Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

الشقيقتان هيا وهيلة الحوطي في حوار الموضة والجمال

هيا وهيلة الحوطي

جمال العدواني بعدسة عادل الفارسي التقى الشقيقتين هيا وهيلة الحوطي اللتين لأول مرة تجتمعان بحوار صحفي وجها لوجه وتكشفان كواليس حياتهما العملية والحياتية فكونوا معنا.

(استوديو باباراتزي)

*لو طلبنا كل واحدة تقدم الثانية بطريقتها فماذا تقول هيا عن هيلة؟

هيا: هذا أول لقاء مشترك لنا وتسعدني هذه المشاركة، وبالنسبة لشقيقتي هيلة أستطيع أن أصفها بأنها فتاة شغوفة؛ تطمح للأفضل دائما، فهي خريجة إعلام وعاشقة للجمال والألوان منذ نعومة أظافرها، أخذت عشقها للألوان من والدي.. لم تكتف بهذا العشق بل تعدى كونه موهبة فقامت بدراسة فن الماكياج وبعدها افتتحت مقرا لها.

*والعكس ماذا تقول هيلة عن هيا؟

هيلة: هيا أختي مجتهدة.. طموحة.. فنانة.. سعت وحققت مركزها اليوم بين الناس سواء على الصعيدين العربي والعالمي.. لها مشاعر رقيقة وإحساس مرهف وبالوقت نفسه تحب التحدي بمجال العمل.

*من فيكما أقنعت الثانية بدخول البزنس سواء في الأزياء أو التجميل؟

هيا: بالنسبة لي بدأت مشواري عند تسلمي الشهادة الجامعية؛ بعدها افتتحت مقرا أمارس فيه موهبة التصميم وكانت هيلة صغيرة بذلك الوقت، وأمي هي من ساندتني وشجعتني من قبل عشر سنوات، ومازالت والدتي- الله يحفظها- مستمرة بتشجيعي، وآخذ رأيها بكل صغيرة وكبيرة. وعندما أرادت هيلة دخول عالم البزنس أسعدني ذلك.

هيلة: ﻻ أحد.. الكل دخل بقناعته الشخصية ومجهوده الشخصي.

*ما أهم الصفات التي تلتقيان فيها؟ وما التي تختلفان فيها؟

هيا: نناقش الكثير من الأمور الحياتية والعملية وقد نختلف بكثير من الصفات؛ إلا أننا نلتقي بوجود الطموح والتصميم على الوصول للهدف مهما كانت الظروف.

هيلة: نلتقي بحبنا للفن والحس المرهف بالعمل والإخلاص فيه وحب العمل الحر، ومختلفتان بعض الشيء في الشخصية فقد أكون أنا أكثر جرأة مع الجمهور.

*هل تستشيران بعضكما البعض في الحياة والعمل؟

هيلة: بالطبع في النهاية نحن شقيقتان وتبادل الخبرات يوسع مجال العلاقات ويعطي للعمل روحا.

هيا: أكيد أنصحها وأحب لها الخير.

*هل تغاران من بعضكما البعض كبقية البنات؟ وكيف علاقتكما معا داخل إطار العائلة؟

هيا: لا وجود للغيرة بيننا فهي أختي الصغيرة، ووالدي- الله يرحمه- كان دائما يوصيني بـ هيا قائلا؛ “ديري بالك على أختك”؛ والمثل يقول: “اللي ما فيه خير بأهله ما فيه خير بالناس”.

هيلة: ﻻ أظن أن الغيرة موجودة، وفي إطار العائلة الحمد لله أكن لأختي كل الحب والتقدير، و ألجأ لها في حال كنت في مشكلة حيث تهب لمساعدتي.

*هل تفضلان السفر مع بعضكما البعض؟

هيلة: لم أجرب حتى الآن لكنني أتمنى ذلك.. سيكون وقتا ممتعا جدا.

هيا: ربما قريبا سنسافر معا.

*هل تريان أنكما مكملان بعضكما البعض؟

هيلة: كل منا لها مجال عمل خاص، ولكننا نلتقي في إعطاء المرأة المظهر الذي يناسبها وتحلم به.

هيا: نعم عالم الأزياء لا غنى له عن عالم التجميل.

*أصعب قرار اتخذتماه في حياتكما؟

هيلة: التفرغ للعمل الحر أو العمل في القطاع الخاص.

هيا: باعتقادي لا توجد قرارات صعبة طالما هنالك تفكير مسبق وإرادة قوية واستعانة بالله تعالى.

*ما الهدف أو الحلم الذي تسعيان له؟

هيلة: أن أصل لمستوى خبرة وشهرة في الوطن العربي وعلى مستويات عالمية.

هيا: أحلم بتقديم الأفضل دائما وأسعي لأن أكون متواكبة مع التطورات الجارية، وأن أبقي مستمرة بالعطاء.

أحلم بالعالمية

*الكثير يسأل كيف بدأت هيلة الحوطي مجال التجميل؟

منذ بداياتي، فأنا في تكويني كامرأة أحمل الجمال معي وافرضه في قول أو فعل أو مظهر، حيث درست التجميل في الأكاديمية، وعززت دراستي بدورات فردية على يد خبراء تجميل في الوطن العربي.

*ما أبرز الصعاب التي واجهتك؟

في الدراسة لم أواجه صعابا تذكر، بل واجهتها فقط عند تكوين مؤسسة خاصة بي.

*هل تفرضين ذوقك علي زبائنك؟

بالطبع ﻻ.. لدي لمساتي الخاصة وأعطي الزبونة نصائح عن المناسب لإبراز جمالها، ولها حرية الاختيار بين الماكياج الثقيل أو الخفيف.

*ما مدى ميل المرأة الكويتية لمعرفة أسرار عالم التجميل والجمال والعناية بالبشرة؟

المرأة الكويتية واعية لآخر مستجدات الموضة، وتحب العناية بجمالها سواء عناية منزلية أو في الصالون ومراكز التجميل.

*ما أحدث الصيحات العالمية في الماكياج؟

أقل لمعة.. أكثر غموضا ودفئا.. ترابي حاد.

*هل هناك علاقة بين شخصية المرأة وماكياجها؟

بالتأكيد، فالماكياج انعكاس لمشاعر المرأة وأحاسيسها.

*ماذا اكتسبت من تجربتك بهذا المجال في حياتك الشخصية؟

حب الناس.. علاقات جميلة مع الآخرين.. صداقات جديدة.. وكلها من أغلى الأمور التي أعتز بها.

*هل من نصائح تقدمينها للمرأة؟

يجب الاهتمام بالبشرة أكثر من الاهتمام بوضع الماكياج، فالبشرة هي الأساس الذي نعمل عليه.

*ما أبرز ملامح الجمال التي تتوقعينها لخريف شتاء 2014-2015؟

التركيز الأكبر يكون على ماكياج العيون، ويقل الاهتمام بالكونتور، وأكثر الألوان الترابية دون لمعة.

*ما الطموحات التي تتطلعين إلى تحقيقها؟

أطمح للعالمية بإذن الله.

*لمن تقولين شكرا؟

أشكرك، وأشكر أسرتي وأخص بالشكر أمي الغالية لدعمها الدائم لي.

أميل للبساطة

*كيف تتعاملين مع الألوان المتعددة في التصميم الواحد؟

هيا: عالم الأزياء عالم يشع بالألوان، أما بخصوص تعدد الألوان فالموضة حاليا تتمحور حول الألوان الأحادية، وتعدد الألوان إما يكون بالاكسسوار المستخدم، أو من خلال التطريز أو الطبعات والرسومات بالأقمشة.

*هل يساهم تعدد أنواع القماش بالتصميم الواحد في استغنائك عن الشك والتطريز؟

لم يعد سائدا تداخل الألوان بالأقمشة، ولا غنى عن التطريز والشك، فكل تصميم له احتياجات خاصة من الكريستال والأقمشة والتطريز؛ حتى يتم تنفيذه بشكل متقن وجميل.

*ما أنواع الأقمشة التي تستخدمينها؟

أستخدم أقمشة كثيرة حسب ما يتطلبه التصميم؛ وعلى قائمة الأقمشة التي أستخدمها الدنتيل والجيبير.

*ما الصعوبات التي تواجهينها في تعاملك مع المرأة الكويتية؟

لم أواجه مشاكل؛ فالمرأة التي تأتي إلي تعلم أنها في أيد أمينة، وكذلك هي مطلعة على الموضة وتعرف ماذا تريد بالضبط.

*هل يفرضن عليك طلبات قد تجدينها غريبة؟

لا يوجد ما هو غريب بعالم الأزياء؛ فهو عالم مفعم بالخيال والفنتازيا.

*حدثينا عن آخر صيحات الموضة والأزياء؟

إننا على عتبات الموسم الشتوي الذي لا يخلو من الألوان الداكنة، إضافة إلى الفرو والريش.

*ما ابتكاراتك لهذا الموسم؟ وما الذي يميزه عن غيره؟

أصبح الذوق يميل إلى البساطة وعدم التكلف. تستطيع أن تقول إن الفستان السهل الممتنع هو بالصدارة حالي.

*بعد هذه الخبرة في الأناقة والجمال هل تعطينا لمحة عن أذواق بنات اليوم؟

أميزهن بتقديم الأفضل من حيث مواكبة الموضة، وبما يتناسب مع أجسامهن وشخصياتهن والمناسبة التي ستذهب إليها السيدة.

*كيف تميزين زبائنك؟

بعد كل هذا الانفتاح بعالم الانترنت والتواصل مع العالم بشكل عام تأثرت الأزياء الكويتية بالغرب.

*هل الأزياء الكويتية تأثرت بالغرب؟ وهل هناك أزياء صرعة؟

يلفتني بالمرأة اتزان مشيتها، وأسلوبها الراقي بالحديث، ولبسها المتناسق معها والأهم من هذا كله ابتسامتها وأخلاقها.

*هل صحيح عندما ترين أي امرأة تلفتك أزياؤها أم طريقة كلامها؟

المرأة الكويتية أثبتت جدارتها بكل الميادين، وهي بغنى عن أي إدانة لها أو تبرير لموقفها.

*لمن لديه حلم يود تحقيقه ما نصيحتك له؟

لكل من لديه حلم؛ عليه أن يستيقظ من النوم، ويقوم بخطوات لتحقيق هذا الحلم وألا ينسى التوكل على الله.

اخترنا لك