Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

النجم حسين الجسمي: أستمد نجاحي ومحبتي من جمهوري

النجم حسين الجسمي

التقاه: جمال العدواني

تصوير: ميلاد غالي

  • تعتبر من أكثر الفنانين الخليجيين الذين يحرصون على الزيارات الإنسائية، وفي آخر زيارة لك بالكويت قمت بزيارة إلى بيت عبدالله.. حدثنا عنها؟

بيت عبدالله بيت أصيل لرعاية الطفولة، وكرم منهم أن يستقبلونا بشكل دائم ومستمر، وهذه المرة أحببت أن أدعو رجال الصحافة والإعلام لمرافقتي في هذه الزيارة ليروا بأعينهم أروقة هذا المكان، وما يقدمونه من خلاله، لأنه بحاجة إلى دعم إعلامي، فهو يستحق منا الكثير.

  • كيف وجدت بيت عبدالله في ظل التحضيرات والتجهيزات؟

كالعادة، وجدتهم مرحبين، والأطفال كانوا فرحين كثيرا، فقد قضينا وقتا ممتعا حيث لعبنا وغنينا وصورنا، فهم يمنحونني طاقة إيجابية وحبا للحياة أكثر، لذا أنا سعيد وفخور بوجودي في بيت مثل بيت عبدالله، وفخور بالإعلام الكويتي الذي لبى الدعوة.

  • كونك سفيرا للنوايا الحسنة.. كيف وجدت هذا اللقب والمهام التي تقع على عاتقك؟

اللقب هو تشريف وتكليف بنفس الوقت، وأنا سعيد أن أحمل هذا اللقب لكن أسعد أكثر عندما ألتقي ناسا وأطفالا أحاول قدر المستطاع أن أساعدهم، سواء من خلال علاقة أو منصب أو اسم. وأنا سعيد من خلال زياراتي الرسمية أو غير الرسمية للكويت أن نسلط الضوء على مكان مثل بيت عبدالله، لأنه يستحق كل الدعم منا، فنحن خليجنا واحد وأولادهم أولادنا.

“هلا فبراير”

  • شاركت في مهرجان “هلا فبراير”.. كيف وجدت مشاركتك هذا العام؟

قبل 15 عاما كنت أفتتح أولى حفلاتي في مهرجان “هلا فبراير”، وأنا فخور جدا بدعم الجمهور لي خلال مشواري الغنائي، وهذا العام ختمت  آخر حفلات الغنائية بالمهرجان، لذلك سعيد بهذا الجمهور والحفاوة والاستقبال والدعم، وأنتم لستم بغريبين على هذه الضيافة، فكانت ليلة طربية رومانسية مميزة مع هذا الجمهور الوفي والراقي والمحب، ودامت أفراحكم في أرض الكويت الحبيبة.

  • الكثيرون استغربوا عدم حضورك ضمن كوكبة النجوم المشاركة في أوبريت “هنا المجد” في افتتاح استاد جابر رغم وجوده عبر شاشات الملعب كفيديو فقط.. فما الحكاية؟

(يضحك) الأخوان في لجنة الاحتفالات كلموني متأخرا للمشاركة في هذا الحدث الفني الكبير، وكنت وقتها مرتبطا باحتفال آخر في أبوظبي. وحقيقة لم أتردد في أن ألبي دعوة الكويت، ولو بحضوري قبل الموعد بأسبوع، فجئت وصورت مشاركتي مع الأخوان بالصوت والصورة، لأني أعتبر حالي جنديا للكويت، ومحبا لأهلها، فهم مني وفيني ولله الحمد كانت مشاركة مثمرة، والله يوفقكم في هذا الصرح الكبير، وعلى رأسهم صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الصباح.

ثقافة واحدة

  • كيف ترى مسألة خلافات الفنانين المعلنة عبر التواصل الاجتماعي؟

الله يوفق الجميع، وكلنا في النهاية إخوة، نحب بعضنا البعض، وبرأيي ما جعلت الهيبة باللسان بل بالأفعال والأخلاق، وأتمنى أن يتوحدوا على قلب واحد، فهم بالنهاية يحملون ثقافة واحدة، وفنا واحدا مع حفظ الجنسيات والأوطان، فنحن نحمل كلمة ولغة واحدة، وهذه خلافات قد تحصل في كل بيت، لكن سريعا ما ترجع الأمور إلى نصابها الصحيح، فنحن نقتدي بأسلوبهم وأخلاقهم.

  • ما تعليقك على كثرة لجان الفنانين في برامج الهواة بشكل كبير ومزعج أحيانا؟

أراها ظاهرة صحية خاصة أن كل فنان يريد أن يقدم شيئا لهذه المواهب من أجل دعمها، ومشاركة فنان في أحد هذه البرامج برأيي هو رد جميل من الفنان للجمهور، حيث يشاركهم اختيار المواهب، فهي برامج ناجحة على مستوى جميع القنوات، بل أبرزت مواهب كثيرة جميلة للساحة، ويوجد ارتقاء في كل النواحي حتى تظهر البرامج بصورة جميلة للمشاهدين، لكن تكرارها بشكل كبير قد يشعر المشاهد بنوع من الملل، لكن هناك بعض المخرجين يحاولون إخراج برامجهم بعيدا عن المألوف، فتكون مختلفة ومغايرة فيما بينهم.

تعلم أو تألم

  • تمّ زج اسمك في الآونة الأخيرة بكل مشكلة تحدث عربياً.. فكيف تقبلت الموضوع؟

كنت أقرأ وأضحك، وكما قلت لك «ما جعلت الهيبة في اللسان، بل بالأفعال والأخلاق»، لأنه في النهاية إما أنك تتعلم أو تتألم، وأنا اخترت أن أتعلّم، ومن يقم بكتابة ذلك في مواقع الإعلام هم أشخاص «منّا وفينا»، وأحترمهم وأحبهم وما “أزعل” منهم، لأنني أستمد منهم النجاح والفكر.

  • ماذا عن مستوى الأغنيات وطرح الألبومات؟

أحرص على التواجد سواء بطرح أغنية سنغل، أو طرح ألبوم غنائي، أو عمل ديني، أو أغنية مقدمة سينمائية، أو مسلسل، أو من خلال عمل وطني، فأنا حريص على أن أشارك الوطن العربي لكي أشعر بأن لي في كل شبر فيه محبة وحبا، وأكون متواجدا على كل الأصعدة الرياضية والفنية والدينية والوطنية، فالألبوم له خصوصية وبنفس الوقت متعب في الاختيار والتحضير، وإن شاء الله أكون على قدر هذه المسؤولية.

حياتي مهددة

  • ضربت مثلا للتحدي والمغامرة عندما تخلصت من وزنك الزائد.. حدثنا عن هذه التجربة؟

كان أمامي خياران لا ثالث لهما، عندما أخبرني الدكتور بأن حياتي ستكون مهددة إذا لم أبادر إلى التخلص من الوزن الزائد، وبمعنى أدق، وضع أمامي معادلة قوامها أمراض الضغط والسكري وتصلب الشرايين، وافتقاد القدرة الصحيحة على الحركة إلى جانب السمنة المفرطة في كفة، في حين أن الكفة الأخرى تكمن فيها الصحة، وخفة الحركة، والإقبال على الحياة، والنشاط، فاخترت أن أنتصر للكفة الأخيرة.

  • ما السبب الرئيسي في عدم نجاح الآخرين في القضاء على أوزانهم؟

بصراحة، السبب الرئيس في عدم نجاح الكثيرين في التخلص من أوزانهم الزائدة يكمن في الدافع الحقيقي للقضاء على السمنة المفرطة، فالصحة تاج حقيقي على رؤوس الأصحاء.

  • كيف ترى اليوم ممارسة الرياضة في حياتك؟

ممارسة الرياضة في حياتي بالوقت المناسب جعلتني أتجنب الكثير من المشكلات الصحية الآنية والمستقبلية، بل جعلتني أشعر بطعم آخر للحياة، ومكنتني من ممارسة عملي على نحو أفضل.

“وحشتني دنيتي”

  • نبارك لك نجاح أغنيتك السنغل “وحشتني دنيتي” التي حققت صدى واسعا لدى جمهورك؟

لله الحمد ما زلت أتلقى أصداء طيبة حول أغنيتي “وحشتني دنيتي”، وهي من كلمات الشاعر خالد تاج الدين وألحان وليد سعد وتوزيع طارق عبدالجابر. وهي أغنية سنغل باللهجة المصرية.

*سمعت أن لديك مفاجأة في شهر رمضان في مصر؟

بالفعل سأركب صوتي على مقدمة مسلسل رمضاني باللهجة المصرية، فالجمهور المصري ذواق وسميع ويستاهل.

 

“بشرة خير”

  • رغم مرور وقت طويل عليها إلا أن “بشرة خير” لا تزال أصداؤها قوية.. فما سر نجاحها؟

أغنية “بشرة خير” كانت نابعة من قلوبنا، ولذلك وصلت إلى قلوب جميع المصريين، لكن في الحقيقة كان النجاح أكثر من المتوقع.

اخترنا لك