النجمة المغربية هدى سعد

شاركShare on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Pin on PinterestShare on LinkedInShare on TumblrShare on StumbleUponEmail this to someonePrint this page

النجمة المغربية  هدى سعد

المغربيات لا يخطفن الأزواج..!

جمال العدواني بعدسة عادل الفارسي التقى النجمة المغربية هدى سعد التي تنتمي إلى أسرة فنية تحمل الفن المغربي لتحلق به في أرجاء الوطن العربي، فبعد سنوات من التواجد والحضور حلت رحالها في الكويت لتمد جسور التواصل.

*الكثيرون يعرفون من هي هدى الفنانة لكن ربما الكثير يجهل هدى الإنسانة فما ملامح شخصيتك وطبيعة اهتمامك؟

لا أعتقد أن هدى الفنانة تختلف كثيرا عن هدى الإنسانة، فأكيد ليس هناك من انفصال أو انفصام بينهما، فعاشقة الفن تعايشت معي متوارية خلف أستار طفولتي، مترقبة اليوم الذي تخرج فيه إلى العلن، وكل أحاسيس وانفعالات وانجذابات هُدى على الشاشة وتحتالأضواء، تقريبا هي ذاتها طبيعة هُدى البيت والأسرة، ومن ثم فاعتقادي راسخ أن الفنان لن يحقق اسمه قبل أن يحقق ذاته، ولن يتأتى للفنان أبدا أن يصنع كوكبا لا يسكنه إلا هو، فما عليه إلا أن يقرب فنه من إنسانيته، وإلا ضاع منه الفن وفقد إنسانيته وغدا كأن لم يكن.

وحتى أشارك القارئ جماليات بعض خصوصياتي أقول، إنني لا أعيش يوما دون لحظات اختراق حجاب المألوف، فمرة تراني أدون حتى في الظلام خواطر فنية داهمتني بلا استئذان، وأخرى أسجل نغمة على هاتفي المحمول طرقت باب مخيلتي ولم تبارحه حتى أحجز لها مكانا آمنا بحافظتي، وتارة ألتقط صورة من تجار بمعاشه، وأعالج بعض جوانبها على منوال جرسٍ إيقاعي معين لا يتعدى حدود البسيط والعادي، لإيماني الشديد بأن نتاج التكلف لا يصمد بقدر صمود نتاج العفوية والتلقائية.

وصلة الطموح

* كيف ترين هدى سعد الفتاة الطموحة؟

الفن دماء تتجدد في عروق الفنان، والساحة تعج بإبداعات تتناسل من بحر العرب إلى بحر المغرب، ولكي تختار قاربا يوصلك إلى كل مرافئ البلاد العربية.

ليس لك من خيار إلا أن تتسلح بأشرعة ومجاديف عربية، ولو توفر لك كل هذا فأنت حتما تحتاج إلى آلة عجيبة تهديك إلى الوجهة الصحيحة، وتلك الآلة ليس لها من اسم آخر إلا بوصلة الطموح.

* ما الذي يميز شخصيتك عن الباقين؟

“تجيبني مازحة” ما الذي تعنيه بـ”الباقين”؟ فسؤالك هذا يلزمني بأن أميز نفسي عن سبعة مليارات من البشر أي بعدد سكان العالم.. وبكلمتين إن كنت تعني من يؤثثون الوسط الطربي محليا أو عربيا فلكل وردة من بساتين الفن رحيق خاص بها، لا يميز بين شذاها إلا عشاق الفن.

*ما الصفة التي تودين أن تتخلين عنها لأنها تزعجك؟

ليس لي من صفاتي الخَلقية- بفتح الخاء- ما أرغب في التخلي عنها، لأنني على درجة متقدمة من الرضا بقضاء الله فينا، أما صفاتي الخُلقية- بضم الخاء- فإنني في عراك يومي منذ وعيت على الحياة لكي لا أجعل نفسي مستودعا للصفات الذميمة، فلا أنا حاسدة ولا حقودة ولا مغرورة ولا عاقة ولا ناكرة جميل. اللهم طبع قلوبنا بطباع الأخلاق السليمة.

التتويج الحقيقي

*ما الصفة التي تودين اكتسابها؟

هي صفات عديدة تتوق لها نفس كل إنسان سوي، وقلوبنا تربة عطشى إلى غمام يسقيها أخلاقا فضلى، ومنها أن يمن الله علي بمزيد من إسعاد وحب الناس الذي أعتبره التتويج الحقيقي لنجاح أي فنان.

* مشوار الحياة طويل.. من يقف بجانبك ويدعمك؟

هدى سعد لم تكتب اسمها المتواضع على باب الساحة الفنية؛ إلا بتضافر جهود فريق عمل مشكل من أفراد العائلة، والمنتجين، والعارفين، والعازفين، والتقنيين، وذوي الخبرة في مجال العلاقات العامة، ولولاهم لما استطعت مواكبة مساري الفني بالشكل الذي أوجد عليه الآن، ولهم جميعا أتوجه عبر صفحات مجلتكم الغراء بجزيل عبارات الامتنان.

* من أين اكتسبت شخصيتك القوية خصوصا أنك تنتمين لبرج العقرب؟

أعتبر قوة الشخصية أمرا نسبيا، فما يعتقده البعض قوة قد يراه الغير ضعفا، وتصرف الشخصية القوية لا يعني بالضرورة نجاح صاحبها، ومن أفتى لك سيدي بأن الأبراج تضخ شراييننا بدماء القوة أو العكس؟ وهل تصدق أن بني البشر على تعدادهم وأجناسهم وديانتهم ومللهم ومواقعهم على كوكب الأرض مختزلون جميعا في 12 برجا أو نوعا؟ أو حتى في 111 بعدد رموز نجوم الأبراج الصينية.

•دعينا نتحدث عنك كمطربة أتت من المغرب حاملة الشوق والفن الراقي كيف حافظت على مستواه؟

أن تدخل مضمار الفن كصوت مطرب وقلم زجال وريشة ملحن، فهذا ليس بالأمر المعهود، خاصة إذا كانت وقعت هذه الأبعاد الثلاثة بنون النسوة، وأن تخوض غمار تصدير إبداع وصمت لهجته بالصعبة وإيقاعاته بالمستعصية؛ فهذا من قبيل المستحيل. وعندما تختار غير المعتاد والمستحيل فما عليك إلا تتأنى في تشكيل فسيفساء عشاق يجتمعون لحبك، وقد كانوا بالأمس قلة واليوم هم بفضل الله كثر.

طرب الشرق

* سر إصرارك على انتشارك في المغرب قبل دول أخرى؟

مشاربي الفنية منذ البدايات لم تستثن السير على منوال طرب الشرق ولا الخليج ولا الشام، كلهم روادنا وكلهم نجوم تلألأت في مخيلتنا، لكن كيلي طفح بميولاتي الفنية المغربية، فاهتديت لها بلا مرشد ولا دليل كما يهتدي الطفل إلى ثدي أمه، ورشفت منها فيضا من ثراتنا الغني بالأرتام والأنغام والأنظام، وانطلقت من موطن تشكلت فيه هويتي كإنسانة قبل أن تتشكل بالعالم العربي هويتي كفنانة مطبوعة بعلامة “منتج فني مغربي صرف”.

*والدك شاعر فهل ساهم في بروزك فنيا؟

أكيد أن شاعرية الأب وحبه ومعاشرته لأهل الطرب والغناء غذت مخيلتي منذ كنت طفلة، وزد عليها أننا أسرة بكاملها موهوبة فأخي شاعر وملحن وعازف قيثار ماهر، وأختي عازفة كمان وتتقن فن الغناء، وأختي الصغرى تجمع بين محاسن الصوت الجميل والكوميديا الهادفة.

*يقال إن لديك نية بغناء اللون الخليجي والبركة في إقناعك من قبل البحرينية هند.. فما صحة ذلك؟

الفنان يبقى بطبعه ميالا لإشباع تعطشه الفني من روافد متعددة، لكن الأصل عندي أن أبقى وفية للون المغربي الذي ارتضيته لنفسي مسلكا، مشيت فيه على أربع لسنوات قبل أن أمشيه مستقيمة على قدمي.

•حملت على عاتقك نشر الفن المغربي للعالم العربي مع أن هناك كثيرا من المغاربة سبقوك ولم يحملوا هذه المسؤولية؟

لم أندم يوما على اختياراتي الفنية، ولا نصبت نفسي رئيسة لجنة تقيّم تجارب غيري من فناني بلدي العزيز المغرب.

•هل صحيح هناك تقصير كبير في ترويج اللهجة المغربية في المحافل العربية والخليجية؟

هذه حقيقة لا يتنازع فيها شخصان، وحيز الحوار أعتقد لا يتسع بما يكفي للاستفاضة في هذا الموضوع.

•هناك اتهام موجه للمطرب المغربي بأنه كسول ويحب أن يحصر فنه على بلده فقط بدليل لا يوجد هناك أسماء بارزة؟

هذه معلومة- وليست تهمة- مغلوطة، ويمكنني أن أعدد لك عشرات الفنانين المغاربة الذين حملوا مشعل ريادة الموسيقى والفن بدول أخرى، على سبيل المثال لا الحصر الشيخ مويجو ورينيط الوهرانية بالجزائر، والشيخ العفريت وشافية رشدي بتونس، وفيكو بفرنسا وحاييم لوك بلوس انجليس، ومن الجيل الذي تلاهم لا ننسى عزيزة جلال وسميرة سعيد وليلى غفران، ومن الجيل الحالي أسماء المنور وفدوى المالكي وجناة مهيد، وكلهم أسماء لها مكانتها ووزنها.

استحالة مطلقة

•رغم رحيلها من عدة سنوات فإن أحدا لم يشغل مكان ونجومية ذكرى بالعالم العربي ما رأيك؟

دعني أخالفك الرأي في هذا الأمر، صحيح أن ذكرى مرت بسماء الأغنية العربية ولن تتكرر، لكنني أقيس على هذه النجمة الاستثنائية الموهبة نجوما أخرى رحلت ولن تعوض، استحالة مطلقة أن نقول إن أصواتا عوضت أم كلثوم أو سعاد محمد أو أسمهان أو فايزة أحمد أو ليلى مراد أو هدى سلطان أو عتاب، وما يصح في الأصوات النسائية يصح في أصوات الرجال، فمن من الفنانين الحاليين الذين آنسونا عبده السروجي أو طلال مداح أو فريد الأطرش أو عبدالحليم أو محمد فوزي أو محمد قنديل، وبالمغرب كل العمالقة الذين رحلوا تركوا ساحات عبقرياتهم شاغرة؛ كأحمد البيضاوي، وعبدالقادر الراشدي، وعبدالرحيم السقاط، ومحمد فويتح، وإبراهيم العلمي، والمعطي بن قاسم، وعبدالسلام عامر، وعبدالصادق شقارة، والعالية مجاهد، ولطيفة أمال، وشمس الضحى. الرحيل سنة الله في خلقه وأنا لا أؤمن بتناسخ الأرواح الفنية، وكل من سيرحل إلى الدنيا الباقية حتما سيحمل معه بصمته التي يستحيل استنساخها.

* هل ترين حالك مظلومة في بلدك لعدم مشاركتك في المهرجانات الفنية التي تقام هناك؟

حقيقة ظهوري بالبرامج والمهرجانات بالمغرب محصور جدا، إلا أنني أجد دائما للقائمين على هذه المهرجانات والبرامج أعذارا عملا بالقولة الحكيمة: “التمس لأخيك سبعين عذرا.. وإلا قل لعل له عذرا لا أعرفه”.

* سبق أن قلت تربطني علاقة قوية مع ماجد المهندس حديثنا عن هذه العلاقة؟

تعرفت عليهم لا أدري ما تعنيه بقوية، علاقتي بماجد مبنية على صداقة فنية محاطة بالاحترام المتبادل، وهذا ينطبق على كل الفنانين.

* هل ترين حالك محظوظة أو مازلت تبحثين عن الحظ والحب معا؟

لا أجد بين الحظ والحب أدنى علاقة، فكم من نعمة انقلبت على صاحبها إلى نقمة والعكس صحيح.

*يقال إذا جرح الإنسان من الحب سيبدع في غنائه وإحساسه فهل وقعت يوما في شباك الحب والجرح و….؟

لا تعليق!

رسالة سامية

* لمن تغنين عادة؟

كل إبداعاتي أكون فيها لسان حال الآخرين وهمُ الأولى، ففي كل بيت قلوب تحرقها الوحدة والخيانة والشوق والحنين، ولا يخلو مكان بهذه الأرض من أناس يحتاجون إلى من يدخل البهجة إلى نفوسهم؛ ويشاطرهم الأفراح ويخفف عنهم الأتراح، فالفن رسالة سامية يجب أن يترفع صاحبها عن إنارة الطريق لنفسه، وبسط السجاد الأحمر لذاته.

*يقال البعض غضب منك عندما صرحت أن المغربيَّات مهمَّشات في بلدهن على حساب اللبنانيَّات والأميركيَّات، بحكم حلولهن ضيفات على الفعاليَّات الفنيَّة هناك وكأنك تنحازين كثيرا لبنات بلدك ما تعليقك؟

أعلم أن طريق الحقيقة محفوفة بالمخاطر، لكنني في سبيلها لا أتردد في أن أخاطر وهذه حقيقة نعيشها.

* كيف يقاس الفنان بأنه ناجح ويتمتع بنجومية؟

رأس مال الفنان صدق أعماله، ومقياس نجاحه حب الناس.

* هل أنت سعيدة كونك تشبهين شيرين عبدالوهاب؟

ترد بدبلوماسية شيرين فنانة محبوبة وليس لي أن أقيم تعاملها أو أبدي رأيا فيها خارج حدود الفن الذي يجمعنا.

* يقال إن هدى تغار من نجاح الأخريات؟

اسأل المتقولين لتقف على مدى مصداقية أقوالهم.

* دعينا نسألك أسئلة خاصة جدا؟

تفضل يا جمال وهات من عندك.

* ما يعني لك الرجل؟

تسحرني الحكمة القائلة: “أروع رجال الأرض من له عقل أبٍ وقلب أم”.

* أين مساحته في حياتك؟

ليس بالأرض أنثى ليست مستعدة للوقوف على أرصفة الموانئ في انتظار ملاح يطوق عنقها بأصداف السعادة الحقيقية.

* هل لديك شروط من أجل ارتباطك به؟

لن أجيب حتى أجنب مجلتكم أن تتحول إلى ركن للتعارف والزواج.

•يقال إن المغربيات يخطفن الرجال من أزواجهن من شدة جمالهن وأنوثتهن؟

لا تخلو بقعة من أرض الله الواسعة من جميلات وفاتنات، وحيف وظلم وتجنٍ أن يبقى هذا النعت لصيقا ببنات بلدي.

• أجمل ما رأيت في الكويت؟

الكويت صنوة الجمال بذاته.

•قضيت 12 يوما في الكويت.. أين ذهبت؟

لسوء الحظ كنا ملتزمين بالعمل جدا ولم أجد الوقت الكافي لزيارة أماكن عدة؛ لكن تعرفت على منطقة المباركية الجميلة، وزرت أبراج الكويت وكذلك مطعم مغربي بالمنطقة التي مكث فيها.

•متى الزيارة القادمة؟

أكيد في أقرب فرصة فنية كانت أم سياحية.

•ما الذي يزعجك أكثر؟

عدم الالتزام.

سين وجيم

*كل شيء قابل للتفاوض إلا…

النفاق.

*خذ ما تشاء، لكن لا تأخذ…

عزة نفسي.

* أشتاق إلى…

المغرب.

*أود أن أكون ليوم واحد…

سفيرة اليونيسف للنوايا الحسنة.

* أخاف من…

رب العباد.

* أشعر بالضياع عندما يغيب عني…

مخاض ولادة إبداع جديد.

* ما الأغنية التي يمكنك الاستماع إليها كل يوم لبقية حياتك؟

الاختيارات تتوسد حالة مزاجي.

* ما الكلمات الثلاث التي تلخّص الكلام عنك؟

هُدى خُلقت لتُسْعِد.

* سأخصص حياتي لاختراع…

مكوك فضاء عربي.

*  مفتاح النجاح هو…

الصدق.

*بعد عشر سنوات، أرى نفسي…

محاطة بفلذات كبدي، احتمال يكونون ثلاثة أبناء..

* آخر كتاب قرأته كان…

ديوان الأمير عبدالله الفيصل، وكتابFuture maman de lucy Gordon.

* أهم 3 أشخاص أودّ تناول العشاء معهم هم…

الزعيم الخالد نيلسون مانديلا، وعالم الفيزياء المعاق ستيفن هوكينز، والصوت التنوري أندريا بوتشيللي.

* أي شخصية مشهورة حيّة أو ميتة تودّين أو وددت إجراء مقابلة معها؟

المهاتما غاندي، الأم تيريزا، طه حسين.

*عندما أشعر بالضجر، أقوم بـ…

الاتصال بأمي.

* كتابي المفضل هو…

القرآن الكريم.

* ما أفضل نصيحة حصلت عليها يوماً؟

إذا أردت أن تركب بحرا بلا مخاطرة؛ فالأفضل أن تشتري جزيرة بدل قارب.

* كلما تقدّمت في السن…

كلما تسلحت بالإيمان.

* أحب رائحة…

العنبر.

* أكثر ما أندم عليه هو…

عدم قدرتي على تخفيف آلام ولا على تحقيق آمال أطفال العالم.

بطاقتك لجمهورك

الاسم الثلاثي: هدى أحمد سعد

الحالة الاجتماعية: عازبة

تاريخ الميلاد: 22/11/1981

البرج: العقرب

الألوان المفضلة: الأسود، الأبيض، الوردي

نوع سيارتها: BMW 530

عطرها المفضل: خلاصة الزهور عطور المسك العود

أهم نجومها المفضلين: لكل وردة من بساتين الفن رحيق خاص بها

اخترنا لك