نجوم ومشاهير

حورية فرغلي: عندي فراغ عاطفي وأنتظر ابن الحلال

شاركShare on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Pin on PinterestShare on LinkedInShare on TumblrShare on StumbleUponEmail this to someonePrint this page

حورية فرغلي

بخطوات ثابتة حقق النجمة حورية فرغلي نجاحات متتالية استطاعت من خلالها تثبيت قدميها كواحدة من نجمات جيلها؛ فقدمت أكثر من عمل فني مؤخرا منها فيلم “نظرية عمتي” و”القشاش”.

* تقديمك لدور كوميدي لأول مرة هل تعتبرينه مغامرة؟

لا أخفي عليك، كنت أشعر بقلق شديد قبل قراءة السيناريو؛ خاصة أنني لم أقدم أدوارا كوميدية من قبل، بل أعتبرها منطقة خطرة لأي فنان، لكن الكاتب عمر طاهر كتب سيناريو الفيلم ببساطة شديدة، وهو ما شجعني لخوض التجربة، وبرغم أن الفيلم لا يعتبر كوميديا لكنه يدور خلال قصة دارمية في قالب كوميدي رومانسي، وقد عقدت جلسات عمل مكثفة مع أكرم فريد مخرج الفيلم، ووضعنا سويا الخطوط العريضة للشخصية، وكل هذه العوامل أقنعتني بخوض التجربة.

* وهل من الممكن تكرار التجربة مرة أخرى؟

بعد نجاح التجربة وردود الأفعال التي تلقيتها شجعتني على تكرارها، وكنت قد اتخذت قرارا قبل عرض الفيلم أن ردود الأفعال سواء الجمهور أو النقاد هي التي ستحدد إمكانية تكرار التجربة أم لا، لكن الحمد لله نجاح الدور فاق توقعاتي.

* أفهم من كلامك أنك تشعرين بحالة من الرضا على إيرادات الفيلم؟

الحكم بالإيرادات ليس مقياساً للنجاح، وهناك العديد من الأفلام التي عرضت بالسينما لم تحقق نجاحا؛ وعندما عرضت على شاشة التلفزيون “كسرت الدنيا”، كما أن “نظرية عمتي” حقق إيرادات جيدة خاصة بعد عرضه في ظروف صعبة جداً عقب حظر التجوال، لكن كل من شاهد الفيلم أشاد به، كما حقق الفيلم نجاحاً أيضا عندما عرض في دول الخليج العربي.

عمل مميز

* هل تعدد الشخصيات التي قدمتها في العمل جعلك تشعرين بالإجهاد؟

بالتأكيد، لأن التغير يكون في الشخصية بأكملها وهذا يسبب إرهاقا كبيراً، وكان لا بد من تجهيزات خاصة في الشخصيات سواء من خلال الملابس أو الشكل الذي تظهر به الشخصية، لذلك اعتمدت على فريق عمل مميز ساعدني كثيرا في تخطي تلك الأمور؛ مثل الاستيلست عبير الأنصاري التي لم تترك أي تفصيلة خاصة بأي شخصية، أما الكوافير فتعاونت مع محمد حافظ، والماكيير كان مصطفى معوض.

* وماذا عن فيلمك الجديد “القشاش”؟

انتهيت من تصوير دوري في الفيلم، وتم عرضه خلال موسم عيد الأضحى، والفيلم كان شيقا جداً وبه الكثير من النجوم مثل محمد فراج والفنانة القديرة دلال عبدالعزيز، وصلاح عبدالله، وحسن حسني، وحنان مطاوع وهبة مجدي، ويعتبر واحدا من أكبر الأفلام التي شاركت في بطولتها، وهو من تأليف محمد سمير مبروك، وإخراج إسماعيل فاروق، وأتمنى أن يكون قد نال إعجاب الجمهور.

* لماذا تفضلين التعاون مع فريق عامل ثابت متخصص في الماكياج؟

لأن الماكياج يتطلب راحة نفسية، وأن تعتمد على شخص لديه القدرة على فهمك من أول لحظة، ويحرص على تقديمك بشكل جديد، وهذه هي حالي مع مصطفى معوض الذي أرتاح في التعاون معه دائما، وكنت أتعاون أيضا مع الماكيير سمير الحمامي رحمه الله، لكنني الآن أتعاون مع تلميذه محمد حافظ.

* أيهما تفضلين الماكياج الصاخب أم الهادئ؟

في حياتي العادية لا أضع أي ماكياج حتى أمنح فرصة لإراحة بشرتي، خاصة بعد المجهود الكبير الذي تتعرض له بشرتي طوال فترة التصوير في ظل وضع كميات كبيرة من الماكياج بسبب طبيعة الشخصيات التي أقدمها، لذلك أحرص دائماً حينما أكون بمفردي أن أتمتع بحياتي الشخصية على طبيعتها بعيدا عن الماكياج.

* كيف تحافظين على جمال بشرتك؟

بشرب كميات من المياه، والنوم والاستيقاظ مبكرا، وأتناول كميات من الخضراوات والفاكهة، والسلطة أهم العناصر الموجودة على مائدة الطعام.

بشرتي جافة

* ما عوامل الجمال لدى المرأة من وجهة نظرك؟

عوامل الجمال تختلف من امرأة لأخرى، فمثلاً أنا أهتم ببشرتي بشكل أكبر في أي شخص آخر؛ لأن بشرتي جافة لذا أحرص دائماً على شراء مستلزمات بشرتي من خارج مصر.

* وما الكريمات التي تفضلينها؟

أفضل استعمال أوباجي، وسيسلي، ولابريري، وهم من أهم الماركات العالمية التي أستخدمها دائماً.

* هل تضطرين للسفر خصيصا لشراء هذه المنتجات؟

بصراحة لا أمتلك وقتا كافيا للسفر خصيصاً من أجل شراء منتجات وكريمات للبشرة، لكنني عندما أسافر خارج مصر أثناء زيارة أسرتي في لندن؛ أو عندما أسافر إلى أي دولة أجنبية أحرص على شراء كميات كبيرة وأخزنها لفترات طويلة.

* وهل تفضلين شراء الملابس التي ترتدينها في أعمالك من خارج مصر؟

نعم، وهذا حدث بالفعل في مسلسل “المنتقم”، حيث سافرت وقته خصيصا لمدينة فيينا بالنمسا، وقمت بشراء جميع مستلزمات الشخصية من هناك، حيث المسلسل ينتمي للأعمال الدرامية الطويلة فقد وصل عدد حلقاته إلى 120 حلقة، وهذا كفلني كثيراً لكنني لا أهتم بالأمور المادية بقدر اهتمامي أن أقدم شخصيتي في العمل بأفضل شكل.

* ولماذا اخترت “فيينا” تحديدا؟

لأن أصدقاء عائلتي يعيشون هناك، وعندما كنت أقضي إجازتي مع عائلتي تجولت هناك، وأصبح لدي علم بأماكن التسوق، فكان سهلا علي الذهاب وشراء جميع المستلزمات التي تخص شخصيتي في 120 حلقة، وقمت بالتنسيق مع الأستيلست على الهاتف.

* وهل أنفقت أجرك في العمل على ملابس الشخصية؟

لم تكن هذه المرة هي الأكثر من حيث نفقات شراء مستلزمات العمل، بينما مسلسل “حكاية بنات” هو أكثر الأعمال الذي قمت بشراء مستلزماته لدرجة أن ما تقاضيته من أجر عن العمل لم يعادل ما أنفقته في ذلك الوقت.

الفروسية والخيل

* الفروسية هي الرياضة المفضلة بالنسبة لك؟

بالفعل أمارس الفروسية منذ كان عمري 9 سنوات، ومازالت مستمرة حتى الآن، وأستغل أوقات فراغي دائماً وأستمتع بالخيل وأعتبره عشقي الأول والأخير.

* سبق وتعرضت للإصابة؟

كثيرا ما حدث لي ذلك سواء فكسرت قدمي ويدي والعمود الفقري، وبالرغم من ذلك مازالت أعشقها.

* ألا تفكرين في الحب والارتباط حالياً؟

بكل صراحة نعم، لأنني بنت مثل أي بنت لا بد أن تفكر في ذلك، لكنني أعاني حالة من الفراغ العاطفي، وطبيعي أن يشغل بالي الزواج والإنجاب لكنه في النهاية نصيب يمنحه الله سبحانه وتعالى كيفما يشاء، وأنا مقتنعة بأن نصيبي لم يأت بعد.

* لو عدنا بالزمن وأطلقنا العنان والخيال فهل لديك فارس أحلام من عمالقة الزمن الجميل؟ ولماذا؟

طبعاً رشدي أباظة فأنا واحدة من عشاقه، وهو يتمتع بمواصفات تحلم بها أي فتاة، وأكثر عمل لا أملُّ أبدا من مشاهدته هو فيلم “الزوجة 13”.

* أنت من هواة السفر للخارج؟

طبعاً؛ لأن والدي وشقيقي يقيمان في لندن بسبب طبيعة عملهما، وأذهب لهما باستمرار وأقضي غالبية أوقات فراغي معهما، أما داخل مصر فأعتبر الجونة أكثر مكان أفضل الذهاب إليه والاستمتاع بجوه.

* ما الأدوار التي تتمنين القيام بها؟

مازلت أحلم بتجسيد عدد من الشخصيات التاريخية مثل “حتشبسوت”، و”كليوباترا”، ويكفي أنها أول ملكة مصرية قادت الجيش المصري.

Leave a Comment