Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

علاجات منزلية لحماية بشرتك من حروق الشمس

علاجات منزلية لحماية بشرتك من حروق الشمس

نحتاج جميعا إلى التعرض لأشعة الشمس لأجل الحصول على ما يحتاجه الجسم من فيتامين D، فالشمس هي المصدر الأساسي لهذا الفيتامين، حيث نحصل منها على أكثر من 90 ٪ من احتياجاتنا، لكن حرارة الشمس في فصل الصيف تكون شديدة وملتهبة وخاصة في أوقات منتصف النهار عندما تكون الشمس متعامدة، ما يسبب المعاناة من حروق الشمس المؤلمة، وهي أكثر الحالات انتشارا في فصل الصيف، ويعتقد البعض أن المعاناة من أضرار الشمس لا تحدث فقط إلا على الشواطئ والتعرض للحرارة لوقت طويل لكن هذا الاعتقاد يجانبه الصواب، حيث يمكن المعاناة من أضرار الشمس وإصابة البشرة بالحروق والأضرار الأخرى مع الخروج لمدة 15 دقيقة فقط وقت ارتفاع درجة الحرارة، وربما لا ننتبه إلى هذه الأضرار في وقتها حيث تحتاج العلامات إلى بعض الوقت لكي تظهر وللعلم فإن الأشعة فوق البنفسجية المنبعثة من الشمس تدمر الـ DNA لخلايا البشرة كما تفعل الأشعة النووية تماما، ويكون رد فعل الجسم في هذه الحالة هو القيام بإصلاح وتعويض خلايا البشرة التي تضررت بدرجة بسيطة أو متوسطة، لكن الجسم نفسه يقوم بقتل وتدمير خلايا البشرة التي أصابتها أضرار بالغة وشديدة، ويجب أن نفهم جيدا أن احمرار البشرة والشعور الحارق الذي ينتابنا عند التعرض للشمس، كل ذلك لا يشكل ضررا حقيقيا، فهذه الأعراض ما هي إلا نتائج رد فعل الجسم على تدمير DNA للبشرة، كما تقوم البشرة بإفراز مادة الميلانين للتخلص من هذه الأضرار، مما ينجم عنه تحول البشرة إلى اللون الداكن، وهذا ما نطلق عليه اسم (التان) أو سفع الجلد، ومع زيادة التعرض للشمس يزداد تأثر البشرة بهذه الأضرار.

الوقاية أفضل من العلاج

من الأولى الحرص على الوقاية من التعرض لحروق الشمس حيث إن تدمير DNA الخاص بالبشرة يعجل بظهور علامات الشيخوخة كما يمكن أن يؤدي إلى الإصابة بسرطان الجلد أيضا، وهذا الأمر يحتم علينا الحذر من التعرض لحرارة الشمس القوية لا سيما وقت الظهيرة، فنحرص على بقدر المستطاع على عدم الخروج في مثل هذه الأوقات.

أما إذا كان هناك أضرار لذلك فلابد من أخذ الحيطة وتوخي الحذر، مبدئيا يجب ارتداء الملابس ذات الألوان الفاتحة والابتعاد عن الألوان الداكنة التي تمتص الحرارة مع تغطية أكبر جزء من الجسم، أما الأماكن المكشوفة كالرقبة والوجه والذراعين فيجب تغطيتها بكريم وقاية من الشمس يحتوي على قدر كبير من الـ SPF أو عامل الحماية من أشعة الشمس، القبعة العريضة والنظارات الشمسية أو حتى استخدام مظلة كلها أمور لابد من الاهتمام بها إذا اضطرتك الظروف للخروج في اوقات ترتفع بها درجة الحرارة في فصل الصيف.

ماذا لو تمت الإصابة بحروق الشمس

الوقاية خير وأفضل من العلاج بكثير لكن إذا تمت الإصابة بحروق الشمس هنا يصبح العلاج أمرا حتميا. بدورنا نقدم لك مجموعة من العلاجات المنزلية الفعالة وعليك اختيار ما يناسبك منها.

– الحليب:

يتوافر الحليب في منازلنا جميعا بصفة دائمة ويمكنك الاعتماد عليه لمعالجة حروق الشمس، فهو لطيف على البشرة، ويمكن استخدامه مباشرة دون الحاجة إلى تجهيزه أو خلطة بعناصر أخرى، قومي بغسل الجزء المصاب بحروق الشمس جيدا سواء كان الوجه أو بشرة الذراعين أو الرقبة ثم جففيه جيدا، املئي فنجان من الحليب البارد واتركيه في درجة حرارة الغرفة لخمس دقائق، إذا كان لديك تأفف من رائحة الحليب عليك إضافة قطرات قليلة من زيت اللافندر أو النعناع، استخدمي قطعة نظيفة من القطن لغمسها في الحليب ومن ثم تطبيقها على الأجزاء المصابة من البشرة.

اتركي الحليب على بشرتك حتى يجف وسوف تلاحظين تكون طبقة رقيقة على الجلد تساعد على إمداده بالترطيب المناسب، اغسلي مكان الحليب بعد ساعتين أو أكثر وكرري نفس هذا الإجراء لبضع مرات حتى تختفي آثار حروق الشمس، ولا ننصحك باستخدام هذه الطريقة إذا كان لديك حساسية تجاه منتجات الألبان، لكن هناك بعض العلاجات المنزلية الأخرى التي تناسب الجميع لكن تابعي معنا..

– الشاي:

تحتوي أوراق الشاي على العديد من العناصر المهمة التي يمكن استخدامها لتهدئة الآثار الحارقة لأشعة الشمس، بغض النظر عن نوع الشاي أو لونه فجميع هذه الأوراق تحتوي على هذه الخصائص فجميعها تحتوي على مركبات البولي ثولينيك مثل الكاتشينز والتينيز وإيبكتاشين وجميعها تعمل كمضادات للأكسدة وأيضا تعالج الالتهابات ومعروف أن هذه العناصر تعمل على مهاجمة الخلايا السرطانية كذلك، بما في ذلك سرطان الجلد، وبالتالي يعد الشاي من أهم العلاجات المنزلية لحروق الشمس، أما عن الطريقة فننصحك بغلي 5 ملاعق كبيرة من أوراق الشاي في مقدار 4 أكواب من الماء (يمكنك استخدام 5 أكياس صغيرة من الشاي) احرصي على تغطية الشاي في درجة حرارة الغرفة لنصف ساعة ثم قومي بتصفيته بعد ذلك ولا تضيفي السكر، لديك الآن مشروب الشاي المركز ننصحك بإضافة 4 أكواب من الماء المثلج، استخدمي قطعة نظيفة من القطن لتضميد الأماكن المصابة أو صبي الخليط في زجاجة اسبراي ورشيها على أماكن الحروق.

– نشا الذرة:

يتم استخدامها على نطاق واسع لمعالجة جميع التهابات الجلد بما في ذلك التهاب الحفاض عند الأطفال، ويمكنك استخدام النشا كعجينة أو في صور محلول سائل، بالنسبة للأجزاء الصغيرة مثل منطقة الأنف فعندما تصاب بحروق الشمس عليك بصناعة العجينة المكونة من ملعقتين كبيرتين من النشا ومقدار ضئيل من الماء والقيام بوضع هذا المعجون على الفم.

أما إذا أصابت حروق الشمس مساحات أوسع من الجسم مثل الأذرع أو الرقبة والصدر أو الوجه ففي هذه الحالة يكون من الأفضل استخدام محلول النشا الذي يتكون من فنجان من النشا مع فنجانين من الماء للحصول على سائل سميك.

يفضل رج المحلول جيدا ثم تطبيقه على أماكن الحروق على البشرة باستخدام قطعة نظيفة من القماش. اتركي محلول النشا كي يجف على البشرة.

– الطماطم:

ينصح باستخدام هذا العلاج المنزلي بتناول الطماطم تزامنا مع أي علاج آخر مما ذكرناه، فالطماطم تعد مصدرا جيدا لعناصر الليكوبين والكاروتينويد وهي من مضادات الأكسدة القوية والفعالة فمن ضمن أضرار حروق البشرة تكوين ما يسمى بالجذور الحرة أو الشوارد الحرة، وإذا استمرت بالجسم تؤدي إلى زيادة مرضه واعتلاله، وفي حالتنا تؤدي إلى تدهور صحة البشرة والتأثير السلبي عليها.

الطريقة الوحيدة لمحاربة الشوارد الحرة هي امداد الجسم بمضادات الأكسدة سواء من مصادرها الطبيعية مثل الطماطم أو الأدوية والمكملات التي تحتوي على هذه المضادات ولذلك ينصح بشرب عصير الطماطم بدون السكر كعلاج مساعد لحروق الشمس سواء قررت اتباع علاج دوائي أو أي علاج منزلي آخر.

حمام الشوفان واللافندر:

حتى مع اتباعك لعلاجات دوائية ومع استخدامك لبعض الكريمات لمعالجة حروق الشمس فإن ذلك يساعدك كثيرا في تهدئة الجلد استخدام زيوت اللافندر والشوفان العطرية في حمامك، فهذه الزيوت تمتاز بقدرتها على مقاومة الالتهابات، كل ما عليك هو ملأ البانيو بالماء البارد مع وضع قطرات زيت اللافندر العطري وطحن بعض حبوب الشوفان لإضافتها هي الأخرى واستمتعي بحمامك. ينصح بالإكثار من شرب الماء كذلك خلال شهور الصيف الحارة ولا تستهيني بخطورة هذه الحروق.

اخترنا لك