Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

نجمة البحرين الأولى هيفاء حسين تعترف: عمري 34 وأعيش كالطفلة المدللة

هيفاء حسين

حسين الصيدلي كان على موعد مع النجمة البحرينية هيفاء حسين في لقاء ساخن وصريح للغاية، تطرقنا به إلى الكثير من الجوانب الفنية والشخصية، كذلك إلى الأبواب المغلقة ففتحناها, لذلك أدعوكم قراءنا الأعزاء لمشاركتنا هذه المقابلة الجريئة جدا.

ماكياج وشعر: صالون روز عربجي “دبي”

أزياء: موزة النويس “بوتيك ريفاج”

  • قبل أي شيء.. دعيني أرحب بك وعلى طريقتي الخاصة.. هيفاء حسين نورتِ “اليقظة”؟

شكرا أستاذ حسين على الترحيب الحار وبصراحة أنا محظوظة بكم وبأجمل المجلات العربية مجلة “اليقظة” التي ساندتني منذ بداياتي الفنية.

  • سأبدأ بهذا الاتهام.. ما السر وراء غيابك عن الساحة الفنية؟

ليس غيابا إنما قلَّ ظهوري عن السابق فقط, فقد كانت مشاركاتي معظمها مع أقوى المخرجين وهم أحمد المقلة ومحمد دحام، واليوم قلَّت مشاركاتي معهم وسأذكر أسبابها ضمن اللقاء.

  • وسمعنا أنك تتحاشين الظهور الإعلامي.. أكيد “عاملة عملة وخايفة منها”؟

(تضحك)…أبدا لا أتحاشى الظهور الإعلامي لكن أفضل الظهور مع أخبار وأعمال جديدة.

  • وعلاقتك بالصحافة.. كيف تقيمينها؟

علاقتي جميلة وراقية، وأحب أن أعزز علاقتي بالصحفيين الذين يتميزون بالمصداقية وأنت واحد منهم.

  • شكرا على كلامك هيفاء.. عام 2012 كنت بطلة غلاف “اليقظة”.. هل تتذكرين؟

نعم أتذكر العدد وليس ببعيد لأنك لو تقيس ظهوري بالمجلات فسوف تلاحظ أنني كل سنة أظهر عدة مرات في عدة مجلات وكلها أغلفة, لكن أعترف أنا مقصرة في التواصل معكم.

أكبر مشاهدة

  • لندخل إلى صلب الموضوع.. ماذا عن أعمالك التي قدمتها مؤخرا؟

في الواقع هذه السنة أفضل من سابقتها لأني شاركت في ٤ أعمال، مسلسل “سراي البيت” للمنتج باسم عبدالأمير والمخرج حسين أبل, “بحر الليل” للمخرج مصطفى رشيد، “البطران” للمخرج عبداللطيف الصحاف والذي سيعرض في ٢٠١٥، ومشاركة بسيطة في عدة حلقات من المسلسل التراثي البحريني “أهل الدار” للمخرج أحمد المقلة. لكن أتصور ولا عمل من هذه الأعمال أخذ حقه لوجود عدة أسباب أهمها أوقات العرض خصوصا في رمضان، كما أن هناك محطتين أو ثلاث فقط هي التي تلاقي أكبر مشاهدة من غيرها وهي “إم بي سي” و”الوطن” و”أبوظبي”.

  • أفهم من كلامك أن أعمالك تعرضت للظلم الإعلامي؟

نعم وبشدة ما جعل الناس يفكرون في أن هيفاء ابتعدت عن الساحة الفنية الدرامية.

  • اعترفي.. هل قلَّ الطلب عليك من المنتجين؟

أعترف قلَّ الطلب علي مقارنة بعشر سنوات قبل ذلك وهي بداياتي. بالإضافة إلى عدة أسباب أخرى، أولا، دائما الوجه الجديد يطلب أكثر لأنه غير مستهلك، ثانيا، في فترة دخولي الفن كان هناك نقص في الوجه النسائي لذلك أنا وغيري من الفنانات البحرينيات كان لهن نصيب كبير في الطلب والعمل على مستوى الخليج مقارنة بالوقت الحالي، حيث هناك كم هائل من الوجوه النسائية، ثالثا، تم مناقشة هذا الموضوع مع كذا منتج وهو أجري المرتفع الذي يجعل كثيرين من المنتجين يترددون في طلبي، رغم أني مستعدة أن أتنازل عن أجري في حال وجود دور قوي لا يقل أهمية عن أدواري السابقة مثل “ليلى” و”بنات آدم” و”الهدامة” و”اللقيطة” وغيرها من الأعمال التي لم ينسها الناس حتى هذه اللحظة، وهناك سبب مهم اليوم والمفروض ألا نتغاضى عنه، والكل مشترك في هذا السبب.

  • وما هذا السبب؟

التركيز على الشكليات في الدراما أكثر من المضمون، مثلا وجود البنات بكثرة في المسلسل الواحد بطلب من بعض المحطات، والتركيز على الجمال واستايلهن وماكياجهن، فضلا عن الدخيلات اللاتي لا يمتلكن الموهبة إنما في الفاشن هن متصدرات دائما، وكأن هذا هو معنى الدراما، وطبعا هذه النوعية من الأعمال أرفض أن أشارك فيها، لأن أهدافي مختلفة، وأتمنى دائما أن أكون في أي عمل هادف وله قيمة بعيدا عن الاستعراض المبالغ فيه.

نجمة البحرين

  • وماذا حصل معك بعد أن كنت نجمة البحرين الأولى؟

حقيقة أنا عندي مبدأ وهو أن أقلل ظهوري لأحافظ على مستواي الفني، لأن الناس هم الذين وضعوني في هذا المكان، وهو أنني نجمة البحرين الأولى, ودليل كلامي أن الفنانة هدى حسين توقفت عدة سنوات لأسباب، لكن عندما عادت عادت بقوة وأثبتت أنها ما انتهت إنما توقفت بقرار منها، وهي نجمة في الصف الأول. اليوم المسلسلات كثيرة والممثل كثير الظهور يصبح مملا ومكررا، والدليل أن الجمهور أصبح يبتعد عن الدراما الخليجية ومتابعة الأعمال التركية، لذلك أنا حريصة في اختياري ولا أسعى لأن أكون متواجدة فقط للتواجد، إنما التميز هو الأهم بعد هذا العطاء، وبعد وصولي لأن أكون نجمة البحرين الأولى.

  • انتهيت من تصوير مسلسل “البطران”.. حدثينا عن ملامح العمل والشخصية التي تقدمينها؟

“البطران” عمل كوميدي من تأليف جاسم الخراز وإخراج عبداللطيف الصحاف، أول تجربة إخراجية له. فكرة العمل تقوم على أن هناك رجلا يتوفى والده ويترك له أملاكا، لكن مع الوقت يكتشف أن له شركاء في الورث بسبب أن والده كان مزواجا، وعنده زوجة وأبناء من كذا دولة. دوري ميرميه وهي واحدة من الورثة، امرأة محبة للحياة والمظاهر، وشخصية مغرورة جدا وطماعة، تحاول أن تحصل على نصيبها من الورث دون الاهتمام بالغير.

  • بعد غياب طويل عن المسرح عدت في مسرحية “زمان كل يوم” كضيفة.. حدثينا عن هذه المشاركة؟

مسرحية “زمان كل يوم” تجربة جديدة أحببت خوضها رغم أني ضيفة فيها، حيث رأيت أن النص قيم وجيد وهادف، وأحببت أن أتواجد في مهرجان صلالة كونه من المهرجانات المتميزة. وبصراحة اشتقت للجمهور العماني، وهو من أهم الجماهير المحبة للمسرح الخاص.

مسرح تجاري

  • برأيك هل ابتعد مؤلفو النصوص المسرحية عن مناقشة قضايا المجتمع الأساسية؟

في المسرح التجاري ولا أقصد الجميع، نعم المؤلفون ابتعدوا عن المضمون والمشاكل الاجتماعية وركزوا على تهريج بعض الممثلين وليس كوميديا الموقف.

  • وهل بات الفن مسرحا للمعارك وتصفية الحسابات؟

الفن اليوم كأنه في ساحة حرب، وللأسف كثيرون يصارعون لقتل الآخر، مع أن الفن عمل جماعي ويتطلب التعاون والمحبة وحب الخير للآخر.

  • وكيف ترين واقع الدراما حاليا؟

الدراما في تراجع واضح، في السابق كان التنافس شديدا لأن الأعمال القوية والهادفة كانت كثيرة، لكن اليوم الأعمال صارت أكثر، والمتميزة قليلة “ينعدون” على أصابع اليد الواحدة. وبصراحة نفتقد الكتاب والنص الجيد، القصص الواقعية التي تلامس مجتمعنا اليوم، الحوارات الراقية والبسيطة بعيدا عن المبالغة.

أعمال رومانسية

  • بطلة الأدوار الرومانسية والدرامية وأغلب الأعمال التي قدمت مؤخرا عنوانها الحب.. لماذا لم تكوني ضمن أبطالها؟

هذا سؤال صعب، يجب توجيهه للمنتجين والمخرجين، لماذا لم يتم ترشيحي للأعمال الرومانسية الأخيرة. لا أعتقد أنني أمتلك الجواب!

  • من الفنانة التي جذبت انتباهك في مسلسلات رمضان؟

هذه السنة ٢٠١٤ هيا عبدالسلام كان لها تواجد ناجح في رمضان، وأتمنى لها التوفيق دائما.

  • وهل الوسط الفني تغيرت أجواؤه أم ما زال وسطا شائكا وخطيرا؟

الوسط الفني كان وما زال وسيستمر شائكا، ويجب الحذر في المشي فيه لأن هناك إغراءات كثيرة، وهناك غيرة وحسد أيضا.

  • بصراحة أكثر.. هل هناك من يكرهك من فنانين؟

لا أستطيع أن أقول هناك كره لي في المجال، لأني عمري ما آذيت أحدا، لكن هناك من يحسدني ويحسد غيري من الفنانات الناجحات، ويحاولون تشويه سمعتنا.

خطوط حمراء

  • وما الخطوط التي لا تتعدينها أقصد الخطوط الحمراء؟

أي دور أو مشهد جريء مقزز ومستفز للمشاهد بالنسبة لي خط أحمر.

  • كثيرون يصفونك بالإنسانة العنيدة.. لماذا؟

عنيدة؟! أعتقد أني ممثلة سلسة جدا في التعامل، ومطيعة جدا وملتزمة في عملي ومواعيدي وأداء دوري، خصوصا في زمن يكثر فيه ناس يفهمون الفن غلط، ويحاولون أن يفرضوا برستيجهم على الغير بالتأخر على التصوير، وضرب الأوردرات، والدلع على حساب العمل، لا أظن أني عنيدة إنما أحاول الالتزام بالضوابط وبمعنى الفن.

  • يقولون إن جمالك سبب نجاحك وليس الأداء.. ماذا تقولين؟

لو كان جمالي هو السبب الوحيد لنجاحي لما استمررت ١٣ سنة في الفن، وأعتقد أن جمالي بسيط ولا أظن أني أكثر جمالا من أمل العوضي وميساء مغربي وأسيل عمران وغيرهن من الممثلات الجميلات.

  • للنجاح ضريبة.. ما ضريبة نجاحك؟

ضريبة نجاحي غيابي عن أهلي، وعدم ممارسة حياتي بشكل عفوي مثل أي إنسان عادي.

شهرة وأضواء

  • يقال إنك فنانة تحبين الشهرة والأضواء.. ما ردك؟

كل فنان يحب فنه يهتم بالشهرة، والدليل محاولاتنا في تقديم الأفضل لضمان النجاح والشهرة والانتشار أكثر، أنا شخصيا أحب فني، أحب عملي، وأحب أن أقدم العمل الراقي والناجح. يعني أحب الأضواء من خلال إنجازاتي وليس من خلال استغلال الجمال أو رشاقة الجسم أو الظهور بشكل يسيء لعاداتنا  كمجتمع خليجي.

  • أنت متهمة بالغرور.. ماذا تقولين؟

(ترد بضحكات متواصلة) مغرورة؟! دائما يقولون عني مغرورة في المجال الفني لا أعرف لماذا، رغم أني بسيطة جدا في تعاملي مع الجميع، عموما أنا لست مغرورة وإنما واثقة من نفسي ومن سمعتي وعملي. وأقول بكل ثقة وليس غرورا “أنا ملكة” فنانة وأم وابنة وزوجة ملك.

  • وما الذي فشلت في تحقيقه هذا العام؟

فشلت في البحث عن نص قوي بنفس مستوى أعمالي السابقة.

  • ماذا عن غيرة الفنانات؟

الغيرة موجودة لكن أتعامل معها بدبلوماسية، وأحاول أن أطبق مقولة “المعاملة بالتي هي أحسن”.

  • ما الشائعات التي أغضبتك؟

شائعة أطلقها بعض الزملاء في الفن لتشويه سمعتي وهي مشاركتي في مظاهرات البحرين ضد الحكومة، وضم اسمي ضمن قائمة “البلاك ليست” ومنعي من دخول السعودية.

  • ما دور زوجك الدكتور حبيب غلوم في حياتك؟

زوجي أساس حياتي وأستشيره في كل صغيرة وكبيرة.

  • هل يشاركك زوجك في اختيار أدوارك؟

نعم يشاركني في الرأي لكنه دائما يترك لي حرية القرار.

جمال وأزياء وطلة

  • وكيف تهتمين بإطلالتك وجمالك؟

لا أبالغ كثيرا في إطلالتي، وأحاول أن أكون بسيطة.

  • وماذا تقولين لمرآتك اليوم؟

أقول لمرآتي الجمال الطبيعي أحلى بكثير من عمليات التجميل.

  • ما أكثر ما تحبينه في ملامحك؟

أحب حواجبي وأكره خدودي “المربربة”، وأحاول المحافظة على وزني لكي لا أكون سمينة.

  • ماذا عن الشوبينج.. هل مهم بالنسبة لك؟

أكيد مدمنة، وأتحمل كل التعب من أجل الشوبينج.. (تضحك).

اعترافات سريعة جدا

  • لنتكلم عن أبرز نقاط ضعفك وقوتك؟

نقطة ضعفي ابني ونقطة قوتي وجود حبيب في حياتي.

  • متى بكيت آخر مرة؟

بكيت آخر مرة في وفاة جدتي شهر مارس ٢٠١٤

  • ما النذر الذي قطعته على نفسك؟

النذر بأني أحافظ على سمعتي وسمعة بلدي البحرين أينما ذهبت.

  • قولي شيئا تشعرين به الآن؟

أشعر بالجوع فعلا، لأنك يا حسين دقيق للغاية وأسئلتك دسمة جدا.

  • وجه تشتاقين له؟

أشتاق لزوج أمي رحمه الله، فهو في مرتبة أبي، فقد شارك أمي تربيتي ورعايتي مثل ابنته بالضبط, الله يرحمه ويغفر له ولكل موتانا.

  • أي مرحلة كانت الأصعب في حياتك؟

أعتقد فترة طلاقي من زوجي الأول كانت صعبة، لأني دخلت حياة مختلفة، وكنت أحتاج لوقت لكي أدير أموري.

  • ما الصفة التي تزعجك في شخصيتك؟

كثيرا ما أكون متسرعة في اتخاذ القرارات رغم ركودي في السنوات الأخيرة.

  • كيف تتخلصين من حزنك؟

الشوبينج أفضل شي ينسيني حزني.. (تضحك).

  • حلم لم يتحقق؟

أحلم بتقديم فيلم سينمائي عالمي يحوز على نجاح كبير.

  • علاقتك في المطبخ والأكلة التي تعشقها عائلتك؟

علاقتي جيدة، وأطبخ بشكل ممتاز، وأحلى طبخة بحرينية اسمها المدلل والباستا أيضا.

– ترددت أقاويل إنك تفكرين في الحجاب.. فما تعليقك؟

الحجاب فرض، وأكيد أفكر فيه، وأتمنى من ربي أن يهديني وأرتديه في أقرب وقت.

– كلمة أو عبارة تزعجك؟

“اصرف ما في الجيب يأتيك ما في الغيب” عبارة تزعجني جدا.

  • تصرحين بعمرك الحقيقي؟

عمري ٣٤ سنة، ولا أشعر بالحرج لأن الشباب شباب الروح وليس العمر، ووجود زوج مثل حبيب يجعلني أعيش مثل الطفلة المدللة بحنانه ودلاله واحترامه لي.

  • كلمة أخيرة؟

كلمة أخيرة بأني بإذن الله لن أخيب ظن أحد في، ومازلت أحافظ على مبادئي التي اعتاد عليها الناس. وشكر خاص لـ”اليقظة” على هذا اللقاء الجريء والممتع.

اخترنا لك