Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

الإعلامي والشاعر حيدر مرداس الهزاع: التقيت عبر الإذاعة كثيراً من قادة الخليج والعالم العربي

الإعلامي والشاعر حيدر مرداس الهزاع

حاوره: جمال العدواني

*أنت أحد فرسان الإذاعة، ولك صولات وجولات في العمل الإعلامي، حدثنا عن هذه التجربة؟

تجربة ثرية وممتعة مازلت في غمارها، فقد ذهبت للإذاعة لأصبح مذيعا وأنا ابن الحادية والعشرين، والتحقت بإذاعة الكويت آنذاك في العام 1975، إثر دورة تدريبية ضمت حوالي 84 متقدما. وبعد التصفيات والاختبارات المتنوعة اختير أربعة متقدمين فقط، وهم: حيدر الهذاع – فوزية الفلاح – أسماء دبوس – وناصر العنزي.

بعدها أرسلت لدورات تدريبية في لندن (هيئة الإذاعة البريطانية BBC)، ثم إلى القاهرة في معهد التدريب الإذاعي بإذاعة صوت العرب، وأعقبتها دورات تدريبية مختلفة، إضافة إلى ذلك قدمت ومازلت برنامجي الشهير الذي انطلق عبر أثير إذاعة دولة الكويت عام 1980، وإلى يومنا هذا والحمد لله مازلت مذيعا أو مقدم برامج في إذاعة الكويت، وبالتحديد قطاع الأخبار والبرامج السياسية (مذيع أخبار).

*نريد أن نعرف حكايتك مع الخيل العربية الأصيلة؟

بدأت مع الخيل والشعر منذ صغري، وأقمت أسطبلا جميلا أسميته اسطبل الطنايا عام 1991، نسبة إلى قبيلتي العزيزة (شمر العربية)، وكانت بداياتي بمساعدة أخي وصديقي العزيز السيد أسامة الكاظمي، الذي أهداني أجمل رؤوس الخيل، وكانت الفرس (فنيسيا) الأرضية الجميلة لاسطبلي، ثم بدأت بحب وشغف المشاركة في مسابقات الجمال داخل الكويت وخارجها، فانتشرت وأصبحت من ملاك الخيل.

*كيف وجدت عالم الخيول؟

الخيل عالم آخر تشعر من خلاله بالجمال والفخر والتباهي.

  • ماذا يمثل لك الشعر والخيل؟

الشعر والخيل لا شك أساسيان في حياتي، وإلى يومنا هذا هما المتنفسان الرئيسيان لي، وكما ذكرت فإنني تعلمت من أخي الصبر وعلم نفسية الحيوان، وأدب الإيواء، خاصة أن الخيل التي أملكها هي رؤوس عربية تتميز عن غيرها بالجمال والذكاء الخارق، ناهيك عن وفائها، فسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم أوصى بإكرام الخيل والتفاني برعايتها، وقال موصيا عليه أفضل الصلاة  السلام: “الخيل معقود بنواصيها الخير”، أما الشعر فهو الجمال بحد ذاته، وقد كتبته وأنا ابن الخامسة عشرة.

*تميزت بأشعار غناها الكثير من مطربي الخليج والعرب، نريد أن نعرف أبرزها؟

غنى لي عبدالمجيد عبدالله (خلا روحي) وعلي عبد الستار (اليوم يا شوق) وخالد الشيخ (حان الوداع) وأحمد الجميري، ونعيمة سميح وغيرهم كثيرون.

الخيل وقصائدي

*نلاحظ أن أسماء خيولك ملفتة ما حكايتها؟

أسميت رؤوس الخيل التي أملكها بأسماء القصائد التي غنيت لي، كونها عزيزة علي، وكذلك رؤوس الخيل التي أملكها أيضا عزيزة علي، وارتبطت مع الاثنين برابط الحب والألفة، فوقتي واستراحتي أقضيهما في الأسطبل وتحت ظلال الشعر.

  • مساحة الأصدقاء في حياتك كيف تراها؟

لي أصدقاء كثيرون لهم دور ملموس في حياتي، منهم من ذهب إلى ربه، وبعضهم مازلت أتواصل معهم، حاملا لهم الحب والجميل، بل أفخر بهم، مثل صاحب السمو الملكي الأمير الشاعر محمد العبدالله الفيصل؟؟، وصاحب السمو الملكي الشاعر الكبير عبدالله الفيصل آل سعود؟؟، وأخي وصديقي الشاعر السوداني الكبير الهادي آدم، وزميلي وصديقي الأستاذ المذيع محمود المسلمي المذيع الآن في BBC لندن، والشاعر المصري الراحل صلاح جاهين، الفنانة الكبيرة ابتسام لطفي، وأخي الموسيقار الكبير سراج عمر. وكثيرون غيرهم وألتمس العذر ممن لم أذكر اسمه.

*كان لك نصيب كبير كونك التقيت الكثيرين من قادة الخليج والعرب، فمن أبرز من التقيتهم؟

أهم الذين قابلتهم ومازالوا في وجداني وأحمل لهم من الذكريات العطرة، كونهم جزءا لا يتجزأ من مسيرتي الأدبية والثقافية، المغفور له خادم الحرمين الشريفين الملك خالد بن عبدالعزيز طيب الله ثراه، وكانت مقابلتي معه على هامش إرسالي لنقل شعائر الحج من مكة المكرمة، وكذلك قابلت والتقيت خادم الحرمين الشريفين المغفور له الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود، وأتذكر أني التقيته في قصر السلام في جدة، وكان معي الزميل حمدي الكنيسي من مصر، كذلك التقيت المغفور له سمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، وكذلك كنت أزور سمو الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة أمير البحرين آنذاك، وكان سمو الشيخ بمثابة الأب لي، وعندما أزوره مع عائلتي أنزل ضيفا على الديوان الأميري البحريني، وأذكر بالحب والتقدير رئيس الديوان الأميري آنذاك الراحل يوسف أرحمه الدوسري، وكذلك كنت أزور وأمكث دائما في منزل صاحب السمو الملكي الأمير الشاعر محمد العبدالله الفيصل آل سعود رحمه الله، وكذلك صاحب السمو الملكي الأمير الشاعر الكبير عبدالله الفيصل آل سعود، كذلك استقبلني الوالد العزيز المغفور له الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح، حوالي ست مرات، وكذلك الوالد الأمير المغفور له صباح السالم الصباح وكذلك سمو الأمير الوالد الشيخ سعد العبدالله السالم الصباح رحمه الله وسمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، وسمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، أطال الله بأعمارهم – وكذلك التقيت الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية اليمنية آنذاك، والتقيت أيضا جلالة السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان.

*ماذا على الصعيد الفني والمشاهير؟

أما على الصعيد الفني والأدبي فأذكر بالحب والتقدير الفنانة نجاة الصغيرة، فعندما كنت مذيعا متدربا في إذاعة صوت العرب، فلا أنسى رعايتها لي، كذلك الفنانة السعودية ابتسام لطفي كنت أزورها في جدة وهي إنسانة رائعة، وكذلك الفنان السعودي الكبير طلال مداح والموسيقار والملحن السعودي سراج عمر، والأديب عمر كدرس وكثيرون أكن لهم الحب والتقدير.

* لك دواوين شعرية كثيرة في الأسواق؟

نعم صدر لي حوالي اثنا عشر ديوان شعر شعبي، أذكر منها ديوان لا تجرحيني ديوان شذى الخزامى الأعمال الكاملة للشاعر حيدر مرداس الهزاع وديوان النوار الحزين وديوان عروس الضياع وديوان بوح الحنايا وقد صدر لي أيضا باللغة الفصحى ديوان أقرأوا لي، وديوان حديث القرية، وهما سياسيان، أما الأن فأنا بصدد إصدار ديواني الجديد “حان الوداع”، وهو باللغة الشعبية أهديته للفنانة الكبيرة نجاة الصغيرة، وسميته بهذا الاسم نسبة لأغنيتي حان الوداع التي كتبتها وغناها ولحنها المطرب البحريني خالد الشيخ، ونالت شرف الترجمة باللغة الأسبانية.

الجوائز

* مساحة الجوائز في حياتك؟

كثيرة ولله الحمد، حيث أجرى معهد التدريب الإذاعي بماسبيرو في القاهرة مسابقة في إلقاء الشعر، ففزت بالمركز الأول كما أجرت جريدة الأنباء الكويتية استفتاء عن أحسن الدواوين الشعرية ففاز ديواني “شذى الخزامى” بالمركز الأول، كما فازت أغنيتي “حان الوداع” بشرف الترجمة الأسبانية، وقد استلمت الجائزة في ماربيا بأسبانيا.

  • هل تريد أن تذكر شيئا آخر؟

الشعر والخيل صنوان لا يفترقان، فهما أساسيان في حياتي، ومازلت أعيش تحت ظل الله أولا، ومن ثم مع أجمل هوايتين أقضي معظم أوقاتي، في الحب والشعر ومع الخيل إلى الأبد إن شاء الله.

اخترنا لك