Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

من يفوز في مباريات ملء البطون؟

الأطعمة الصحية

محمد ناجي

لو تخيلنا أن صراعاً نشب بين أصناف ومرادفات الطعام المختلفة في مختلف الفئات على من يمكنه الفوز بكأس الخيار الصحي، كيف ستكون النتيجة؟ بعض خبراء التغذية عرض عليهم ذلك فأصدروا حكمهم التالي..

في الصراع المتخيل بين الخضراوات الطازجة ونظيراتها المجمدة نجد أنّ الخضراوات الطازجة تحتوي على مستويات أعلى من الفيتامينات والمعادن والمغذيات، مع هذا فالمجمدة خيار أفضل إن كنت تريدين خضراوات في غير موسمها.

أيضاً الخضراوات التي تطير من بلد إلى بلد عبر العالم يبلي محتواها الغذائي بينما يتم تجميد الفواكه المجمدة بعد فترة وجيزة من قطفها ما يجعلها تحافظ على محتواها الغذائي. إذن النتيجة في هذا الصراع هي التعادل.

وفي الصراع بين الروب (الزبادي) اليوناني والروب العادي، فعلى الرغم من أن الروب اليوناني محتواه أعلى من الدهون، فإن ما فيه من بروتين يزيد بنحو الضعف عما في الأنواع العادية من الروب، ومن ثم فهو يساعدنا في الشعور بالشبع لفترة أطول.

ولأن محتواه من الكربوهيدرات نصف ما في الأنواع العادية فهو خيار جيد لمن يريدون اتباع نظام غذائي منخفض الكربوهيدرات. لكن يجب التأكد من عدم وجود سكر مضاف أو مواد تحلية فيه. نخلص من هذا بأن الفائز هنا هو الروب اليوناني.

ولو تصارعت المعكرونة والأرز فلنعلم أن المعكرونة مصنوعة من الطحين الأبيض المكرر ذي القيمة الغذائية المنخفضة كما أن الإكثار من تناول القمح يمكن أن يصيبنا بالانتفاخ ويسبب مشاكل هضمية أيضاً.

في المقابل فالأرز ليست فيه أي من هذه التأثيرات كما أن الأرز الأسمر خيار أشد صحية لانخفاض مستوى المؤشر الجليسيمي وكذلك الحمل الجليسيمي وهو أسهل في الهضم. إذن الفوز يكتب هنا للأرز.

وفي الصراع الافتراضي بين الزبد والسمن الاصطناعي وما شابه نجد أن الزبد منتج طبيعي بينما يخضع السمن الاصطناعي لعمليات معالجة شديدة.

بعض أنواع دهون الطهي والمنتجات القابلة للدهن عالية الدسم تحتوى على دهون مهدرجة ويمكن أن تكون أشد إلحاقاً للأذى بقلوبنا ورشاقتنا من الدهن المشبع الموجود في الزبد. إذن الفائز هنا هو الزبد لكن يمكنك اختيار دهون أكل قليلة الدسم مما يدهن به الخبز وغيره.

وعند تصارع الفاكهة الطازجة والفاكهة المجففة نجد أن محتوى الماء الأعلى في الفاكهة الطازجة التي تحتوي غالبيتها على الماء بنسبة تتخطى الـ80%، معناه أنها أكثر إشباعاً وبسعرات حرارية أقل.

في المقابل من المحتمل أن تسبب الفاكهة المجففة ارتفاعات وانخفاضات في سكر الدم نتيجة لمحتواها المرتفع طبيعياً من السكر وقد تحتوي على مواد كيميائية مثل ثاني أكسيد الكبريت الذي يعاني كثير من الناس الحساسية منه. إذن الفائز هنا الفاكهة الطازجة.

ولو دخل الحليب البقري في صراع غذائي افتراضي مع حليب الصويا نجد أن الحليب البقري يحتوي على دهون مشبعة لكن فيه كالسيوم أيضاً والذي يعتبر مفيداً للعظام، وعلى الرغم من أن حليب الصويا قد يخفض مستويات الكوليسترول فإنه يحتوي كذلك على مستويات عالية من مواد تعوق الامتصاص الهضمي لمعادن أساسية، وعليه يكون الفائز هنا حليب الأبقار.

اخترنا لك