Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

النجم حسين المنصور: يستغلون اسمي من أجل تسويق أعمالهم

النجم حسين المنصور

حاوره: جمال العدواني

* الكثير يسأل عن آخر مشاركاتك الفنية؟

لدي عمل درامي بعنوان “الحلم الأسود” إنتاج عامر صباح، بمشاركة الفنانة إلهام الفضالة ومحمود بوشهري، وقريبا سنبدأ تصويره مع نخبة من النجوم الكويت، وسيكون لي عمل ثان لشهر رمضان مع نفس الشركة، كذلك هناك عمل درامي آخر مع الكاتب والمنتج حمد بدر سنبدأ تصويره خلال الشهر يناير الجاري.

* لماذا إنتاجك للمسلسلات شبه متوقف؟

بسبب تلفزيون الكويت الذي لم يعد يمنحني منتجا منفذا كما كنا بالسابق، ولم يبق بالساحة بشكل مستمر ودائم إلا المنتج عامر صباح، وأقول يا وزارة الإعلام “أبوس أيديكم ورأسكم” ونرجوكم أن تعيدوا الثقة بالشركات الفنية الكويتية كما كنا بالسابق، لنرجع مثل الأول لكي يستطيع كل منتج كويتي أن ينتج ويقدم ما لديه من إبداعات فنحن أولادكم منكم وفيكم.

* وهل منح منتجين آخرين؟

عجلة الإنتاج توقفت ولم يعد هناك إنتاج درامي حقيقي كما بالسابق، فالإنتاج أصبح في الكويت صعبا جدا ومكلفا، وقبل شهر رمضان يضطر البعض لأن يشتري أعمالا من الخارج، مع ذلك لدي مفاجأة في طي الكتمان ستشهد عودة كثير من الفنانين إلى الفن بشكل قوي ومميز؛ لكن دع تفاصيلها تكتمل وسأعلن عنها في حينها.

هجرة الدراما

* ولماذا لا تكون هناك شركات متخصصة في تسويق الدراما؟

السوق محدودة للغاية، والمنتجون الجيدون قلائل، والوحيد الذي يحرك السوق ويعمل بشكل مهني، هو المنتج عامر صباح، لأن هذه مهنته أبا عن جد، أما الباقون فعندما تضيق الأمور بهم قد يتوقفون أو يخرجون من السوق، وأعتقد أن تلفزيون الكويت إذا لم يتدخل بشكل إيجابي، لن تكون هناك صناعة دراما في الكويت وستهاجر بالكامل هذه المرة، لأن الكثير من المنتجين والفنانين أصبحوا يتطلعون إلى العمل في الخارج، بسبب شح الإنتاج في الكويت، ونحن نقول ذلك بكل أسف، حيث كنا ننظر إلى هذه الصناعة على أنها واحدة من أهم ما يميز ثقافتنا الفنية.

* هل أصبح الإنتاج الدرامي يعتمد على تلفزيون الكويت فقط؟

علينا أن نكون أكثر صراحة مع أنفسنا، ونعرف أن السوق الحقيقية للدراما الكويتية هي لمنطقة الخليج فقط، والكثير من الدول الشقيقة المجاورة أصبحت تنتج دراما، وبالتالي فإن السوق لم تعد حكرا على الكويت، ولذلك فإن الأعمال المنتجة عندنا أصبحت قليلة جدا، في حين أن القنوات الإماراتية أصبحت تعطي الأولوية للمنتجين والفنانين الإماراتيين وهذا حقهم، الأمر الآخر هو أن الدراما في الكويت ليست صناعة قوية، وليس لها سوق كبيرة في الوطن العربي، لذلك فهي تعتمد على دعم وزارة الإعلام، لأن الكثير من القائمين على هذه الصناعة يخافون المغامرة في عملية التسويق.

* حسين المنصور محسوب على من؟

لست محسوبا على أحد فأنا لا أتبع شللية أو جهة معينة؛ فجميع العاملين بالوسط بمثابة إخواني وأصدقائي وزملائي.

التنويع والتجديد

* لكن لاحظنا في فترة من الفترات كنت تعمل مع منتج باسم عبد الأمير؟

نعم إذا لم أكن مرتبطا أعمل معه أو مع غيره، فأنا لا أحب أن أرتبط مع منتج معين، لأن التنويع والتجديد مطلوب للفنان كي لا يكون محتكرا.

* لكن في فترة من الفترات حاولوا أن يحتكروك؟

لا أعتقد أن أحدا فكر أن يحتكرني، يمكنني أن أوقع مع شركة إنتاج فني أكثر من ثلاثة أعمال متتالية؛ لكن لي مطلق الحرية بالعمل مع شركات أخرى، وهذا ما حصل مع بعض الشركات.

* الكثيرون يتساءلون عن سر نجاح ثنائي حسين المنصور وهدى حسين في الدراما خاصة في الفترة الأخيرة؟

هناك كيمياء وتفاهم كبير بيني وبين هدى حسين، وأكبر دليل على ذلك مسلسل «لك يوم»، وأنا أكبر من هدى بعشر سنوات تقريباً، وتربينا ونشأنا معاً، والأهم أننا نكمل بعضنا البعض، ونجاحنا واحد.

* بم تتميز هدى بحكم قربك منها؟

هدى حسين منتجة سخية لا تبخل على إنتاجها؛ ولا تفكر بالمادة وتختار النص الجيد وتغامر، وتختار نجوما معها في العمل؛ ولا تعتمد على نفسها فقط.

الجودة والتميز

* الساحة اليوم يتسيدها نجوم الشباب لدرجة أحيانا يفرضون حالهم على الأدوار.. ما رأيك؟

لا أحد يفرض أحدا إذا لم يكن في مكانه الصحيح؛ بل يفرضون أنفسهم بالجودة والتميز والحضور، هناك مسألة أخرى بعض المنتجين يبحثون عن الرخيص ويستعينون بشباب أقل مستوى حتى يسد له مكانا معينا في العمل، ويكون بائع العمل لقناة معينة لذا الأمر لا يفرق معه تماما.

* يقال بعض المنتجين يضعون اسمك لأجل تسويق أعمالهم بالقنوات بعدها يتم الاستغناء عنك بفنان آخر؟

هذا الأمر حصل وعرفت بالموضوع بعدما تـم الاتفاق مع المحطة؛ ولم أشتك على المنتج لما بيننا من عشرة عمر حيث كنا بمثابة أخوين.

* هل قاضيته؟

لم أقاضه ولم أتصل به بل وضعت عليه “بلوك” لأنه رجل لا يستحق، لكن لن أسمح له أو لغيره أن يستغل اسمي في أعمالهم عبر المحطات من أجل أخذ المنتج المنفذ دون علمي؛ وإذا علمت سألجأ للقضاء لكي ينصفني.

* هل هذا الأمر يحبطك أم يقلل من شأنك؟

بالعكس ولا يهمني شيء؛ فهؤلاء فقاعات صابون سريعو الزوال لأن ليس لديهم مصداقية في العمل.

* يقال إن أجرك مبالغ فيه اليوم؟

“خليني” ساكت فأجري عادي وغير مبالغ فيه.

* لماذا دول الخليج الأخرى تقدر الفنان الكويتي وتعطيه حقه وزيادة؟

مع الأسف ديرتي لا تقدرني بالشكل المطلوب؛ ولا أُمنح حقوقي الفنية كاملة، وفي الخليج يدلعوننا.

* وماذا عن التكريم؟

سمعت أنني سأكون ضمن المكرمين في مهرجان المسرح المحلي هذا العام.

* هل فرحت بخبر تكريمك؟

نعم.. دعني أفرح بتكريمي قبل وفاتي فقد صار لي في المجال أكثر من 35 عاما.

* أبرز الدروس التي تعلمتها في الفن؟

الكثير.. تعلمت من الرعيل الأول دروسا لا تنسى، فالمسرح تأسس في بيتنا.. مسرح منصور المنصور وكوني أنتمي إلى عائلة فنية تعلمت كل أبجديات الفن.

عمل يغريني

* وأين أنت من المسرح؟

لا أجد نفسي فيما يقدم الآن، ولست وحدي من هجر المسرح بل الكثيرون سبقوني إلى ذلك، لأن المسرح أصبح يقتصر على المناسبات فقط، لكن من داخلي أتمنى أن أجد عملاً مسرحيا يغريني لأعود إلى خشبة المسرح مجددا.

* لمَ لمْ تفكر بالإنتاج المسرحي؟

لا أريد أن أدخل معمعة الإنتاج وأتعب نفسي وجهدي فلم يبق من العمر أكثر مما مضى.

* اليوم تشارك ابنة شقيقك الراحل عبدالعزيز المنصور مها في معرضها الشخصي الأول فهل أنت متذوق أم حضورك مجاملة؟

بالعكس أنا متذوق لكل مجالات الفن؛ ونحن ندعم كل شخص مجتهد ومثابر ومبدع، ومها فنانة متميزة.

اخترنا لك