Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

يراهن على”كيكا ع العالي” حسن الرداد:عندما أجد من أحبها سأعلن للعالم أجمع

حسن الرداد

هذه المرة..التجربة لها طعم مختلف، فقد بدأ عرض أحدث أعمال النجم الشاب حسن الرداد  في غير موسم رمضان، الساحة التقليدية للمنافسات الدرامية،

الرداد بدا شديد اليقظة وهو يتابع ردود الفعل تجاه المسلسل”كيكا ع العالي”، ليس فقط لأنه مؤجل عرضه  ولا لأنه يعرض في غير رمضان، ولكن قبل هذا وذاك لأنه تجربة مختلفة، راهن عليها وعلى تقبل الجمهور لها، وهو الذي اعتاد النجاح في الرهانات الصعبة.

النجم حسن الرداد ..هل تخوفت من قرار عرض المسلسل في موسم جديد أقل انتشاراً من رمضان؟

ــ الحقيقة أسعدني القرار، فقد كنت انتظر عرض المسلسل بفارغ الصبر، لأنه تجربة مختلفة وغير تقليدية تم تجميدها لأسباب إنتاجية بحتة، وبالنسبة لمسألة الموسم  فالحقيقة أنني طالما ناديت بفتح مواسم جديدة للعرض التلفزيوني، لأن تكدس الأعمال في رمضان يظلمها.

تقديم مجموعة من أصدقاء الطفولة وما يجري لهم عبر سنوات عمرهم سبق تقديمها؟

ــ ربما تم تقديم التيمة في أكثر من عمل، لكن إطار العمل هنا لا يتعلق فقط بمجموعة الأصدقاء الذين جمعتهم الحارة الشعبية أطفالاً وإنما يرتبط أيضا بفكرة الطموح والأحلام، فهؤلاء الأطفال يلعبون اللعبة الشعبية الشهيرة “كيكا ع العالي “في إسقاط على المكان المرتفع اجتماعياً واقتصادياً الذي يحلم به كل منهم.

دورك بدا غامضاً نوعا ما في الحلقات الأولى؟

ــ شعورك بالدهشة وربما الصدمة سببه اختلاف الدور عن أعمالي السابقة، وهذا الاختلاف كان أكثر ما جذبني للعمل وحمسني للشخصية.

كواليس ممتعة

حدثني عن مجموعة العمل؟

ــ كواليس العمل كانت ممتعة بوجود فريق محب للفن يضم المخضرم صلاح عبدالله وهو بالمناسبة أخف دما في الكواليس رغم خفة دمه الشديدة على الشاشة حيث يملأ البلاتوه إفيهات وضحكات لذيذة، أما ميس حمدان فهي تنافسه في الشقاوة والمرح، وبقية المجموعة أكثر من ممتازة.

دعنا ننتقل إلى السينما لنرصد معا تجربتك الأخيرة “جوازة ميري”؟

ــ عمل ممتع بلا شك والجميل كم التفاعل الرهيب من الجمهور مع الشخصية،  فحتى الآن أجد من يناديني باسم الشخصية أو يتذكر معي مشاهد بعينها.

الجمع بين الأكشن والكوميديا بدا غريباً؟

ــ السيناريو مزج فعلاً بين الأكشن والكوميديا ببراعة في تجربة ربما تكون جديدة على المشاهد العربي، لكن الجمهور أحبها لأننا كفريق عمل أحببناها منذ كانت على الورق ونقلناها بإخلاص إلى الشاشة.

ما رأيك فيما قيل عن أن الفيلم منقول من فيلم أميركي؟

ــ هذه التهمة تلاحق أفلام السينما المصرية من بدايتها، فأي تشابه أو مقاربة مع عمل أجنبي تجد اتهامات الاقتباس والنقل، لكنني أعتقد أن الجمهور استمتع بالفيلم وكثيرون دخلوه أكثر من مرة دون أن يشغلوا بالهم بالأمر.

بالنسبة لمشاهد الأكشن هل استعنت بدوبلير؟

ــ لا فضلت أن أؤديها بنفسي لتخرج بشكل واقعي يقنع المشاهد وساعدني فريق متخصص في المعارك السينمائية تعاقد معه المنتج خصيصاً،  وكان كل مشهد يرسمه بالسنتي ليخرج واقعيا ومشوقا ودون خسائر.

روح الفريق

كيف تصف تجربتك مع ياسمين عبد العزيز؟

ــ ياسمين فنانة قديرة بمعنى الكلمة، تعرف جيداً معنى العمل الجماعي وروح الفريق وتتمتع بخفة ظل كبيرة ونجومية لا تنكر.

وكريم؟

ــ أصبحنا أصدقاء مقربين بعد عملنا معا وهو فنان موهوب والمستقبل سيعطيه مكانة محترمة.

نجاح الفيلم هل تعتبر أن مقياسه الإيرادات التي حققها؟

ــ طبعا الإيرادات مؤشر مهم من مؤشرات النجاح، لكن هناك أيضا التعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي سواء على صفحة الفيلم أو صفحتي الخاصة وكلها كانت مشجعة وكانت بالآلاف.

هل تعتقد أن أزمة السينما الأخيرة آخذة بالانفراج؟

ــ أتمنى ذلك، فقد أدى الظرف السياسي إلى تراجع مرعب في كم الإنتاج وعدد الأفلام، ولكن مع الهدوء النسبي واستقرار الأمور نوعا ما بدأت البلاتوهات تعمل والمشاريع السينمائية تزيد، طبعاً ليس إلى الحد الذي نتمناه ولكن الأمور أخذة بالتحسن.

عجلة الإنتاج

كيف ترى الهجوم على نوعية الأفلام الأنجح خلال الأعوام الماضية؟

ــ أنا مع ظهور أفلام من كل النوعيات حتى لو اختلفنا حولها، فهذا أفضل من توقف عجلة الإنتاج، وبالمناسبة فإن أعوام الأزمة شهدت ظهور أفلام ذات مستوى عال جدا لعل أحدثها “الفيل الأزرق” مثلاً.

حسن.. بدأت مشوارك الفني بأدوار مهمة فهل تتوقع أن تصل لمرحلة البطولة المطلقة قريباً؟

ــ أنا أفضل البطولات الجماعية وأعتقد أن لها رونقاً إضافياً، والعنصر الأساسي في أي عمل هو النص، وإن كنت أعتقد أن زمن البطل المطلق”من الجلدة للجلدة”  كما يقال انتهت، لأن  طبيعة العصر الذي نعيشه باتت أميل لفكرة الجماعات والجماهير، حتى الثورات أصبحت شعبية وليست قاصرة على الزعيم الفرد.

المشهد السياسي

دعني أنتهز الفرصة لأسالك عن المشهد السياسي في مصر.. كيف تراه؟

ــ أنا فنان ولست سياسياً، لكنني كمواطن أتمنى الأمن والاستقرار ليس لمصر فقط بل لكل الوطن العربي الذي انتمي إليه بالكامل، فكل بلد لي فيه محب أو”فانز “هو وطني الثاني دون مبالغة ،وأتمنى أن ينعم الجميع بالاستقرار  وأن تعود حالة الهدوء والاستمتاع بالفن.

هل ترى أن الجمهور تغير خلال الأعوام القليلة الماضية؟

ــ نوعا ما.. بالتأكيد كانت التجربة صعبة وأحداث القتل والعنف التي ملأت الشاشات انعكست على نفسية المشاهدين بشكل واضح.

لكنهم تقبلوا رغم ذلك عملا مغرقا في الرومانسية، مثل “آدم وجميلة”؟

ــ ربما كانت مشاهد العنف والمظاهرات وراء هروبهم لرومانسية “آدم وجميلة” التي وجدوا فيها بديلا إنسانياً راقياً لمشاهد العنف والدمار.

أنت شخصياً هل تعتقد أن الرومانسية ما زالت موجودة في واقعنا الحالي؟

ــ الرومانسية والنقاء والمشاعر الصافية الشفافة كلها معان ومشاعر لا يمكن أن تغيب، لأنها جزء من التكوين الإنساني، ومن يقول لك إننا نعيش عصر الواقعية حيث لا مجال للرومانسية مخطئ، ولو تلفت حولك ستجد عشرات القصص الرومانسية الجميلة.

الحب والارتباط

ومتى يتوج حسن الرداد مشواره الإنساني بالارتباط؟

ــ عندما أجد من أحبها كما أحب آدم جميلة، وكما أحبته هي، لا أقصد التفاصيل الدرامية بالفعل لكن أعني نقاء المشاعر ورهافتها وجمالها.

وماذا عن الشائعات التي ربطتك بزميلات من داخل الوسط؟

ــ هن كما قلت أنت زميلات، أحمل لهن الود والاحترام وفي اللحظة التي سأقع فيها في الحب سأعلنها بأعلى صوت، فإحدى متع الحب إعلانه للعالم بأسره.

اخترنا لك