د. هشام البربير عمليات تقويم الفكين من أصعب وأدق العمليات

د. هشام البربير

عمليات تقويم الفكين من أصعب وأدق العمليات

الطبيب هشام البربير أخصائي جراحة ترميم الوجه والفكين، أحد أشهر الأطباء النادرين في هذا المجال، يحكي لـ “اليقظة” عن جمالية الوجه وعن معالجة مشاكل الفك وعن عمليات الوجه عموما في حوار لاختصاص نادر وصعب ودقيق جدا.

–      هل يتميز ويختلف اختصاص تجميل الفك والوجه عن اختصاص التجميل الذي نعرفه؟

نعم يتميز لأنه يتناول عمليات في عظام الوجه والفك وهو اختصاص جديد ومن يتخصص في هذا المجال عليه أن يدرس طب عام، وبعد ذلك يتخصص لمدة 6 سنوات في جراحة الوجه والفك. وهذا الاختصاص يعتبر من أصعب الاختصاصات الجراحية لأنه يعالج عظام الفك والوجه، ويجب أن نأخذ في الحسبان دوما حركة الفك وقياسات الفك الأسفل والأوسط وشكل الوجه الأعلى. لأن الوجه ينقسم إلى ثلاثة مقاييس ونحاول دوما أن نوازن بين تناغم هذه المقاييس الثلاثة، وهذا ليس سهلا أبدا.

–      أين تكمن الصعوبة في هذه العمليات الجراحية؟

الصعوبة في أن نقوم بعملية تجميلية مثل فك مقرب إلى الأمام أو متراجع إلى الخلف، يجب أن تكون المقاييس التجميلية متناسقة بحسب شكل الوجه، وأحيانا تكون العملية التجميلية ناجحة جدا لكن تظهر هناك مشاكل في حركة الفك ولا يقدر المريض أن يحرك فكه بشكل صحيح وطبيعي، وبالتالي تعتبر العملية حينها فاشلة لأن عملنا ليس فقط تجميليا بل عمل وظيفي أيضا يهمنا أن تبقى مفاصل الفك من ناحية الأذن متحركة.

هذه العمليات دقيقة جدا ويجب على الطبيب أن يعرف ماذا يفعل حتى لا تظهر مشاكل في حركة الفك وحتى لا تكون النتيجة الجمالية بشعة أيضا.

والطبيب بمثل اختصاصي يجب أن يكون في وسط الطريق لديه كل المعايير الطبية في المحافظة على حركة مفاصل الفك وإعطاء شكل جمالي جميل أيضا. لأن من يخضع لهذه العملية عادة يكون لديه إما حنك مقرب إلى الأمام أو متراجع إلى الخلف، وعموما من لديه هذا الشكل غير المتناسق يعاني من أوجاع ومن حركة الفك أيضا.

الوجه المثالي

–      ما مقاييس الوجه المتناغم أو المتناسق؟

الوجه المثالي المتناسق جدا موجود فقط في الكتب ولا يوجد وجه على سطح الأرض متناغم تماما. الوجه ينقسم في اللغة الجمالية إلى  ثلاثة أقسام أفقية، القسم الأول يبدأ من منبت الشعر أعلى الجبين إلى الأنف، والقسم الثاني يمتد من الأنف إلى الشفة العليا، والقسم الثالث يمتد من الشفة العليا إلى أسفل الذقن. وكلما كانت هذه الأقسام الثلاثة متساوية يكون الوجه متناغما.

–      دوما يقال إن شكل تدويرة الحنك هي التي تعطي جمالا للوجه مثل وجه هيفاء وهبي التي عندها خط حنك جميل؟ هل هذا صحيح؟

شكل الحنك مرتبط بقاعدة الوجه ككل. هناك الوجه الطويل الذي يكون فيه خط الحنك طويلا ومقربا نحو الأمام، وهذا له حدود حتى يكون جميلا. وهذا الوجه يعاني من مشاكل في حركة الفك ومفاصل الفك، وهنا علينا أن نأخذ المقاييس من ناحية الذقن بواسطة الأشعة x – ray وليس بالشكل العادي الذي يظهر للعيان. وذلك حتى نرى شكل العظام من الداخل. وفي معالجتنا للوجوه التي لا يوجد فيها تناغم نأخذ بالحسبان قسم الجلد الذي نراه بالعين، وقسم الفك والأسنان من الداخل، وقسم العظام الذي نراه بواسطة الأشعة والتصوير, وهذه مقاييس معقدة جدا لأن المطلوب رؤية الوجه باتجاهين أي من تكاوين الرأس من الداخل ومن الخارج.

–      ما سبب المشاكل في الفك؟

أحيانا الشخص لا يقدر أن يفتح فمه أو يقفله كما يجب، أو أن يأكل كل أنواع المأكولات لاسيما الطعام القاسي منه. وقد يكون هذا سببا خلقيا أي ولد بهذا الشكل، حيث بالليل يكز على أسنانه فتسبب له مشكلة في الفك أو لديه عادة قضم الأظافر، وهذا كله يؤثر على الفك. المريض هنا الذي يعاني من مشكلة في الفك أي لا يقدر أن يفتح فمه أو يقفله كما يجب، ولديه ألم في الفك ومفاصله كلما حاول ذلك عليه أولا أن يخضع لتقويم أسنان حتى تصطف أسنانه بشكل جيد، وبعد ذلك نخضع المريض لعملية إما نقرب له الفك أو نؤخره حسب مشكلته وحسب وجهه. أحيانا نضطر إلى تقريب الفك السفلي، وأحيانا نقرب الفك العلوي فقط، وأحيانا نضطر إلى إخضاع الفكين للعملية. وهنا العملية تكون دقيقة جدا لأن المهم أن يكون مكان الفكين في مكانهما وحركة الفك صحيحة.

أخصائي ماهر

–      هل دوما مثل هذه العمليات في الوجه تكون ناجحة وأكيدة؟

إذا قام بها طبيب أخصائي ماهر فهي ناجحة دوما، قد يظهر فرق في مكان الفكين بنسبة واحد مليمتر ولكن هذا لا يؤثر أبدا على حركة الفك أو شكله لأن بالنهاية الطبيب يعمل بيديه.

–      ما النتائج التي يجب أن يحصل عليها في حال خضع لعملية تجميل الفك وتصحيحه؟

أنا يهمني أن يأكل المريض ويفتح فمه ويقفله بشكل جيد ودون أوجاع، ويكون شكل الوجه جميلا. مثلا هناك شخص فمه مدفوع نحو الأمام هذا الشخص يعاني من مشاكل في مضغ الطعام، وتظهر عنده رائحة فم كريهة ومشاكل في مفاصل الحنك، وبالتأكيد شكل وجهه ليس جميلا. وهناك من ذقنه مدفوع إلى الخلف هذا أيضا يعاني من مشاكل أثناء الأكل وأوجاع في الفكين، ومثل هذا الوجع كبير جدا ولا يحتمل أحيانا. وهناك من يعلق الفك عنده فلا يعد قادرا على فتح فمه أبدا أو التكلم. وهنا من الضروري أن يرى طبيبا أخصائيا يعالج له هذه المشكلة.

وأنا هنا أريد أن أقول عملية الفكين ليس الهدف منها جماليا بقدر ما هو ميكانيكي، هدفنا أن يقدر المريض أن يفتح فمه ويقفله، ويقدر أن يأكل دون وجع، لكن في مجتمعنا ينظرون إلى هذه العمليات كونها عمليات تجميلية أكثر، لكن الغرض الميكانيكي هو الأهم حتى يكون المريض قادرا على فتح فمه وإغلاقه دون مشاكل، وتبقى حركة الفكين سليمة. لذا يجب أن يقوم بمثل هذه العلميات طبيب أخصائي في الوجه والفكين وليس طبيبا تجميلا عاديا، لأن هذا الأخير لن يعرف كيف يحافظ على حركة المفاصل للفكين.

–      نعرف أشخاصا يعانون من ألم في مفاصل الفكين وخف الوجع مع الوقت هل ممكن أن يرجع الألم عندهم؟

نعم ممكن أن يرجع الألم إلا إذا وضعوا تقويما للأسنان، وثبتوا المفاصل لأنه طالما أن المفاصل ليست في مكانها فأثناء كل حركة للفك أو للفم هذه المفاصل تصتك ببعضها وتحف على بعضها مما قد يؤثر على الغضروف فيذوب ويلتهب، من هنا من الضروري أن يعالج الفك ومفاصله حتى يتحرك بشكل سليم. ودوما مشاكل المفاصل في الفك تؤثر على الأسنان إما أن نرى أثناء إطباق الفم الأسنان مدفوعة إلى الأمام أو متراجعة إلى الخلف. لذا من الضروري على المريض أن يخضع لعملية.

طبيب الأسنان

–      ما المراحل التي يمر بها علاج حركة الفكين؟

أولا يجب أن نضع تقويما للأسنان “برايسز” عند طبيب تقويم الأسنان. وهذا الطبيب عليه أن يعمل على حل المشكلة مع مساعد طبيب بمثل اختصاصي، لأن وحده لا يقدر أن يعالج المشكلة. فهو مهمته فقط اصطفاف الأسنان أو ما يسمى بـ “ضبط العضة”. وهنا يهمني أن أقول إن تقديم الفك الفوقي جيد جدا إلى الأشخاص الذين يعانون من الشخير، لأن بمثل هذه العملية تصبح عملية التنفس جيدة، ويتسع مجرى الهواء وتنتهي عنده مشكلة الشخير.

–      هل تعتبر عملية تقويم الفكين عملية كبيرة وموجعة خاصة أن من يخضع لها لن يقدر أن يحرك فمه أو يأكل؟

اليوم تطورت هذه العملية وبات المريض يخرج من المستشفى وفمه مفتوح ويقدر أن يقفله ويفتحه ويتكلم ويأكل. طبعا في الأيام الأولى للعملية لا يقدر المريض أن يأكل إلا الأطعمة “الطرية” التي لا تحتاج مضغا، لأنه يكون في مرحلة الوجع بعد العملية، لكن بعد 15 يوما أي عندما يزول الوجع يقدر أن يأكل بشكل طبيعي. وبالتأكيد المريض هنا في المرحلة الأولى يأخذ أدوية لتهدئة الوجع، لكن بعد ذلك يعيش حياته بشكل طبيعي ويأكل أيضا بشكل طبيعي. قبل سنوات كان المريض الذي يخضع لهذه العملية كان يقفل فمه لمدة شهرين، لكن اليوم مع التقنيات الحديثة يخرج المريض من المستشفى وفمه مفتوح ويقدر أن يأكل.

–      طالما نحن نتكلم مع طبيب تجميل وجه لماذا أكثر الناس يعانون من شكل الأنف فهل هو فعلا عضو بشع في الوجه؟

الأنف هو واجهة الوجه. وهناك أشكال وأنواع من الأنوف. هناك الأنف الكبير والمعكوف مثل منقار النسر، يقال إن هذا الشكل من الأنف يجلب الحظ لأصحابه، وهناك عدد من المشاهير لديهم هذا الأنف المعكوف ولا يزعجهم باعتبار أنه فأل خير. عموما الأشخاص ينزعجون من الأنف لأن الشخص عندما ينظر إليه فأول ما ينظر إليه هو هذا الأنف، فيسبب لهم مشكلة نفسية ولا يحبون أن يطلوا على الناس. وهناك من يمكث في بيته بعيدا عن عيون الآخرين بسبب هذا الأنف لأنه يخجل منه.

في أوروبا قبل الخضوع لعملية تجميل الأنف المريض يزور طبيبا نفسيا إذا تبين أن أنفه يسبب له مشكلة نفسية تتكفل الدولة بإجراء العملية، وإذا لم يتبين أن هناك أية مشكلة نفسية يجري المريض العملية على نفقته الخاصة.

الأنف وشد الوجه

–      هل هناك تسابق بين إجراء عملية الأنف وشد الوجه؟

أكثر العمليات رواجا هي عملية الأنف وإزالة التجاعيد من الوجه. كان في السابق تجرى عمليات شد وجه، أما اليوم تطورت التقنيات وبات هناك إمكانية تأخير شد الوجه بالليزر والبيلينغ وإبر المايزو.

–      هناك من يحارب هذه التقنيات ويعتبرها مضرة للبشرة وهناك من يشجعها أنت ماذا تقول؟

أقول إن الرأيين فيهما وجهة نظر محقة لأن طبيب الجلد عندما يحارب الليزر فمعه حق لأن الليزر قد يؤثر على الوجه وعلى DNA ويقتل الخلايا، لكن هذا غير مبرهن علميا حتى الآن. والطبيب الذي يستعمل تقنيات الليزر يقول إنه يحسن البشرة ومظهر الجلد لكن حتى الآن لا يمكن التكهن بنسبة هذا التحسن فقد تكون بنسبة 90% أو 20%، وذلك تبعا لمكونات الجلد ونوعية العلاج سواء كانت بالليزر أو بأي شيء آخر. لكن لا شك أن المعالجة الأهم لإزالة التجاعيد هي بواسطة عملية شد الوجه والجراحة حيث لا تضاهيها نتيجة لأنها عملية تبرز جمال الوجه وتعيش طويلا وتصغر العمر.

–      لمن تنصح بعملية شد الوجه؟

كل شخص لديه بشرة وجه مترهلة والاستيك فيها لم يعد موجودا يمكن أن يخضع لعملية شد وجه، وأنا لا أعتبر العمر مقياسا أبدا، فهناك أشخاص في الستين بشرتهم أفضل من أشخاص في الأربعين. هنا تتدخل نوعية البشرة ومدى تعرضها للشمس أو التدخين والعامل الوراثي يتدخل أيضا. هناك فتاة ترث عن أمها أو جدتها بشرة جيدة، وهناك من في العائلة لديهم بشرة تتعب بسرعة. وكذلك تتدخل كمية شرب الماء ومدى تأثيره على البشرة وإعطائها النضارة الكافية.

–      كم من الوقت تحتاج عملية شد الوجه؟

هناك من يقول تحتاج إلى ساعتين، وآخر يقول إلى أربع ساعات، أنا شخصيا لا أهتم للوقت بل تهمني النتيجة بغض النظر عن الوقت الذي سيستغرقه العمل في غرفة العمليات، لأن الوقت السريع قد يعطي نتيجة سيئة لذا عامل الوقت ليس بذات أهمية. المهم أن يكون الوجه مشدودا بشكل جيد حتى لو استغرق العمل ست ساعات.

في السابق كانوا يقومون بهذه العملية من فروة الرأس حيث يقصون الجلد داخل الشعر بخط يمتد من الأذن إلى الأذن ويشد الوجه من الأعلى، وهذه أفضل عملية على الإطلاق وأنجحها. لكن اليوم تعتبر هذه العملية كبيرة جدا وأن الخط الذي يشق الرأس يظهر لأن الشعر لا ينبت فيه لكنني أجدها الأفضل، وتعطي أفصل نتائج وبرأيي الشعر يمكن أن يغطي الجرح في الرأس.

اليوم يقومون بهذه العملية من خلال الناظور إذ يقومون بجرح بسيط ويشدون من خلاله الجلد وهذا يعطي نتيجة جيدة، لكن لا يمكن أن نشد بشكل ممتاز وسيكون للشد حدود هنا، لأنه في حال تم الشد كثيرا وظهر معنا كمية جلد كبيرة مترهلة أين سنذهب بهذه الكمية؟ إذن سنقصه وحتى القص بالناظور له حدود. عملية الشد بالناظور جيدة للأشخاص الذين ليس عندهم كمية جلد مترهلة كثيرا، لأن الشد بواسطة الناظور قد يترك بعض الجلد المترهل لأن الشد فيه حدود والقص فيه حدود.

ما ذكرناه سابقا ينطبق على شد الوجه من الأعلى أما شد الوجه من الأسفل أي من تحت العيون وحتى العنق فما زالت الطريقة التقليدية هي الأفضل. واليوم يقومون بشد الوجه بواسطة الخيطان أو الأسلاك، ولكن الأفضل دوما هي الجراحة التقليدية حيث يقص ناحية الأذن ويشد الجلد إلى خلف الأذن مع شد العنق أيضا. وأنا ضد شد الوجه كثيرا لأن الوجه متحرك وفي حال كان الشد كثيرا قد يبدو الوجه بعد الشد صنميا وأشبه بمومياء، ولا يعد الشخص قادرا على أن يفتح فمه أو يعبر بملامحه. وهذا في حال إن وجد يعتبر تشويها. أحيانا أمور كثيرة تتغير في غرفة العمليات ولا يقدر الطبيب أن يشد الوجه بما يكفي وإلا سيحوله إلى وجه أشبه بالصنم، لذا يترك بعض التعابير فيه. دوما في غرفة العمليات تتضح الأمور أكثر، ويتم تغيير بعض التقنيات، لأن في الوجه عضلات أيضا قد تحتاج إلى شد هي الأخرى. وهناك عضلات لا يمكن شدها أبدا لأن في هذه العضلات تمر أعصاب مهمة لا نقدر أن نشد خوفا من أن تضغط على العصب، لذا علينا أن نشد بطريقة مدروسة حتى يأخذ المريض أفضل شكل ويبقى قادر على أن يضحك ويحرك فمه ويظهر بشكل طبيعي.

أحيانا قد تكون هناك صورة متفق عليها بين الطبيب والمريض لكن داخل غرفة العمليات يتم بعض التعديلات لكن كل ذلك لخدمة وصالح المريض دوما.

وفي حال لم تكن عملية شد الوجه كافية وبقي بعض التجاعيد يمكن أيضا أن نستفيد من الفيلر والليزر في ذلك.

تقنية جديدة

–      ما التقنية الجديدة التي تدخل في تجميل الوجه؟

اليوم نعتمد أيضا على شفط الوجه حيث يعطي جمالية ممتازة جدا خاصة عند الرجال. إذ يتم الشفط من منطقة العنق أو تحت الذقن بواسطة الناظور وببنج نصف موضعي أو بنج عام حتى لا ينزعج المريض. وفي حال تم الشفط يعطي شكلا جميلا للوجه، ويعطيه خطوط حلوة ومتناسقة. ودوما تبعا لحالة المريض ومدى الترهل في الجلد ودوما بعد هذه العملية يتم شد الجلد لأن الشفط قد يترك بعض الترهل، وهي ناجحة جدا للفتاة التي عندها دهون متراكم في هذه المنطقة وجلدها جيد، فهذا يعطيها ملامح رقيقة ومتوازية، وليس كل مريض يمكن أن نجري له مثل هذه العملية بل هي جيدة لحالات معينة ولأشكال وجوه معينة، وحسب كمية الترهل ونوعية البشرة. وكلما كانت البشرة جيدة تكون النتيجة أفضل.

–      وماذا عن عمليات تكبير الشفاه وفي عالم الوجه هل هذا يعتبر جمالا؟

بكلمة صادقة لا. هذا التكبير المبالغ ليس جمالا وليس تجميلا إنه تشويه. هذا التنفيخ “الأوفر” أنا ضده. والأنكى من ذلك يقال إنه طبيعي وهذا لا يمت إلى الطبيعة بصلة. وعلى المرأة أن تعرف كيف تضع حدودا لهذه المبالغات، ولا تخرج من عند الطبيب وشفاهها مثل البطة. وأفضل مواد تستعمل للتنفيخ دوما المواد التي تذوب ولا تبقى إلى الأبد، ومادة الاهيرونيك أسيد هي الأفضل على الإطلاق لأن الجسم يستقبلها كمادة طبيعية وتذوب. أما المواد الدائمة وشبة الدائمة فلا يمكن أن نعرف آثارها الجانبية مع الوقت، وكذلك الدهون التي تشفط ويعاد حقنها أيضا تعتبر ذات نتيجة فعالة.

صفحة جديدة 1

اخترنا لك