عمل مع منتج أو كاتب لا توقع عقدا بل تلتزم بكلمتك.. ما تعليقك؟

هذا صحيح أنا لا أوقع عقدا بل كلمتي هي عقد واسأل منتج مسرحية “عودة التجنيد” الموجود حالياً وكذلك اسأل باسم عبدالأمير وغيرهما الكثيرين؛ أنا وقعت فقط مع أم بي سي كونها شركة هي التي تلزمنا بتوقيع العقود.

*كيف تتصرف مع الذي لا يلتزم بكلمته معك؟

لا أعمل معه مرة أخرى فهو غير كفؤ.

بخس حقي

*حتى وإن تعدى على حقوقك المادية؟

الله يعوضني فالله موجود ولا أستطيع أن أقاضيه بشيء، وحتى إن بخس حقي فأكيد هناك أيضاً فنانون ملتزمون معه بعقود، ولكن أيضاً لم يحصلوا على شيء.

*هل تعرضت لمثل هذا الموقف؟

نعم أكثر من مرة فهناك شخص توفاه الله وشخص آخر مسجون، فالذي توفاه الله أنا مسامحه ومحلله يوم الدين.

*أنت بطبعك عصبي؟

صحيح؛ لكن بالعمل ولأجل مصلحة العمل فقط.

*إذاً كيف سيطرت على نفسك عندما بخسوا حقك؟

صحيح أنا عصبي لكن لا أتشاجر ولا أمد يدي، أطالب بحقي وإن لم آخذه الله سبحانه موجود هو يأخذه لي.

*بشكل عام هل أنت شخصية صاحبة مشاكل؟

لا؛ لكن لا أسمح لأي شخص أن يهين كرامتي؛ سواء كان ممثلا أو من الجمهور أو حتى مخرج. فأنا إنسان ورجل وكويتي وابن عائلة ولي شخصية لا أسمح لأي إنسان أن يستهزأ بها، وهناك من يخلط بين شخصيتي الحقيقية والأدوار التي أقدمها، أقدم دور الحرامي ودور المرأة والطبيب والمهندس وهذه جميعها أدوار تمثيلية وليست من شخصيتي الحقيقية.

*ما الأشياء التي تجعلك في قمة غضبك؟

كثيرة هي الأشياء منها الكذب وعدم الأمانة والظلم، وصراحة أنا لا أذهب إلى أي مكان لأن مشكلتي أنني أواجه وردة فعلي سريعة، وهذا يوقعني بأخطاء كثيرة فهذا طبعي.

*متسرع باتخاذ القرار؟

غير متسرع لكنني صاحب قرار.

*قرار اتخذته وندمت عليه؟

قرارت كثيرة اتخذتها وندمت عليها؛ سواء كانت بحياتي الشخصية أو حتى حياتي العملية، ولا أتذكر منها شيئا الآن بصراحة.

*هل تتفق معي أن الفنان حسن البلام أكثر فنان معرض للشائعات؟

أنا مثل باقي الفنانين يطلقون علينا الشائعات؛ وبالفترة الأخيرة زادت الشائعات وأصبحت موجهة علي بقوة.

*ما السبب برأيك؟

السبب أن ملامح وجهي لا تدل على أنني كويتي؛ حيث قالوا عني إنني من غير محددي الجنسية، وأيضاً أنني أنتمي إلى فئة معينة وأن لساني طويل، وأن والدتي إيرانية وأنني أؤدي أدوار المرأة فقط. كل إنسان تحت الأضواء معرض للشائعات وكلها بالنهاية لا تؤثر في، وإن كنت من فئة البدون فبالنهاية هم أناس وأنا أكن لهم كل احترام وتقدير؛ فالجنسية لا تعطي كرامة ولا مكانة للشخص بل أسلوبك وأخلاقك وتعاملك مع الناس هي التي تفرض احترامك ومكانتك عند الناس.

*أكثر شائعة ضايقتك؟

لم تضايقني أي شائعة.

*ماذا تقول للذين يطلقون عليك الشائعات؟

ما يشوفوا شر.

والدتي وعائلتي

*ما الخط الأحمر في حياتك الذي لا تسمح المساس به؟

والدتي وعائلتي لا أسمح لأي شخص المساس بهم، فالجمهور لهم حسن البلام الممثل فقط، أما حسن البلام الشخص فهو من حقي أنا وأصدقائي وعائلتي، وأيضاً لا أسمح بالمساس بوطنيتي وليست وطنيتي الكويتية فقط بل وطنيتي الخليجية والعربية والإسلامية أيضاً.

*على المسرح أحياناً نسمع بعض الكلمات والتعليقات التي تمس الأم والعائلة ما تعليقك على هذا؟

على خشبة المسرح دعهم يقولون الذي يقولونه فهم لا يقولون على شخصي أنا؛ بل على الشخصية التي أقدمها بالمسرحية والتي رسمها المؤلف وبروزها المخرج، وتعاملوا مع الشخصيات الأخرى من الفنانين الذين لا يحملون شخصياتهم الحقيقية، فحسن البلام في المسرح والتلفزيون غير شخصيته الحقيقية.

*كيف تصف علاقتك بمواقع التواصل الاجتماعي تويتر وانستغرام؟

كان لدي حساب بانستغرام لكن تمت سرقته، ومن ثم عدت وعملت حسابا آخر لأتواصل به مع جمهوري وأصدقائي، فعلاقتي تعتبر جيدة بمواقع التواصل الاجتماعي.

*كم شخصا عملت له بلوك؟

كثيرون.

*السبب؟

الطائفية أرفضها بيني وبين نفسي وفي بيتي ومع أصدقائي، ودائماً ما أتحدث بهذا الشيء مع صديقي المذيع محمد دغيشم، فلا يوجد لدي فرق بين شيعي وسني، ولا أنتمي إلى أحد بل أنتمي إلى الله ورسوله وإلى الخلفاء الراشدين وإلى آل البيت؛ فأنا أحبهم جميعاً ولا أفرق بين أحد.

وسامة الروح

*أنت شخصية مشهورة ووسيم كيف تتعامل مع الجنس اللطيف؟

أين هي الوسامة الله يخلي د.طارق بورزق ود.هادي الصفار اللذين عملا أسناني، فالوسامة التي نمتلكها هي وسامة الروح وليست وسامة الشكل، فليس من الضروري أن يكون الرجل وسيما حتى يكون كامل الرجولة، بل أخلاق الرجل وتعامله مع الناس وصلة رحمه هي التي تعطي الرجل وسامته، فإذا أنا وسيم بهذا الشيء فالحمد لله وهو فضل رب العالمين. بالنسبة للتعامل مع الجنس اللطيف فلا أعرف أن أتعامل مع المرأة وأخاف من التعامل معها، ودليلي على هذا أن علاقاتي الزوجية فاشلة سواء مني أو منهن لا أعلم، ولكن أنا إنسان آخذ الأمور بطابع الجد، وكما نقول عندنا بالكويت “إنسان جدي” سواء بعملي أو بحياتي العادية؛ بالإضافة إلى هذا أنا أحب الذهاب للديوانيات والبر، وأيضاً أحب البحر والحداق كثيراً ولست من أصحاب المقاهي.

*أنت لا تحب التسوق والدليل على هذا أنك دخلت الأفنيوز مرة واحدة وكذلك الحمرا مول بحياتك مع المذيع محمد دغيشم؟

أحب التسوق لكن طبيعة شغلي لا تسمح لي بالذهاب كثيراً، وهذا ليس تكبراً على جمهوري بالعكس، وقد أصبحت عادة لدي أن أتسوق من خارج الكويت حين أسافر إلى لندن أو إيطاليا فهناك أدخل السوق صباحاً وأخرج ليلاً.

*برأيك لماذا يعتقد البعض أنك مغرور؟

لا يعرفونني فكل دول الخليج يعتقدون أن الكويتيين مغرورين.. لا أعرف لماذا.

*في أحد البرامج الإذاعية طلب متصل من المذيع أن يوصل لك رسالة يقول بها لماذا لا يسلم حسن البلام على جمهوره حين يتواجد خارج الكويت؟

لا أستطيع أن أسلم على كل شخص أراه أمامي فسيقولون عني “خفيف”، ولكن أي إنسان يراني في مكان ما ويريد أن يسلم علي أهلاً وسهلاً به، وأضعه بداخل عيني وصدقني ممكن أذهب معه إلى البيت لأتناول معه وجبة الغداء، وللعلم أنا إلى الآن أجلس على الأرض وأكل بيدي.

*البعض يقول إن الساحة الفنية وضعها غير مستقر والجمهور يتذمر من حالها.. ما تعليقك؟

الوضع مطمئن، والفن إلى الآن متماسك رغم أن كل شيء بالكويت انتهى سواء بالرياضة أو بالاقتصاد إلا الفن بفضل الذين سلمونا الفن والذين سيستلمونه من بعدنا، والساحة الفنية بخير والمسرح كذلك فأنا بآخر مسرحيتين شاركت بهما وجدت هناك شبابا يملكون طاقة فنية قوية ويبشرون بالخير، وأيضا مع الفنان عبدالعزيزمسلم هناك شباب جيدون لديهم حس فني رائع، وكذلك مع الفنان طارق العلي هناك مجموعة من الشباب المبدعين، ولا ننسى الفنان محمد الحملي والمجموعة التي معه فجميع هؤلاء سيضيفون للمسرح الكويتي.

الحركة الفنية

*ما رأيك بمن يتذمر من حال الفن بالكويت ويشتكي أن ليس هناك دعم؟

أقول للذي يتشكي اعمل واجتهد وبالنهاية ستصل، وكلنا اجتهدنا وعملنا فالفنانون طارق العلي وعبدالعزيز المسلم وصقر رشود من الذي دعمهم؟ هؤلاء هم من دعموا أنفسهم وهذا لا يعني أننا لا نطالب بدعم بالعكس؛ فأنا طالبت وقلت في البرنامج الإذاعي “ساعة كاسيت” على كويت أف أم إن هناك رجالا قدموا الكثير للدراما وللحركة الفنية بالكويت؛ أمثال الوزير السابق الشيخ أحمد الفهد والوزير محمد أبوالحسن والوكيل السابق خالد العنزي، وللعلم أنا لم أنتفع من هؤلاء لكن هذه كلمة حق تقال بحقهم، أما من سبقهم أو من أتى بعدهم لم نر منهم شيئا، أما الوكيل القادم إلى الآن لم نر طيبه.

*لقب ديلارتي الفن ما حكايته؟

بالسابق كان يطلق علي لقب “المايسترو”، وهذا اللقب أطلقه علي الفنان طارق العلي، بالإضافة إلى الكثيرين من أصدقائي الفنانين ينادونني بـ”مايسترو الكوميديا”، لكن المذيع محمد دغيشم قال إن المايسترو أصبح معروفا فبحث عن لقب جديد، وكعادتة دائما ما يطلق الألقاب المميزة والمختلفة فأطلق علي لقب “ديلارتي الفن” على أساس أن ديلارتي خرجت من إيطاليا وهي التي أسست الكوميديا في العالم بشخصياتها السبع، ودغيشم لم يعطني شخصية واحدة من هذه الشخصيات، بل لقبني بديلارتي الكوميديا كامل بجميع شخصياتها وهذا اللقب كبير جداً بالنسبة لي.

*هل من الضروري أن يكون للفنان لقب؟

لا ليس من الضروري؛ ولكن القب يفيدني شخصيا ويحسب لي، وبيني بين أصدقائي معروف أن فلان أطلق علي هذا اللقب للذكرى، وإذا سألتني أي لقب تعتز به أكثر أقول لك لقب “المايسترو” الذي أطلقة علي الفنان طارق العلي، فالمايسترو الذي يدير الأوكسترا لذلك الفنان طارق العلي شبه إدارتي في المسرح والتلفزيون بالمايسترو.

*متى نراك في عمل يجمعك مع الفنان طارق العلي؟

أنا حالياً مثلت معه في حلقة واحدة في مسلسل “الفلتة3”.

*بالنسبة للمسرح؟

لا أعتقد.

*السبب؟

طارق العلي من الناس الذين أسسوا حسن البلام في المسرح، وتعلمت منه الكثير وأعتبره أخي ولكن عدم مشاركتي معه في المسرح سببها إداري وليس شخصيا.

*ما رأيك بالذي يقول أنا من عملت هذا الفنان وصنعت نجوميته؟

غير صحيح، فالفنان يحصل على فرصة ومن خلالها يبرز، فالفن لا توجد به واسطة وحب الناس لا يأتي بالواسطة.

فرصة ومساحة

*هل تقبل أن يقول فنان شاب إن حسن البلام هو من صنع نجوميتي؟

لا أقبل، بل أقبل أن يقول وقف معي وشجعني وأعطاني فرصة ومساحة في المسرح مثلما حصلت عليها أنا من الفنانين الكبار الذين تعاملت معهم.

*وجودك في مسرحية “عودة التجنيد” بهذا الوقت يعتبر مغامرة؟

لا بالعكس؛ أنا أشجع العرض بهذا الوقت وبطوال الموسم، وأيضاً أشجع ألا نضع إعلانا، فالجمهور الذي يحضر لنا هو إعلان للمسرحية؛ خاصة أننا مهتمون فبرقي العرض والكلام ونوع الطرح، بالإضافة إلى الجدية بالعمل وحبنا له وانعدام الغيرة الفنية؛ انعكست بالصورة الإيجابية للمسرحية وأصبح الكل يشيد بها.

*”عودة التجنيد” هل تعتبر عودة للمسرح السياسي؟

لا؛ هي مسرحية اجتماعية غير سياسية؛ لكن هذا لا يمنع أن يكون بها كلام عن السياسة وعن الطائفية وعن الحب والرومانسية؛ فهي مسرحية شاملة عن الحياة الاجتماعية الكويتية.

*كلمنا عنها بتفاصيل أكثر؟

هي مسرحية شبابية بها قطبان من الفنانين الكبار جمال الردهان وحسن البلام والقطب الآخر فنانون شباب يملكون أخلاقا عالية أتوا من بيوتهم متربيين، وهذا الشيء يجعلنا نطمئن إلى أن هؤلاء لا يمكن أن يقولوا شيئا بذيئا على خشبة المسرح؛ لأنهم متربيون وأيضاً هم تم تأسسسهم بالشكل المطلوب، فمنهم من عمل بمسرح الفنان طارق العلي ومسرح عبدالعزيز المسلم.. هم أبناء المسرح خلقنا معهم روح التعاون وروح الحب، وللعلم أدوارنا أنا والفنان جمال الردهان أقل الأدوار بالمسرحية ولكننا مستمتعون.

*متى سنرى مسرحا خاصا بالفنان حسن البلام؟

إن شاء الله بعد سنة أو سنتين.

مسرح البلام

*هل خططت له؟

إلى الآن لم أخطط له؛ لكن لا بد أن يحدث ولا أريده أن يكون فقط مسرح حسن البلام؛ بل مسرح لمجموعة كبيرة من الشباب؛ خاصة أننا الآن لدينا قطبان بالمسرح قطب الفنان طارق العلي وقطب الفنان عبدالعزيز المسلم وهما أصحاب المسرح حالياً؛ بالإضافة إلى الفنان محمد الحملي الذي يجتهد الآن ويقدم شيئا جميلا وناجحا أحبه، وكذلك عبدالمحسن العمر يجتهد، وأتمنى أن أقدم مسرحا أعيد به مسرح زمن الطيبين؛ خاصة أن جمهورنا بدأ يتغير في مسرحية “عودة التجنيد” وأصبحت أرى ضمن الحضور المرأة ذات العباءة والرجل الكبير، وهذا الشيء يجعلني أشعر بالسعادة ويذكرني بالمسرحيات القديمة، وإن شاء الله المسرحية القادمة ستكون على أمجاد مسرحية “على هامان يا فرعون وكويت سنة 2000” وهذا ليس بالحوار والنص بل أيضاً بالديكور.

*ماذا تريد أن تقول للجمهور؟

أقول لجمهوري العزيز سامحوني في هذا العام لن أكون متواجدا في برنامج “واي فاي 3” بسبب عدم الاتفاق المادي بيني وبين إخواني في أم بي سي، ولا يوجد خلاف شخصي فالشخص الذي اختلفت معه صديق وأخ عزيز، وكل يوم أكلمه وليس بيني وبينه شيء، فالرجاء عدم التأليف الأقاويل وإطلاق الشائعات.

وحاليا أنا في طور الاتفاق مع الفنان القدير عبدالحسين عبدالرضا، وهذا شرف لي خاصة أنني سأكون معه للعام الثاني على التوالي.

*هل قللت أم بي سي من أجرك أم أنت طلبت زيادة؟

حاولوا أن يعملوا معادلة بين أبطال العمل فرفضت في قرارة نفسي، وخرجت من العمل لأنني أرفض أن أساوي نفسي بأحد، لأن لدي قناعات خاصة وهذا من حقي.

اخترنا لك