Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

حورية فرغلي: مفيش راجل يستاهل أسيب الفن علشانه

حورية فرغلي

كتلة أحاسيس على الشاشة تبحث عن نجاح تضيفه لرصيدها، تحب أنوثتها.. إصرارها يضع توقيعه على كل قرارتها.. تدهشك ببساطتها وتبهرك بقدرتها على التعبير عن نفسها.. إنها خلطة فيها التمرد والوداعة.. الهدوء والغضب.. الثورة والاستسلام.. العصبية والدبلوماسية إنها حورية فرغلي التي كان لليقظة معها هذا اللقاء.

* “كلمني شكرا” كان بدايتك الأولى فهل تعرضت للنقد لكونك ميس ايجيبت والفيلم حاول استغلال هذا اللقب؟

حصلت على لقب ميس ايجيبت عام 2002 ودخلت الوسط الفني عام 2010 بفيلم “كلمني شكرا”، وفي خلال الفترة من 2002 إلى 2010 كنت بطلة مصر في الفروسية، وبالتالي عندما دخلت الوسط الفني لم يكن أحد متذكر من الأصل أنني “ميس ايجيبت”، ولذلك الموضوع بعيد تماما عن استغلال لقب ميس ايجيبت.

* إذن كيف دخلت الوسط الفني؟

من خلال مساعِدة المخرج الكبير يوسف شاهين التي كانت صديقتي؛ وكانت تلح عليا أن أمثل وهي التي عرفتني على المخرج خالد يوسف، ووقتها ماكنتش أقدر أحدد أنا باعرف أمثل ولا لأ… وما كنش في طموحي أمثل لمجرد الانتشار، وأن أظهر في السينما وخلاص.. كنت عايزة الخطوة تكون صح ومدروسة وفي مكانها.

ورشة التمثيل

* وهل دخلت المجال بالموهبة فقط أم صلقت الموهبة بالدراسة؟

لأ طبعا، فضلت أن أدرس والتحقت بورشة التمثيل الشهيرة لمروة جبريل، واتعلمت التمثيل كويس وقعدت فترة طويلة حتى أصبح لدي ثقة في نفسي، وكانت البداية مع فيلم “كلمني شكرا” الذي حقق رد فعل جميل جدا، وكان مختلفا عن أفلام خالد يوسف عموما.

* هل تذكرين أول يوم تصوير في فيلم “كلمني شكرا” خاصة أن عين الحسود أصابتك؟

اليوم ده بدأت تصوير مشهد الكمبيوتر، وأثناء تحضير باقي مشاهد الفيلم شعري احترق بالكامل في أول يوم بعد تصوير أول مشهد، وكان لازم أشيل شعري بالموس بعد أن احترق وتلف، وكملت باقي مشاهد الفيلم بباروكة.

* ألم ينتابك شعور بالتشاؤم؟

خالص لم أتشاءم، بل حمدت ربنا أنها جت في شعري ما جتش في حاجة تانية، وطالما قدرت أتخطى الموضوع وعدى على خير الحمد لله؛ لكن فكرة التشاؤم مش واردة. طول الوقت بيحصلنا حاجات صعبة لو تشائمنا مش هنعمل حاجة.

* هل تتذكرين رد فعل الجمهور على دورك في الفيلم؟

فاكرة إن النقاد أشادوا بيا جدا، وبعضهم اتهمني بالجرأة عشان مشهد الكمبيوتر، وهناك بعض النقاد قالوا إني ممثلة جيدة ودية بداية كويسة ليا، وعموما أفلام خالد يوسف دايما بتكون مثار جدل لأنه ناجح ودايما بيتطرق لموضوعات لم يقدمها أحد، وأفلامه دايما علامات ومحطات مهمة في حياة أي فنان وليست فقط حورية فرغلي، وعموما أنا لا أهتم بالنقد والجدل.

ضربني بجد

* ننتقل إلى محطة وقوفك أمام الفنان السوري جمال سليمان؟

اشتغلت مع الفنان الكبير جمال سليمان في عملين؛ هما “الشوارع الخلفية” ومسلسل “سيدنا السيد” ولا أنكر مدى سعادتي بتكرار التجربة معه، فهو ممثل كبير وأتذكر أنه ضربني بجد كما أتذكر أصعب مشهد قدمته في حياتي عندما نزلت أحد المدافن ليتم دفني وأنا حية.

* ولماذا لم تستعيني بدوبليرة في هذا المشهد؟

لا أنكر خوفي الشديد من هذا المشهد لكنني وقعت عقد المسلسل؛ وارتضيت من البداية تقديمه وعمري في حياتي ما فكرت فى الاستعانة بدوبليرة، وخوفي ما كنش من نزول المدفن بقدر ما كان من التصوير داخل المقابر، وهذا سبب لي رعبا استمر معي فترة طويلة حتى بعد الانتهاء من التصوير.

* ما رأيك في تجربة فيلم “رد فعل”؟

أعتبرها تجربة غير موفقة في مشواري، وهو بالفعل لم يحقق النجاح بسبب ظروف العرض، ولم أكن سعيدة به ربما بسبب قلة خبرتي لأنني قدمته بعد “كلمني شكرا” ولم أكن أجيد الاختيار، والفيلم تم عرضه بعد تصويره بعامين ما أثر بالسلب عليا.

* وتجربة “مصور قتيل” مع إياد نصار وأحمد فهمى؟

سعيدة بها جدا وكانت مع مخرج شاب متميز هو كريم العدل، وجسدت فية شخصية شقيقة البطل، والفيلم قدم تركيبة جديدة لعلاقة أخت بأخيها الذي تعتبره أهم إنسان في حياتها رغم أنها متزوجة، وعندما يقع في مأزق تقف إلى جواره وتساعده بكل قوة.

* وماذا عن مسلسل “المنتقم”؟

تجربة جميلة ومختلفة ويشبه الأعمال التركية من حيث الشكل والصورة والتقنيات الحديثة، وامتدت حلقاته إلى 120 حلقة وشاركني بطولته عمرو يوسف وأحمد صلاح السعدني وسامح الصريطي.

مباراة فنية

* مسلسل “حكايات البنات” محطة مهمة أيضا فماذا عن ذكرياتك فيه؟

“حكايات البنات” باعتبره تجربة مهمة جدا في مشواري، وسعيدة أني قدمته لأنه بخلاف أنه مباراة فنية بيني وبين صبا مبارك ودينا الشريبني وريهام أيمن؛ فإن شخصية كاميليا تشبهني في حبها للاستقرار والأطفال ولحبها لأصدقائها، يعني كامليا فيها مني حاجات كتير، والمسلسل يشبه في بعض أحداثه وعلاقاته الكثير وأحداثه المسلسلات التركية وحقق نجاحا كبيرا.

* لماذا بعد بداية قوية في السينما وافقت على العمل مع المنتج أحمد السبكي؟

بخلاف أنه منتج فاهم متطلبات السوق إيه، وأفضل توقيت عرض، وأفلامه كلها بتحقق إيرادات عالية؛ لكن أيضا له أفلام مهمة مثل “الفرح” و”كباريه” و”ساعة ونص” و”بلطية العايمة” وغيرها ما شجعني للتعامل معه بخلاف أنه لا يوجد منتج غيره الآن بينتج ومتواجد في السوق، ونقدر نقول إن عائلة السبكي هم سبب استمرار الإنتاج السينمائي رغم الظروف الصعبة التي تمر بها السينما.

* وكيف جاء التعامل بينك وبينه؟

كنت أصور باقي مشاهدي من مسلسل “حكايات البنات” وطلبني أقابله في مكتبه من أجل فيلم مع محمد رمضان؛ الذي سبق والتقيته من قبل في مسلسل “دوران شبرا”، الذي اعتبره محطة مهمة في حياتي، وبعد انتهاء التصوير ذهبت وقابلت المنتج أحمد السبكي ومحمد رمضان الذي حكى لي عن فيلم “عبده موته”، وقريت السيناريو وبصراحة كان نفسي أشتغل مع السبكي وشفت أن الدور جديد ومختلف عما قدمته.

غير صحيح

* هل هناك خلافات حدثت بينك وبين الفنانة دينا في أحداث الفيلم؟

لا طبعا.. طب إزاي ودينا حبيبة قلبي أنا أصلا بعشقها وهي صديقتي وبحبها كإنسانة وفنانة، وبالتالي غير صحيح مطلقا ما قيل عن وجود أي مشاكل أو خلافات مطلقا.

* وهل تابعت رد فعل الجمهور عن دورك في الفيلم؟

لم أحضر العرض الخاص لأنني خلصت تصوير فيلم “عبده موته” وذهبت لأداء فريضة الحج وكنت وقتها بتابع رد فعل الجمهور وأنا في الحج، وسمعت إن الفيلم مكسر الدنيا ومحقق إيرادات كبيرة.

* وهل هذا ما دفعك لتكرار التجربة؟

طبعا كررت التجربة مرة أخرى مع المنتج أحمد السبكي ومحمد رمضان في فيلم “قلب الأسد”؛ لكن المرة دية الدور كان مختلف لأني جسدت شخصية الشريرة لأول مرة، وهذا ما حمسني للدور من أجل الخروج من عباءة الفتاة المسكينة المنكسرة، ودور الشرير دايما بيظهر الإمكانات الكامنة لدى الفنان.

* ماذا عن فيلم “القشاش”؟

تجربة رائعة مع المخرج إسماعيل فاروق والفنان محمد فراج، والفيلم مختلف أيضا في قصته وشكله وفيه قصة حب لذيذة، وشخصيتي فيه فتاة شعبية بسيطة تحب القشاش الذي يقوم بدروه محمد فراج، وبصراحة تجربة لطيفة رغم أننا أرهقنا في التصوير لأنه استغرق وقتا طويلا، بالإضافة إلى السفر لأسوان وأكتر من مكان خارجي لتصوير مشاهده، ومن أجل الإنجاز اضطرينا للإقامة في أحد الفنادق الكبرى لننتهي من التصوير، وأيضا لم أحضر العرض الخاص للفيلم لأنني كنت في الحج.

بيتي الأول

* خضت تجربة العمل كمذيعة في الفضائية المصرية فماذا عنها؟

فعلا عملت في التليفزيون المصري في الفضائية المصرية؛ لكن لم أستقر لأن صوتي رفيع ولم تستهوني الفكرة، لذا لم أستمر فيها سوى عدة أشهر، وهي تجربة لا أستطيع محوها من حياتي، فالتليفزيون المصري أكن له كل الحب والتقدير وهو بيتي الأول.

* ترددت أخبار عن وجود خلافات بينك وبين الفنانة روبي أثناء تصوير مسلسل “بدون ذكر أسماء”؟

إطلاقا مفيش أي خلافات، فلم يجمعني بها أي مشهد، وبالتالي تصويرنا ماكنش مع بعض، لكن الخلاف كان على ترتيب الأسماء على التتر، ولم تكن مشكلة من الأساس، ولأن حلها كان في إيد الإنتاج، وبالتالي ما تردد عن وجود خلافات بيننا غير صحيح.

* أيضا ترددت أنباء عن مشاركتك في مسلسل “أمراض نسا” للفنان مصطفى شعبان؟

فعلا تعاقدت مؤخرا على بطولة مسلسل “أمراض نسا” تأليف أحمد عبدالفتاح وإخراج محمد النقلي، وإنتاج شركة عرب سكرين للمنتج محمود شميس، ولن أستطيع الإفصاح عن الدور أو أي تفاصيل خاصة بالمسلسل.

* ماذا عن فيلم “سالم أبوأخته”؟

أنتظر خلال أيام العرض الخاص له، وهو مع الفنان محمد رجب ومحمد الشقنقيري ومن إنتاج أحمد السبكي وإخراج محمد حمدي، ويشاركني البطولة أيتن عامر، وهو في إطار كوميدي وسيكون دوري فيه مفاجأة، وفكرتة بتدور حول المهمشين في المجتمع من خلال بائع متجول يعول أخته المعاقة.

* لماذا لم تفكري في الزواج حتى الآن؟

ألاحظ أن الرجال يخافون من الزواج ويهربون منه، وأنا زي أي بنت أتمنى أتجوز وأكون أسرة، ولكن لا بد أن أجد الرجل الذي يتحمل المسؤولية ويحبني، وأطمئن للحياة معه، وحتى الآن لم أجد الذي أسلم له مفاتيح قلبي.

* هل يمكن أن تتنازلي عن أحلامك الفنية من أجل رجل؟

لا أتصور ذلك لأن ما فيش راجل يستاهل أسيب الفن علشانه.

اخترنا لك