Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

مريض السكري والحمامات الدافئة

مريض السكري والحمامات الدافئة

محمد ناجي

يلاحظ بعض مرضى داء السكري أنه عندما يرتفع سكر الدم لديهم نتيجة للإفراط في الأكل والتوتر، يجدون أن حماماً دافئاً يسهم في تقليل مستويات السكري. الخبراء يفسرون ذلك بأنه

لزيادة درجة حرارة الجسم نتيجة لأخذ حمام ساخن باعتدال وليس شديد السخونة تأثير ضغط فسيولوجي على البدن يزيد حاجة الجسم للسكر ويحرك الهرمونات والإنزيمات الضرورية للحصول عليه ما ينتج عنه نفاد مؤقت للسكر من الدم حيث تستخدمه الخلايا.

دراسة نشرت نتائجها قبل سنوات بجريدة انجلترا الجديدة الطبية أوضحت أن العلاج في مغطس (بانيو) به ماء ساخن باعتدال (دافيء) وليس شديد السخونة ساعد مجموعة من مرضى السكري من النوع الثاني تتراوح مدة معاناتهم من الداء بين 3 سنوات و 14 عاماً على تقليل مستويات السكر في دمائهم، كما ساهم في جعلهم قادرين على إنقاص الوزن وتحسين أشكال نومهم.

العلاج بالاستحمام في الماء الدافيء ربما يكون مفيداً بشكل خاص للمرضى غير القادرين على ممارسة الرياضة.

القائمون على الدراسة قالوا إنها يمكن أن تفسر سبب تحسن حالة السكري في الشهور الدافئة وازديادها سوءاً في الشهور الباردة.

ويضيف هؤلاء بأنها قد تفسر أيضاً السبب في أن السباحة وهي من التمارين الرياضية الجيدة لا تساعد كما يظن معظم الناس في تحسين حالة جلوكوز الدم أو إنقاص الوزن لأن السباحة لا “تدفيء” الجسم.

لكن يجب الحذر كل الحذر من الحمام الساخن جداً وليس الدافيء وخصوصاً بالنسبة لمن يعانون تعباً عصبياً في سيقانهم حيث يمكن أن يحرقوا أنفسهم ما لم يتأكدوا بميزان حرارة أو ترمومتر من درجة حرارة المياه وملائمتها قبل الدخول إليها.

من يستحمون في مياه شديدة السخونة من مرضى السكري يبحثون عن المتاعب لكن الحقيقة أن التريض وإنقاص الوزن والأدوية طرق أفضل لتقليل مقاومة الإنسولين.

ضغط الدم ينخفض أيضاً عند الخروج من البانيو الساخن، وينصح القائمون على الدراسة مرضى السكري بضرورة الخروج دائماً ببطء وربما بمساعدة الغير بعد ارتداء ملابسهم من الحمام.

اخترنا لك