النجمة هيا عبدالسلام: أرفض دعوات الأثرياء لأنها مشبوهة!

شاركShare on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Pin on PinterestShare on LinkedInShare on TumblrShare on StumbleUponEmail this to someonePrint this page

النجمة هيا عبدالسلام

جمال العدواني التقى النجمة هيا عبدالسلام التي تميز الحديث معها بالمتعة والتي امتازت بإطلالة مختلفة عن غيرها. حاولنا أن نبتعد عن أجواء الفن ونتطرق إلى بعض جوانب حياتها خاصة مساحة الرجل فكان هذا اللقاء.

أزياء: زينب العلي

ماكياج: عبير الياسين

صالون: جلامر

* نحن على أبواب موسم درامي جديد فهل لديك أعمال سيتم تصويرها؟ وعلى أي أساس تم اختيارها؟

نعم الحمد لله عرض علي أكثر من عمل درامي واخترت عملين فقط منهما، وسأبدأ التصوير مع بداية شهر أكتوبر المقبل، واختياري لهما أتى بعدما وجدت أنهما سيضيفان لي، لأنني لأول مرة أقدم بهذه الصورة.

  • وهل يمكن أن نعرف طبيعة الشخصيتين؟

أتمنى أن أكشف عنهما لكن في وقتهما، لأن معظم المنتجين اليوم يحرصون على عدم كشف تفاصيل أعمالهم بل يضعون هذا الشرط ضمن بنود العقد. وأنا أرى هذا الشيء أفضل لحين دوران عجلة التصوير.

  • هل العملان سيكونان أقوى من دورك في “عطر الجنة”؟

بطبعي أرى أن كل شخصية مختلفة عن الأخرى، فأنا من الصعب أن أحكم على أدواري التي أقدمها، ودائما أترك الجمهور هو من يقيم أعمالي لكن دوري في هذين العملين مختلف شكلا ومضمونا.

  • ما الذي شدك أكثر فيهما؟

أسعى دائما إلى جرأة الفتاة حتى تكون صاحبة شخصية قوية. ولو تلاحظ دائما أعمالي أميل فيها للفتاة القوية، لكنني سأختار – لأول مرة العام المقبل – دورا لفتاة صاحبة شخصية ضعيفة من أجل التنويع.

  • إذن تبحثين عن المرأة الحديدية في أدوارك؟

طبعا أريد أن أبرز هذا الجانب في حواء لأن هذا واقع نعيشه، حيث إن المرأة قوية وتستطيع أن تتحمل متاعب الحياة بكل أشكالها وأنواعها، وتقدر أن تصبر أكثر من الرجل.

قوة وصلابة

  • ألم تشعري أحيانا أنك ضعيفة في بعض الأمور؟

حتى لو شعرت بهذا الأمر سأجد من يقويني ويزيدني قوة وصلابة فأنا أستمد قوتي من ربي ومن ثم والدتي ووالدي وإخواني وأهلي.

  • ما الموقف الذي لم تتحمليه وبكيت لعدم تحملك له؟

يمر على الإنسان كثير من أمور الحياة تجبره على البكاء وعدم التحمل، لأن الموقف أقوى منه، وقد تعرضت لمثل هذه المواقف التي لا أنساها في حياتي، ونحن في النهاية تجمعنا أحاسيس ومشاعر من الصعب أن نتخلى عنها.

  • قلت إن في حياتك أشخاص طعنوك وغدروا بك؟ ألم يؤثر هذا الأمر على شخصيتك وتعاملك مع من حولك؟

طبعا تصرفاتهم غير السوية أثرت في لأنهم كانوا يرتدون أقنعة مزيفة خدعوني بها وبمجرد أن كشفت أقنعتهم وضعهتم في “البلاك لست”، ولم أحزن على خسارتهم.

  • هل تعاملك مع الناس بذكاء أم بسذاجة؟

مع الأسف كنت أتعامل معهم بطيبة تصل إلى حد السذاجة لأني كنت أحسب الدنيا مازالت نظيفة وبخير، ولم أتصور أن يصل البعض إلى هذا المستوى الدنيء، وكأنك تعيش في زمن الوحوش لذلك لا بد على الإنسان أن يكون حذرا.

  • إذاً أنت حساسة وحذرة؟

لأني “انقرصت” كثيرا من أشخاص كنت أعتبرهم أصدقاء، لكن اليوم أصبحت إنسانة حذرة وحساسة، مع أن كثرة الحساسية ستزعج من حولك.

  • هل أنت وسواسة أم غيورة أم شكاكة؟

الحمد لله جميع هذه الصفات لا توجد في شخصيتي.

  • ألا تغارين من نجاح الآخرين؟

لا بالعكس لأني واثقة بحالي وأتمنى النجاح للجميع، فنجاحهم يحثني على المنافسة وتقديم الأفضل.

حكاية شعري

  • ما حكاية شعرك من الطويل إلى القصير والإثارة التي صاحبت هذا الموضوع؟

استغربت من تساؤلات الكثيرين لماذا قمت بقص شعرك “بوي”، فلو تلاحظ أنني منذ بدأت كان شعري بهذه القصة، ودائما يتهمونني بأني أقلد البعض في هذا الأمر وأنا لم أقلد إلا نفسي فقط فمنذ 8 سنوات وشعري “بوي”، ولم أتعود بحياتي أن يكون شعري طويلا أو على كتفي.

  • وماذا عن دور أهلك بهذا الأمر؟

والدي دائما يطالبني أن أطول شعري، لكن والدتي دائما تحرص على أن أقص شعري لأنه يناسب إطلالتي.

  • هل شعرك في مسلسل “ساهر الليل” حقيقي أم باروكة لأنه طويل؟

اضطررت أن أطول شعري بطلب من مخرج العمل، وصدقني لم أتحمل حالي لأنني شعرت بأن الأمر ثقيل علي، وشعرت بالكآبة بأن أجد شعري بهذه الطريقة. وبمجرد ما انتهيت من التصوير لجأت إلى أقرب صالون وقمت بقصه “بوي”.

  • ألا تخشين أن ينتقدوك بقسوة بسبب شعرك؟

بالفعل انتقدوني بشراسة عندما اتهموني أنني أتشبه بالرجال، فقمت بالرد عليهم بأن أكثر النساء أنوثة في العالم شعرهن “بوي” مثل فاتن حمامة ومارلين مونرو وغيرهما.

  • هل تكرهين النساء اللاتي يتشبهن بالرجال؟

أنا ضد هذا الأسلوب، فمن الصعب على الإنسان أن يبدل مكانه في الحياة.

  • وهل أنت ضد الفنانين الذين يتشبهون بالنساء؟

نعم جدا، أنا ضد هذا الأسلوب المريض لأنه سيكون إنسانا غير سوي.

قصة حب

  • قصة حب لا تنتهي بينك وبين عبدالله بوشهري برأيك متى ستنتهي؟

تقصد قصة حب فنية وليست حقيقية رغم طلب الجمهور بأن نكون ثنائيا دائما في هذه الأعمال، لكن وصلت إلى مرحلة التغيير، فأنا أطالب بالتغيير في الفترة القادمة، ونأخذ فرصة بالتنويع بين الفنانين.

  • من نجمك القادم؟

لا أدري لكن أجزاء مسلسل “ساهر الليل” هو الذي أبرز دويتو بيني وبين عبدالله بوشهري، إضافة لمسلسل “عطر الجنة” جعل الناس يطالبوننا بتقديم ثنائي لكنني أرحب بأي فنان يشاركني في أعمالي، ومستعدة للعمل مع الجميع سواء الكبار أو الشباب.

  • صرحت بأنك تودين العمل في الكوميديا؟

لا أدري من قام بفبركة الكلام على لساني، لأنني أصلا لا أرى حالي في تقديم الكوميديا الصرف، لكنني أميل إلى التراجيديا مع لايت كوميدي خفيف.

  • هناك اتهام لجيلكم الشباب بأنكم لا تقدمون أعمالا خيرية وإنسانية وهدفكم مادي والبحث عن الشهرة والأضواء؟

دعني أتحدث عن حالي، فأنا ولله الحمد لدي مشاركات خيرية وإنسانية، ولم أتقاض دينارا واحدا عنها، فعلى سبيل المثال شاركت بـ “بيت عبدالله” للأطفال المصابين بالسرطان، وشاركت في حملة “لون حياتك”، وشاركت في “دار المعاقين” وغيرها من المشاركات. فأنا لا أتأخر في ذلك.

  • ونحن على أبواب الحج ألا تودين الذهاب لقضاء مناسك الحج؟

بالعكس هذه أحلى أمنية أتمنى أن تتحقق لي على أرض الواقع، لكن يبقى الأمر مرتبطا بالقدر، وإن شاء الله سيكون قريبا.

  • لاحظنا أن من تذهب للحج تلبس الحجاب فهل الأمر كذلك عندك؟

على حسب السفر إلى الأراضي المقدسة، وماذا سينتج فيما بعد، والهداية بيد رب العباد.

خط أحمر

  • ما الذي يشغل بالك بعد إجازة طويلة في الصيف والسفر؟

يشغل بالي العمل الذي أعتبره خطا أحمر في حياتي، وحاليا بدأت حالة الطوارئ عندي لبدء الموسم الدرامي، حيث إن لي طقوسا خاصة في بدء أي عمل عندي.

  • ماذا عن الملابس هل تلجئين إلى الخزانة أم تشترين؟

غالبا كل ملابسي تكون جديدة خاصة في العمل، لكن لا أسافر من أجل أن أشتري ملابس، لأن الكويت فيها كل شيء وتلبي كل الأذواق.

  • هل تقبلين بالزواج في السر من رجل ثري؟

مهما كانت الأسباب والظروف أرفض الزواج في السر، لأن الزواج إشهار وليس إخفاء، ولا ينطبق هذا الأمر على حياتي.

  • هل تقبلين دعوات الأثرياء؟

لا أنكر بأني عدة مرات تلقيت دعوات الأثرياء، لكن بمجرد تلقيها أعتذر لهم بكل ذوق واحترام، لأن هذا الأمر مرفوض بتاتا، وأتساءل: ماذا بعد هذه الدعوة؟! لأن لكل شيء سببا.

  • لكنك فنانة وسفيرة لبلدك؟

ليست كل دعوة نتلقاها تقبل، فهناك دعوات عليها علامات استفهام.

* نعيش اليوم ثورة تكنولوجية حيث غزت حياتنا وأصبح معظم الناس أسرى لأجهزة التواصل.. فهل أنت من هؤلاء الأسرى؟

(تضحك) تشبيهك أعجبني حقيقة، ربما قد تقول أني مبالغة في كلامي، صدقني أنا علاقتي مع أجهزة التواصل “ليست صحبة”، ومن الصعب أن تصل إلى حالة إدمان كما حال الكثيرين اليوم فأنا في المناسبات كالأعياد وما شابه ذلك أحرص كثيرا على أن أتواصل بالاتصال مع مَن أحبهم كما كنا في السابق، لأن الاتصال يشعرك بحميمية المشاعر والعلاقات الاجتماعية فاليوم كثير منا يحرص على أن يتواصل عبر الواتس أب أو المسجات، وكأن هذا الأمر يكفي في صلة الرحم وأتصور رغم أنني أؤمن بالتطور لكن ثورة التكنولوجيا بدأت تفقدنا حلاوة الصلة مع من نحب وربما الكثيرون يرونني “قديمة” لكنني راضية بما أفضل.

“بيتوتية”

  • بعض الفنانين يسعون أن يتواجدوا في الأماكن العامة لمعرفة مدى نجوميتهم ومحبتهم لدى الناس.. فهل تسلكين طريقة هؤلاء الفنانين؟

بطبعي قبل ما أدخل المجال الفني كنت لا أحب التجول في المجمعات التجارية والمولات، لأنني لا أحب الشوبينج إلا للضرورة، خاصة في المناسبات والأعياد. وبالمناسبة إذا وجدت وقت فراغ أفضل أن أقضيه وسط أهلي في البيت، لأنني بطبعي “بيتوتية” حتى النخاع، وبالتالي لا أتواجد في الأماكن العامة حيث إن هذه الأمور لا تشغلني ولدي ما هو أهم.

* مثل ماذا؟

التركيز في خطواتي القادمة أن تكون مثمرة وهادفة، والتركيز أكثر على الشخصيات التي أقدمها، لأنني بطبعي أحاول دائما أن أتعايش معها، لكي أقدمها بالصورة التي أكون راضية عنها. ففي حياتي كثير من الأمور التي تحتل مساحة أكبر وتشغلني عن التواجد في المولات وغيرها.

  • أصبحت السياسة تغلب على حياتنا اليومية وأحداث العالم تشغل الناس.. هل تتابعين أخبار العالم؟

لا أحرص كثيرا لأن السياسة ليست من أولوياتي في الحياة، لكن لا يمنع بأني أعلم ببعض المقتطفات بما يدور من حولنا. مع أن في الآونة الأخيرة أخبار العالم “لا تسر حبيب ولا عدو”، لكن نتمنى أن يعم السلام والأمان على عالمنا العربي، وأن تعيش الشعوب في رخاء وسعادة بعيدا عن الدمار والحروب.

  • بمَ تحلمين يا هيا؟

أحلامي كثيرة وعديدة، ونفسي أحقق بعض الطموحات في حياتي على أرض الواقع، وتتحقق أمامي.

  • وما هذه الطموحات؟ هل يمكن أن نعرفها؟

طموحاتي مزيج ما بين أمنيات فنية وعائلية فكل بنت تحلم بأن تتزوج، ويكون لديها بيت وأسرة، مع أن فكرة الزواج حاليا مؤجلة حتى شعار آخر.

  • لماذا؟

عندي أولويات في عملي الفني أهم في الوقت الحالي.

نصائح الرجل

  • يقال إن هيا ضد الرجل؟

لا بالعكس، أنا مع الرجل قلبا وقالبا، وعلى طول الخط ومن السهولة جدا أن أتعامل معه، وأنا مطيعة لسماع نصائح الرجل.

  • معقولة أنت ضد بنات جنسك؟

من قال ذلك بالعكس أنا مناصرة لقضايا المرأة وداعمة لها، ودائما أسعى في أدواري إلى أن أقدم نموذج المرأة في مكانتها الراقية والمضحية والمعطاءة لأنها تستحق الكثير.

  • لكن سمعنا بأنك ترتاحين في تعاملك مع الرجل أكثر من المرأة؟

أنا لا أنكر ذلك، وبحكم تعاملي الدائم مع الرجل في عملنا الفني استطعت أن أفهم عقليته وتعامله مع حواء أكثر من تعاملي مع بنات جنسي لكن في نفس الوقت كما أؤيد الرجل في بعض الأمور أختلف معه في أمور أخرى، كما الحال مع المرأة ربما أتفق معها في شيء وأختلف معها في شيء آخر.

  • ما أكثر صفة تكرهينها في شخصية الرجل؟

بطبعي غير متحاملة على الرجل وبالتالي لا توجد صفة معينة أكرهها فيه، لكن لا أحد يختلف على أن النساء تكره الرجل البخيل والدكتاتوري وصاحب الشخصية الضعيفة وما شابه ذلك.

  • نلاحظ بعض الفنانات لا يصلحن لأداء أدوار معينة بحكم أجسامهن.. فهل تجدين صعوبة في تجسيد أدوار معينة؟

لا.. الحمد لله جسمي مثالي، لذا من السهولة أن أؤدي أي دور يقدم لي، خاصة أني أتمتع برشاقة تساهم في تقمصي لمختلف الشخصيات ولا أنكر أن بعض الممثلات لا يستطعن تقديم جميع الأدوار المعروضة عليهن، لأن المشاهد لا يتقبل ذلك لكن بالنسبة لي أعتبر حالي “جوكر” بما أقدمه من أعمال فنية وبشهادة المخرجين، الذين تعاملت معهم حيث قالوا لي “كل شخصية ستناسبك”

اخترنا لك