Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

الواقعية والشفافية نهجها النجمة حياة الفهد: أميل كثيرا للمرأة المظلومة والمنكسرة

النجمة حياة الفهد

حاورها: جمال العدواني

  • نبارك لك النجاح الساحق لمسلسلك التراثي “بياعة النخي” ليس في الكويت فقط بل في منطقة الخليج؟

الله يبارك لك، هذا النجاح لم يأت من فراغ بل بفضل من الله سبحانه وتعالى وحب الجمهور لأعمالي، وحرصي الدائم على انتقاء أعمال درامية تلامس مشاعر ووجدان الناس عن قرب، وحقيقة تفاعل الجمهور مع عملي أفرحني كثيرا، لأنني أقدم رسالة تستفيد منها الأجيال القادمة خاصة عن تراثنا الكويتي والخليجي الجميل.

  • ماذا تقولين لجمهورك بعد حصول مسلسلك “بياعة النخي” أفضل مسلسل تراثي في مهرجان نجوم الفن والإعلام في دورته الأولى ضمن نخبة من ألمع نجوم الدراما والإعلام؟

ألف شكر لجمهوري لدعمهم ومتابعتهم لعملي “بياعة النخي، وهذا ليس بغريب لأن جمهوري وفي وغالٍ، وحريص على متابعتي دائما، ولما أقدمه لهم من أعمال تلفزيونية ترتقي بالذوق العام، وتساهم بتقديم النصح والإرشاد لهم. ولله الحمد استطعت أن أقدم لهم شيئا يرضيهم، وأنا لدي علم كبير بأنهم يعشقون الأعمال التي تتعلق بالتراث وينتظرونها بشوق وحب. والتكريم في مهرجان نجوم الفن والإعلام في دورته الأولى برعاية وحضور السيد فواز مبارك الحساوي أعتبره وساما على صدري، يحفزني لتقديم أعمال تراثية أجمل في العام المقبل.

“بياعة النخي”

  • ما سر نجاح “بياعة النخي” رغم وجود مسلسلات أخرى ولكنها لم تحظَ بهذه الشهرة والمتابعة؟

بصراحة اعتمدت على الواقعية والشفافية في أحداث العمل، وابتعدت كليا عن الخيال، بل حرصت أن أستعرض قصصا واقعية تحدث في معظم بيوتنا الخليجية، وفي كل مجتمع. والناس تعشق الأعمال التي تلامسهم عن قرب، وفيها واقعية وصدق في المشاعر، وأنت تعلم يا جمال بأنني أعشق أسلوب الواقعية في كتاباتي، لأنه هو الأصدق والأقرب للناس، فأنا أكره الأكشن والخيال اللذين يكونان بعيدين عن حياتنا اليومية، لذلك عندما قررت أن أكتب أحداث المسلسل سلكت هذا الطريق، والذي أراه الأقرب لي ولملعبي الكبير في الكتابة.

  • هل كنت تتوقعين أن مسلسلك سيحصد هذا النجاح الكبير في الأعمال الدرامية لهذا العام؟

أنا أتوكل على الله وأجتهد، وكل الذي يأتي من الله جميل، كذلك أنا واثقة من جمهوري الحبيب بأنه دائما يتابعني ويدعمني بلا حدود، وهذا لا يأتي إلا من محبتهم لي، أضف إلى ذلك أنني حريصة كل الحرص على أن أقدم لهم شيئا يفيدهم بعيدا عن التجريح أو خدش الحياء أو أذيتهم، فأنا كما شاهدتم، ما قدمته هو عمل تراثي بسيط في أحداثه وفي أدق التفاصيل، سواء من ناحية لبسي أو طريقة تسريحة شعري، فيمكن أن يمر يومان وما أقوم بالتسريح، كذلك لم أضع ماكياجا، لأن الشخصية تتطلب هذه الصورة، وهذا هو المفروض أن يكون. وأنا راضية عنه كل الرضا. وصدقني مازلت أعيش نشوة نجاح عملي التي أسعدتني كثيرا.

سيدة متسلطة

  • يلاحظ دائما بأن أعمالك تظهرك في إطار المظلومة والمسكينة والمضطهدة ولم نرَ لك شخصيات ظالمة أو دكتاتورية؟

بالعكس أنا عملت أكثر من عمل لسيدة متسلطة أو ظالمة، لكن هذه الشخصيات لا أحبها ولا أود أن أقدمها.

  • أنا أقصد في مسلسلاتك التراثية دائما تظهرين بصورة المرأة المظلومة والمنكسرة؟

لو لاحظت في بداية حلقات المسلسل ستجدني جسدت شخصية المرأة الجبارة والقاسية على أولادها، لكن الزمن كسرها. والأعمال المعاصرة قدمت مختلف الأدوار للمرأة المتكبرة والقاسية والمسيطرة والظالمة، لكن لو تسألني لماذا لا تقدمينها بكثرة فأنا ردي عليك سيكون بأنني من داخلي لا أحبها، ولا أود أن أقدمها للمشاهد، لأنها بعيدة عن شخصيتي الحقيقية، ولا أحب أن أتعامل معها.

  • سؤال يطرح نفسه.. ولماذا لا تودين التعامل معها رغم وجود نماذج منها في المجتمع؟

لسببين، أولهما لأن الجمهور أحبني بهذا اللون، كما أن طبيعتي تختلف كليا عن مثل هذه الشخصيات التي لا تمثلني إطلاقا، لذلك لا أميل لها كثيرا. ربما من أجل التغيير قد تجدني أقدمها، لكن لو سألتني هل تفضلينها؟! لا طبعا، فأنا أميل كثيرا للمرأة المظلومة والمنكسرة والمسكينة. والجمهور تفاعل معي كثيرا في مثل هذه الشخصيات.

أمر طبيعي

  • ما سر ابتعادك عن التعامل مع المنتج عامر الصباح في الفترة الأخيرة في أعمالك الدرامية؟

كأي اثنين يعملان معا في فترة من الفترات ويتوقف التعاون بينهما، فهذا أمر طبيعي ويحدث كثيرا. فما المشكلة في ذلك؟ فأنا دائما أبحث عن الأفضل والأجمل لجمهوري.

  • ماذا تحضرين للفترة القادمة؟

لدي كم كبير من الأعمال الدرامية المختلفة عن بعضها البعض، وجميلة، منها الكوميدي والتراجيدي وقصص عديدة وكثيرة، لكن فترة رمضان منحتها لأسرتي وعائلتي، وبعد إجازة العيد سأعود للعمل لاختيار الشخصيات التي سأستقر عليها للفترة القادمة.

  • على ذكر شهر الخير كيف قضيت أيامه؟

غالبا في البيت مع أسرتي، فلم ألبِ أي دعوة للفطور أو السحور، وأصبحت بيتوتية. المكان الوحيد الذي قضيت فيه يوما جميلا كان مع زملائي الفنانين عندما تم تكريمي في مهرجان نجوم الفن والإعلام، وحضور الغبقة الرمضانية في خيمة فندق سيمفوني الجميلة، حقا كانت ليلة جميلة كسرت عندي الروتين وجددت النشاط لدي.

  • ماذا تقولين لجمهورك في هذه الأيام السعيدة؟

كل عام والجميع بألف خير وصحة وسعادة، وعساهم دائما من عواده، واستمتعوا بإجازة الصيف.

اخترنا لك