نجوم ومشاهير

النجمة هند البلوشي: إحساس الأمومة الحقيقي غير!

شاركShare on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Pin on PinterestShare on LinkedInShare on TumblrShare on StumbleUponEmail this to someonePrint this page

هند البلوشي
ماكياج: آلاء دشتي
صالون آلاء بيوتي
تصوير: عادل الفارسي
أستوديو باباراتزي

جمال العدواني التقي النجمة هند البلوشي بعد النجاح المميز الذي حققته في مشاركتها الرمضانية، لكنها حاليا تخلد للراحة إلا أنها تحضر مفاجأة من العيار الثقيل ستكون حديث الناس ومحبيها..

*كان لك إطلالة رمضانية مميزة من خلال دورك في مسلسل حبر العيون.. حدثينا عن كواليس هذا العمل؟
هذا العمل كان منذ البداية حالة خاصة ويعود السبب إلى تكوينه وتركيبة الفنانين فيه، حيث إنه ولأول مرة يجمعني عمل بالمخرج الكبير أحمد المقلة ومدير التصوير المتميز عبدالرحمن الملا وهذا على صعيد الإدارة الفنية، أما بالنسبة للفنانين فكانت العودة جميلة مع الفنانة المتميزة والجميلة أحلام حسن والمتعملق محمود بوشهري، وشرف كبير لي التعاون مع القدير الأب الحنون الأستاذ أحمد الصالح لأول مرة والجميلة هيا عبدالسلام أيضاً لأول مرة، فحقيقة كانت خلطة جميلة جداً لا تخلو من روح المرح والضحك والفواصل الكوميدية، خصوصا بوجود القديرة أم سوزان التي كانت أما للجميع تجمعنا بالحب وبقلبها الكبير، وكنا نفرغ التعب بجو من القصص والمواقف المضحكة لكون العمل ضخما ومزحوما وكلنا متغربون، فلا بد من ترفيه لأنفسنا والخلاصة العمل جميل وكواليسه جميلة.
* كيف وجدت رجوعك في حضن النجمة حياة الفهد؟
بالتأكيد الفرحة تغمرني في كل مرة أكون فيها في حضن أمي القديرة أم سوزان؛ ففي كل عمل أشعر بالأمان التام وأنا أعمل معها وأحظى بالتشجيع وأجد نفسي في ثقة تامة لما أقدمه والله يديمها عليّ وما ننحرم منها أبدا.
• بعدما سطع نجمك وكثر الطلب عليك بدأت تفضلين الظهور في عمل فني واحد كما حصل معك في مسلسل حبر العيون.. فما الحكاية؟
أسباب كثيرة.. أولها أنني أرتب حياتي وأعطي كل شيء حقه لكوني معلمة ولدي وظيفة فلا بد من تنسيق حياتي، ثانيا التركيز في عمل واحد يجعلني أركز في كل شيء وأجتهد لأقدم أفضل ما عندي حتى يأخذ العمل حقه، وبالتالي أكون دائماً عند حسن ظن جمهوري فيّ، ثم إن تشتيت المشاهد في أكثر من عمل ليس لصالحي، ومن الأسباب أنني لا أرضى بالعمل لمجرد أن أعمل وأظهر على الشاشة؛ فتقديم الرسالة ليس بالشيء الهين لابد أن يكون العمل ذا قيمة وهدف وعناصره متكاملة ويضيف إلى رصيدي الفني وليس زيادة عدد، فأنا هاوية وأقدم الفن من أجل الفن وحبا في الفن فأنا لدي حياتي الخاصة وأعمل على تطوير ذاتي، خصوصا الآن فأنا زوجة ومستقبلي الاجتماعي يأتي قبل أي شيء.
اختيار الأفضل
• رغم كثرة المحطات والمنتجين والفنانين أصبح اليوم الاختيار سهلا أم صعبا برأيك؟
صعب.. وصعب جداً؛ لأنه كما ذكرت لا بد أن يكون العمل ذا قيمة وهدف ويحمل رسالة، وبما أن الأعمال التجارية كثرت فيصعب الاختيار لأني قررت ألا أعمل أكثر من عمل فلا بد أن أختار الأفضل.
• أنت لا تريدين تشتيت المشاهد بكثرة مشاركاتك لكنا نرى نجوما كبارا يظهرون بعشرات المسلسلات.. ما تعليقك؟
مع احترامي للجميع، لكل فنان خط سير ومنهج يسير عليه للوصول إلى هدفه ومبتغاه، وكل منا له قناعاته؛ قد يكون لدى هؤلاء قناعتهم بذلك ومن الممكن أيضاً أن يكون تضارب عروض لأنه يصادف أن يعرض أكثر من عمل في سنة واحدة لبعض الفنانين الكبار، ولم يكن لديهم العلم لأن تأخير بعض الأعمال يكون سببه المحطات وظروف عرضها للأعمال.
• اليوم الذي يطالب بحقه يقولون إنه “يتفلسف” هل لديك طقوس معينة في اختيار شخصياتك؟
لا أعتقد أنني من الممكن أن أضع نفسي في موقف يجعلهم يقولون هذه الكلمة لأني على قناعة من أن من يطلب هند البلوشي في عمل يعرف جيدا إمكانياتها وقدراتها، فحين أرشح لعمل أكون على ثقه من أنهم يقدرونني كممثلة سأجسد أي شخصية يراني فيها المخرج أو الكاتب أو المنتج، لذلك طقوسي تبدأ بقراءة العمل كاملا أولا وأستوعب الفكرة العامة والهدف وأرى أسلوب الطرح والحوارات وأكون في محل الناقد والمشاهد فإذا رأيت قبولا في ذاتي أبدأ قراءة العمل قراءة تحليلية للشخصية، ويتم القبول إذا تم الرضا التام وإذا كانت هناك بعض الملاحظات فلله الحمد دائماً أكون موضع ثقة من قبل القائمين على العمل فتتم المناقشة بشكل مرضٍ تماما.
• تمتلكين طاقة فنية مميزة لكن حتى الآن لم تظهر للنور لماذا؟
لا أعلم إذا كنت مقصرة أم لا برأيك، لكنني من داخلي أشعر بالرضا التام ولله الحمد على ما أنا عليه حيث أشعر بأني أخذت حقي وفرصا جميلة اغتنمتها وما زلت أغتنمها وأحاول جاهدة، لكن ربما الوصول لما تقصد لم يحن أوانه فأنا لست بعجلة من أمري وكل شيء بوقته حلو.
أم سوزان
• من يثيرك في التمثيل؟
أم سوزان والراحل غانم الصالح رحمة الله عليه.
• وأكثر شيء يزعجك في العمل؟
مشكلات الإنتاج التي تتسبب في تعطيل العمل وتأخيره.
• ترتبطين بعلاقة حميمية مع شيماء علي فما كواليسها؟
كواليسها مثل ظاهرها الحمد لله نحن صديقتين وأختين الله يديمها محبة ومعزة.
• يقال من الصعب جدا أن تصادق وتخلص مع أصدقاء المهنة الواحدة.. فهل الصديق الوفي عملة نادرة في الفن؟
بالفعل نادر لكنه ليس معدوما، ودائما الصداقة سلاح ذو حدينـ لذلك اختيار الصديقة في مجال العمل الواحد لا بد أن تكون بحذر.
• ما المعيار الأساسي لاختيار صديقاتك؟
وجودها معي في كل المواقف في الفرح والحزن الوفاء وكتم السر، لا تجاملني إن أخطأت بل تؤنبني ولا تبخل عليّ بالنصيحة، ومن المهم عندي كانطباع أول في اختيار صديقتي ألا تغتاب أمامي لأني مؤمنة بمقولة “من حجالك حجى فيك”
• هل ترين مي ومرام صديقتين أم شقيقتين؟
صديقتين مخلصتين ولن أستغنى عن وجودهما أبدا في حياتي.
• ما أصعب موقف مر عليك في هذه الفترة؟
الحمد لله لم تواجهني أي صعوبات سوى التأقلم مع حياتي الجديدة وكيفية الحفاظ عليها.
• عودتك مع حياة الفهد كيف ترينها؟
لم أغب عنها حتى أعود؛ فأنا معها دائماً وليس بالضرورة أن أعمل في جميع أعمالها لأنه بالتأكيد هي ترى ما لا أراه.
• هل ترين أنك محظوظة؟
بعيدا عن الحظ، أنا مؤمنة بأن الله سبحانه وتعالى يرزق كل إنسان على نيته، وأنا لله الحمد أنسب كل توفيق لله فهو على قدر نيتي يعطيني فلله ألف شكر وألف حمد، أما لو نظرت إلى الحظ فلست محظوظا دائماً، لكني أتوكل على الله في تدبير أمور حياتي.
• بين “الفرية” و”حبر العيون”.. بالتأكيد توجد أوجه تغيير في هند؟
كثيرة هي، أولها أني كبرت ١٠ سنين فتغيرت أشياء كثيرة مثل النضج في الأداء، الوقوف أمام الكاميرا، الإحساس بالمسؤولية وغيرها من مقومات الفنان التي اختلفت حتى في الالتزام.
• هل تتفاعلين أكثر مع الأعمال التراثية أم الأعمال المعاصرة؟
لكل منهما لذته الخاصة لكن حقيقة تستهويني الأعمال التراثية بما فيها من بساطة وتجسيد لأدوارها الجميلة.
الأدوار الشريرة
• هل تتفقين معي بأن أعمالنا اليوم تفتقد إلى الكثير من القضايا التي نطرحها للمشاهد؟
نعم أخوي جمال تفتقد أمورا كثيرة، ولو أريد التكلم بتفاصيلها لكنت بحاجة إلى لقاء آخر، حتى المتعة راحت وصارت الاهتمامات في أمور ثانية غير المادة الفنية مثل الشللية وغيرها من المشكلات والظواهر الدخيلة التي صرفت التركيز على القيمة الفنية التي تقدم.
• ما نوعية الشخصيات التي تبدعين فيها؟
أغلب جمهوري يحبونني في الأدوار الشريرة والقليل منهم يراني في الأدوار الطيبة والمغلوب على أمري فيها، وأنا أرى نفسي في أي شخصية تخدم العمل.
• تمتلكين موهبة الصوت الحلو.. لماذا لم تستثمريها في إحياء الحفلات أو غناء أعمال وطنية؟
دائماً أغني أغاني وطنية في عيد التحرير وإلى الآن لي ٥ أغنيات وطنية، ثم إنني أستثمر هذا الجانب في أعمالي المسرحية (٨ مسرحيات كلها غنائية) وأحيانا في أعمالي التلفزيونية كمقدمة مسلسل أو أغنية لأحد المشاهد المهمة التي تحتاج لأغنية مصاحبة للمشهد، لكن لن أطرح ألبوما غنائيا خاصا بي.
• بعض الفنانات يبحثن عن أدوار الإثارة لكسب نجومية أكثر.. ما رأيك؟
كسب قلب الجماهير والوصول للنجومية يكون بالأدوار القريبة من قلوب المشاهدين والمؤثرة في نفوسهم حيث إنها تدخل كل بيت وتطرح مشكلات واقعية، وما يعززها أكثر طبيعية الفنان وقدرته على جعل المشاهد قريبا منه فيشعر به وبإحساسه، وهذا هو الطريق الصحيح لكسب النجومية.
مسلمة وكويتية
• لماذا ابتعدت عن الأدوار التي تخدش الحياء مع أن الموضوع كما يقول هؤلاء “تمثيل في تمثيل”؟
لأنني مسلمة أولا وكويتية ثانيا كما والأهم أنني بنت ناس محترمين وتربينا على عادات وتقاليد وتعاليم ديننا التي ترافقنا أينما كنا، أضف لكل ذلك احترامي لذاتي هو يعني احترامي لمجتمعي وأسرتي، ثم إنني مربية أجيال فما لا أقبله على أبنائي ومن أقوم بتربيتهم وتعليمهم لا أقبله على نفسي لأني قدوة حتى لو كان الموضوع كما قلت “تمثيل في تمثيل”، لكن لابد أن نعي أن هناك فنا راقيا يخدم المجتمع وآخر هابط يسيء للمجتمع، وبما أنني أستطيع التمثيل فلماذا أمثل السيئ رغم أن الجيد موجود؟!!
• هل النماذج السيئة في المجتمع تسيء للفنان إذا قدمها؟
قد تسيء إذا قدمها بطريقة سيئة ومباشرة، نحن في الأعمال لا يجب أن نطرح المشكلة ونعريها لا بد أن نطرح الظاهرة وحلولها فلا بد من الابتعاد عن كل ما يسيء للمجتمع والفرد فنحاول أن نجد حلولا للظواهر السيئة دون الخوض في تفاصيلها خاصة ما يخدش الحياء. يجب ألا نتعدى الخطوط الحمراء.
• كيف ترين المشاهد اليوم.. هل يمتلك وعيا ورؤية فنية؟
نعم المشاهد اليوم مثقف فنيا وواع جداً ولديه رؤية فنية بل أصبح ناقدا قاسيا لا يقبل بأي شيء من هنا لا بد من احترام عقل المشاهد.
• لماذا مشاركاتك الفنية الخليجية قليلة مقارنة بزميلاتك؟
ظروفي الاجتماعية لا تسمح لي بالسفر كثيرا والاغتراب لأشهر عدة فأحاول قدر المستطاع أن أرتب أموري إضافة إلى ظروف عملي.
• نبتعد قليلا عن الحياة الفنية وندخل إلى حياتك الخاصة.. مبروك زواجك من الفنان مشاري العوضي؟
الله يبارك فيك يا أخوي جمال ألف حمد وشكر.
• هل ترينه زواجا تقليديا أم عن حب؟
لا طبعا ليس تقليديا لكون زوجي كان زميلا لي فجمعتني به تعاونات كثيرة قبل الزواج لأنه مطرب وملحن وحيث لدي ملكة الكتابة فتعاونا في أكثر من أغنية من كلماتي له، وطبيعة العمل جمعتنا في صداقة ثم تفاهم والحمد لله تم الزواج بعدما تم القبول والتوافق الفكري وتوافق الاتجاهات والميول، والله لا يفرقنا يا رب ويبعد عنا كل شر.
• لماذا لم يكن زواجك أسطوريا وفضلته عائليا فقط؟
وجود زوجي مشاري في حياتي أجمل وأكبر أسطورة، وهذا يكفيني فلا حاجة لي بالبهرجة والتفخيم.. سعادتنا في جعل علاقتنا أسطورة والله يكفينا كل شر يا رب.
• كيف وجدت الزواج الفني؟
ناجحا لوجود التقدير والتحمل لأن كلانا يواجه نفس الظروف في العمل؛ فالتفاهم يكون أسهل في تسيير أمر الحياة والحمد لله.
*هل تتمنين أن تكوني أما، وماذا تتمنين ولدا أم بنتا؟
كل امرأة في هذه الدنيا أكبر أمنياتها بعد الزواج أن تصبح أما، وإن شاء الله ينعم علينا ربي بثمرة علاقتنا الطيبة لتملأ علينا الدنيا فرحة، و”كل اللي يجي من الله حيّاه الله” مثل ما يقولون بنت أو ولد نعمة من رب العالمين.
مشاري.. دنيتي
*أحلى الأسماء لقلبك؟
مشاري هو من يسمي أنا بالنسبة لي ما راح أنادي عيالي الا بكلمة “دنيتي”.
خضت العديد من الأدوار لشخصيات امرأة حامل ما الفارق بين الحقيقة والتمثيل؟
ما تشعر بالآلام إلا من ينبض في أحشائها جنين ويكبر داخلها كشيء طبيعي، وأعتقد الكل يوافقني هنا رأيي، وهذه كلمة أمي الله يطول بعمرها “ما راح تعرفين غلاتي إلا لما تصيرين أما”، لكنني حاولت قدر ما أستطيع أن أحس بالأمومة خصوصا في “حبر العيون”.
* هل لك عداوات مع أحد؟
لا لله الحمد.. الله يبعد العداوات.
* كيف تتعاملين مع أعدائك؟
لو كانوا موجودين ولا أعرفهم أفوض فيهم أمري لله فهو حسيبهم.

أسئلة خفيفة
* كل شيء قابل للتفاوض إلا…
ما يمس كرامتي وسمعتي.
* خذ ما تشاء.. لكن لا تأخذ…
راحة بالي.
* أشتاق إلى..
بيت الله الحرام.
*أود أن أكون ليوم واحد..
طفلة.
* أخاف من..
الفراق.
* أشعر بالضياع من دون..
زوجي وحبيبي مشاري.
* نوع المأكولات المفضل لديك هو..
البحرية.
* الأغنية التي يمكنك الاستماع إليها كل يوم لبقية حياتك..
أغنية “في كل يوم” لزوجي مشاري حيث لها موقف خاص في حياتي.
*- كلمات ثلاث تلخّص حالي…
“حساسة”، “رومانسية” و”قنوعة”.
* – سأخصص حياتي لاختراع..
دواء يمنع الخيانة.
* – مفتاح النجاح هو..
الصدق.
* – بعد عشر سنوات أرى نفسي..
أم وسواسة وخوّافة.
*- آخر كتاب قرأته كان..
“السر”.
*- أهم 3 أشخاص أودّ تناول العشاء معهم..
أبي الله يرحمه وزوجي ومرام.
*- شخصية مشهورة حيّة أو ميتة تودّين أو وددت إجراء مقابلة معها..
القدير الله يطول عمره عبدالحسين عبد الرضا أبو عدنان
*- عندما أشعر بالضجر أقوم بـ..
الاستغفار.
*كتابي المفضل هو..
“الرجال من المريخ والنساء من الزهرة”
*- أفضل نصيحة حصلت عليها..
الصدق باب النجاة.
* – كلما تقدّمت في السن..
بحثت عن الاستقرار النفسي والهدوء.
* – أحب رائحة..
بيتي.
– أكثر ما أندم عليه هو..
التسرع في اتخاذ قرار مصيري.

*ما لا تعرفه عنها*
الاسم الثلاثي: هند جاسم محمد
الحالة الاجتماعية: متزوجة
تاريخ الميلاد: ١٩٨٥/٣/١٨
البرج: الحوت
الألوان المفضلة: الأزرق والأحمر والأخضر  نوع سيارتها: جيب h2 هامر
عطرها المفضل: كارولينا هريرا
الأماكن التي تتردد عليها: الصالون ومنزل مرام ومنزل شيماء علي
أهم نجومها المفضلين عربيا:
أحمد حلمي كريم عبدالعزيز ومنة شلبي وتامر حسني ومي عز الدين

2 تعليقان

Leave a Comment