مقابلة نجوم ومشاهير

المهندسة هدى هادي: تعلمي كيف تكونين elegant

شاركShare on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Pin on PinterestShare on LinkedInShare on TumblrShare on StumbleUponEmail this to someonePrint this page

المهندسة هدى هادي

أمل نصر الدين بعدسة ميلاد غالي التقت المهندسة المثابرة ذات الشخصية المتميزة هدى هادي، التي حققت هدفها الدراسي ومن ثم الوظيفي، حيث بحثت عن تحقيق حلمها وإشباع هوايتها بافتتاح صالون التجميل “إليجانت روج” ولكن بطريقتها المبتكرة..

مع المهندسة هدى هادي.. وفكرتها المبتكرة بافتتاح صالون تجميل يماثل البيت في الراحة، كان لنا هذا الحوار لنتعرف على شخصية مميزة لها رؤيتها الخاصة في كل ما تفعله..

ما العلاقة بين الهندسة وافتتاح صالون تجميل؟

منذ الصغر وأنا أعتبر أن المرأة عبارة عن مخلوق فريد من نوعه، ويجب العناية به على كافة الأصعدة داخل وخارج البيت، ولأنها مخلوق ناعم جدا فكنت أشعر أنها بحاجه لعناية من نوع خاص وكانت هوايتي الأولى منذ كنت صغيرة.

كيف؟

منذ صغري كنت أحب الاهتمام بنفسي وبجمالي، فكنت شديدة الاهتمام والعناية ببشرتي من خلال وضع الكريمات المرطبة والمغذية عليها والبحث عن كل جديد ومفيد، وكذلك العناية بتصفيف شعري ومظهري الخارجي والداخلي ليس فقط على مستواي الشخصي فقط بل كنت ألتفت وأهتم لمظهر أخواتي كما كنت حريصة على الاهتمام بالتفاصيل ووضع الماكياج.

هوايتي الأولى

منذ متى؟

منذ كان عمري 16 سنة بدأت في وضع  الماكياج لنفسي ولأخواتي وقريباتي وصديقاتي وبدأت يدي تتمرس التجميل ورسم الوجوه. فلقد كانت هوايتي الأولى التي تستحوذ  على حيز كبير من وقتي وتفكيري. فكنت أعشق متابعة عروض الأزياء وكل جديد يطرأ في مجال  مستحضرات التجميل والماكياج.

هل كان الأهل يتركونك لتمارسي تلك الهواية؟

كنت مولعة بها حتى أنني لم تكن تجذبني الألعاب أو العرائس كبقية الفتيات في عمري بل دائما كانت عيني على البودر وأصباغ الأظافر وأحمر الشفاه، فحين كنا نتسوق كنت أنجذب نحو تلك الأمور.

ولماذا لم تحولي الهواية لدراسة؟

في تلك الفترة كانت مفاهيم وتقاليد المجتمع مختلفة، فلو كنت صرحت برغبتي في أن أكون خبيرة تجميل لم يكن أحد من أهلي ليوافق على ذلك، خصوصا أنني أنتمي لعائلة جميع أفرادها إما من الأطباء أو المهندسين فكيف لي أن يكون بينهم خبيرة تجميل فقررت اختيار الهندسة.

وماذا حدث اليوم؟

في العشرين سنة الأخيرة تقريبا حدثت طفرة كبيرة في المجتمع حيث أصبح المجتمع أكثر انفتاحا وتقبلا للعديد من الأفكار، وأصبح تقبل الناس والمجتمع لخبيرات التجميل ومصممات الأزياء كبيرا، بل على العكس أصبح ينظر الناس لهم أنهن مبدعات وهذا ما شجعني لأحول هوايتي لمشروع وأفتتح هذا الصالون.

هل فرض الأهل عليك دراسة الهندسة؟

ليس الأهل، ولكن طبيعة العائلة كون أخواتي كما ذكرت إما أطباء أو مهندسين هي التي فرضت ذلك، فلم يكن أمامي سوى اختيار أحد أمرين: إما الالتحاق بكلية الطب أو الهندسة، واخترت الهندسة ومازلت أعمل بشهادتي حتى بعد افتتاحي لمشروعي الخاص. فتلك مهنتي وهذه هوايتي.

وكيف كنت تنمين موهبتك أثناء دراستك؟

خلال الإجازة الصيفية كنت أقوم بممارسة هوايتي على نفسي وعلى أخواتي وظل الأمر هاجسا داخلي حتى بعد تخرجي من كلية الهندسة وحصولي على عدة شهادات دولية في إدارة الأعمال والتسويق وغيرها لحاجة وظيفتي لتلك الشهادات، استمر هذا الصوت في داخلي.

المبادئ الأساسية

ولماذا لم تفكري في دراسة التجميل؟

لم يتسنى لي الوقت لأقوم بذلك، ولكني والحمد لله أملك تلك المهارة من رب العالمين، فلدي القدرة على وضع الماكياج وعمل التسريحات ومع ذلك قمت بأخذ دورتين تجميلتين لأكون ملمة بكل المبادئ الأساسية في هذا مجال.

ولماذا تأخر قرارك في افتتاح مشروعك؟

أنا مؤمنة أن لكل شيء وقته المناسب فبعد تخرجي من كلية الهندسة، كنت بحاجة لبعض الوقت لأثبت نفسي في عملي  وبعد ذلك شعرت أنني أرضيت كل من حولي ونفذت لهم ما يريدونه، وبالتالي حان الوقت لكي أرضي نفسي وأنفذ لها ما تريد.

ماذا كان في بالك وأنت تنشئين مشروعك؟

كان دائما تخيلي أنني أريد أن أمتلك مركز تجميل يحقق فيه للمرأة الطلة المختلفة فكنت أريدها أن تدخل عندي بشكل وتخرج بشكل جديد، بالإضافة لحرصي أن أقدم للمرأة الكويتية المصداقية وأن أرفع وعيها بمسألة التجميل.

منافسة كبيرة

كيف؟

اليوم وفي ظل المنافسة الكبيرة هناك آلاف المنتجات والماركات المختلفة ولكن ليس كل ما يوجد في السوق يفيد، حتى وإن كان ثمنه مرتفعا أو كان من ماركة معينة، بل على العكس هناك العديد من المنتجات التي تضر وهنا ما يميزني عن غيري أنني وقبل اعتماد أي منتج سواء للعناية وتصفيف الشعر أو في التجميل أو للأظافر أقوم بتجربته جيدا على نفسي شخصيا لمدة ستة أشهر وملاحظة آثاره قبل اعتماد استخدامه للسيدات اللاتي يرتدن صالوني. ففي رأيي أن الأمر يدخل في إطار الأمانة والمصداقية وهذا أهم ما يشغلني لكي أكسب ثقة زبوناتي.

دراسة كبيرة

ما الهدف الذي تسعين للوصول إليه؟

حين قررت افتتاح الصالون قمت بعمل دراسة كبيرة قائمة على ثلاث ركائز أساسية:

الركيزة الأولى: أن تستمر الزبونة في علاقتها الطيبة معي، ويتحقق ذلك من خلال توفير كل سبل الراحة لها وفي الوقت ذاته اختيار الحل التجميلي المناسب لها سواء من قصة شعر أو الصبغة أو تجميل وليس لمجرد أنها تطلب ذلك، ومن خلال صدقي وصراحتي معها ونصيحتي لها لما يناسبها وليس لمجرد الكسب أو تصريف منتج لدي تتحقق تلك الركيزة.

وماذا لو أصرت المرأة على عمل أمر ما؟

الحقيقة أنني أصر على الرفض طالما أن الأمر لا يتناسب معها وقد يضرها، ففي إحدى المرات أصرت إحدى الزبونات على عمل أحد علاجات الشعر الخاصة ولكني رفضت ذلك لأن شعرها كان لا يحتاج لهذا العلاج وفي الوقت ذاته كانت تعاني من تساقط وسوف يضرها هذا العلاج إن قامت به، ومع إصرارها رفضنا ذلك ولم ننظر للكسب المادي. فهدفي أن تستفيد المرأة وتنتفع بما نقدمه لها.

وما الركيزة الثانية؟

الركيزة الثانية أن أقدم للمرأة الراحة وكأنها موجودة في بيتها، فمهما كان الشخص محبا للسفر والتنزه والخروج للمقاهي فلا يوجد مكان يضاهي راحة الإنسان في بيته حتى وإن كان أجمل مكان في العالم، لذلك حرصت على ترسيخ هذا المفهوم من خلال الديكورات وطريقة الخدمة والأثاث والخصوصية وحتى الضيافة والاستقبال والهدوء والروائح العطرية والألوان والاهتمام الزائد داخل الصالون والنظافة وهذه هي أساس فكرتي بأن تشعر المرأة عندي بمنتهى الراحة فهي تخرج من بيتها لتشعر عندي أنها انتقلت لبيت آخر لها ولكن بأجواء مختلفة.

 وما الركيزة الثالثة؟

الركيزة الثالثة كانت قائمة على توعية المرأة الكويتية وإعادة تصحيح مفهوم كلمة صالون للمجتمع، فالصالون مكان متخصص لعمل تسريحات وقصات الشعر ووضع الماكياج وليس مكانا لعمل البوتكس والفيلر وتنظيف البشرة والشد، فهذه الأمور تحتاج لطبيب تجميل ولا يجب أبدا على المرأة أن تغامر بنفسها وتقوم بتجربة تلك الأمور في أي مكان غير العيادة، فالصالون ليس مكانا للعلاج أو عيادة جلدية وتجميل أو غرفة عمليات. خاصة مع عدم وجود رقابة على تلك الأمور.

ما سبب وضعك لتلك الركيزة؟

 لأنني تفاجأت بشركات تعرض علي أجهزة لشد البشرة وليزر وغيرها من الأمور التي تحتاج لطبيب ومتخصص ليقوم باستخدامها وليست مجرد عاملة كوافير لتقوم بتلك الأمور، حتى لا تقع المرأة في النهاية ضحية،  مما  قد يتسبب لها في مضاعفات وأمور لا تحمد عقباها فكان من ضمن أهدافي أن أعمل على توعية المرأة.

عاملات مهارات

كيف استطعت الحصول على عاملات مهارات يحققن لكي مستوى الخدمة التي تنشدينه؟

الحقيقة أنني بالفعل تعبت جدا في اختيار وتأهيل العاملات لدي وكذلك في اختيار أنواع المنتجات التي اعتمدتها للاستخدام، وتم اختيار العاملات الحاصلات على شهادات على الأقل دبلوم في تخصصهن في التجميل بالإضافة إلى خبرة، لأنه للأسف كثير من الصالونات يقمن باستخدام خادمات ليس لديهن أي علم بتلك التفاصيل الدقيقة في كيفية قص الشعر والتعامل مع الأظافر وتنظيفها مما يتسبب في أذية الأظافر وتشويهها.

هل اكتفيت بشهادتهن؟

 لا لم أكتف بذلك فلقد قمت بإعطاء جميع العاملات دورة تدريبية مكثفة لمدة 3 أشهر حتى أضمن تعليمهن للأساسيات الصحيحة عمليا بالإضافة لعمل اختبارات ومقابلات شخصية للتعرف على السمات الشخصية ومدى قدرتهن على خدمة العملاء قمت بها بنفسي.

كيف؟

كنت حريصة في اختياري للموظفات العاملات في الصالون أن يكن لديهن القدرة على خدمة العملاء بشكل جيد، فكنت أثناء المقابلة الشخصية للتوظيف أجلس مع كل واحدة منهن في البداية نصف ساعة أحدثها في أمور خارجة تماما عن الوظيفة حتى أرى ردة فعلها إن كانت سوف تشعر بالملل أو الغضب فخدمة العملاء لدي أمر في غاية الأهمية.

وما الأمر الذي حرصت على تقديمه للعملاء؟

مسألة النظافة أمر أوليته عناية خاصة، سواء نظافة الأدوات المستخدمة أو المكان أو العاملات بشكل عام، فجميع الأدوات لدي تخضع للتعقيم ويتم وضعها في كيس مخصص بعد تعقيمها تماما كأدوات الأطباء والجراحين لضمان نظافتها، حتى المناشف المستخدمة في الصالون بالكامل تمر بمراحل تنظيف وتعقيم وتغليف وكل منشفة لدي تكون مغلفة قبل الاستخدام.

من أين جئت بكل تلك التفاصيل؟

كل أمر يتعلق بالصالون كنت أدرسه جيدا وأفكر في المسار الصحيح الذي يمكن أن يسير فيه ولهذا أخذ الأمر مني وقتا ومجهودا كبيرا بالإضافة لأهمية المتابعة الشخصية لكل تلك التفاصيل بنفسي حتى أضمن ألا يقل مستوى تلك الجودة التي أرغب في تقديمها لكل امرأة تزورني وأتجنب حدوث أخطاء على المدى البعيد.

صناعة ذاتية

من كان يشاركك كل تلك الأفكار؟

الحمد لله قمت بعمل كافة التفاصيل بمفردي تماما ولم يساعدني أحد فيها، فكنت آخذ الآراء وأستشير وفي النهاية تظل رؤيتي وما في بالي هو ما أنفذه حتى ديكورات الصالون والاسم وكافة التفاصيل كلها من صناعتي الذاتية 100%.

لماذا؟

لأن كل إنسان يمتلك حلما داخله يكون هو الوحيد الذي بإمكانه أن يعرف تفاصيل ذلك الحلم وكيف يحققه وفق ما هو مقدم عليه، ومستوى الشيء الذي يسعى للوصول إليه، ومهما شاركه المحيطون به لن يستطيعوا الوصول لما يصبو  الشخص نفسه إليه، لأن الصورة تكون في ذهنه، والحقيقة أن أخواتي دائما كن خلفي يشجعونني ويدفعونني وكنت آخذ منهم الأفكار والمشورة ولكن في النهاية كانت هناك رؤية لأترجم حلمي الذي كبر بالتدريج في داخلي.

ماذا عن اختيارك للاسم “إليجانت روج”؟

كلمة إليجانت دائما كانت على لساني وفي تعليقاتي، فكل ما كنت أرى امرأة تقوم بعمل لا يليق بها أعلق وأطلب منها أن تكون إليجانت. في طريقة تعاملها أو ضيافتها أو حديثها فكانت تلك الكلمة ملازمة لحديثي.

ثمار طيبة

ما سر اهتمامك بالتفاصيل؟

أنا أؤمن أنه على الرغم من أن الاهتمام بالتفاصيل أمر متعب جدا وخاصة لمن لا يعتاد عليه في البداية إلا أنه على المدى البعيد يؤتي ثماره الطيبة خاصة في مجال المشاريع الخاصة، فالعاملات لدي اليوم بدأن يعتدن على ما أريده وأصبح بالنسبة لهن الأمر في غاية السهولة.

 ماذا عن المنافسة؟

المنافسة الشريفة أمر مطلوب فهي الدافع الإنساني لتطوير الذات والتحسين منها، ولكن أصارحك القول لا أهتم ولا ألتفت كثيرا لأمر المنافسة، فأنا أنافس نفسي بنفسي.

كيف؟

 أحاول وضع أهداف ومعايير مرتفعة جدا تصل لحد الإتقان وأحاول الوصول لتلك الأهداف وتطبيقها، لأننا وفي ظل انتشار صالونات التجميل بشكل كبير لم أكن لأختار هذا المشروع تحديدا خاصة مع استحواذ البعض على السمعة فلو كنت التفت لهذا الشأن لم أكن لأفتح الصالون، ولكني بحثت عن تحقيق حلمي وأنا واثقة بأنني سأتميز وسأنافس بقوة خاصة لأني أتعب وأجتهد فيما أقدمه.فأنا أبحث عن تقديم الأفضل الذي يرضيني أنا شخصيا.

وما سر تميزك؟

 صالوني مميز بالأسلوب الراقي جدا في التعامل مع الزبائن والضيافة والاهتمام الزائد بهم والنظافة والراحة والجو المميز الذي يجذب الزبونة ويجعلها لا تريد الخروج من الصالون من الراحة والاستمتاع الذي تجده.

هل تضعين الماكياج للزبونات بنفسك؟

أنا أؤمن بالمثل: “أعطي الخبز للخباز”، فعلى الرغم من مهارتي في وضع الماكياج إلا أنني لست متفرغة لعمل الصالون لأن لدي وظيفتي الفترة الصباحية، ووضع الماكياج للزبائن قد يحتاج مني تفرغا كامل، فهناك خبيرات في وضع الماكياج موجودات باستمرار في الصالون، بالإضافة لرغبتي للتفرغ لإدارة الصالون ورؤية جميع التفاصيل بكل الأقسام لأنني لو قمت بالاهتمام بالماكياج فقط فسوف أهمل بالتأكيد بقية الأقسام الأخرى وهذا ما لا أريده.

ما الأقسام الأخرى بخلاف الماكياج؟

هناك 3 أقسام رئيسية في الصالون:

قسم الشعر، وقسم الماكياج، وقسم العناية بالأظافر والذي من ضمنها خدمة المساج الخاص باليد والأظافر.

وما المميز لدى المهندسة هدى هادي في كل قسم من هذه الأقسام؟

بالنسبة لقسم الشعر فلقد قمنا بفصل قسم التسريحات والتصفيف عن قسم الصبغات حتى لا تتأذى الزبونة التي تريد فقط عمل التسريحة من روائح الصبغة وعلاجات الشعر.

أجواء مريحة

وماذا عن الماكياج؟

 كذلك حرصت في غرفة الماكياج على أن تكون الأجواء مريحة جدا للزبونة حيث أنه مهما كانت خبيرة التجميل ماهرة فإن نفسية الزبونة ومدى ارتياحها ينعكسان على حالة بشرتها والمواد الدهنية التي تفرزها، لذلك قمت بتصميم غرفة الماكياج كلها من الخشب.

لماذا؟

 أثبتت الدراسات أن الخشب خاصة الغامق منه يثير الراحة والهدوء ويبعث على الاسترخاء فقمت باستخدامه داخل الغرفة بالكامل، وكذلك كرسي الماكياج قمت باختياره بعناية ليوفر الراحة والاسترخاء للمرأة.

ما السبب؟

على الأقل تحتاج المرأة لـ 45 دقيقة لتضع الماكياج لذلك فهي بحاجة أن تكون مرتاحة أثناء تلك الفترة حتى يخرج الماكياج بالشكل المناسب.

ماذا عن قسم العناية بالأظافر؟

من أكثر الأقسام تميزا لدينا قسم العناية بالأظافر فلدينا كل ما توصل له العلم الحديث بشأن العناية بالأظافر سواء على مستوى رسم الأظافر وتركيبها بكل الطرق الحديثة، أو تنظيفها والعناية بها من الألف إلي الياء فمسألة العناية بالأظافر وتقليمها وبردها كل تلك التفاصيل تحتاج لفهم وعلم ودراية فالظفر شيء حساس ودقيق جدا.

إلمام بالمهمات

كيف تديرين وقتك؟

رحم الله امرأ عرف قدر نفسه، كل إنسان عليه أن يدرس قدراته جيدا قبل الإقدام على أية خطوة، والناس يختلفون في قدراتهم فمن يجد في نفسه القدرة الحقيقية على عمل ما فسوف يرتب أموره وسوف ينجزه، فالمسألة تحتاج لتخطيط جيد وإلمام بالمهمات حتى لا يطغى جانب على الآخر. فقبل إقدامي على خطوة فتح الصالون خططت جيدا لتك الخطوة بحيث لا تؤثر على بيتي وأسرتي بالدرجة الأولى واخترت الوقت المناسب لها.

لماذا؟

لأنه من وجهة نظري أن المرأة مهما حققت من نجاحات فإن نجاحها الحقيقي يكون على مستوى بيتها وأولادها لأن هذه مهمتها الأولى، ومن ثم تأتي بقية الجوانب الأخرى، والمرأة التي تقصر في جانب بيتها ورعايتها لأبنائها فهذا مؤشر على سوء الإدارة، وبالتأكيد سوف ينعكس سوء الإدارة على بقية الجوانب الأخرى.

بماذا تحلم المهندسة هدى هادي لصالونها “إليجانب روج”؟

حلمي أن أقوم بفتح الفرع الثاني ويكون عبارة عن مركز تجميل كبير متخصص في الشعر والماكياج والمساج بأنواعه بمستوى ليس 5 نجوم بل 7 نجوم لأن هدفي هو راحة المرأة في المقام الأول.

Leave a Comment