Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

المرأة العربية تبهر العالم من جديد حفيدة كليوباترا تتصدر الكاميرات في حادث الطائرة المخطوفة

حادث الطائرة المخطوفة

أيمن الرفاعي

في لحظات يسودها الخوف والترقب تتجه أنظار وكاميرات العالم الى مكان واحد. الجميع يحبس أنفاسه في انتظار ما ستسفر عنه الأحداث بمطار لارنكا القبرصي.

تنهال التوقعات من الصحافيين والسياسيين بشأن مصير الطائرة المصرية المختطفة. الجميع يدلي بدلوه. في مثل هذه الأحداث لا يتوقع أشد المتفائلين النجاة للركاب ولا طاقم العمل دون أن تخدش الطائرة.

الوضع لم يكن مختلفا كثيرا بالداخل على الأغلب. فمن المؤكد سيادة حالة من الهلع والرعب الشديد خاصة مع توقع انفجار الطائرة في أي وقت من الأوقات حسب تهديدات المختطف نفسه.

في وسط هذه الأجواء المشحونة بالقلق والاضطراب يبزغ في الأفق مشهد لا يقل في بطولته عن مواقف الجنود المحاربين على الجبهة لآخر رصاصة في جيوبهم.

إنها المرأة العربية تبهر العالم من جديد. لا نعلم تحديدا عن المفاوضات التي تمت داخل الطائرة لكننا تابعنا جميعا خروج المضيفة المصرية مصطحبة معها 55 شخصا من ركاب الطائرة قام المختطف بالإفراج عنهم.

في مثل هذه الحالات يتوقع أن تهرول خلفهم لتنجو بحياتها غير عابئة بما يحدث بالداخل ولن يلومها أحد فليس هناك أغلى من الحياة.

في مشهد مفعم بالإيثار والتضحية تودع المفرج عنهم بابتسامة عريضة وتعود الى الطائرة بكل أريحية دون وجود أي علامة من علامات القلق أو الاضطراب لتكون وسط طاقم الطائرة في هذه الأوقات العصيبة.

القفز من المركب قبل الغرق ليس من سمات حفيدة كليوباترا وحتشبسوت. هذا هو أهم الدروس المستفادة من الموقف الذي يجب أن نتوقف عنده كثيرا ولا يمر مرور الكرام. فالمرأة العربية أثبتت أنها قادرة على تحمل المصاعب مثل الرجال لكن ينقصها فقط إتاحة الفرصة وإفساح المجال.

اخترنا لك