Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

الصبر سلاحك لمساعدة الأبناء بالواجبات المدرسية

الصبر سلاحك لمساعدة الأبناء بالواجبات المدرسية

أيمن الرفاعي

من الصعب على الوالدين التحلي بالصبر وتمالك النفس عندما يرتبط الأمر بالمساعدة في حل الواجبات المدرسية.

ففي الغالب يظهر غضبك مهما حاولت ضبط انفعالك خاصة مع تصرفات الأطفال غير المتوقعة وعندما يحدث ذلك تعلو الصرخات وينعدم الحوار تماما مما يعني فشل محاولتك في المساعدة.

كي تتحلي بالصبر والمثابرة لابد وأن تضعي بذهنك هذه الاعتبارات:

1- كيف يتعلم طفلك؟

هناك فروق فردية معروفة تتعلق بالطريقة التي يتعلم بها كل شخص. فهناك من يستوعب أفضل عن طريق الاستماع وهناك من يفهم أكثر عن طريق المشاهدة والقراءة وهناك من يتقن التعلم عن طريق المشاركة.

معرفتك بالطريقة المناسبة لطفلك توفر عليك الكثير من الوقت والجهد وكذلك الانفعال لأنك سوف تتبعين الطريقة التي تتماشى معه.

2- مستوى الطفل:

من المؤكد أن كل أم تعلم جيدا المستوى الدراسي والعقلي لطفلها وكذلك قدرته على الاستيعاب والفهم. معرفتك بهذا الأمر مسألة في غاية الضرورة. فبناء على ذلك يجب بناء خطتك لتدريسه وبناء على ذلك تأتي توقعاتك وبالتالي لن يكون هناك صدمة من تصرفاته.

فمثلا إذا عرفت الأم أن مستوى الاستيعاب لدى الطفل متوسط فلن تنفجر غيظا من طول الوقت الذي يستغرقه في حل الواجبات المنزلية وعندما تعلم أنه يتمتع بقدرات عقلية خارقة فلن يضيق صدرها من سرعته في الإجابة.

3-التوجيه:

مع بداية عملك مع الطفل لابد وأن يصل إلى مفهومه بأن دورك توجيهي فقط. فلن تكوني مسؤولة عن القيام بالواجب المنزلي نيابة عنه. أنت موجودة فقط بجواره حتى تقدمي له المساعدة عندما يتعثر ثم يكمل هو دراسته بنفسه فدورك لا يتعدى التوجيه.

عندما يكون هناك اتفاق على ذلك فلن يطلبك الطفل في كل صغيرة وكبيرة ولن تكوني مضطرة للصياح في وجهه كل مرة بحجة أن الأمر لا يستحق إيقاظك من النوم أو استدعاءك من المطبخ.

4- الاطلاع:

عدم فهمك للمحتوى الدراسي الذي تساعدي طفلك به حتما سوف يضعك في حالة مزاجية سيئة ولن تشعري بنفسك إلا وأنت تتهمين طفلك بعدم الفهم وعدم الانتباه وكل ذلك بنبرة حادة وصوت يسمعه الجيران.

قبل أن تساعديه افتحي كتابه واطلعي على المادة الدراسية ولا مانع من البحث على الإنترنت عن أي نقطة تستعصي عليك.

5-المدح والاطراء:

استغلي أي فرصة لمدح الطفل تشجيعه على الانتباه والإصغاء إليك. فكلما التفت الطفل بعيدا عنك بفكره أو بوجهه كلما ثارت ثائرتك واشتد غيظك.

المدح أسلوب تربوي جيد للحفاظ على انتباه الطفل تجاهك، كما أن ذلك مهم أيضا لتعزيز ثقته بنفسه. كل هذه الأمور سوف تساعدك على التحلي بالهدوء والبعد عن العصبية مع طفلك ودراسته.

اخترنا لك