نجوم ومشاهير

هويدا أبوهيف: غيرت عاداتي وأنا في الـ37

شاركShare on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Pin on PinterestShare on LinkedInShare on TumblrShare on StumbleUponEmail this to someonePrint this page

هويدا أبوهيف

عشر سنوات وتفاحها الأخضر طازج. هويدا أبوهيف التي انتقلت من كونها سفيرة للنوايا الحسنة لتصبح سفيرة للصحة. تكرس خبرتها في نشر كل ما هو جديد في عالم الطب والغذاء والصحة من شاشة MBC.. هويدا التي غيرت الكثير من عاداتها ونهجها في الحياة تحكي في هذا اللقاء عن خبرتها في مجال الصحة والعادات التي غيرت كل حياتها.

* لماذا تغيرت صيغة برنامج “التفاح الأخضر” كثيرا حتى صرت سيدة الموقف فيه one woman show؟

التفاح الأخضر مستمر منذ عشر سنوات وأنا من بدأه، واعتبره ابني الأوسط لأنه أتى بين ولديَّ، وهو دوما في حالة تطور. زمان كنت أقدمه في الاستوديو لوحدي ثم اخذنا فورمة د.أوز ونفذناه مع الدكتور جمال من داخل الأستوديو في بيروت.. أما الآن فكل موضوعاتنا خارجية لا يوجد عندنا أستوديو بل نصور في كل البلدان ونسافر من وطن إلى آخر لنقل لنقدم فقراتنا.

* لماذا تخليتم عن فورمت د.أوز العالمية التي تعتبر ناجحة؟

يعود سبب تخلينا هذا إلى عاملين، الأول أن محطة mbc اشترت برنامج د.أوز كما هو باللغة الأجنبية وتعرضه على شاشتها، وهذا سيجعل هناك نوعا من التكرار للبرامج، خاصة أن حلقاته يومية بينما نحن حلقاتنا أسبوعية.

العامل الثاني وجدنا أن هناك مواضيع كثيرة في برنامج د.أوز لا تناسب الخصوصية العربية، وهناك مواضيع كثيرة تهمنا ومغيبة ولا نقدر أن نتعاطى معها لأنها لا تتماشى مع طبيعة البرنامج الأجنبي أساسا.

تجربة غنية

* ماذا تعلمت من تجربة د.أوز؟

كانت هذه التجربة غنية جدا وتعلمت منها الكثير، فأنا قد قابلت د.أوز مرتين؛ مرة في مصر ومرة في نيويورك، وحضرت حلقات التصوير ورأيت كيف يحضر للبرنامج من الألف إلى الياء، وتعلمت كيف يعرض معلومته الطبية والصحية بمتعة وفرح ويقدمها للمشاهد، والآن أطبق ما تعلمته لكن بأسلوب يناسب المجتمع العربي وبفكرة خاصة بنا.

* أليس صعبا عليك تقديم برنامج كل مشاهده خارجية وأنت متنقلة في أرجاء الوطن العربي؟

لا شك أن عملنا صعب جدا لاننا نسافر كثيرا وفي حالة تنقل دائم، فنحن حتى نصور في مدينة معينة يحتاج منا تحضيرا لأسابيع حتى نقدم فقرات محددة، وفي كل مرة ننتقل إلى بلد جديد نعيش إحساس التعب والإرهاق؛ لكن هذا العمل بطبيعته جميل وممتع جدا خاصة على الصعيد الشخصي، فأنا تعرفت على مناطق كثيرة وجميلة جدا؛ كان من غير الممكن اكتشافها علما هي موجودة في وطننا؛ لكننا لا نهتم بها كعرب رغم أنها مناطق لها مكانتها التاريخية ويوجد فيها ناس متقدمون جدا على صعيد الصحة والطب.

* ما المناطق التي أدهشتك في بلادنا العربية؟

من أجمل الأماكن التي زرتها هي مدينة أساويرة في المغرب، فهي مدينة غاية في الجمال، والعالم كله يسافرون إليها للتعرف عليها وعلى شجر الأرغان المشهورة به، الذي يستخرجون منه زيت الأرغان الذي يعد من أغلى الزيوت في العالم؛ ومنافعه تفوق منافع زيت الزيتون؛ لأنه أقل بالدهون المشبعة وأعلى بالأمينو أسيد وأعلى بالفيتامين E، وكل شركات التجميل اليوم تأتي لتأخذ زيت الأرغان وتضع نقطة منه في مستحضر تجميلي وتصنع منه كريما غالي الثمن.

شجرة الأرغان هذه موجود منها في المكسيك وفي المغرب فقط؛ لكن شجر الأرغان في أساويرة هو وحده الذي يطرح لوزة الأرغان التي منها يستخرج الزيت، ونحن هنا لا نعرف قيمته ولم نكتشفه بعد. هذا الزيت السحري الذي أعتبره كنز لا يضاهى وهو أشبه بالذهب السائل.

دور كبير

* انتقلت بين عدة مهمات سفيرة نوايا حسنة.. منتجة برامج ومعدة ومقدمة. اليوم هل كرست مسيرتك من أجل الصحة وما الذي دفعك بهذا الاتجاه؟

القدر يلعب دورا كبيرا جدا وكذلك الحظ؛ لكن الشخص يستمر بكفاءته؛ أنا اليوم تخصصت في هذا المجال وسعيدة به؛ لأنني كنت أحلم دوما أن أدرس الطب، ووالدي طبيب بشري وطبيب تكميلي فكان دوما لدي هذا الاحترام للطب الغربي والطب التكميلي؛ خاصة عندما يندمجان معا من أجل صحة أفضل.

صحيح أنا أحب المجال الصحي لكن أيضا أحب المجال الاجتماعي، وسعيدة كوني أسافر كثيرا وأتنقل فهذا يفتح أمامي آفاقا جديدة، وأتعرف على مجتمعات ومناطق جديدة، ولدي دوما أحلام أن أقدم برامج أخرى بأفكار وابتكارات جديدة، بالإضافة إلى ولعي بالإعداد فهذا العمل أحبه جدا.

* بعد عشر سنوات من رصد الوطن العربي صحيا هل خرجت بخلاصات معينة صدمتك؟

لاحظت في الفترة الأخيرة المرأة العربية؛ وأشدد على المرأة العربية؛ وليس الرجل العربي الذي مازال يظن نفسه بأنه بمنأى عن المرض، وأن صحته جيدة لكن في حال أصيب بالمرض يحتار ماذا سيفعل وكيف سيعالج نفسه. هذه المرأة لا سيما الخليجية بات عندها وعي كبير جدا، وصارت واعية لنفسها وأطفالها وتهتم برشاقتها وطعامها. لا شك أن الإعلام هو الذي ساهم بهذا الوعي وليس “التفاح الأخضر” وحده بل كل برامج الصحة كان لها دور إيجابي.

الشيء الآخر الذي لاحظته وأذهلني هوأنني بت أسمع تعابير طبية وقصصا صحية لم نكن نسمعها في السابق عند عامة الناس، فكأن يقول لك سائق التاكسي هذا الطعام غني بالأوميغا3 أو هذه مأكولات غير مشبعة بالدهون أو هذا مضر للكوليسترول. هذا الوعي بدأ يستيقظ عند الناس البسطاء وصار بإمكانهم أن يشرحوا وضعهم الصحي ويصف مرضه ويحمي نفسه.

وهنا على الإعلام مسؤولية في رفع مستوى هذا الوعي؛ لأن الوعي بات موجودا لكن تغيير السلوك هو الأصعب وهذا يحتاج عملا جديا أكثر وتضافر جهود كبيرة؛ حكومية ومؤسساتية وليس فقط برنامج تلفزيوني.

ما نحاول القيام به في التفاح الأخضر هو أن نكون على تواصل مع الناس، ولهذا خرجنا خارج الاستوديو حتى لا نكون في حالة تنظير مع الناس الذين نتوجه إليهم، ويأتي الطبيب ليلقي المحاضرات والنظريات، ونحاول أن نفهم الناس أن الصحة ليست دواء ومستشفى بل سلوك يومي.

* هل ساهم “التفاح الأخضر” في نشر هذا الوعي الذي تتكلمين عنه وكيف؟

لا شك أنه ساهم في نشر الوعي لأنه أقدم برنامج صحي في العالم العربي، وهو البرنامج الوحيد الذي استمر عشر سنوات متواصلة، ونحن بتنا نتواصل مع الناس مباشرة، ولديهم مصداقية تجاهنا؛ لأننا بسطنا الأمور بشكل مباشر ودخلنا الفيس بوك والانترنت، وتكلمنا بلغة الناس العاديين وباتت سيدة البيت تعرف كيف تطبق النصيحة فورا في مطبخها أو غرفة نومها، وكذلك الرجل في يطبق النصيحة في مكتبه.

عادات جيدة

* أنت ماذا علمك “التفاح الأخضر”؟

تعلمت أنه ليس من الضروري أن أخضع لريجيم قاس، وأموت من الجوع حتى أنحف بل تعلمت كيف آكل طعاما صحيا وأكون بصحة جيدة وأنا أتقدم بالسن، وتخليت عن بعض العادات السيئة واكتسبت بعض العادات الجيدة، فتعلمت كيف أقلل من السكر في الشاي وكل ذلك قمت به بالتدرج، ومع الوقت وحسنت من صحتي.

* ما العادات السيئة التي تخليت عنها؟

تخليت عن السكر نهائيا فلم أعد اتناول الحلويات بتاتا إلا فيما ندر جدا في حال اشتهيت بعضها بشدة، أو كنت في زيارة وتناولت قطعة صغيرة من الجاتوه، وقللت من النشويات وأكثرت من البروتين وتناول الخضراوات. تعلمت كيف أحضر زادي وآخذه معي إلى العمل، بحيث يكون من الفاكهة والخضراوات المقطعة والخبز الكامل وقطعة من الجبن أو ما شابه حتى لا أجوع أثناء العمل، وأضطر لأن آكل كمية كبيرة أو أتناول طعاما غير صحي من المتوافر أمامي، وتعلمت أن آكل بانتظام كل 3 ساعات، وبهذه الطريقة خسرت وزني الزائد من غير عذاب ومن غير ريجيم، وعلى المدى الطويل استعدت رشاقتي خاصة بعد ولادة ابنتي، حيث كنت قد زدت 8 كجم وتخلصت منها بهذا الأسلوب بتغيير بعد العادات التي سترافقني كل عمري، وهذا أفضل من ريجيم قاسٍ أعتمده اليوم وأتخلى عنه غدا وآكل بعشوائية.

من أهم العادات التي كسبتها أنني تعلمت الهرولة بعمر 37، وأنا أساسا أكره هذه الرياضة التي أشعر أنها متعبة وقاسية، وتحسسني بحريق وضيق في صدري، لكن بحكم عملي المتنقل اضطررت الى البحث عن رياضة ترافقني وتلائم أسلوب حياتي، فكان الجري هو الأفضل بالنسبة لي حيث لا توجد نواد دائما، وبت أركض في الاماكن التي أتواجد فيها، وهكذا ركضت في كل شوارع المدن التي زرتها، ودوما معي حذاء الرياضة في حقيبتي. بدأت بالركض بـ3 دقائق وأنا الآن أركض 40 دقيقة، وهذا يمكنني من المشاركة في ماراثون إن أردت.

للأسف ما زلنا نجد الأهل حتى اليوم يربون أولادهم على عادات خاطئة؛ قد ترافقهم كل العمر ويتعذبون بعد ذلك للتخلص منها. لذا أطلب من الأهل أن يربوا أطفالهم على العادات الجيدة.

أفكار جديدة

* ألم يذبل “التفاح الأخضر” بعد مضي عشر سنوات؟

لم يذبل أبدا لأن مجال الصحة والتغذية لا ينتهي، ويجب دوما أن نذكر الناس بالأشياء الصحية التي تلهمهم وتعطيهم حلولا لمشاكلهم، فالناس تحتاج مثل هذا الإلهام في حياتها يوميا؛ لذا علينا دوما أن نمدهم بأفكار جديدة حتى يختبروها، لهذا كنا نجدد “التفاح الأخضر” في كل موسم، ونقدم مثل هذه الأفكار الجديدة بحماس باحثين عن كل ما هو طازج ومهم، ونستلهم أفكارنا من القراءات والأبحاث التي نقوم بها.

* كيف تحضرين مواضيعك وما الأفكار التي تلهمك؟

لدينا اتصالات واسعة في العالم العربي مع مستشفيات وأطباء ومراكز صحية، وهم دوما يزودوننا بكل جديد لديهم ويعطونا مواضيع نوعية، ولدينا أيضا الانترنت الذي هو خزان كبير للمعلومات، ونقدر أن نعرف ماذا يحصل من تطور في العالم، ودوما المواضيع التي بين أيدينا هي أكثر بكثير مما نقدر على نشره أساسا.

* قلت في بداية الحديث إن المرأة العربية باتت واعية.. لكن ماذا عن البدانة التي تتفاقم حولنا وسمنة الأطفال والسكري الذي يصيبهم بعمر مبكر؟

التغيير يجب أن يحصل ليس على المستوى الشخصي؛ بل يجب أن يكون على المستوى الاجتماعي العام. ممكن أن يكون لدى هذه الأم وعيا وتعطي طفلها في المدرسة طعاما صحيا من البيت؛ لكن رفاقه في المدرسة يأكلون الشيبس والكرواسون والشوكولا، وكل هذه الاطعمة التي تباع في المدراس، هنا هذا الطفل لن يقدر أن يتبع نصائح أمه وستفشل خطتها معه، وكذلك عندما تكون العائلة في المول يتجولون والطفل يشم رائحة الدوناتس أو الكنتاكي أو الفيشار، فكيف سيقاوم ذلك كله مع انتشار كل هذه الأطعمة غير الصحية هنا تفشل الأم أيضا، لذا المسألة بحاجة إلى تخطيط اجتماعي عام والأم وحدها ليست قادرة على التغيير لأنه لا يوجد حولها ما يساعدها، ولا يوجد اسلوب صحي عام، ولا توجد حدائق للأطفال حتى يلعبوا الكرة أو يركضوا وشوراعنا غير آمنة لهذا الأمر.. وأضيف إلى ذلك غزو الثقافة الأميركية في الطعام وانتشار مطاعم “الفاست فوود”.

طريقة تعامل

* هل كان أمامك تحديات مع أطفالك وكيف ضبطت إيقاع بيتك؟

يجب أن أشكر “التفاح الأخضر” لأنه ساعدني جدا في طريقة التعامل مع أطفالي، وتعلمت منه أشياء كثيرة وطبقتها، ولم أكن أتخيل أنها سيكون لها هذا الوقع والنجاح مع أطفالي، فأنا أعلمتهم أنهم يحق لهم مرة واحدة في اليوم قطعة من الحلويات فقط، وهم استجابوا لهذه التعليمات لدرجة إذا ضيّفهم أحد بشيء إضافي لا يقبلون به ويقولون لقد أخذنا حصتنا اليوم، وفي حال أتى لابنتي التي عمرها ست سنوات كيس من الشوكولا هدية تسألني كم يحق لي أن أكل منها، بينما غيرهم من الأطفال قد يفتحون الكيس ويأكلون قدر ما يشاؤون، إذن هي تعرف حدودها ومقتنعة بهذه الأشياء وتستجيب لها.

والاطفال لديهم صدق ويتعلمون بسرعة الصحيح من الخطأ، فمثلا تعلموا تناول الخضراوات يوميا والفاكهة، وعودت ابنتي على ذلك منذ أن كان عمرها 3 سنوات.

* مع زوجك هل يصح القول إن الطريق إلى قلب الرجل يمر بمعدته؟

نحن لدينا الكثير من العادات الإيطالية في الأكل داخل البيت، فأنا وزوجي نحب الأكل ونستمتع به وهو يحب أن يطبخ جدا، وأحيانا نندخل المطبخ معا ونحضر أكلات لذيذة، ولكن دوما هناك نظام وهذا يشكل فرقا. نحن لا نعتبر هذا النظام حرمانا كما يظنه البعض؛ لكن هذا النظام يحمينا من الفوضى في تناول الطعام لأن الفوضى في الأكل ستؤدي بعد ذلك إلى الحرمان.

* ما مأخذك على عادات شعبنا في الطعام؟

عشت في إيطاليا سبع سنوات واكتشفت أن الإيطاليون يحبون الحياة كثيرا ويستمتعون بها منذ الصباح وحتى الليل، لكن كل شيء عندهم بحدود وتنظيم ويستفيدون من كل ما حولهم، ففي حال قام أحدهم برحلة فهو يقوم بها ليستمتع بالطبيعة والركض والرياضة؛ وليس فقط ليأكل كما هي العادة عندنا أو متعة قضاء يوم الإجازة في زيارة حماته من أجل وجبة بط.

نحن شعب نظن السفر هو لمتعة الطعام أكثر من أي شيء آخر، ونغالي في هذا الموضوع بدل أن تكون السفرة من أجل المشي والرياضة والتفاعل مع الطبيعة.

مجال التجميل

* ما التطورات التي لفتتك في عالم الصحة؟

أكثر ما يلفتني هو هذا التطور التكنولوجي لتلقي المعلومات، فصار هناك على كل هاتف ذكي تطبيق؛ يمكن أن يعطي آخر التطورات في عالم الطب والصحة والتغذية، أو يمكن أن يتواصل المريض مع طبيبه بشكل سريع وحيوي؛ ويضعه أمام حالته الصحية، ويقول له ما هو المضر له أو النافع. لكن أكثر ما يلفتني هذا التطور الحاصل في مجال التجميل؛ حيث هناك طفرة إيجابية سواء بالليزر أو بالأجهزة التي تعمل على تحفيز الكولاجين أو شفط الدهون، التي كلها تساعد جدا في نضارة وشباب البشرة دون إجراء جراحة.

وفي مجال الجراحة لدينا تطور مذهل اسمه القسطرة، بحيث صارت تقام عمليات كانت تعتبر كبيرة جدا وخطيرة، مثل عملية القلب المفتوح أو الكبد أو فتح شرايين، وكان المريض يبقى لساعات طويلة في غرفة العمليات، والطبيب كان يشق صدر المرض بالمنشار؛ وهذا كله لم يعد موجودا مع القسطرة حيث هي جراحات بسيطة جدا وفعالة، وحلت مكان الخطر والصعاب التي كان يعانيها المريض أو حتى الطبيب.

* ما النصيحة التي تتوجهين بها للناس في فصل الصيف؟

أطلب منهم التخطيط لرحلة تكون ممتعة حقيقية وصحية؛ يبتعدون فيها عن ضغط الحياة والسهر ومشاهدة التلفزيون والكسل، ويعيشون في مكان هادئ وسط الطبيعة، ويمارسون رياضة الجري أو المشي أو ركوب الخيل أو تسلق الجبال، أو اكتشاف الصحراء بالسفاري الجميل، وقضاء وقت رائع وسط الطبيعة، ولا يكون الطعام هو الدافع في هذه الرحلة وليكن الطعام صحيا معتمدا على الفاكهة والخضراوات والابتعاد عن الدهون، ولتكن الحركة والاستجمام بالطبيعة هو الأساس.