Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

الجوع العدو الأول للرشاقة!! فاحذريه

الجوع العدو الأول للرشاقة

الجوع هو العقبة الكؤود التي تقف لك بالمرصاد وتمنعك من مواصلة الريجيم والاستمرار في خطتك الغذائية للوصول إلى الرشاقة التي طالما حلمت بها، هنا سوف نلقي الضوء على كيفية التغلب على هذا العدو الشرس بطرق صحية تخلصك من وزن الجسم الزائد فكوني معنا.

في كثير من الأوقات تخططين لنظام غذائي صحي يخلصك من الدهون التي شوهت مظهر الجسم وأثقلته، لكن يحدث أن تتوق نفسك إلى قطعة من الكيك أو الشيكولاته أو سرعان ما يراودك الشعور بالجوع والرغبة في التهام الطعام. بعد ذلك ينتابك شعور بالذنب وتعنيف الذات. وعلى الرغم من هذا الأمر إلا أنك تعاودين الكره من جديد.. إنه الإحساس بالجوع الذي يضر بجسمك بما يضيفه من أوزان زائدة تنال من رشاقته وتتركه في حالة يرثى لها من البدانة والتي تتسبب أيضا بإصابته بالعديد من الأمراض المترتبة على سمنته مثل داء السكري وأمراض القلب والأوعية الدموية ويعرف الجوع على إنه الطريقة التي يستخدمها الجسم كي يخبرنا بالحاجة إلى الطعام. ذلك الطعام الذي يتحول إلى طاقة تمكننا من القيام بالمهام والأعمال اليومية حتى أبسط الأنشطة تحتاج إلى وقود مثل دقات القلب. وبدون الطعام لاتستمر الحياة إذن لماذا يعتبر الطعام عدوا للرشاقة وصحة الجسم؟

تناول الطعام لأجل الجوع لايعد مشكلة على الإطلاق بل إن هذا الأمر يعد طبيعيا للغاية، لكن منذ الصغر ونحن لانفرق بين الجوع الحقيقي الذي يستوجب تناول الطعام وبين الجوع الخادع الذي يدفعنا إلى التهام الطعام دون أن يكون لنا حاجة في ذلك، ومن ثم تتراكم السعرات الزائدة في الجسم مسببة بدانته، فمثلا عند بكاء الطفل لأي سبب من الأسباب مثل الشعور بالبرد تختصر الحالة دائما أنه جوعان وفي حاجة إلى الطعام، الغريب في الأمر إنه في هذه الحالة يشعر بدفء الأم وبالتالي يتناول طعامه أو يرضع من ثدييها، هنا يفهم عقله الباطن أن الشعور بالبرد يساوي الجوع فكلاهما يستوجب تناول الطعام.. كذلك فإن إلهاء الطفل كي تقوم الأم بأعمالها المنزلية يكون بالطعام.. وهنا يتولد لديه قناعة أنه يمكن شغل وقت الفراغ بتناول الطعام، عندما يحزن الطفل أو يتعرض للاكتئاب يحاول الكبار الترويح عنه بإمداده بالحلوى والأطعمة المفضلة لديه، وهنا أيضا يستقر في ذهنه أن الطعام يخلصه من الاكتئاب ويساعد على تجاوز الخبرات السيئة والتجارب السلبية.

وهكذا نتعلم تناول الطعام عند التعرض لأي ظرف، ففي وقت الفراغ نأكل وفي لحظات السعادة نأكل وخلال أوقات الحزن والقلق نأكل وعندما يكون لدينا أعمال مكتظة لابد من إنجازها فمن الضروري التزود بالطعام لكي نقوى على ذلك، الحاجة إلى الطعام في كل هذه الحالات هي ما نطلق عليها الجوع الخادع. وهو أساس كل المشكلات المؤدية إلى السمنة وزيادة الوزن.

فالجسم في هذه الحالة لايحتاج إلى الطعام في شيء وفي الغالب يكون في حالة الشبع. ويترتب على ذلك تكدس هذه الأطعمة بالجسم ومع مرور الوقت تؤثر على وزنه وتؤدي إلى بدانته. لأجل ذلك كله عليك التعرف على علامات الجوع الحقيقي وأن تتناولي طعامك فقط إذا راودك هذا الشعور وظهرت هذه العلامات خلاف ذلك فلا تقتربي من الطعام.

الجوع الحقيقي تعرفي على علاماته

في حياتنا العصرية المكتظة بالمشاكل والأحداث وكذلك الوتيرة المتسارعة لايعرف معظمنا الشعور بالجوع الحقيقي. فقد انشغلنا بتعقيدات الحياة عما يحدث بأجسامنا. فنحن لا نأكل لأننا نحتاج إلى الطعام. إذا سألت أي شخص متى تأكل طعامك؟ سرعان ما تأتي إجابته لأنه يشعر بالضعف والإنهاك أو لأنه يشعر بالصداع أو تقلصات البطن. وهكذا فمعظمنا يتناول الطعام لأجل التخلص من هذه المتاعب وإخماد هذه الأعراض فقط. وتدريجيا نفقد القدرة على التواصل مع أجسامنا وعدم فهم الرسالات التي يبثها إلينا الجسم وتصبح مسألة تناول الطعام عشوائية، لا ندري متى نأكل طعامنا ومتى نتوقف عن ذلك الأمر. أما الجوع الحقيقي فهو مختلف تماما وله علامات من الضروري التعرف عليها.

فأجسامنا في الأحوال الطبيعية ترسل لنا بعض الإشارات التي تخبرنا عن الحاجة إلى الطعام وكذلك الكمية التي يجب علينا تناولها. وعندما نكون على دراية بعلامات الجوع الحقيقي فلن تكوني بحاجة إلى حمل آلة حاسبة لكي تحسبي عدد السعرات الحرارية التي تدخل في جسمك يوميا. الجوع الحقيقي تشعرين به في الحلق والرقبة والفم وليس بالمعدة أو الرأس والجوع الحقيقي يجعل الطعام الذي نتناوله لذيذا مهما كان هذا الطعام. فهو لايدفعك إلى الإقبال على صنف معين دون غيره. حيث يتحقق الشبع بل والشعور بالسعادة عند تناول أي نوع من الطعام، ليس هناك إدمان لنوع معين دون غيره حيث يتحقق الشبع بل والشعور بالسعادة عند تناول أي نوع من الطعام. ليس هناك إدمان لنوع معين  من الطعام إذا كنت تتناولين طعامك في حالة الجوع الحقيقي فقط.

متى تتناولين الطعام؟

لايمكن أن تتركي نفسك فريسة لتناول الطعام طوال الوقت، ولهذا السبب لابد من معرفة الأوقات التي يتعين علينا فيها تناول طعامنا لأجل إشباع الشعور بالجوع الحقيقي وليس المزيف. ولكي يحدث ذلك لابد من أخذ النقاط التالية في اعتبارك؟

عامل الوقت

لايمكن أن ينتابك الشعور بالجوع الحقيقي بعد تناول وجبتك مباشرة.. فإذا وجدت نفسك وقد اشتقت إلى قطعة من الحلوى بعد تناول الطعام فلا تبرري ذلك بأنك جوعانة.. فأقل دورة للجوع هي 90 دقيقة، إذا قررت تناول الطعام مع كل مرة تشعرين فيها بالجوع فلابد من تناول وجبات صغيرة كل مرة أو احرصي على تناول طعامك كل ثلاث أو أربع ساعات بكميات قليلة في كل مرة.

الجوع الحقيقي

إذا اختلط عليك الأمر وعجزت عن التمييز بين الجوع المزيف والحقيقي فلابد من تجريب هذه الطريقة. فإذا اشتاقت نفسك إلى طعام أو مذاق معين دون غيره فهذا ليس جوعا، فلا تقربي من الطعام. إنها مجرد رغبة في تناول صنف معين. ويعتقد الكثير من الناس أن تناول الطعام بعد الجوع الحقيقي يسبب راحة في المعدة. وهو اعتقاد خاطئ، فالشبع الذي يحدث بعد الجوع الحقيقي لانشعر به في المعدة كما هو شائع، وإنما نشعر به في الفم والحلق مصحوبا بزيادة إفراز اللعاب.

عطش وليس جوعا

دائما مايحدث خلط بين الجوع والعطش ولذلك ننصحك بتناول كوب من الماء كلما رادوتك نفسك لتناول الطعام. فإذا كان عطشا فسوف تتراجعين فورا عن نيتك لالتهام طعامك وإذا كان جوعا فسوف يشعرك بالامتلاء مما يعيق إسرافك في الأكل. وفي كل الحالات فالماء مفيدا للهضم وللصحة العامة.

ملل وليس جوعا

عندما تشعرين بالملل والفراغ لاتحاولي تسكين هذا الشعور بالأكل ابتعدي عن المطبخ واشغلي نفسك في نشاط آخر بعيدا عن الطعام. لا تدفعي نفسك دائما إلى تناول الأطعمة الاستهلاكية مثل الشيبسي والشيكولاته كلما حاصرك الفراغ. كلها أطعمة تسمن ولاتغني عن جوع.

أطعمة تشعرك بالشبع والامتلاء

لاتتركي نفسك فريسة للجوع ينال من رشاقتك ويدفعك لالتهام كميات كبيرة من الطعام تضاعف من وزن الجسم. ولكي تتجنبي هذه المشكلة لابد وأن تتعاملي مع طعامك بنوع من الذكاء. ويتضمن ذلك انتقاء الأصناف من الأطعمة التي تساعد على احتفاظك بحالة من الشبع لوقت طويل ومن هذه الأطعمة نذكر..

البيض

في دراسة حديثة لأحد المراكز الصحية بولاية بوسطن وجد أن البيض من أفضل الأطعمة التي يمكن الاعتماد عليها في وجبة الإفطار. فقد كشفت هذه الدراسة عن أن البيض لديه القدرة على إحداث حالة من الشبع والامتلاء لفترة طويلة. وهذا معناه أن نفسك لن تهفو إلى تناول قطعة من الشيكولاته مثلا وغيرها من الأطعمة المرتفعة في السعرات الحرارية. فالبيض عبارة عن مزيج من البروتينات والدهون. وهذا ما نحتاجه تحديدا كي نشعر بالشبع.

البقوليات

تحتوي البقوليات على الكربوهيدرات المركبة والدهون الصحية ولذلك فهي عامل مهم من عوامل المحافظة على وزن الجسم ورشاقته. ففي الوقت الذي تساهم فيه هذه العناصر في بناء عضلات الجسم تساعد أيضا في حصولك على حالة من الشبع الدائم. ولايخفى عليك أن العضلات تساهم بنصيب كبير في حرق الدهون والتخلص منها. وهذا سبب كاف لتناول العدس والحمص والفول وغيرها من البقوليات.

الزبادي

من الأطعمة الغنية بالكالسيوم وفي نفس الوقت تحتوي على نسبة قليل من السكر، كما إنها تحتوي على قدر وافر من البروتينات أيضا. كل هذه المكونات تعتبر عوامل كافية كي تشعري بالشبع والامتلاء بعيدا عن الوقوع فريسة سهلة للجوع.

الحساء

كلما أكثرت من شرب الحساء كلما قل تهافتك على الطعام، فمعظم أنواع الحساء لاتحتوي على سعرات حرارية عالية كما أنها تحقق حالة من الإشباع. ولهذا السبب ينصح بتناول الحساء لاسيما كوجبات خفيفة. وهناك العديد من أنواع الأطعمة الأخرى التي تمنحك شعورا بالشبع لوقت طويل مثل الجوز والافوكادو والفلفل الحلو ولاننسى شرب الماء، أيضا لاتتركي نفسك تحت وطأة الجوع لفترات طويلة لأن ذلك سيسبب نهما شديدا للطعام عندما تتاح لك الفرصة لذلك.

اخترنا لك