الأمين العام لاتحاد الصحافيين العرب حاتم زكريا: الصحفيون العرب يتعرضون لانتهاكات!

شاركShare on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Pin on PinterestShare on LinkedInShare on TumblrShare on StumbleUponEmail this to someonePrint this page

حاتم زكريا

أشرف الصدفي التقى الأمين العام لاتحاد الصحافيين العرب حاتم زكريا الذي تحدث بشفافية عن الشأن العربي صحفياً وسياسياً، موضحا دور اتحاد الصحفيين العرب في مواجهة الانتهاكات التي تمارس ضد الصحفيين، بالإضافة لرأيه فيما يسمى بـ”الربيع العربي”، وما يحدث على الساحة.

–  بداية سيادة الأمين العام لاتحاد الصحافيين العرب.. كيف ترى الانتهاكات ضد الصحفيين العرب في العالم العربي؟

يتعرض الصحفيون والإعلاميون في معظم بلاد العالم شرقا وغربا وشمالا وجنوبا لانتهاكات صارخة، والأمر يزداد وضوحا في العالم العربي تحت وطأة الأوضاع، خاصة في أوقات ساد فيها الاعتقاد أن الصحافة ستحظى بحرية أكبر ومساحة أكبر في التعبير عن الرأي، وهو ما سار في الاتجاه المعاكس. ومن واقع التقارير والمشاهدات الواقعية فإن كثيراً من الممارسات ضد الصحافة والصحفيين تمثل انتهاكات غير جائزة وغير مقبولة وأنه يمكن وقفها وتجنب تكرارها.

–  ماذا قدم اتحاد الصحفيين العرب لحماية الصحفيين من القتل والاعتقال في المنطقة العربية خصوصا بعد تولي الأستاذ أحمد يوسف بهبهاني رئاسة الاتحاد؟

 اتحاد الصحفيين العرب لا يدخر جهداً في سبيل حماية الصحفيين ليس من القتل والاعتقال فقط بل من سوء المعاملة والإهانة أيضاً. وفي هذا الصدد فإن الاتحاد لا يترك مناسبة أو حادثة لها علاقة بشكل التعامل مع الصحفيين والإعلاميين دون أن يتصدى لها سواء بالبيانات والتنديد بها والاتصال بكافة المنظمات الحقوقية والدولية لتوحيد الجهود لمواجهة أية تجاوزات، إلى جانب الاتصال بالأجهزة والحكومات المعنية والمشاركة في الفعاليات المناهضة لكل الانتهاكات. كما يدرس الاتحاد الأسلوب الأمثل لمساندة المنظمات الصحفية والصحفيين العرب لمواجهة التجاوزات والاعتقالات مساندة عملية في الدفاع عنهم وعن حقوقهم بكافة الوسائل الممكنة.

ولعل ما صرح به رئيس اتحاد الصحفيين العرب الأستاذ أحمد يوسف بهبهاني في بداية توليه المسؤولية يعبر عن توجهات الاتحاد في الفترة القادمة عندما قال إنه لن يرتاح وهناك صحفي عربي واحد قيد الاعتقال، وأنه يسعى جاهدا لأن يكون اتحاد الصحفيين العرب هو الملاذ القوي لحقوق الصحفيين العرب بدلا من أن يتوجهوا للمنظمات الدولية الأخرى للدفاع عنهم.

أفضل التقارير

– كيف ترى التقرير السنوي للاتحاد الذي صدر عن حالة الحريات الصحفية في العالم العربي؟

 لو قرأنا التقرير جيدا مع مراعاة الحالة المجتمعية والتقاليد العامة لبلادنا سنجد أنه يعد أفضل التقارير التي أصدرها الاتحاد العام للصحفيين العرب منذ نشأته. ولكن هذا ليس مقدمة لمقولة “ليس في الإمكان أحسن مما كان”. إننا نطرح التقارير من هذا النوع للنقاش الموسع وعلينا قبل كل شيء أن نتجاوب مع الاتحاد ولجنته الدائمة للحريات وإمدادها بتقارير حقيقية تعبر عن واقع الحال. حقيقة هناك بعض المنظمات الصحفية التي تحاول التواصل مع الاتحاد بصورة جيدة وصادقة ولكن عددها محدود للغاية.

ولا ننسى في هذا الصدد أن علينا أن نشجع كافة المنظمات الصحفية العربية على التواجد والتعاطي مع الاتحاد ولجانه المتعددة ضمانا للتواصل وهو من أهم أهداف الاتحاد المرحلية.

– خلال اجتماعات الأمانة العامة والمكتب الدائم التي عقدت بالكويت مؤخراً تعرض تقرير الحريات الصادر عن الاتحاد لعدد من الانتقادات.. ما تعليقك؟

 الانتقادات مطلوبة ومطلوبة جدا. ونحن سعداء بأية انتقادات لأن النقد معناه أن هناك عملا، وعدم وجود انتقادات يعني الركود والسكون وهذا ما نرفضه، لأنه يعني الموت ونحن لا نريد لاتحادنا أن يموت.

وأتمنى ان تترجم هذه الانتقادات إلى أفعال ومشاركة حقيقية ودعم للجهود التي تسعى إلى إخراج تقرير للحريات يغطي كافة الجوانب السلبية والانتهاكات والتجاوزات في الحياة الصحفية العربية، دون التطرق للجوانب الشخصية.

لا نريد أن نكون مثل الشخص الذي يمسك بمدفعه الرشاش ويطلق منه موجات متتالية من الطلقات على مجموعة من الجرحى بدلا من أن يحاول تضميد جراحهم. ليبدأ معهم محاولة صنع حياة جديدة كريمة.

–  هل أنت مقتنع بالمواد الخاصة بالحريات في الدستور المصري الجديد من وجهة نظرك؟

 لا أستطيع الإجابة كما يجب على هذا السؤال لأني لم أقرأ مسودة المواد الخاصة بالحريات في الدستور الذي يتم إعداده، لكني أثق في قدرة أعضاء اللجنة المشكلة لإعداد الدستور على إخراج مواد جيدة ومتقدمة في مسألة الحريات. وعموما الدستور سيعرض للنقاش العام والاستفتاء ويمكن تعديل بعض المواد التي يراها الناس لا تحقق طموحاتهم في الحرية والعدالة.

ديمقراطية حقيقية

– من خلال اطلاعكم على القضايا المحلية المصرية هل لك أن تحدثنا عن التجربة الديمقراطية التي تمر بها البلاد؟

 نحن في مصر الآن نحاول من خلال خارطة المستقبل أن نرسي قواعد ثابتة وأصولا جيدة لقواعد ديمقراطية حقيقية، لترسيم منظومة يرضى عنها أغلبية الشعب، تحقق آمالهم وأمنياتهم. وخارطة المستقبل لا يمكن الحكم عليها قبل عامين على الأقل.

– كيف تجدون مستقبل التعاون بينكم وبين الجامعة العربية؟

 التعاون بين اتحاد الصحفيين العرب والجامعة العربية أمر تفرضه طبيعة عمل كل من الجامعة والاتحاد. والعلاقات قد تجدها فاترة في فترات وجيدة في فترات أخرى، تبعا لطبيعة الأحداث المصاحبة وموقف الجامعة والاتحاد منها. وفي كل الأحوال فإن الاتحاد أو الجامعة لا يمكن أن ينفصلا في ظل الظروف والأوضاع العادية، فالاتحاد في النهاية يعزز توجهات الجامعة العربية ويساعد على تحقيق أهدافها التي هي في جانب كبير منها تدخل ضمن أهداف الاتحاد.

– ماذا عن الضغوط التي قد يتعرض لها اتحاد الصحفيين العرب من بعض الأنظمة العربية لتبني مواقف سياسية معينة؟

اتحاد الصحفيين العرب منظمة شعبية عربية غير مطلوب منها التدخل في الشؤون الداخلية لأي بلد عربي وفق لائحة نظامها الأساسي (قانونها الخاص). والاتحاد ينأى بنفسه بعيدا عن تبني أي مواقف سياسية لا تتفق مع أهدافه المعروفة التي يتضمنها نظامه الأساسي أيا كانت المغريات أو الضغوط.

– ما أهم ما خرج به المكتب الدائم من اجتماعات في الكويت؟

خرج عن اجتماعات الكويت “بيان الكويت” وهو ملخص لقرارات وتوصيات المكتب. وأهم ما أصدره المكتب في هذا الشأن هو التأكيد على دعم صمود الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال الصهيوني، وعقد الاجتماع المقبل للأمانة العامة للاتحاد في رام الله في إبريل القادم، ودعوة كل المنتسبين إلى الاتحاد من نقابات ومنظمات صحفية وأفراد أن يكونوا في مستوى التحولات التي تشهدها الساحة العربية مع الحذر من الاختراقات الخارجية في مسميات براقة، ومطالبة الزملاء والزميلات بتحري الحقيقة وتوخي الدقة والموضوعية واعتماد المعايير الأخلاقية والمهنية في العمل الصحفي.

وأبدى المكتب الدائم للاتحاد استنكاره وعدم رضاه فيما يتعلق بالممارسات البشعة التي يتعرض لها الصحفيون في عدد من الدول العربية، وبشكل خاص التصفيات الجسدية والتعذيب والاعتقال والتوقيف واستخدام وسائل القمع المختلفة.

وتطرق المكتب الدائم في توصياته وقراراته إلى شؤون تنظيمية ومادية ولائحية خاصة بالاتحاد خرجت في مجمل “بيان الكويت” الذي أذيع لكل وسائل الإعلام والصحافة العربية والعالمية.

– ما تقييمك لدور الإعلام في الكويت؟

 الصحافة والإعلام في الكويت حققا تقدما مشهودا منذ عقود طويلة، وينظر إلى الصحافة الكويتية بكثير من الاحترام داخل العالم العربي وخارجه. وأعتقد أن ما يحدث في الحياة السياسية في الكويت له انعكاس واضح على الصحافة والإعلام، فنجد الجرأة في التناول والحوارات الساخنة عنوان المناقشات تحت قبة البرلمان، وهذا ينتقل أيضا إلى الصحافة.

“الربيع العربي”

– ما القضية التي تشغلك حاليا في المنطقة العربية؟

 أعتقد أن القضية التي تشغل الكثيرين في المنطقة العربية وأنا منهم طبعاً، تلك الأوضاع المتردية التي أصابت عددا من البلاد العربية تحت مسمى “الربيع العربي”، وهو مسمى وارد الخارج وصناعة صهيونية مزقت الأمة!

– من وجهة نظرك.. هل انتهى الربيع العربي؟

من وجهة نظرك أنت.. هل كان هناك ربيع عربي؟!

– يوجد عدد من المصريين الذين يمارسون مهنة الصحافة في عدد من الدول العربية يطالبون بعضوية نقابة الصحفيين في مصر.. ماذا قدم اتحاد الصحفيين العرب لهؤلاء الزملاء؟

 أرى أن هناك مشكلة بالفعل في هذا الصدد ومطالب قد تكون عادلة لبعض هؤلاء الزملاء، ولكن أود ان أوضح بداية أن اتحاد الصحفيين العرب لا يملك التدخل في هذا الأمر، فكل منظمة صحفية عربية هي سيدة جدولها تنظمه وفق قانونها الخاص وعندما نصل إلى توافق وإعداد قانون عربي موحد للصحافة يمكن أن نقول وقتها إن اتحاد الصحفيين العرب له الحق في التدخل في هذا الأمر. وعموما فإن الزملاء الذين يمارسون مهنة الصحافة خارج مصر، ولم يتخذوا أي خطوات تجاه نقابتهم بالتواصل منذ بدء عملهم موجه إليهم اللوم. ومبدئيا أرى أنه يمكن أن يقيدوا في جدول المنتسبين إلى أن يتم ترتيب أوضاعهم خاصة الذين بدأوا ممارسة المهنة منذ فترة قصيرة وهم في مقتبل أعمارهم.

–  ما خطط اتحاد الصحفيين العرب للصحافة العربية في ظل القيادة الجديدة للاتحاد؟

 القيادة الجديدة لاتحاد الصحفيين العرب لديها طموحات كبيرة وآمال عريضة في تحسين الأوضاع الصحفية العربية وأوضاع الصحفيين العرب وخاصة الشباب من الجنسين، ولذلك تولي الأمانة العامة أهمية خاصة للجنة الحريات باعتبارها العمود الفقري للاتحاد والحاضنة لكافة مشاكل الصحفيين، ثم التدريب باعتباره من أساسيات النهوض بهذه المهنة خاصة فيما يتعلق بالأجيال الجديدة التي تتطلع إلى أفاق واسعة تجاوزتنا بمراحل كثيرة وعلينا أن نتواصل معها.

–  ماذا تتوقع وتأمله في مستقبل الدول العربية؟

 دائما أتوقع الخير لبلادنا العربية، وأملي أن نعرف أن مستقبلنا واحد، ووحدتنا الاقتصادية – على الأقل – هي المنقذة لنا من الأطماع الخارجية. ويجب أن نتأكد أن الشفافية والإخلاص في العلاقات العربية – العربية هي طريق النجاة والخير لكل العرب.

–  ما تقييمك الشخصي لمستوى ومضمون المواد الإعلامية والثقافية التي تبثها القنوات الفضائية؟

 السؤال يطلب تحليل مضمون لما تقدمه القنوات الفضائية العربية. وهي عملية صعبة جدا وتحتاج إلى مجلدات، ولكن بصفة عامة هناك قنوات فضائية عربية انحرفت عن أهدافها. وهناك قنوات تجبرك على احترامها ومتابعتها.

في كل الأحوال فإن الأمر يحتاج إلى مراجعة شاملة من وزراء الإعلام العرب والمهتمين بشؤون الإعلام.

–   ما الأشياء التي تحرص على متابعتها باستمرار؟

أحرص على متابعة الدراما العربية التاريخية.

–        متى تتجاوز المنطقة العربية والشرق الأوسط حالة عدم الاستقرار التي استمرت فترة طويلة؟

 أعتقد أن حالة عدم الاستقرار في المنطقة العربية والشرق الأوسط ستظل لفترات أخرى طويلة قادمة. وفتش عن إسرائيل ومن وراءها!

 المبادئ الإسلامية

–        صورة العرب والمسلمين.. كيف تعيدها إلى حقيقتها؟

 العودة إلى المبادئ الحقيقية للإسلام.. تعود بنا إلى الإيمان الحقيقي.. وسماحة الإسلام التي تكسبه أرضا جديدة كل يوم بلا إرهاب أو قتل!

–        رسالة عتاب تريد أن تقدمها.. ولمن؟

 رسالة العتاب أوجهها إلى كل من يعتقد في نفسه القدرة على ظلم الناس بلا مبرر. هناك من يتصور أنه يستطيع أن يقهر الإنسان، أي إنسان، بذنب أو بدون ذنب، والذي يجب أن يدركه الجميع أنه لا يمكن أن يقهر الإنسان بصورة شاملة. قد يخضع الكثيرون لظلم الطغاة ولكن هناك وجوها بشرية لا تتمرغ فيما يتمرغ فيه السواد من البشر، وهناك قلوبا إنسانية لا تنصهر فيما ينصهر فيه المجموع.

–        هل يغضبك النقد وكيف تتعامل معه؟

 لا يغضبني لو كان نقداً حقيقياً وصحيحاً يهدف إلى الصالح العام. وقد أستفيد منه في تعديل بعض أوجه النقص والأشياء السلبية. وعادة فإني أتقبل أية انتقادات وأحاول بهدوء توضيح موقفي منها بلا تشنج.

–        ما أحلي كلمة نقد قيلت عنك وأسوأ نقد؟

أحلى كلمة نقد وجهت إلي هي: إنني “السهل الممتنع”، وأسوأ نقد وجه إلي هو: “إني ديكتاتوري”.

–        ما البرامج القريبة إلى قلبك؟

 البرامج الحوارية مع العلماء والمفكرين والمؤرخين، بعيداً عن السياسة.

ماذا يزعجك في الحياة؟

 يزعجني اختلاط المفاهيم والمسميات وعدم معرفة واجبات كل منا في عمله وبيته ومحيطه المجتمعي.

–        هل قدمت تنازلات؟

 نعم.. في أوقات كثيرة أشعر أن الخسارة الشخصية أقل كثيراً من خسارة صداقة ومعرفة أى إنسان. وأي تنازلات لا يمكن مقارنتها بالمشاركة الوجدانية وتبادل المشاعر الإنسانية.

–        لمن تقول آسف في الحياة؟

 أقولها “للحياة” لأننا لا نعرف كيف نعيش الحياة!

مثل أعلى

–        من مثلك الأعلى في الإعلام العربي؟

 الأستاذ محمد حسنين هيكل هو مثلي الأعلى، كما أنه هو النموذج الأمثل لكل من نشأ في جيلي حسب ما اعتقد وتربى على مقالاته، واستمتع بها وحاول كثيرا أن يقلدها بلا جدوى!

–        ما هي بصراحة عقدتك النفسية؟!

 بصراحة وبكل صراحة.. عقدتي النفسية هي “الكذب”.. فإني أكره الكذب والكذابين!

–        من نجومك المفضلين؟

جولي كريستي– صوفيا لورين – عمر الشريف – شكري سرحان – نادية لطفي.. وأنتوني كوين – برجيت باردو.

–        هل هناك مخاوف في حياتك؟

 ليست لدى أية مخاوف في حياتي لأني مؤمن جدا بالقدر في كل شيء، “وقل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا”.

–        بعيدا عن المجال الإعلامي ماذا عن حاتم زكريا الإنسان؟

حاتم زكريا الإنسان بسيط ومتواضع، عاش في بداياته بالقرية ونشأ وتربى على أخلاقها وعاداتها. وتبادل العلاقات الأسرية والودية مع أهالي القرية. واستمرت هذه السمة في حياته مع كل المحيطين به في كل المجتمعات داخلياً وخارجياً.

–        لو حصلت على تذكرة سفر ما أفضل البلاد التي تسافر إليها وأحب البلاد إليك؟

أفضل البلاد والتي أحب السفر إليها هي ألمانيا.

–        ما السيارة المفضلة لديك؟

السيارة التى أفضلها هي السيارة “المرسيدس” أو الــ B.M.W”” رغم أني لا أمتلك أيا منهما. والسيارة التي لدي هي السيارة “الفورد” الأمريكية.

–        حلم تتمنى تحقيقه؟

 أن يستقل أولادي بحياتهم ويعيشوا حياة طيبة وبلا مشاكل من أي نوع.

–        ما آخر مفاجآتك وخبر تقوله لأول مرة؟

 لا أحب المفاجآت، وآخر خبر شخصي لي هو أنني سأقوم ببناء مسكن لأسرتي وأولادي في قريتي بمحافظة القليوبية قريباً من مساكن عائلتي هناك، لكي أكون على اتصال دائم بأصولي وجذوري.

–        هل أنت راض عما وصلت إليه؟ وما طموحاتك الشخصية؟

دائما الإنسان يتطلع إلى الأمام والأفضل. وما وصلت إليه جيد وهو حصيلة جهود سنوات طويلة. وأتمنى في الفترة القادمة أن أحقق شيئاً ملموسا لبلدي مصر وأمتي العربية.

اخترنا لك