المذيعة البحرينية هيا القاسم

هيا القاسم

رباب أحمد التقت المذيعة البحرينية الشابة هيا القاسم التي تمتاز بطلتها الأنيقة على قناة البحرين، وترجع هذا لاختيار ما يليق بها. اتجهت هيا للإعلام كحلم طفولي جامح، عشقته فبادلها ذات الشعور، أما أجمل ما في حياتها فهي ابنتها “ماريا”، هذا ما أكدت عليه هيا خلال حوار حصري لـ”اليقظة” هذا نصه..

– كيف تعرفين نفسك للقراء؟

إعلامية, بحرينية, إنسانة عادية وبسيطة, صاحبة مبادئ, صادقة وعفوية، حادة الإرادة وقوية الشخصية، عادلة إلى أبعد حد, أرفض الظلم رفضا قاطعا, وأحاول رفعه عن الآخرين بلساني وقلمي, طموحاتي لا سقف لها, عشقت الإعلام عشقا سرمديا، فهو مهنتي الأولى والأخيرة.

– لماذا اتجهت إلى الإعلام.. هذه المهنة المتعبة؟

أنا صاحبة رسالة, لذا رسمت طريقي الإعلامي بنية صادقة من أجل تحقيق رسالة نبيلة وسامية, والجميل أنني وجدته يبادلني هذا الشعور من الحب والعطاء, كانت هناك رغبة جامحة لازمتني منذ الصغر للعمل الإعلامي, فتميزي الدراسي وثقة الكثيرين بي لمشاركتهم مشاكلهم وأفكارهم ونقل أصواتهم غير المسموعة بالحق وبصدق، ثم حب الناس لي وقربي لقلوبهم جعلني أختار الإعلام, وأتخصص فيه بالجامعة.

– كيف ومتى كانت بدايتك مع الإعلام؟

في 2004 وخلال فترة دراستي بجامعة البحرين تم ترشيحي لتقديم برنامج “Chat with Batelco”، وهو برنامج حواري يناقش قضايا اجتماعية في قالب شبابي، وكان بذلك أول برنامج تلفزيوني أقوم بتقديمه، وأول خطوة فعلية على درب الإعلام.

“بين يديك”

– ماذا تقدمين حاليا من برامج؟

انتهيت للتو من تقديم برنامج “بين يديك” الذي يعد تجربتي الأولى من حيث الإعداد، والذي لاقى نجاحا بفضل من الله فاق توقعات الكثيرين, وهو برنامج جديد من نوعه عبارة عن قصص إنسانية واقعية، وضعت في قالب قصصي حتى يعيشها المشاهد بتفاصيلها، ويشعر بمعاناة الآخرين, أما حاليا فأقوم بالتخطيط، وإعداد فكرة جديدة لعمل برنامج جديد لتقديمه، سأعلن عن تفاصيله لاحقاً.

– ما التحديات التي يواجهها الإعلامي البحريني خاصة والخليجي عامة؟

 هناك تحديات عديدة, أهمها غياب الإستراتيجيات وكذلك عدم وجود رؤى مهنية يسير وفقها العمل الإعلامي, أصبحنا نرى مؤسسات إعلامية للأسف الشديد تعمل وفق أجندات سياسية ومنحازة, وصار الخبر يمزج بالرأي، وصارت الشائعات تعتمد على أنها أخبار, وهناك من يسرق أفكار غيره من الإعلاميين حتى يطيب له التسلق فقط من أجل الشهرة والمال, أما المحسوبية فجعلت الإعلام يحتضن “مهنة من لا مهنة له”.

–      عمليات التجميل والشفط والشد.. إلخ موضة في أوساط الإعلاميات.. فهل خضعت لأي منها أو تفكرين في الخضوع لأيها مستقبلا؟

لست بحاجة لهذه العمليات.

– عدد من إعلاميات البحرين اتجهنا للعمل في الخارج هل لديك هذه النية أيضا؟

لا أحد يعلم ما يخبئه له القدر في المستقبل, أنا جندي من جنود الوطن, ووطني بحاجتي للدفاع عنه, لهذا من الواجب علي أن أبقى هنا أحمي أرضي بلساني وقلمي في هذه “المعركة الإعلامية”، عندما ينادي الوطن تسقط الماديات.

جد وإخلاص

– ما طموحك المستقبلي؟

أنا من الناس الذين يخططون بدقة لرسم حياتهم المستقبلية, وأعمل لتحقيقها بجد وإخلاص، وكذلك بصمت.

– هل تفكرين في الاتجاه للفن.. التمثيل مثلا؟

قطعا لا.

 موقف ظريف تعرضت له أثناء التصوير؟ 

كثيرة هي المواقف, سأذكر لكم أحدها, خلال تقديمي برنامج “Youth Time” مع زميلي علي حسين, وفي إحدى الحلقات, كنت أمسك بيدي أوراق “محاور الحلقة”، وكنت جالسة بطريقة خاطئة حيث كنت متكئة على “كعب حذائي” بثقلي، ووقتها كنت مندمجة مع كلام الضيفة, وفجأة انزلقت رجلي وتناثرت الأوراق وتطايرت في كل مكان في الأستوديو، وكانت الضيفة تتكلم بجدية، ولكنها سكتت ثم ضحكت وقالت: “بيييه طاحت أوراق هيا”، بعدها قامت الضيفة وضيف آخر كنا نستضيفه في تلك الحلقة بالتقاط الأوراق وتجميعها، لم أتمالك نفسي فضحكنا ونحن على الهواء مباشرة.

– ماذا عن حياتك الاجتماعية؟

حباني الله من فضله بأسرة رائعة ومتفانية في العطاء، وأجمل ما في حياتي هي ابنتي “ماريا”, وقد يؤخر الارتباط مسيرة المرأة الإعلامية لكن الأمر يعتمد على مدى استطاعتها التوفيق بين مهنتها الإعلامية وحياتها الاجتماعية.

– طلتك مميزة.. ما سر كل هذه الأناقة؟

أدرك جيدا ماذا أرتدي وأي ثياب تليق بي, كما أني أحافظ دائما على البساطة والنعومة في مظهري، وجمال الجوهر والتمكن الإعلامي له دور أيضاً.

– بعيدا عن العمل.. ما اهتماماتك الأخرى؟

أحب قراءة الروايات والقصص التاريخية والكتب السياسية, والتسوق وممارسة الرياضة.

–      كلمة ختامية؟

كل التقدير والشكر لـ “اليقظة” على طرحها الجميل دائما والمميز.

اخترنا لك