نجوم ومشاهير

حسين الجسمي: قريبا أحصل على لقب “عريس”

شاركShare on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Pin on PinterestShare on LinkedInShare on TumblrShare on StumbleUponEmail this to someonePrint this page

حسين الجسمي

كان ظهوره ضمن لجنة تحكيم برنامج اختيار المواهب الغنائية “إكس فاكتور” مفاجأة حقيقية، لأنه بمثابة إضافة للجسمي والبرنامج معا، وفي السطور التالية يكشف النجم الإماراتي مزيدا من تفاصيل التجربة.

** بداية ما حقيقة أنك كنت رافضاً للمشاركة في تجربة إكس فاكتور عندما عرضت عليك؟

كنت متردداً ولم أكن رافضاً، وكان لترددي أسبابه الوجيهة، وأهمها أن الإنسان بطبعه يهاب التجارب الجديدة ويتوقف قبل أن يخطو في منطقة لا يعرفها، لكني سرعان ما تغلبت على ترددي، بالمذاكرة، فأنا أحب أن أدرس جيداً أي عمل أو تجربة قبل الإقدام عليها، وبالنسبة للبرنامج شاهدت النسخ الأجنبية من البرنامج ووجدت الفكرة مبهرة والإطار الفني جذاب فتحمست للمغامرة.

** لاحظت أن أداءك اكتسب الكثير من الراحة مع توالي عرض الحلقات؟

ما حدث أنني تلقيت عقب عرض الحلقات الأولى ردود أفعال طيبة جداً، منحتني الكثير من الارتياح والهدوء، الذي انعكس على أدائي على المسرح وأمام الكاميرا، إضافة إلى انسجامي مع فريق العمل وشعوري بالحب والمسؤولية تجاه الشباب الموهوب الذي جاء من كل مكان، كل هذا جعلني أكثر تلقائية وعفوية.

** نشرت بعض وسائل الإعلام أنك تقاضيت مقابلا مادياً ضخماً جداً وأن هذا هو السبب الرئيسي لمشاركتك في البرنامج؟

هذا الكلام مضحك.. ولو أردت أن تعرف نقطة الضعف التي جعلتني غير قادر على الرفض فهي أن إطلالتي الأولى على الجمهور كانت من خلال برنامج لاكتشاف المواهب، صحيح كانت الإمكانيات أقل لكنه عرف الناس أن هناك صوتاً جديداً يستحق التواجد على الساحة، وبالتالي اعتبرت أن الوقت جاء لأرد الدين وأقدم للساحة أصوات جديدة تمتلك الموهبة وتستحق الفرصة.

 أصوات جديدة

** البعض يتهم هذه البرامج بأنها تحولت لتجارة رابحة؟

أولاً الربح ليس عيباً فكلنا نعمل من أجل كسب قوتنا، المهم هو ماذا تقدم للناس، وأتفق معك في أن بعض البرنامج لا تضع المقاييس المطلوبة، أو لا تقدم دعماً كافياً للشباب، لكنها إجمالا تصب في صالح المستمع والأصوات الجديدة.

** هناك اعتراض آخر يسوقه رافضو هذه البرامج وهو أن النجاح لا يمكن أن يأتي بسهولة؟

ومن قال إن “إكس فاكتور” أو أي برنامج لاكتشاف المواهب يصنع نجماً ناجحاً، إنه فقط يعطيه الفرصة وهو القادر على أن يحولها لنجاح حقيقي باجتهاده وعمله الدؤوب الجاد.

** هل كان اختيار المتسابق الذي يستحق الاستمرار يمثل صعوبة ما بالنسبة لك؟

صعوبة بحجم المسؤولية.. فأنا كنت يوماً في موقف هؤلاء الشباب وأعرف حجم الآمال التي بنوها على هذه اللحظة لكن في الوقت نفسه أنا مطالب بأن ألتزم مقياسا ً دقيقاً في الاختيار يعتمد على المعايير الفنية فقط.

** هل كانت لك ملاحظات أو طلبات فيما يخص الأعضاء الآخرين في لجنة التحكيم؟

أعضاء لجنة التحكيم كانت تربطني بهم جميعاً ــ باستثناء إليسا ـ علاقة ود وزمالة جميلة، أما إليسا فلم يكن سبق لي أن التقيتها، أو تعرفت إليها، وأثناء التحضير للبرنامج التقيتهم لفترات طويلة الأمر الذي قرب بيننا، وخلق “كيمياء” وتفاهم كبيرين. وأنا لم أشترط أو أتحفظ لأني أعتبر الجميع أصدقاء وزملاء، وتربطني بهم علاقات جيدة.

جانب إنساني

** هل كشفت لك تجربة العمل المشترك معهم عن أوجه أخرى لم تكن تعرفها؟

بالتأكيد.. فعندما تلتقي زميلا في حفل غائي أو مهرجان فني يكون كل منكما مشغولاً بالبروفات والترتيب للمناسبة، ولا تكون هناك فرصة للحديث والدردشة، بخلاف البرنامج وساعات التصوير الطويلة التي أتاحت لكل منا أن يقترب أكثر من الجانب الإنساني للآخرين، وعن نفسي اكتشفت من خلال هذا البرنامج جانباً إنسانياً جميلاً للنجمة إليسا التي لا أعرف عنها إلا أنها سوبر ستار، فإذا بي أكتشف أن لديها قلباً كبيراً وروحاً جميلة لا تصدق.

مواهب غنائية

* كيف ترى حجم النجاح الذي حققه “اكس فاكتور” خاصة أن عرضه تزامن وبرنامج آخر من نفس النوعية هو “اراب ايدول”؟

البرنامجان يقدمان مواهب غنائية جديدة، وفيما عدا ذلك لا تشابه بينهما سواء في الإطار الفني أو تسلسل التصفية، وهو ما يبعد أي شبهة للمنافسة.

* لماذا أجلت إطلاق ألبومك الجديد لما بعد الانتهاء من تصوير البرنامج؟

كنت انتهيت بالفعل من الاستقرار على معظم أغنيات الألبوم؛ لكنني أردت التفرغ لتجربة البرنامج، كما أنني وجدت الأوضاع السياسية غير ملائمة ففضلت التريث.

* اسم الألبوم “صغار كبار” بدا لجمهورك غير مألوف؟

الألبوم توليفة شعرت أنها جديدة؛ سواء في تنوع لهجات أغنياته أو مناسبتها للكبار والصغار، والاسم اخترته مع فريق العمل لأنني وجدته مناسباً.

جمهور ذواق

* بمناسبة تنوع اللهجات أود أن أسالك عن غنائك باللهجة المصرية أكثر من مرة؟

أقدمت على التجربة بحب لهذا البلد ولهذا الشعب، فالمصريون استقبلوا أغنياتي بتقدير شديد ورددوها بشكل أسعدني جداً؛ لأنني أعرف أنهم جمهور ذواق تربت أذنه على أعمال المطربين الكبار، وعلاقة الحب المتبادل تلك هي التي حمستني لتكرار التجربة مرة تلو الأخرى، وطالما هناك عمل جيد بأي لهجة عربية سأغنيه وأنا سعيد.

* كيف تفسر انتشار الموسيقى الخليجية عربياً على يدك ويد غيرك مؤخراً بصورة كبيرة؟

أعتقد أن اللون الخليجي بإيقاعاته وطبيعته الخاصة؛ يحمل مقومات النجاح والتفرد، كل ما في الأمر أنه كان بحاجة للتحديث والاستفادة من منجزات العصر التقنية، وهو ما حدث في الفترة الأخيرة ما أدى لحالة الانتشار التي تتحدث عنها.

* وكيف تقيم تجارب المطربين المصريين في الأعمال الخليجية؟

فيها الكثير من التجارب الناجحة والمميزة، وكعربي أتمنى أن يقربنا الفن بقدر ما تفرقنا السياسة؛ لأننا في النهاية شعب واحد، وتراث مشترك، وثقافة متقاربة، فلم لا ننفتح على فنون الآخرين وتراثهم؟!.. ليس الخليج فقط بل السودان واليمن وطبعاً بلاد الشام والمغرب.. كلها غنية بالتراث الموسيقي الجميل الذي يستحق إعادة الاكتشاف والتقديم.

فكرة طريفة

* أغنية “برشلوني”.. مغامرة غريبة وغير متوقعة؟

هي فكرة طريفة تبنيتها و”هزرت” فيها مع الجمهور، ولم يكن مقصودا بها شيء أكثر من الدعابة.

* هل استشرت أحدا قبل الإقدام عليها؟

ليس في هذه الأغنية فقط.. بل في كل أعمالي أستشير إحساسي ولا أترك غيري يحركني.. لدي مجموعة عمل رائعة تساعدني في الترتيب للحفلات والتسجيلات، ولدي أصدقاء كثيرون أثق في ذوقهم؛ لكن القرار الأول والأخير في اختيار أي عمل هو لي وحدي.

* يقولون لا خاب من استشار؟

أستشير قبل وبعد لكنني أحتفظ بالقرار النهائي لنفسي؛ لأنني من سيواجه الجمهور، ولو قال لي أعظم مستشار فني في العالم؛ غني هذه الأغنية ولست مقتنعاً بها؛ فلن يصدقني الناس ولن تنجح ولن تدخل قلوبهم.

طابع درامي

* ما زلنا مع تجاربك المميزة وأعني هذه المرة تيترات الأفلام والمسلسلات.. حيث كنت المطرب الخليجي الأول الذي ترك بصمة في هذا المجال عربياً؟

الحمد لله.. أعتبر أن نجاحي في غناء التيترات مرتبط بكونها أعمال ذات طابع درامي؛ تحمل داخلها “حدوتة” وفكرة، وأنا أحب هذا الشيء في أغنياتي، والنجاح الكبير الذي حققته تجربتي مع فيلم “الرهينة” كان بداية اتجاهي لهذا اللون.

* حصلت مؤخراً على لقب سفير النوايا الحسنة.. ولقبك الإعلام بمطرب المهرجانات الغنائية فأيهما تفضل؟

لا أحب الألقاب، واختياري سفيرا للنوايا الحسنة أعتبره جزءا من دوري كفنان لخدمة المجتمع الذي أعطاني الكثير ومن القيم الإنسانية الجميلة التي نؤمن بها جميعاً، وبالنسبة للمهرجانات الغنائية فأعتبر تواجدي فيها متعة كبيرة؛ لأنك تلتقي جمهورا حضر ليستمع ويقارن بين أكثر من صوت وأكثر من لون غنائي، فتشتعل المنافسة ويفيض الطرب على المدينة التي تحتضن الاحتفالية أو المهرجان.

*  ومتى تحصل على لقب “عريس”؟

ضاحكا.. أنتظر بنت الحلال، وكأي إنسان عادي أبحث عن الاستقرار، وأدعو الله أن يرزقني الزوجة الصالحة والأسرة الهادئة التي أقضي معها أوقاتاً عائلية دافئة؛ لكنني في انتظار القسمة والنصيب.

* قريبا؟

ربما.