“هشك بشك”… يتحول إلى “أوبرا” في مهرجانات جبيل!

هشك بشك

ندى أيوب – بيروت

قد يكون عنوان هذا العمل المسرحي غريباً بعض الشيء، لكنه عمل فني مميز جميل، يعيد إحياء أغنيات شعبية أو ما يسمى بالطقاطيق وموسيقى الافراح، إضافة إلى بعض الأعمال الكلاسيكية، التي انتشرت في عشرينيات وستينيات وسبعينيات القرن الماضي بطريقة جديدة، في قالب مشهدي وديكورات رائعة.

“كوكايين” للراحل سيد درويش، “العتبة قزاز والسلم نيلو في نايلو”، و” يا خارجة من باب الحمام”، وغيرها من الطقاطيق الطريفة، التي حفظتها الأجيال.

هشك بشك

هذا العمل المسرحي، عُرِض لثلاث سنوات في “مترو المدينة”، ثم انتقل ليُقدَّم في مهرجانات جبيل هذا العام، في عرضٍ واحد، لكن بعد الكثير من التعديلات، التي استغرقت عدة أشهر، ليتحوّل العمل إلى أوبرا، بمشاركة أكثر من 50 عازفاً، ممثلاً ومغنياً. قدّم الجزء الأول من العرض أغانٍ من 1920 إلى  1940، وفي الجزء الثاني من 1940 ألى 1960، بطريقة مختلفة عما قدِّم في “مترو المدينة”!

أثارت تسمية العرض “أوبرا هشك بشك” الاستغراب، لكن القيّمين عليه اعتبروا أنه منتج محلي وتحدّ موسيقي، يحاكي عرض ” برودواي” الذي يجوب العالم!

 أوبرا هشك بشك

الجدير ذكره أن مسرحية ” هشك بشك” سبق لها وعُرِضَت في مسرح سيد درويش “أوبرا الاسكندرية”، تحت إسم “مترو المدينة”، وأثارت الكثير من الجدل حينها،  عندما اعتبر بعض النقاد أن العرض يحتوي على بعض الإيحاءات الخادشة للحياء العام ولجمهور الأوبرا الذي “لم يعتد على ذلك”!

صفحة جديدة 1

الأوسمة

اخترنا لك