Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

ترى الأناقة جزءا من حياتها المذيعة حصة اللوغاني: المقارنة بين المذيعات “سخافة”

المذيعة حصة اللوغاني

علي شويطر بعدسة محمد يوسف التقى ضيفة مجلة اليقظة هذ العدد الإعلامية حصة اللوغاني التي استقبلت أسئلتنا بصدر رحب وجاوبت عليها بصراحة ومن غير الديبلوماسية التي يستخدمها أحيانا المذيع للهروب من الإجابة، كانت جميلة بطبيعتها وعفويتها لكنها هددتنا بالقتل.. ما سبب هذا التهديد تقرأونه بهذا اللقاء..

  • كونك شخصية إعلامية ومشهورة هل من الضروري أن تكوني في كامل أناقتك طوال أيام الأسبوع؟

شيء جميل أن تهتم المرأة بأناقتها طوال أيامها خاصة وأن الفتاة بطبيعة حياتها تحب التزين منذ طفولتها، والأناقة من وجهة نظري جزء لا يتجزأ من حياة أي إنسان، ولا تقتصر على المشاهير فقط، بل أصبحنا نراها على كل بنت كويتية، وبالنسبة لي أنا دائما أحاول قدر إمكاناتي أن تكون أناقتي تناسب المكان الذي أنا ذاهبة له، فلا ينفع أن أذهب إلى “النادي” وأنا مسوية “تسريحة” وحاطة “فل ميك أب”.

  • إذا من خلال إجابتك تقولين إن كل فتاة كويتية أنيقة؟

للأمانة كل إنسان به شيء “حلو”، وأتوقع أن الأناقة أصبحت مسألة ذوق، وهذا الذوق لابد أن يكون بكل شخص سواء بالتعامل  مع الناس أو بالأزياء أو حتى بالظهور في الأماكن العامة، فأنا أرى أن الأناقة والذوق مرتبطان بطبيعة حياتنا ككويتيين وتربيتنا ونشأتنا الاجتماعية.

  • عرفنا أن كل إنسان به شيء جميل أو حلو، فما هو الشيء الحلو الذي يميزك عن غيرك؟

أنا لا أقول عن الشيء الحلو الذي بي ولاعن ما يميزني، ولكن أنا أشعر دائماً أن هناك مراكز قوة ومراكز ضعف عند كل فتاة، والفتاة الذكية هي التي تعرف الأشياء الحلوة التي تناسب شخصيتها مثل ابتسامتها أو طريقة كلامها، وإذا شعرت الفتاة أن هذه الملاحظات مركز قوة لها، لابد أن تدعمها، وبالمقابل تخفي العيوب التي بها، وبالنسبة لي أنا أسمع كثيراً من الناس أن ابتسامتي جميلة  وبصراحة أنا حريصة على أن ابتسامتي لا تفارقني.

دقيقة جداً

  • ماذا عن الشيء السلبي بشخصيتك؟

أنا دقيقة جداً سواء بعملي أو في ماكياجي وبكل شيء إلا شيئا واحدا وهو الوقت، وبصراحة أعاني مثلما يعاني الكثيرون مثلي من الزحمة التي أصبحت تؤثر على مواعيدنا وتجعلنا نتأخر، مما جعل الوقت ليس بيدي.

  • بما أنك دقيقة بماكياجك إلى أي مدى مهم عندك الميك أب؟

أنا أحب الماكياج منذ أن كنت طفلة وتعودت أن أضع الميك أب لنفسي، وللعلم أملك  موهبة الرسم وأحب الألوان ودرست هذا الشيء في كلية التربية، ولأنني أحب الماكياج اتجهت لتقديم برنامج “بنات وبس”، فعندما أقدم شيئا خاصا بالميك أب تجدني أتكلم عنه من “القلب” وأملك معلومات كثيرة عنه وأعرف الماركات  والألوان الجديدة وطريقة وضع الميك أب وخطوط الميك أب، لدرجة أصبحت لدي القدرة على معرفة الماكياج المناسب لأي فتاة.

يابعدهم كلهم

  • من خبيرة التجميل التي تبرز بريشتها جمال حصة اللوغاني؟

آلاء دشتي، أمانة شهادتي بها مجروحة ومهما أقول عنها لا أوفي حقها، وأنا أسميها

“يابعدهم كلهم” وهي تمتاز بماكياجها وتعاملها وبأخلاقها أيضاً.

  • هل تخرجين من غير أن تضعي الماكياج؟

نعم كثيراً، فكون عملي يحتم علي الظهور أغلب الأوقات وأنا بالميك أب تجدني في الأيام التي لا يوجد لدي بها تصوير أذهب إلى زيارة الأهل  من غير أن أضع الماكياج،  وكذلك إلى النادي وأيضاً بعض الأماكن العامة التي لايوجد بها زحمة، وللعلم أنا أحرص كثيراً على أن أريح بشرتي من الماكياج، وبين فترة وأخرى أعمل تنظيفا لبشرتي حتى لا تخترب.

  • أنت جميلة بالميك أب أو من غيره؟

أنا أحب نفسي من غير الميك أب.

عصر الصورة

  • هل الجمال من شروط قبول المذيعة بأي محطة؟

بما أننا في عصر الصورة، أنا أعتقد أنه شرط مهم ولكن ليس أساسيا.

  • ما رأيك بالمذيعة التي تعتمد على “الدلع” وتهتم بشكلها أكثر من الذي تقدمه للجمهور؟

أنا ضد هذا الشيء، لأن المشاهد ذكي والجمال موجود في كل مكان والدلع موجود أيضاً في كل بنت، وبالنسبة لي منذ أول ظهور لي في برنامج “بنات وبس” لم أعتمد على شكلي بل كنت حريصة على الفقرات التي تقدم به وعلى الضيوف وعلى الطرح أكثر من أن أكون حريصة على إبراز جمالي، والدليل على ذلك ظهوري في أكثر من حلقة من خارج الكويت بماكياج  خفيف.

  • هل سبق وأن اتهموك بأنك تعتمدين على جمالك فقط؟

أبداً لم يسبق أن وجهوا لي هذا الاتهام، لأنني دائماً أنا حريصة على فقرات برنامجي كوني معدة به.

جرأة وشجاعة

  • هل تمتلكين الجرأة والشجاعة؟

أنا جريئة وصريحة جداً أيضاً.

  • أريد منك أن تذكري لي اسم مذيعة مقبولة الجمال ولكنها حققت نجاحا ولديها قاعدة جماهيرية كبيرة؟

نحن لدينا الكثير من المذيعات الجميلات ويختلف الجمال من مذيعة إلى أخرى، وبالنسبة لي أنا شخصياً أرى أن إيمان نجم هي المذيعة الجميلة بروحها وبطريقة تقديمها وباختياراتها وبما تقدمه من البرامج الناجحة على مستوى الخليج وليس على مستوى الكويت فقط، وهذا جعلها  تفرض شخصيتها وتواجدها على كل بيت.

  • ماذا عن المذيعة التي يتابعها الناس فقط لأنها جميلة؟

بصراحة لا يحضرني أي اسم حالياً، ولكن في زمن مواقع التواصل الاجتماعي الذي نعيشه الآن أصبحنا نرى أن المتابعة أصبحت على أساس الجمال والدلع والشو فقط، وهذا الكلام لاينطبق على المذيعات  فقط، بل هناك أسماء كثيرة  ظهرت على الساحة وحققت انتشارا عن طريق الإنستغرام، وأصبح لها فلورز وقاعدة جماهيرية ليس بالكويت فقط بل حتى على مستوى الخليج، خاصة أن الإنستغرام قضى على وسائل الإعلام وسلب منها البساط ولكن يظل البقاء للأفضل.

  • هل تقبلين المقارنة بينك وبين مذيعة أخرى؟

لا مانع أن تكون بيننا منافسة، ولكن منافسة شريفة أما أن تكون هناك صراعات بين المذيعات فأنا ضد هذا الشيء.

  • حصة لم تجاوبي على سؤالي هل تقبلين المقارنة؟

بصراحة أحياناً كثيرة أرى أن المقارنة بين المذيعات هي مقارنة سخيفة، لأن كل مذيعة متواجدة بالساحة الإعلامية لها شخصيتها المستقلة وروحها وخطها المختلف عن زميلتها الأخرى في التقديم.

  • حصة اللوغاني المذيعة المدللة في تلفزيون “الوطن”؟

على فكرة هذا الموضوع غير صحيح، فـ”الوطن” محطة إعلامية مساوية بين كل المذيعات ولكن لكل مجتهد نصيب، ولو أنني لم أتعب على نفسي وأجتهد لما وجدت برنامج “بنات وبس” بهذا الشكل وهذه الإطلالة، والآن وبعد سبع سنوات أنا أفتخر بأنه ضمن البرامج الكبيرة في تلفزيون “الوطن”.

  • ما اللقلب الذي تشعرين بأنه يليق بك وبالمكانة الإعلامية التي أنت عليها الآن؟

أنا ضد الألقاب وأحب اسمي كثيرا وأحب أن أكون المذيعة حصة اللوغاني.

  • حياة الإنسان من صنعه فهل ما أنت عليه الآن من صنعك وليس لأحد فضل عليك به؟

دعني أعترف لك بشيء، وهذا الاعتراف أقوله لأول مرة عن طريق مجلة “اليقظة”، الشخص الذي يجتهد ويتعب على نفسه غير عن الذي يتعلم أولا بأول، ويكون بجانبه أحد يوجهه، فالشخص الذي يجتهد ويتعب على نفسه ممكن أن يقع في أخطاء كثيرة ويتعلم منها، لكن الذي بجانه أحد أكيد الطريق يكون سهلا أمامه، لأنه يكون متمكنا من الطريق الذي يمشي به، فلن تواجهه العقبات، أما أنا العقبات التي واجهتني على مدار السنوات السبع الماضية من هجوم إعلامي من بعض الصحافة وإشاعات من ناس غير فاهمة الأخطاء التي أقع فيها، كون لايوجد شخص إعلامي معي يشرف علي وعلى برنامجي إشرافا تاما. فأنا دائماً كنت حريصة جداً على أن أعلم نفسي أكثر من أن يعلمني أحد، وهذا طبع فيني، أحب أن أؤدي عملي باستغلالية وهناك أناس يحسبونها عيبا وآخرون يحسبونها ميزة، وبالنسبة لي أعتبرها نجاحا لأن الذي يعتمد على نفسه لو حصل وسقط في يوم أكيد سوف يقوم مرة أخرى بقوة، وبالمقابل أكيد لتلفزيون الوطن فضل في إعطائئ مساحة كافية في إظهار مواهبي وبالمكانة التي أنا بها الآن، وأشكرهم على هذه الثقة.

  • القناة التلفزيونية التي ترين نفسك بها بعد تلفزيون “الوطن”؟

لماذا أسئلتك بهذه الطريقة، أنا أريد أن أذبحك “وتضحك” ومن ثم تقول لا أريد أن أتكلم عن المستقبل كثيراً.

  • لكن من حق أي إنسان أن يكون له “طموح”؟

أنا إنسانة طموحة جداً، لكن ضد الطموح الكبير، لأن ممكن يكون لهذا الطموح تأثيرعلى صاحبه الذي يريد أن يصل بأسرع وسيلة وبمختلف الطرق، لذلك أنا مع أن يرضى الشخص بوضعه و يكون مقتنعا بعطائه، وإذا أتت الفرصة وسمحت الظروف بأن يقدم الأفضل أكيد سوف يستغلها خاصة أنه على علم بأن هذه الفرصة بمصلحته.

  • إذا لا توجد قناة تلفزيونية غير “الوطن” في بالك؟

لا توجد قناة في بالي أبداً، لكن أطمح للأفضل وبما أن تلفزيون “الوطن” يدعمنا نحن الكويتيين ويحاول دائما إيصال فكر الشاب الذي يسعى إلى طرح أفكار مميزة ومفيدة تخدم جميع فئات المجتمع  أنا مستمرة وباقية فيه.

مواقع التواصل

  • كيف تصفين علاقتك في مواقع التواصل الاجتماعي؟

علاقة حب.

  • “الإنستغرام” أم “تويتر”؟

ليس لدي أكاونت في “تويتر” لكن لدي أكاونت في الانستغرام وأشعر أنه القادم بقوة.

  • ما الشيء السلبي في الإنستغرام برأيك؟

الانستغرام برنامج عالمي وتختلف ثقافة مستخدميه من مجتمع إلى آخر ومن بيئة إلى أخرى وأيضاً من بيت إلي بيت، فعندما فتحت أكاونت فمعناته أن هذا الأكاونت يمثلني ويعبر عني وعن شخصيتي وفكري، فهو خط أحمر بعيد عن كل انتقاد خاصة أنني لم أضر أي شخص ولم أسئ لأحد، فهناك بعض الناس من  الفلورز يقومون ببعض التصرفات التي لا تضايقني أنا فقط، بل تضايق اسم أسرتي وعائلتي، فلو كانت الإساءة تخصني أنا وحدي ممكن لا أهتم لها، ولكن تشمل عائلتي وأسماء ممكن تتأثر من هذه الإساءة والانتقاد، لأنني أنا جزء من حياتهم وهم جزء من حياتي.

مشاهد خاصة

  • ماذا تقولين للذين يقومون بتركيب مقاطع الفيديو على المشاهد الخاصة بك؟

من الأشياء التي ضايقتني في الفترة الأخيرة أن أحد الأشخاص قام بأخذ مقولة أنا قلتها في برنامج وحذف الجزء الأول منها وأخذ الجزء الثاني، مما ساهم في تحريف الكلام ومعنى المقولة ووضعها في فيديو، معتقدا أن فعلته هذه ستكون كوميدية أو ستخرج للناس بطابع كوميدي، لكن هذا خطأ، فهناك أناس لا يرونها بهذا الشكل ولا بها نوع من الكوميديا، فالإساءة أحيانا لا تمس شخص واحد بل عدة أشخاص، وأنا غير أنانية بطبعي، فممكن أنا أضحك ولكن لا أقبل أن أرى أحدا من المقربين مني حزينا.

  • غير برنامج “بنات وبس” ماذا تحضرين؟

لدي أشياء كثيرة وإن شاء الله بهذا الشهر هناك معرض كامل خاص بالمرأة  اسمة ” بنات وبس” بالتعاون مع تلفزيون “الوطن”.

  • في نهاية اللقاء ماذا تودين أن تقولي؟
  • أنا من قراء مجلة “اليقظة” وأحبها كثيراً ومتابعه لها ومن خلالها أشكر جمهوري ومحبيني وأتمنى أن أقدم ما ينال إعجابهم وأكون عند حسن ظنهم.

اخترنا لك