Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

النجمة هند البلوشي تعترف: نعم.. أخطأت بهذا الأمر!

النجمة هند البلوشي

حاورها: جمال العدواني

تصوير: غربللي الغربللي

* هند البلوشي كيف ترى حالها اليوم بعد ما أنجزته في حياتها الفنية والحياتية؟

لله الحمد على كل ما أنا عليه اليوم، ولكل ما وصلت إليه وحققته من نجاحات، سواء كان على الصعيد الفني أو التجاري أو الثقافي، فلكل مجتهد نصيب، وأعتقد أنني أخذت كل ما أستحقه، وأكرمني ربي وأعطاني بقدر نيتي، ولله الحمد أرى أنني في مكان جيد، والأهم من مكانتي أني عنصر فعال في المجتمع، وقدر المستطاع أحاول أن أقدم شيئا مفيدا للناس.

• تميزت كممثلة ومنتجة مسرحية وكان لك تجربة في التقديم فهل لابد أن يكون الفنان شاملا أم يركز على مجال واحد لكي يبدع فيه؟

الإبداع مصحوب بالموهبة والقدرة فطالما انني امتلك الاثنين فلم لا؟ فقلة من تجدهم شاملين ويسمى فنانا شاملا ولديه الموهبة والقدرة على التركيز والابتكار والقدرة الجسدية والذهنية التي توصله الى مرحلة الابداع.

والحمد لله حمداً كثيراً على نعمه، وطالما أمتلك روح الفن فلن أتوقف عن تقديم كل ما أملك اذا كان مصحوبا بهدف ورسالة، ولا تنسَ ان كل ما ذكرت يندرج تحت مسمى فن.

أعداء النجاح

• لماذا هند مستهدفة اليوم من البعض ويحاولون محاربتها في كل موسم تقدمه؟

أعداء النجاح كثر، وكل ناجح مميز له محاربون أكثر للحد من تميزه، وأنا سعيدة جداً لأن ذلك يثبت أني موجودة ومميزة، فأنا أثق بقدراتي، ولن تثنيني عقبات الأعداء من تحقيق النجاح والتميز.

• هل تعرفين أعداءك أم تحاولين تجاهلهم؟

أحاول تجاهلهم، فلا يهمني معرفتهم بقدر ما يهمني عدم الالتفات لهم.

• لماذا أنت متهمة بأن أعمالك المسرحية مقتبسة، وفي المقابل هناك أعمال فنية كثيرة مقتبسة دون تسليط الضوء عليهم، فما تعليقك؟

قد يكون أحد أسلحتهم لمحاربتي، مع العلم أني تحديتهم هذا العام بعمل من تأليفي وقصتي، ولله الحمد حازت مسرحيتي على صيت عال جداً وجميل، و”ساعة موريس” تعني الكثير للقاصي والداني.

• ما سر كثرة عدد مسرحيات الأطفال في الكويت وخاصة من المنتجين الشباب، هل الهدف مادي أم إثراء للحركة الفنية؟

قد يكون هذا الكلام قبل عامين، ولكني اتخذت خطا جديدا وهو المسرح الجاد العائلي، ولن أتحدث بلسان غيري، ولكن بالنسبة لي أعشق المسرح بأنواعه، ولكن لدي القدرة الكافية على مخاطبة هذا الجيل وتوصيل الرسالة.

• كيف يمكننا أن نميز الأعمال المسرحية المتواضعة وغيرها المتعوب عليها؟

تبدأ بالقصة والفكرة وتنتهي بالسينوغرافيا وتفاصيلها، فكلما ترابطت عناصر العمل وشكلت كتلة من الفن ملتهبة ومشبعة وبدقة، كان العمل متعوبا عليه.

نهج جديد
• هل تبحثين عن “الشوه” والإثارة في مسرحياتك أم تتبعين نهجا جديدا ومختلفا عن البقية؟

اعتقد أني استطيع وبكل ثقة ان اقول انني اتبعت نهجا جديدا في عالم المسرح التجاري، وبشهادة كبار المسؤولين والإعلاميين والفنيين، ومن لهم خبرة في هذا المجال.

• تميزت بالفتاة المتمردة في “جود” والهادئ في “بياعة النخي”، فكيف وجدت أصداء الجمهور حول مشاركاتك الرمضانية لهذا العام؟

لله الحمد جميلة جدا ولاقت الثناء، فنجاحي في كلا العملين لم يأتِ من فراغ إلا بعد جهد ومثابرة وحرص على تقديم الأفضل كل عام.

• لماذا ترددت عن المشاركة في مسلسل ساق البامبو رغم أن العمل مع الكبار غالبا ما يكون نجاحه مضمونا؟

أنت قلت يا جمال غالبا وليس دائماً، فاللعب مع الكبار سلاح ذو حدين برأيي، ثم إن سبب رفضي كان أمر تنسيق، وفضلت أن أعمل بدور مقنعة فيه، وأشعر أنه سيترك أثرا أفضل من أدخل احتمالية تشكل لي خطراً، خصوصا بعد مشاركتي في “أمنا رويحة الجنة” التي غلبت الموازين وحقق دوري صدى واسعا.

• متى نرتقي بمستوى أعمالنا الدرامية كما كنا بالسابق؟

دوام الحال من المحال، ولا شيء يبقى على حاله طالما هناك من مازال يبحث عن الارتقاء، فهناك أمل أن نقدم أعمالا تحظى بالمستوى المطلوب.

النجمة هند البلوشي

  • يقال إن الأعمال الكويتية بدأت تفقد هويتها بدخول العديد من اللهجات والجنسيات عليها وعدم توصيل الرسالة الفنية الحقيقية فما تعليقك؟

أسباب ما آلت إليه الأعمال الكويتية كثيرة ولا يحق لأي ممن قال ذلك أن يوجه أصابع الاتهام فقط لموضوع دخول العديد من اللهجات، لأنه ليس بالسبب الكبير والحقيقي، فهناك أعمال عربية كثيرة فيها مئات اللهجات ولم تفقد هويتها، والمشاركون فيها من شتى البلاد العربية. لكننا لا نتجاهل هذا السبب والأمر يقع على عاتق الفنان ومسؤوليته بإتقان اللهجة.

لا أكرر نفسي

• تكرار الوجوه الفنية في العديد من الأعمال قد يصيب المشاهد بالملل، فكيف تجددين إطلالتك للمشاهدين؟

طوال مشواري الفني كنت أحرص على ألا أكرر نفسي بأكثر من عمل أو اثنين حتى لا يملني المشاهد، ومازلت متمسكة بهذا الامر وأسير على نهج ما بدأت منه.

• مقص التجميل أصبح الصديق الدائم لفنانات اليوم، برأيك هل التجميل أفسد إطلالة كثير من الفنانات؟

هو أيضا جمل إطلالة الكثير من الفنانات، ايضا لا تستطيع أن تجزم بهذا الأمر، وأنا لست ضد التجميل لمن تحتاجه، لكن التجميل يفترض أن يوضع في مكانه الصحيح.

• كيف تتعاملين مع نار الغيرة الفنية؟

شيء وراد، وقد يكون واضحا أحيانا، ولكن لا تستطيع ان تتعامل مع هذه الظاهره إلا بالقبول والثبات، فنار الغيرة تبقى مشتعلة طالما تقدم أعمالا تلقى النجاح والرضا.

• كيف تقيسين نجاح أعمالك؟

حين أتاكد من أن والدتي التي أنجبتني تستقبلني بكلمة (حرام عليك، لماذا تفعلين ذلك؟) هنا ادرك انني دخلت كل بيت لا يعرفني بما أنني وصلت الى البيت الذي أنجبني ورباني.

• وسائل التواصل ساهمت في مضاعفة النجومية، فهل أنت مع أم ضد التصوير على مدار الساعة في اسناب شات والانستغرام وهل كثرتها تفقد الخصوصية؟

لا أنكر انه ساهم كثيراً ،ولكني ضد التصوير على مدار الساعة، فأنت هنا أصبحت في متناول الجميع، وستدخل في خانة التعري لحياتك الشخصية.

• وسط ضغوطات الحياتية، كيف تتعاملين مع عائلتك؟

أحاول أن أكون هند فقط حتى لا أرهقهم معي، وأسعى لاعطائهم كل الوقت الذي يحتاجونه، ولو كان ذلك على حساب صحتي وراحتي.

• ما الفرق بين الجرأة والوقاحة؟

شعرة رفيعة جداً بين الجرأة والوقاحة، وهي حين تصل الجرأة إلى التجريح بمن هو أمامك، هنا
الجرأة مباحة، وحين أريد أن أواجه شخصا بحقيقة ما وأتحدث بشفافية وصراحة، أما الوقاحة فهي أن أواجه بحقيقة وأصل بحديثي إلى التحقير والاهانة والتجريح.

العادات والتقاليد

• هل أحيانا تضطر الفنانة أن تكون وقحة لكي تحقق طموحاتها؟

اذا أخذت الوقاحة بصورة فنية في التمادي والخروج عن العادات والتقاليد وجذب انتباه الجماهير على مبدأ “خالف تعرف”.

• اعترفت أنك لم تغطي تكاليف مسرحيتك الأخيرة، فهل نعتبر هذا مجازفة أم مغامرة من نوع آخر؟

كانت فعلا مغامرة من نوع آخر، وقد أكون أخطات في حسبة ما.

• ما آخر مشاريعك الفنية؟

بدأت في تصوير أول مشاهدي في المسلسل التلفزيوني “فستان عرس” للكاتب والمنج حمد بدر والمخرج خالد الفضلي، وبمشاركة عدد من النجوم مثل أحمد العونان وشهاب حاجية وغيرهم، كذلك أحضر لبدأ عروض مسرحيتي “ساعة موريس” في إجازة عيد الاضحى، إضافة إلى عمل جديد سيقدم في شهر فبراير يحمل في طياته مفاجأة من العيار الثقيل سأصرح عنه قريبا.

اخترنا لك