نجوم ومشاهير

هند صبري: أنا وغارنييه نكمل بعضنا

شاركShare on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Pin on PinterestShare on LinkedInShare on TumblrShare on StumbleUponEmail this to someonePrint this page

هند صبري لا يختلف اثنان على نجومية الفنانة هند صبري، وامتلاكها كاريزما خاصة ساعدتها على أن تكون سفيرة غارنييه ناتشرال كولورز، فضلا عن أدائها مختلف الشخصيات والأدوار الدرامية والكوميدية، وخير مثال على ذلك تألقها في مسلسل “عايزة أتجوز”، الذي تعتبره من أفضل أعمالها. كان لنا معها هذا الحوار الذي اتسم بالشفافية والوضوح والمصداقية.    

  • يروّج معظم المشاهير لأكثر من علامة تجارية واحدة.. هل النجمة هند صبري سفيرة غارنييه ناتشرال كولورز فقط؟ إن كان الجواب نعم، فلماذا لا تتعامل مع غيرها من العلامات التجارية؟

تعاقدت منذ 4 سنوات مع فودافون وصوّرت إعلاناً جماعياً مع شركة “اتصالات”، وكانت هذه الإعلانات داخل مصر، ولا أعتقد أنّها عُرضت في أي بلد آخر. غارنييه هي الماركة الوحيدة التي أنا متعاقدة معها حالياً، والوحيدة التي تعاقدت معها لأكثر من سنة إذ مرّ على التعاقد بيني وبينها 4 سنوات حتى الآن.

  • أنت اليوم تعودين مجدداً إلى الأضواء.. لمَ ما زلت سفيرة غارنييه ناتشرال كولورز؟ ألا يجب أن تتعاملي مع غيرها من العلامات التجارية وفي مجالات أخرى بعيدة عن الجمال أو العناية بالشعر أو البشرة؟

أنا لا أبحث عن ماركة ثانية لأروّج لها، أنا سعيدة جداً مع غارنييه، وأشعر أننا نكمل بعضنا، وأن لشراكتنا أبعاداً وقيماً ومعتقدات مشتركة. نحن نفكر بالمرأة بالطريقة نفسها ولدينا الأهداف نفسها. أنا سعيدة جداً مع غارنييه وهم سعداء معي فلا داعي لأبحث عن ماركة أخرى. وغارنييه ماركة عريقة تليق بأي فنان يتمتع بصورة لائقة في عيون الجماهير.

  • هل لديك حالياً عروض من علامات تجارية كبرى تقومين بدراستها؟

أتلقى عروضاً من وقت إلى آخر منها ما أرفضه ومنها ما أقبله. أنا لا أبحث عن ماركة ثانية فأنا سعيدة جداً بشراكتي مع غارنييه، ولا أعتقد أنه من الضروري أن يروّج الفنان لعلامات تجارية كثيرة، فالأهم هو التركيز على الفنّ بحدّ ذاته.

موضوع صعب

  • كيف توفق النجمة العربية المتألقة هند صبري بين نجوميتها والأمومة والزواج ومسؤولياتها كسفيرة للأمم المتحدة لا سيّما وأن لديها طفلتين صغيرتين؟

هذا الموضوع صعب للغاية ولن أخفي عليك، فهذا يضطرني إلى تغيير جدول أعمالي باستمرار والتخفيف من وتيرة عملي وظهوري وسفري، وأنا في طبعي أحب السفر والمهرجانات واكتشاف دول وأماكن جديدة. لقد غيّر هذا الموضوع من أولوياتي فأنا مثل أي أم تعمل من التاسعة صباحاً وحتى الخامسة عصراً، والأم العاملة لا يمكن ألا تشعر بالتعب. أنا أمّ عاملة ومن المهمّ في نهاية المطاف أن نعرف نحن الأمهات العاملات كيف نعتني بأنفسنا كما يقول شعار غارنييه “اعتني بنفسك” لنعرف كيف نعتني بأسرنا وعملنا وهذه هي رسالتي للمرأة العربية.

  • بعد ولادة طفلتك الأولى استعدت رشاقتك بسرعة كبيرة وأبهرت الجميع بدرجة كبيرة، والآن ومع ولادة طفلتك الثانية ما الذي تنوين القيام به لخسارة الوزن الزائد بسرعة خاصّة أن مشاريعاً كثيرة تنتظرك؟

اليوغا أوّلاً لأنها تدفعني إلى الشعور بالطاقة والليونة التي تسمح لي باستعادة رشاقتي، وبعد ذلك سأبدأ بتمارين الكارديو (تمارين القلب) كما أن عندي مدرّباً رياضياً خاصّاً.

  • هنا آتي إلى سؤالي التالي، كنت سأسألك إن كنت تعتمدين على نفسك في موضوع الرشاقة أم لديك مدرب خاص أو اختصاصي تغذية؟

لدي مدرّب خاصّ يدرّبني أربع مرّات في الأسبوع، وهو يساعدني في اعتماد نظام غذاء صحي، ولكنني لا أزور أي اختصاصية تغذية.

  • هل تختارين طعامك أم نظامك الغذائي بنفسك؟

في الواقع أنا أقرأ كثيراً وأعرف كيف أنتقي ما آكله. فأنا أحب الطعام ولست مهووسة بالحميات الغذائية، كما أنني لا أتبعها بحذافيرها. أنا لا أؤمن بالحمية الغذائية بل أؤمن أن الإنسان يجب أن يمارس الكثير من الرياضة ويأكل كمية أقلّ من المعتاد ومن كلّ الأصناف.

وجه إعلاني

  • ما الذي تقومين به ليبقى شعرك لامعاً ونابضاً بالحيوية.. هل تتبعين روتيناً يومياً في المحافظة عليه خاصّة مع متطلبات عملك مع التصوير المستمرّ وتعرّضه للتجفيف بانتظام ما يؤثر عليه؟

هذا في الواقع أحد الأسباب التي تُشعرني بالفخر لأنني الوجه الإعلاني لصبغة غارنييه كولور ناتشرالز، إذ أننا نعتمد في عملنا كثيراً على تغيير لون الشعر الذي أتعب شعري بالفعل. وكان من الصعب عليّ في البداية أن أصدّق أن صبغة غارنييه كولور ناتشرالز تصبغ الشعر وتغذيه في الوقت نفسه. ولكنهم يصبغون لي شعري في الإعلان الخاصّ بهذه الصبغة كما أنني بدأت أستعملها لاحقاً فاكتشفت أنها تغذي الشعر فعلاً. إن الوصفات التي أتبعها تحتوي على مكوّنات طبيعية مثل زيت الزيتون وهو موجود في صبغة كولور ناتشرالز، والآن أضافوا إلى هذه الصبغة زيت الأفوكادو وزيت الكاريتيه. وأنا شعري جافّ مثل جميع سكّان حوض البحر المتوسّط الذين يتمتعون بشعر جافّ يحتاج بالتالي إلى تغذية مستمرّة وأنا وجدتها في غارنييه كولور ناتشرالز.

  • ما النصائح التي تتبعينها للحفاظ على نضارة بشرتك وشبابها لتبقى بعيدة عن التجاعيد خاصّة وأنك تتعرّضين باستمرار لأضواء الكاميرات خلال التصوير؟

أرجوك ما زال الوقت باكراً جداً على التجاعيد إن شاء الله (تجيب ضاحكة). لقد أدركت باكراً أن بشرتي هي رأسمالي فأنا لذلك أعتني بها جيداً وأنظفها جيداً صباحاً ومساءً، وأعمل على تقشيرها مرة في الأسبوع. أستعمل الجيل المنظف (Cleansing Gel) وهو ذو درجة قليلة الحموضة وليس الصابون. وأنا أرطب من الداخل والخارج فأشرب الكثير من المياه وأستعمل الكريمات المرطبة مثل كريم أولايت كونترول من غارنييه الذي يحتوي على مكوّنات طبيعية والتي أسميها “وصفات جدتي”، وهي الليمون وزيت الزيتون التي ترطّب للغاية وتضبط الإفرازات الدهنية، خاصة أننا في منطقة تتميّز برطوبة عالية. وهذا ما أحبه في غارنييه، إذ أنّها تأخذ بعين الاعتبار طبيعة البلاد الذي تسوّق فيها منتجاتها وتريد دوماً أن تتعرّف عليها عن كثب وتتأقلم معها. تحاول غارنييه دوماً معرفة حاجات المرأة في المنطقة والعمل على تلبيتها.

  • ما النصيحة الذهبية التي قد تسدينها للأمّهات العاملات اللاتي يتمتعن بجدول أعمال مزدحم؟

أنا أعتبر الأمهات العاملات مثلي وأتعامل معهن كما أتعامل مع نفسي وأنصحهنّ كما أنصح نفسي بأن يعتنين بأنفسهنّ. فإن اعتنينا بأنفسنا يمكننا أن نعتني بأولادنا وبأسرنا بشكل أفضل ونشعر بأننا واثقات بأنفسنا. ونصيحتي أيضاً ألا يقسون على أنفسهنّ وأجسادهنّ وبشرتهنّ وشعرهنّ، وأن يحببن أنفسهن ويعرفن تمام المعرفة أن الجمال لا يأتي في وصفة واحدة، فهو في كلّ مكان بغض النظر عن الطول والعمر والوزن ولون الشعر، وأدعوهنّ أخيراً إلى الثقة بأنفسهنّ.

  • إن عدنا معك إلى الوراء.. فما اليوم الأحبّ إلى قلبك الذي عشته حتّى الساعة؟

هناك يومان في الواقع، ولادة ابنتيّ عليا وليلى.

  • ولادة عليا ربما.. أول مرة أصبحت فيها أماً؟

طبعاً، ذاك كان يوماً مهماً جداً في حياتي.

  • ما الحلم أو الهدف الآخر الذي لم تحققه هند صبري بعد؟

إخراج فيلم، لديّ الفكرة ولكن لا أملك الوقت ولا الطاقة لذلك حالياً.

  • الفكرة لديك إذاً ولكنك تنتظرين أن تسنح لك الفرصة ويسمح وقتك ببلورتها؟

نعم، بالضبط.

عايزة أتجوز”

  • ما أفضل الأدوار التي قمت بتأديتها والتي تعتبرينها مميزة وعلامة بمعنى أن الجمهور أحبها فضلاً عن أنك استمتعت في التمثيل؟

مسلسل “عايزة أتجوز” أكيد ودور “علا عبدالصبور”. هذا أول وآخر دور كوميدي أديته حتى الساعة. هذا المسلسل مميز جداً بالنسبة لي فقد دخل إلى كلّ بيت لأنّه عمل تلفزيوني وليس فيلماً سينمائياً. مسلسل “عايزة أتجوّز” لم يكن مجرّد مسلسل بل تحوّل إلى ظاهرة وهو في مخيلة المشاهد العربي إذ أحدث رابطاً بينه وبين المشاهدين، واكتسب مكانة مميّزة في قلوب الجماهير ولهذا السبب يُعرض باستمرار على الشاشات. هذا الدور أيضاً له مكانة خاصة في قلبي لأنّه قرّبني أكثر من الجمهور فأحبني أكثر.

  • لو لم تكوني ممثلة.. ما المهنة التي كنت قد اخترتها؟

محامية طبعاً بحكم دراستي الجامعية، مع أنني لم أزاول المهنة يوماً.

  • سؤال لهند صبري المحامية.. ما القضية الأهمّ التي ربحتها؟ “ليس من الضروري أن تكون قضية قانونية”..

للأسف، كلّ القضايا التي أدخل في موضوع حلّها هي أكبر من أن تحلّ. لقد عملت وما زلت مع برنامج الأغذية العالمية التابع للأمم المتحدة ولا يمكن القول هنا أننا ربحنا لأنّها قضية كبيرة، فما زال الجوع موجوداً إذ أن واحداً من أصل ستة أشخاص في العالم ينام جائعاً كلّ ليلة. وللأسف، العمل لا ينتهي على هذا الصعيد ولكن أنا ربحت، أعتبر أنني ربحت مع نفسي وهذه أكبر قضية ربحتها، فأنا في سعي دائم إلى أن أكون دوماً إنسانة أفضل والحمد لله أنني أربح هذه القضية يومياً.

هند.. محامية

  • متى تتحوّل هند صبري النجمة والأمّ في حياتها اليومية إلى محامية؟ هل ترين ذلك في المستقبل؟ وهل يمكن أن تتخذي يوماً قرار العودة إلى المحاماة؟

لا أعرف، لن أستبعد أن أكون محامية من جديد، فالإنسان لا يعرف ما تخبئه له الحياة، ومن هنا شرط والداي في ذاك الوقت أن أتابع دراستي الجامعية لأنال إجازة في المحاماة إن أردت أن أكون ممثلة، كي لا يتحوّل الفنّ والتصوير إلى وسيلة عيش أقتات منها. والآن أرى أنهما كانا في رأيهما على صواب. فهذا منحني استقلالية تدفعني إلى أن أبقى في بيتي سنة أو أكثر من دون أن أضطرّ إلى العمل في مجال التمثيل، بالإضافة إلى أنه يمكنني خوض هذا المجال في حال انخفضت شعبيتي بين الناس، ولكن حالياً لا أفكر في الدخول إليه.

  • ذكرت والديك.. ما الدور الذي أدّياه في حياتك لناحية التعليم والتمثيل والفن؟

من ناحية التعليم، شجعاني لأتابع دراستي والدراسات العليا وأنا أشكرهم لذلك كلّ يوم، مع العلم بأنّه لم يكن في فكري يوماً أن أتخلى عن الدراسة، فالاتفاق بيني وبين والديّ في هذا الموضوع كان أنني سأدخل عالم التمثيل شرط أن أكمل دراستي. وفي الفن، هما منفتحان ويحبان الفنّ والسينما كثيراً، وكانا دوماً يصطحبانني إلى مهرجان قرطاج السينمائي وهو مهرجان كبير في تونس منذ أن كنت في العاشرة والحادية عشر من العمر لأشاهد أفلاماً ضخمة ومهمة، وساهما بالتالي في جعل الفنّ جزءاً لا يتجزأ مني لأن عائلتنا تحبّ الفنّ وتحترمه.

  • هل ينتقدان أعمالك؟ ومَن الناقد المقرّب إليك والذي ترغبين دوماً في استشارته قبل تأدية عمل أو بعد عمل معيّن للوقوف على رأيه؟

والدتي هي أكثر من أستشيرها، ولديّ أيضاً صديقة عمري حنان وهي في مكانة شقيقتي. فهي ليست من الوسط الفني لكنني أثق بها وهي من أهم النقاد لدي. وزوجي أحمد أيضاً، فهو لا يشاهد أعمالي كلها ولكن عندما أطلب منه مشاهدة عمل أو قراءة سيناريو يأتي نقده لاذعاً. فهو ليس من الوسط الفني ولذلك لا يتقبّل بعض الأمور أحياناً.

  • ولكن مصداقيته عالية بما أنّ زوجك واحداً من الجمهور؟

هو من أصحاب الأذواق الصعبة بين الجمهور (تضحك).

  • سؤالي الأخير عن أعمالك.. ما مشاريعك القادمة بعد غيابك في رمضان الماضي وهذا طبيعي بسبب ولادة ابنتك.. هل من أعمال درامية أو سينمائية في وقت قريب؟

الأولوية في أعمالي هي للسينما إذ علينا أن نساهم في عودة الحياة السينمائية إلى سابق عهدها في مصر وتونس، كما أن لدي مشروعين في تونس، حيث اشتقت كثيراً إلى السينما التونسية، أمّا في السينما المصرية فسأصوّر قريباً فيلم “الجزيرة” بجزئه الثاني بعد نجاح جزئه الأول، وهو من إخراج شريف عرفة وتأليف محمد دياب وبطولة أحمد السقا وخالد الصاوي ومحمود عبدالمغني ونضال الشافعي.

  • ماذا عن الأعمال التلفزيونية؟

تراودني فكرة تشبه هذه الأفكار التي تراودنا قبل الخلود إلى النوم ولكنني أنتظر بلورتها والعثور على كاتب جديد.

  • لقد تشوقنا لنعرف ما هي؟

في رمضان المقبل إن شاء الله (تضحك).

Leave a Comment