Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

تحلم بالعالمية وتنتظرها حورية فرغلي: ندمت لأنني وثقت في مصطفى شعبان.. وتدخلاته أفسدت مسلسلي

 حورية فرغلي

بسرعة واحترافية فرضت النجمة حورية فرغلي اسمها على المشهد الفني، ورسخت نفسها كممثلة عبر عشرات الشخصيات الصعبة والمتنوعة التي قدمتها على الشاشتين الفضية والصغيرة، وخلال مشوارها الفني، لم تتوقف عن مفاجأة جمهورها، سواء باختياراتها الفنية، أو “تضحياتها ” أحياناً من أجل الدور، وصولاً إلى دورها المثير للجدل “بريزة فكة” في مسلسل  “دكتور أمراض نسا” الذي عرض في رمضان الماضي.

*حورية أود أن أسألك أولاً عن حجم المخاطرة في تقديم شخصية” بريزة”؟

بحسبة ما قد تكون المخاطرة كبيرة، لكنك لو رجعت إلى أعمال السابقة ستجد أن كل منها كان به قدر لا بأس به من المخاطرة، فأنا أعتبر التمثيل عملا خطرا بطبيعته، وإذا حاولت أن تكون حذراً وتلعب في المضمون فلن تحقق النجاح الذي تحلم به.

*هل أنت راضية عن تجربة “دكتور أمراض نسا”؟

بصراحة شديدة لا.. أنا راضية عن دوري وعن المجهود الذي بذلته؛ لكن تعامل جهة الإنتاج معي كان غير مرض بالمرة.

* كيف؟

مبدئياً وجدتهم يتجاهلون- ليس حورية فقط- بل فريق العمل بالكامل، ويكتفون ببطل العمل على الأفيش، فضلاً عن حذف مشاهد مهمة لي، واختيار مشاهد غير معبرة عن الدور في البرومو.

*لكن أفيشاتك الخاصة كانت موجودة في شوارع القاهرة؟

هذه الأفيشات صنعتها أنا على نفقتي الخاصة، لأنني رفضت أن أتعرض للظلم وأكتفي بالشكوى، وأعترف لك أنني نادمة على التعامل “بنية صافية” وعدم التدقيق في بنود العقد.

ردود الأفعال

*حللت مسألة الأفيشات فماذا عن البرومو؟

الحقيقة أنني قدمت دوراً جيداً ولي مشاهد صعبة أديتها بدون ماكياج وخرجت بشكل جيد جداً؛ لكنني فوجئت بالبرومو يكتفي بلقطتين لي أظهر فيهما، وهو ما اعتبرته إهدارا لجهد كبير بذلته في العمل، ورغم أنني لم أستطع أن أصنع برومو آخر على حسابي كالأفيش فإن الجمهور توقف عند مشاهدي المميزة التي أثارت الكثير من الجدل وردود الأفعال.

*لكن الشخصية بدت مهزوزة وغير مكتملة درامياً؟

هذا حقيقي والسبب حذف الكثير من المشاهد التي كانت مكتوبة في السيناريو.

*إجمالاً.. هل أنت نادمة؟

نعم.. ندمت لأنني وثقت في مصطفى شعبان الذي قال لي إن هذا الدور سيكون نقلة، وسيفوق كل ما قدمته من قبل.

*أليس غريباً أن تتعاقدي مع نفس الشركة رغم كل ما عانيته معهم؟

بالفعل تعاقدت مع شركة الإنتاج نفسها على تقديم مسلسل في رمضان القادم؛ لكنني سأضع كل شروطي وما يضمن لي خروج العمل ودوري فيه بشكل لائق.. سأضع كل شيء في العقد سواء الالتزام بالسيناريو أو الأفيش أو البرومو.

نجم شباك

*هل سيكون مع مصطفى شعبان؟

طبعاً لا، وسأكون صريحة معك.. أنا لن أتعامل مرة أخرى مع نجم شباك يسمح لنفسه بالتدخل في كافة تفاصيل العمل، ولا يكتفي بوظيفته كممثل.

*هل تدخل مصطفى شعبان في أي شيء بخلاف دوره؟

تدخل في كل شيء حتى الديكور والإضاءة.. عموماً كل فنان حر في طريقة عمله؛ لكنني مؤمنة أن للمخرج ومصمم الإضاءة ومصمم الملابس وحتى أصغر فني وظيفة محددة وكذلك الممثل له وظيفة وهي أن يتعايش مع دوره والشخصية التي يقدمها ويركز فيها فقط.

*شعبان قال إنك أهنت فريق العمل؟

لم يحدث طبعاً؛ وكل ما حدث أنني كتبت على صفحتي الخاصة على فيس بوك: “بالنسبة للناس اللي معجبهاش المسلسل أنا أسفة ومحدش بيتعلم ببلاش”.

*وما تفسيرك لهذه الجملة؟

دخلت التجربة بقلب مفتوح ورغبة في تقديم عمل مميز؛ لكنني فوجئت بكم رهيب من الأزمات وسوء التنظيم، واعتبرت ما حدث درساً قاسياً؛ تعلمت من خلاله أن أوثق في عقدي كل ما يضمن حقي، وأن أسأل كثيراً قبل الإقدام على أي خطوة.

أرفض تكرار

*بعيداً عن أزمات العمل.. “بريزة فكة” ليست أول بنت بلد  شعبية تقدمينها؟

منذ بداياتي أرفض تكرار أي شخصية قدمتها مهما كان النجاح الذي حققته، وكل بنت بلد قدمتها كانت مختلفة تماماً عن الأخرى، ولها مذاقها وأسلوبها الخاص بها.

*لو انتقلنا من التلفزيون للسينما.. أسألك عن “ديكور؟

تجربة جميلة جدا مع الفنان والصديق ماجد الكدواني والفنان خالد أبوالنجا تحت إدارة المخرج أحمد عبدالله صاحب التجارب المميزة مثل “ميكرفون”، والفيلم تجربة أعتز بها جدا وأراهن على نجاحها رغم الإرهاق الشديد والاكتئاب الذي أصابني بعد انتهاء التصوير.

**لماذا؟

طبيعة الشخصية التي قدمتها؛ فهي مهندسة ديكور تعيد خلق عوالم خيالية مستوحاة من كلاسيكيات السينما المصرية، والفيلم كله حالة غير تقليدية بالمرة وتم تصويره بالأبيض والأسود.

*ومتى سيعرض؟

سيعرض أولاً في مهرجان دبي قبل عرضه تجارياً وأتوقع للعمل صدى نقديا كبيرا.

فيلم جديد

*وهل على أجندتك مشروعات سينمائية أخرى؟

من المفترض أن أبدأ خلال أسابيع تصوير فيلم جديد مع المخرج الكبير يسري نصر الله وهو عمل مختلف شكلاً ومضموناً.

*وما وجه الاختلاف؟

الفيلم سيتم تصوير نصف مشاهده في لندن باللغة الإنجليزية؛ وهو عمل “ثقيل “بكل معنى الكلمة وسيشارك في الدورة القادمة لمهرجان كان السينمائي العالمي.

*هل يمكن أن تكون خطوتك للعالمية؟

أتمنى ذلك، فأنا أجيد اللغتين الإنجليزية والفرنسية، وأرى أنني موهوبة وقدراتي التمثيلية ستظهر بشكل مختلف مع نصرالله في فيلم” حب رومانسي بنفسجي”، ومن يدري لعل الخطوة التالية له تكون الانطلاق عالمياً.

*النجوم العرب كانوا رجالا ولم يسبق أن اخترقت ممثلة عربية حاجز العالمية؟

ربما لأن التمثيل مهنة شاقة خاصة في الخارج، لكنني أعتقد أنني مؤهلة لهذه النقلة ومستعدة لبذل الجهد من أجلها، وعموماً دعنا لا نستبق الأحداث وانتظر معي عرض الفيلم وردود الأفعال تجاهه.

*أخيراً.. هل صحيح أن مجموعة من الأطباء رفعوا دعوي قضائية ضدك واتهموك بالإساءة لمهنتهم؟

لا تفسير لدي حتى الآن لما حدث في حلقة برنامج العاشرة مساء؛ حيث فوجئت بمجموعة من الأطباء يحاكمون المسلسل؛ ويتهمونني بالإساءة لمهنة الطب رغم أن عائلتي بها العديد من الأطباء الكبار، ووقتها لم أتمالك أعصابي وقلت لهم ” روحوا حاسبوا المؤلف أو المخرج”، لأنني لم أقدم شخصية طبيبة لأسيء لمهنة الطب، بل قدمت شخصية نصابة شعبية هي “بريزة فكة”.

اخترنا لك