النجمة هدى صلاح: رفضت مليونيرا

شاركShare on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Pin on PinterestShare on LinkedInShare on TumblrShare on StumbleUponEmail this to someonePrint this page

النجمة هدى صالح

جمال العدواني التقى النجمة الشابة هدى صلاح التي كانت تهم بحمل حقائبها للسفر إلى بلدها الإمارات؛ بعدما مكثت شهرا ونصف الشهر تقريبا لتصوير أحد أعمالها. تعترف هدى بأن الفترة القادمة ستشهد لها حضورا فنيا مكثفا بعد فترة ركود وابتعاد بسبب ظروفها العائلية

•قبل ليلة سفرك من الكويت نود أن نتوقف معك بلقاء يتنقل في محطات حياتك الفنية؟

بالعكس يسعدنا أن أتواجد على صفحات مجلتكم المميزة خصوصا أنني من قرائها الدائمين.

•جمعتنا الظروف قبل حمل حقائبك للعودة إلى بلدك الإمارات بعدما مكثت سنة ونصف السنة تقريبا في الكويت.. حديثنا عن الكواليس؟

تبتسم.. بالفعل هذه أول مرة أقضي مدة طويلة في الكويت، وذلك لانشغالي في تصوير مشاهدي الخاصة بالمسلسل التلفزيوني الكويتي “وتستمر الأيام”، مع كوكبة من النجوم الكويت، وحقيقة لا أخفيك سرا أن هذا العمل الثاني في رصيدي من الأعمال الكويتية، حيث سبق وحضرت للكويت في العام 2008 من خلال مسلسل “قلوب حائرة” مع المنتج خالد البذال…

•مقاطعة.. لكن سبق العام الماضي تواجدك مع النجمة حياة الفهد في مسلسلها؟

بالفعل؛ لكن تم تصوير مشاهدي في الإمارات ولم أتشرف بالحضور للكويت.

تجربتي الأولى

•لكن تجربتك الأولى مرت مرور الكرام؟

أتفق معك فللأسف العمل لم يخدم بالشكل الصحيح ومر مرور الكرام، لكن تجربتي مع النجمة حياة الفهد ساهمت في نجوميتي ومنحتني دافعا لتقديم المزيد.

•سؤال يطرح نفسه.. ما سر إصرار نجوم الخليج على لعمل في الدراما الكويتية تحديدا؟

شخصيا عندما كنت طفلة تربيت على أجمل الأعمال الكويتية مثل “خالتي قماشه” و”افتح يا سمسم” وغيرهما من الأعمال التي أثرت في ولا تزال عالقة في ذهني, إضافة إلى ذلك لا أحد ينكر أن الكويت هوليوود الخليج.

•لكن البعض يتهمنا بتدني مستواها الإنتاجي في الفترة الأخيرة؟

بالعكس، لا تزال الكويت رائدة في إنتاجاتها الدرامية، وتتصدر عرش الدراما الخليجية مهما قدمت إنتاجات خليجية أخرى.

•إصرارك وحرصك على المشاركة في الأعمال الكويتية هل بدافع المال أم النجومية والشهرة؟

نعم أسعى للشهرة والنجومية من باب الكويت؛ لأن خلالها تنتج أهم الأعمال التلفزيونية التي تحظى بقوة مشاهدة في منطقة الخليج.

•أعتقد أنك تناقضين كلامك؟

ليش يا جمال؟!

•    رغم اعترافك أن الكويت تصنع النجومية للفنانين ولكنك غائبة عن المشاركة فيها؟

صدقني أوعدك بأنني سأتواجد من هذا العام في الدراما الكويتية وبشكل مكثف أيضا، وسأعوض غيابي عنها في السنوات الماضية.

•وما سبب غيابك عنها؟

كوني كنت رفيقة والدي في رحلة علاجه لفترة وطيلة، أبعدني ذلك كثيرا عن الجو الفني، لأن بالي كان مشغولا عليه كثيرا، لكن بعد وفاته، الله يرحمه، لم يبق لدي ما يشغلني، وسأكثف حضوري في الأعمال التلفزيونية، وبلاشك سيكون للكويت نصيب الأسد.

“نجمة الخليج”

•لو نعيد شريط مشاركاتك نلاحظ أن معظم أعمالك كانت مشاركات كويتية, لكنها تصور في الإمارات؟

تضحك.. بالفعل أنت متابع جيد.. أول مشاركة لي كانت من خلال مسلسل “نجمة الخليج”، ثم “جنون المال” و”أبله نورة” وتوالت الأعمال.

•    دعيني أكون معك أكثر صراحة رغم بقائك لسنوات في الوسط فإنك لم تحظي بالأدوار المميزة؟

أتصور بعد مشاركتي في مسلسل “حبر العيون” مع النجمة حياة الفهد؛ شعرت أنني استطعت الوقوف على الطريق الصحيح، وأخذت فرصتي بالشكل المطلوب, وبعد هذا العمل أعدك سترى هناك فارقا كبيرا من حيث مستوى الشخصية ومساحة الدور.

•كيف.. وضحي؟

في السابق لم أكن أهتم بإبراز طاقتي الفنية؛ لكن اليوم لن أتنازل إلا من خلال دور يفجر طاقتي الفنية.

•ما بين زيارتك الأولى العام 2008 والأخيرة 2012 ما الذي طرأ عليك؟

نضجت فنية وأصبحت أميز بين مشاركاتي الفنية، وتعلمت أكثر وأخذت فرصة أكبر.

•هل أصبحت أكثر هدوءا؟

بطبعي معروف عني ولا أحب المشاكل وبحالي أستطيع أن أتحكم بأعصابي.

•لكن يقال إن لحمك مر ولست صيدة سهلة؟

بالفعل، وكما تعرف كوني بنتا معرضة للمضايقات والتحرش.

•هل تعرضت في الوسط لهذا الأسلوب؟

كل فنانة معرضة لهذا الأمر من ناحية منتج أو مخرج أو ما شابه ذلك.

ضد التجاوزات

•هل تعرضت كثيرا إلى هذه المضايقات؟

في بداياتي نعم.. لكن الحمد لله ليست بالكثيرة بل في مواقف عدة؛ لذلك وضعت حدا لكل هذه التجاوزات، وقلت “تريدني كممثلة أؤدي لك الدور بموهبة وأداء فأنا موجودة في أعمالك فقط أو أن أبقى في البيت أفضل لي”.

•غالبا ما ينظر العاملون بالوسط الفني للفنانة غير المتزوجة بالحرية بالتمادي بالتعامل معها؟

تقصد بأن تكون صيدة سهلة بأيديهم, من قال لك ذلك؟! صدقني الشخص هو من يفرض احترامه على الآخرين، وليس وجود رجل بجانبك.

•هل تشعرين بالضيق من سلوكيات بعض الفنانات بالوسط؟

أكذب عليك إذا قلت لك لا يضايقني؛ بالعكس أنا أؤمن بأن كل شخص حر بتصرفاته.

•    هل تجرأت ونصحتهن بعدم إساءة للوسط أم خشيت ردة فعلهن؟

تنظر لي نظرة حادة وترد: علاقاتي بالوسط تكاد تكون قليلة جدا، وليست لي الصلاحية التامة بإصلاح سلوكيات الفنانات.

•من من الفنانات تربطك علاقة حميمة بهن؟

أهم صديقاتي الممثلة يلدا, كذلك أرتبط بعدة صداقات بأكثر من فنانة لهن نجومية كبيرة بالوسط.

•لماذا تتحفظين على ذكر أسمائهن؟

من أجل صد باب الغيرة والحسد.

•معقولة يا هدى؟!

نعم.. حصلت معي حادثة شخصية عندما علموا بأن لي علاقة قوية مع فنانة خليجية معروفة، حاولوا أن يفرقوننا بكافة السبل، لكن محاولاتهم باءت بالفشل، لأن علاقتي معهم أقوى من كيدهم.

•هل تمنحين أسرارك لأحد؟

أسراري الخاصة جدا التي تخص بيتي وأهلي لا أبوحها لأحد؛ لكن هناك أسرارا عامة تخص المجال مثلا؛ من الممكن أن أبوحها لصديقاتي الفنانات؛ لأنها لا تشكل لي ضررا إذا انتشرت.

•    كونك تنتمين إلى برج العذراء.. ما اهتماماتك في الحياة؟

بطبعي أعشق كثيرا التجارة والبزنس وناجحة فيه.

أعمال فنية

•    وكيف تنسقين ما بين التجارة والفن؟

معروف عني أحب التركيز كثيرا في عملي، لذلك عندما يكون لدي أعمال فنية أوقف تجارتي والعكس صحيح، ولهذا السبب تجدني ناجحة في المجالين؛ لأن كل عمل في الحياة بحاجة إلى تركيز وتحضير لتحقيق ما تصبو إليه.

•أيهما يغلب على الآخر؟

التمثيل عشقي الأول رغم متاعبه فإنني أستمتع به أكثر من البزنس.

•رفضت أن تكوني “موديل” في الدراما لعرض مفاتنك مقارنة بزميلاتك اللاتي يحرصن على إبراز أنوثتهن لترويج أعمالهن؟

القبول أهم بكثير من استعراض أنوثة المرأة، فأنا شخصيا الجمهور أحبني لبساطتي وعفويتي وطبيعتي ولم أشده بمفاتني.

•    لكن أنت لم تبتعدي عن الموجة السائدة بدليل خضعت لعمليات تجميل كي تكوني “استايل”؟

لا تكون ظالما في حكمك علي يا جمال، فلم أخضع لأي عملية تجميل.

•وماذا عن شفايفك.. التعديل بهما واضح؟

لا أنكر أنني قمت بتعديل وليس بإجراء عملية.

•كيف وضحي؟

لم تكن عملية؛ بل كانت إبرا، وأتصور كل الفنانات اليوم يفعلنها وليس أنا فقط.

•    هل لديك استعداد لفعل شيء آخر؟

لا، غير متشجعة لأن التجميل في النهاية يضر الفنانة في عملها، بحيث يمنع عنها حرية التعبير عن ملامحها ويقيدها بأن تكون شكلا واحدا, إضافة لذلك لست بحاجة إلى الخضوع لعمليات لأنني جميلة ولا أحتاج لها في الوقت الراهن.

•    وما حكاية عملية الشفط الذي خضعت لها مؤخرا كما تناقلتها مواقع التواصل الاجتماعي؟

مجرد إشاعة مغرضة، فأنا مازلت دبدوبة وبحاجة إلى الرياضة لإنقاص وزني، فحاليا هو 62كجم وأطمح بالوزن المثالي.

ارتباطات فنية

•وعادة متى تمارسين رياضتك؟

عندما لا يكون لدي أي ارتباطات فنية لكي أتفرغ إلى ممارستها؛ لكن عندما أكون مرتبطة بعمل ما أصاب بالسمنة والكسل لعدم ممارستي للرياضة.

•ماذا تحبين أكثر في حياتك؟

أحب المثاليات.

•وهل أنت إنسانة مثالية وحالمة؟

جدا وأحاول أن يكون المحيط الذي أعيش فيه أفضل ما يكون, مع أن البعض ينصحني أن أتخلى عن الطيبة وعدم ترشيحي لزميلاتي الفنانات في الأعمال؛ لكن لا أقدر ودائما إذا وجدت فرصة بترشيح فنانة لدور ما لا أتردد حتى لو كان دوري.

•    هل لديك فعلا عقدة من الرجل؟

لا، بالعكس من قال لك ذلك؟!

•    لماذا حتى الآن لم ترتبطي؟

الزواج قسمة ونصيب ولم يتقدم لي رجل يستحق.

•    مع أنه تقدم لك مليونير سعودي؟

ترد بدهشة.. بالفعل كنت مخطوبة لمليونير سعودي لكنني فضلت عدم الارتباط به من أجل الفن، فهو اشترط أن أترك المجال وأتفرغ للزواج.

•    لكن لو لاحظنا أن كثيرا من المشاهير ضحوا بنجوميتهم من أجل الارتباط بثري، كما الحال مع زينب العسكري وغيرها؟

تبقى وجهة نظر؛ لكن صدقني كل الذين تقدموا لي لم يناسبوني، ووقتما يحين الوقت لن أتردد في الارتباط.

•ما سر حبك للمطربة لطيفة التونسية؟

فنانة تعجبني كصوت وطموح.

الحياة الاجتماعية

•أي البلدان لها معزة خاصة في نفسك؟

تونس والإمارات والكويت؛ لكن الكويت يعجبني فيها الترابط الأسري التي تتمتع به وشعبها مثقف ومضياف، وأنا أحب الحياة الاجتماعية كثيرا, أما الإمارات فقد ربيت فيها وعشت أحلى أيام عمري، ولم أجد بلدا تتمتع بالأمان والعمران والتقدم والقانون يحمي الكل بلا تمييز مثل الإمارات.

•تنتظرين بفارغ الصبر عرض فيلمك السينمائي الأول في دور العرض حدثينا عنه؟

بالفعل؛ فيلم “حب ملكي” تجربتي السينمائية الأولى، وهو فيلم درامي رومانسي، من تأليف وإخراج جمال سالم، ويضم مجموعة من نجوم الدراما الخليج، وفيه ألعب دور فتاة جامعية تعيش تحولات كثيرة في شكلها ومضمونها.

* كيف وجدت التجربة؟

لذة التمثيل في السينما عادة ما تختلف عن قرينتها في الدراما، وبالنسبة لي فهي نابعة من كونها تجربتي الأولى التي ألعب فيها بطولة مطلقة سينمائياً، كما أنها مختلفة من ناحية الإضاءة والتقنيات المستعملة وطريقة التصوير، حتى العلاقة مع الطاقم الفني وأبطال الفيلم كانت مختلفة.

*ماذا تعلمت منها؟

أبرز ما تعلمته من هذه التجربة هو أن تقمص الشخصية في السينما عادة لا يحتاج إلى إعطائها حجماً أكبر من حجمها الطبيعي، فضلاً عن كونها لا تحتاج إلى جهد كبير لإيصال الشعور للمتلقي بخلاف الدراما، ولذلك عادة ما تكون الشخصية في السينما طبيعية وتلقائية، وسيعرض الفيلم ضمن أفلام مهرجان الخليج السينمائي.

كــــــــــــــــادر 

مكثت شهرا ونصف الشهر تقريبا في الكويت لتصوير مشاهدها الخاصة بالمسلسل “وتستمر الأيام”، لكن لم يخل الأمر من عدة سفرات سريعة إلى أسرتها في الإمارات؛ إضافة قبولها لأكثر من عرض فني في طور التحضير له للفترة القادمة لم تكشف عنه لحين توقيع العقد معهم.

اخترنا لك