Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

طريقة لتحضير المايونيز لا تقبل الإخفاق

  طريقة تحضير المايونيز

فضيلة بودريش

من منا لم تفشل أو لم تتخوف من الإخفاق في تحضير “المايونيز”؟ ومن منا لم تتحمس لتحضيرها في يوم ما، مع تقصي خطوات النجاح في إعدادها، لكن اليوم بات ممكنا اللجوء إلى عدد كبير من الوصفات والنصائح، بل وإنقاذ الوصفة عندما يدرك أنها تكاد تفسد، نستعرض ابسطها والمضمونة منها..

من الضروري أن تكون حرارة البيض معادلة لحرارة الزيت، ويشترط إلى جانب ذلك إخراج البيض من البراد قبل الشروع في عملية التحضير.

عدم الإكثار من الزيت في الصلصة، حيث يمكن وضع ربع لتر من الزيت لكل صفار بيضة يعد كمية كبيرة.

بالإمكان كذلك تحضير وصفة المايونيز على طريقة “البان =ماري”، أي مزج ملعقتين من الماء وصفار بيضتين و200 سنتلتر من الزيت، في قدر صغيرة توضع في ماء مغلي، وبعد ذلك يحرك المزيج بقوة، وعندما تتماسك الصلصة يتم إضافة كمية قليلة من الخل أو عصير الليمون.

لكي تصبح الصلصة مثل الكريمة، يضاف إليها في اللحظات  الأخيرة بياض بيض مخفوق جيدا والقليل من عصير الليمون، وتقدم شهية مع السمك.

يمكن القول أنه في البداية يخفق صفار البيض بواسطة شوكة تحمل بصلة صغيرة أو قطعة من الكراث الاندلسي، فتتماسك الصلصة بشكل أفضل.

يمكن الاحتفاظ بالمايونيز المحضرة من زيت الصويا أو الذرة لوقت أطول في البراد لنحو 15 يوما.

أما بخصوص الحلول الناجعة لإنقاذ المايونيز، نذكر حيلة ذر بعض حبات من الملح أو بضع قطرات من الخل الساخنة، ويمكن اللجوء إلى فرك ملعقة بالثوم ومزج بها صفار بيضة والقليل من الزيت، ويضاف هذا المزيج إلى المايونيز التي لم تنجح. ونغتنم الفرصة لنؤكد أن المايونيز يعد من أفضل مستحضرات التجميل لكن شرط عدم إضافة الملح والخل والخردل، علما أنه يوضع على الوجه كقناع منظف.

اخترنا لك