النجم إبراهيم الحربي يعترف: تزوجت سبع مرات والبركة بالفن

شاركShare on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Pin on PinterestShare on LinkedInShare on TumblrShare on StumbleUponEmail this to someonePrint this page

جمال العدواني استمتع بحوار الفنان المميز إبراهيم الحربي الذي تحدث عن كواليس عالمه الفني والخاص بشفافية ووضوح..

استمع إليه: جمال العدواني
تصوير: ميلاد غالي

•    نبارك زواجك الأخير من الفنانة الشابة حلا حيث حضرت نخبة من الفنانين لتهنئك بالزفاف الميمون؟
(يرد ضاحكا): الله يبارك فيك، والبركة في الفن الذي يجعلنا دائما نتزوج ونطلق، ونتزوج مرة أخرى، حتى أصبحت متزوج سبع مرات آخرهم من حلا.
•    لأول مرة تقف أمام هدى حسين من حيث الإنتاج وأيضا تجسد شخصية من كتابات وداد الكواري حدثنا عن ذلك؟
بالفعل هذا أول عمل يجمعني مع هدى حسين من حيث الإنتاج الخاص بها، وسعدت بنفس الوقت أن أجسد إحدى شخصيات العمل للكاتبة وداد الكواري, فالظروف السابقة لم تسمح لي أن أجتمع معها، والآن سنحت لي الفرصة من خلال هذا العمل “خادمة القوم”.
•    هل النية كانت موجودة؟
نعم سبق والتقيت وداد الكواري في بيروت وطلبت مني أن أكون أحد أبطال أعمالها وقبلت.
•    لكن مشاركتك في هذا العمل ضيف شرف فهل هذا بدافع المجاملة؟
لا أبدا، كان الدور جميلا وخفيفا وسعدت بمشاركتي مع هذه النخبة من النجوم، ولم أجامل وداد الكواري بل الشخصية كانت مميزة, والفنان يطمح دائما أن يقدم أدوارا محورية في العمل.
•    أشعر بأنك غير راضٍ أليس كذلك؟
لا صدقني، الشخصية لها خط وبعد فني، وبطبعي أحرص على أن أهتم بمبدأ الكيف وليس الكم، ودعني أكون معك صادقا، أنا أصلا مشغول في تصوير عملين دراميين آخرين خلال هذا الشهر، فمجرد ما أنتهي من هذا المسلسل عندي عمل آخر مع المنتج باسم عبدالأمير، ومن ثم سأسافر إلى الإمارات للمشاركة في مسلسل “لعبة الرجل والمرأة” بمشاركة النجمة ميساء المغربي، والآن هم ينتظرونني لكي تبدأ عجلة التصوير بالدوران.

توجه خليجي
•    أرى أنه أصبح لديك توجه خليجي أكثر من السابق خاصة في مشاركاتك الفنية؟
تعتمد على حسب الظروف، ففي السابق كانت لي مشاركات خارجية، لكن أعترف لك هذه الفترة كثفت تواجدي الخليجي.
•    لكن الخليجي غير؟
أشعر بأن حتى مشاركاتي المحلية تحظى بالمتابعة والاهتمام، وأنا ليس لدي فرق ما بين المحلي أو الخليجي، فالأهم هو الدور وما تقدمه من خلاله.
•    لكن ماديا غير؟
لا بالعكس أجرنا واحد سواء في الكويت أو الخليج، لكن ربما تكون هناك أكثر مميزات, خاصة عندما نسافر عندهم يتعاملون معك كمحترف.

سر الحكاية
•    ما سر حكاية تعاملك الدائم مع ميساء المغربي حيث جمعتك سلسلة من الأعمال الأخيرة لدرجة قيل إن الحربي يفضلها عن غيرها؟
أعترف لك بشيء لأول مرة، العمل مع ميساء متعة وراحة نفسية، بل كان هناك أكثر من مشروع فني لكن الظروف لم تجمعنا معاً, لكن لا أحد ينكر بأن ميساء فنانة غير، فهي إنسانة مميزة ولها حضورها, كذلك عملك في الأعمال الخليجية يمنحك تنوعاً في التجربة خاصة إذا كان مشتركا.
* أفهم من كلامك أن وجود ميساء يغري الفنان للإبداع؟
بلا شك لأنها تعطي روحا ونهجا جديدا للعمل، بل الكل يتفق معي بأن ميساء فنانة جميلة ورائعة وتمتلك حضورا أمام الشاشة.
•    هل صحيح هي من رشحتك للمسلسل الخليجي كريمة؟
هذا الكلام غير صحيح فميساء لم يكن لديها يد في ترشيحي أو عدمه.
•    لكن يقال كونها منتجة للعمل فلها يد في ترشيح النجوم؟
من قال لك إنها منتجة العمل؟!
•    وما الحقيقة أذاً؟
أصلا ميساء تم حذفها من دور البطولة، واكتفت كضيفة شرف، فكيف تريد منها أن ترشحني للعمل؟!
•    برأيك لماذا استغنوا عن ميساء؟
لأن الدور غير مناسب لها، وتم استبدالها بشقيقتها كونها الأنسب لطبيعة الشخصية.

ضجة كبيرة
* وما حكاية الضجة الكبيرة التي صاحبت هذا العمل؟
لا بالعكس، قدم نهجا وصورة جديدة للأعمال التلفزيونية، وحظي بردود إيجابية، وبالمناسبة كل عمل فني يمر بظروف ما قد تعرقله لكن الأهم هو أن يستمر ويقدم للجمهور.
* لكن مشاركتك في هذا العمل حرمتك من بعض المشاركات التلفزيونية الأخرى؟
كلامك صحيح، ولا أخفي عليك لقد اضطررت أن أعتذر عن أكثر من عمل من أجل المشاركة فيه، لأنه حقيقة يستحق، وبطبعي لا أحب أن أشتت حالي بين كثرة الأعمال، فالأهم أن تكون مشاركاتي في محلها الصحيح.
•    سمعت أنك اعتذرت عن المشاركة مع النجمة سعاد عبدالله على الرغم من أن الكثيرين يعتبرونها تجربة ثرية؟
لا شك أن العمل مع أم طلال إضافة وتجربة مميزة، ومحطة جميلة في حياتي، ولا أنسى بداية المشوار كانت برفقتها، لكن لارتباطاتي الفنية خارج الكويت أجبرتني على الاعتذار عن مشاركة سعاد عبدالله.
•    هل تجد صعوبة في التنسيق بين أعمالك كما هو حاصل عند بقية الفنانين؟
بطبعي أجسد دورا بكل أريحية وسلاسة بعيدا عن ضغط العمل، فأنا بين خيارين، إما أن أضحي بأعمال كويتية أو خليجية ففضلت الخليجية، كون الدور مرسوما لي في مسلسل “لعبة الرجل المرأة” لكاتبة سعودية، وفيه خطوط درامية كثيرة.

جرأة وإثارة
•    هل تتفق معي على أن في الآونة الأخيرة أصبحت الأعمال التلفزيونية السعودية لا تخلو من الجرأة والإثارة بطرح قضاياهم عكس الماضي؟
نعم أتفق معك يا جمال في هذه النقطة، خاصة الأعمال التراجيدية البعيدة عن الكوميديا، حيث إن الأعمال التي تبنتها محطة أم بي سي أعمال لا تخلو من الجرأة في الطرح.
•    كونك أحد أبطال مسلسل “بوكريم برقبته سبع حريم” فقد أخذ ضجة كبيرة في وسائل الإعلام ولكن في غير محلها ما تعليقك؟
بل أعتبرها نقلة نوعية لي عندما قدمت هذه الشخصية.
•    مقاطعة.. لكنك بالغت في طرحها؟
صدقني التقيت أشخاصا فيهم هذا المرض (الوسواس القهري)، لكن الناس شعروا بأن العمل مبالغ فيه فأطلقوا عليه سيلا من الانتقادات بأنه لا يمت للحقيقة بشيء مع أنه طرح جميل وجديد أيضا، ومن واقعنا الذي نعيشه.
•    أفهم من كلامك بأن الدراما الكويتية تغرد خارج السرب؟
لا بالعكس الدراما الكويتية بخير بل تعتبر حالها  أفضل ما في الساحة، ومنافسا قويا في الدراما الخليجية, فأنا أتذكر أنه عندما قدمنا مسلسل الدنيا القوي للكاتبة فجر السعيد هاجمونا واتهمونا بأننا كشفنا بعض الكواليس، مع أنني أرى أن هذا الأمر طبيعي وجائز، ودائما الكبت يولد الانفجار.
•    لكن دائما نلاحظ أن الفنان يقع ضحية الأعمال المتواضعة؟
الفنان يجتهد ويحاول أن يوصل رسالة أو مسج من خلال هذا العمل، ولكل مجتهد نصيب, فالفنان لا يحمل رشاشا أو مسدسا ويحارب الظواهر السلبية في المجتمع، بل ينتقد ويسلط الضوء على هذه الظواهر، عسى المشاهد يتعظ ويصلح حاله, فالنماذج التي نقدمها في أعمالنا حقيقية ولها صلة بالواقع، فنحن من الصعب أن نتجاهلهم.

أزمة نصوص
•    بعد هذا المشوار الحافل والناجح هل بدأت تواجه أزمة النصوص الجيدة التي تناسبك كفنان؟
الحمد لله أعتبر حالي محظوظا بالشركات المنتجة التي تقدم لي نصوصها, خاصة أن معظمها جيد ويناسبني، بدليل الأعمال التي أعملها لها حضور ورونق فني مميز، وتحقق صدى قويا لدى عرضها عبر الفضائيات.
•    أتصور أن اهتمامك اليوم أصبح في الأمور المادية أكثر من تفاصيل العمل؟
لا والله مازلت أحرص على كل تفاصيل العمل سواء النص أو الفنانين المشاركين أو المخرج، لأنني في النهاية أريد أن أستمتع وأنا أجسد هذا الدور، وأتصور أن الكل أصبح لديه دراية بأجري، ولست بحاجة إلى التفاوض خاصة أن العمل طلبك ويعرف قيمتك الفنية.
•    كونك أيضا منتجا للعديد من الأعمال هل أصبحت لديك دراية عن قوة الشركة المنتجة للعمل عن الأخرى؟
طبعا فهناك شركات فنية تتعب على عملها وتسخر كل الإمكانيات حتى يظهر في الصورة المطلوبة، وبعضها هدفها مادي وهذه سريعة الزوال.
•    هل لديك النية للعودة إلى غمار الإنتاج؟
نعم لدي النية ولا أخفي سرا كان لدي عمل درامي كنت أود إنتاجه، لكن لظروف ارتباطاتي الفنية في أكثر من عمل خاصة خارج الكويت حالت عن خوضي لهذه التجربة في الوقت الحالي، لكن متى ما سنحت لي الفرصة سأنتج.
•    يقال إن إبراهيم الحربي سيواجه مشكلة في الوقت الحالي بسبب كثرة أعماله في وقت واحد؟
ليس لي ذنب بذلك، فهي معظمها أعمال قديمة صورت ويفترض أن تعرض في وقت سابق لكن لظروف تسويقها سيتم عرضها تقريبا في وقت واحد.

خمسة أعمال
•    رمضان الماضي عرض لك عملان هما “كريمة” و”بوكريم” فهل صحيح بأن رمضان المقبل سيعرض لك خمسة أعمال دفعة واحدة؟
نعم مع الأسف، وذلك لسوء التنسيق كما قلت لك سابقا، لكن الآن بدأت أعمالي تعرض على الشاشة مثل المسلسل التلفزيوني “غريب الدار”، وصدقني أنا لا أهتم كثيرا بموعد عرض العمل بقدر ما أنتهي من تصوير دوري، وباقي الأمور يتحملها المنتج.
•    هل تؤيد كثرة ظهور الفنان على الشاشة؟
لا طبعا لا أؤيد ذلك لأنه قد يصيب المشاهد بالملل من كثرة ظهوره, وقد يؤدي إلى حرق الفنان فنيا.
•    نلاحظ أن البعض من الفنانين تجربتهم طويلة في الفن إلا أنهم يختارون أدوارا متشابهة ومكررة؟
نعم هذا الأمر وارد جدا، فكل فنان أحيانا يتعرض لبعض المطبات أو التكرار من اختيار غير موفق للشخصية، فيحاول جاهداً أن يقدمها بروح ونهج جديدين.
•    لو صادفك بعد توقيع العقد أن وجدت الشخصية التي ستجسدها عادية ولن تضيف لك شيئا ماذا تفعل؟
أنسحب بهدوء، ففي هذه الفترة اعتذرت عن عملين لعدم وجود حالي في كليهما، إضافة إلى الوقت الذي لم يسعفني للمشاركة في عدد من الأعمال.
•    بصراحة شديدة هل الفنان الكويتي مسوق دراميا أكثر أم السعودي والإماراتي بدآ يتفوقان عليه؟
لا الكويتي تسويقه جيد ويحتل المرتبة الأولى، وأتصور هذه الكلمة لا تجرح ولا تزعل أحدا، بالعكس الفنان والعمل الكويتي يبقى بالصدارة، بدليل تهافت مختلف القنوات الخليجية على العمل الكويتي خاصة في شهر رمضان.

أصبحت هادئاً
•    دعنا نحول دفة الحوار إلى حياتك الشخصية فماذا تغير برأيك عن السابق؟
أصبحت أكثر هدوءا وصبرا وعدم استعجال في اتخاذ القرار.
•    وماذا اكتسبت؟
حب الناس لي وبرأيي أي فنان يجب أن يقيم مشواره الفني بقدر حب الناس له وتفاعلهم معه، فهذا أضخم ميزان في حياتي.
•    هل مازلت تتأثر بشوائب الفن العالقة؟
كونك قريبا مني يا جمال تعلم تماما أني بعيد جدا عن هذه المهاترات، بل قدر المستطاع أحاول أن أبعد نفسي عنها، ولا أضع حالي فريسة للفبركة الصحفية، أو الصراعات الفنية، لأني أراها أسلوبا عقيما لا يأتي بنتيجة.
وصدقني حتى لقاءاتي الصحفية قليلة جدا خاصة إذا كانت مع جهة إعلامية محترمة، ولها تاريخ عريق مثل مجلتكم “اليقظة”، لا أحب أن أدلي بتصريح صحفي حتى لا يحرف أو يفبرك كلامي بطريقة قد تسيء لي أو لزملائي.
•    ما الذي يزعجك أكثر؟
الإزعاج أصبح موضة الحياة، فالأمر لا يخلو من إزعاجات يومية، فمثلا تركيبة أسرتك ومستقبلهم، ومشاركتك في الأعمال فنية، والوضع السياسي المتأزم والوضع الاقتصادي وغيرها، كل هذه الأمور تنعكس على حياتك اليومية.
•    ابنك الكبير يوسف كم عمره الآن؟
25 عاما.
•    العمر كله.. أتصور حان الوقت لدخوله القفص الذهبي بدلا من والده أليس كذلك؟
(يضحك) الخيار متروك له لكن حاليا ليست لدي النية في اتخاذ هذا القرار.
•    هل فرضت عليه شيئا؟
لا تركت له مطلق الحرية في اتخاذ القرار المناسب.
•    بحكم خبرتك في كثرة الزيجات الفنية ما أهم الصفات التي تتوافر في زوجة ابنك القادمة؟
صادقة وأمينة ومخلصة, لأن هذه الأمور مهمة جدا في الحياة الزوجية.
•    لو فرضنا بصراحة أن ابنك يوسف طلب يوما منك أن يتزوج فنانة هل ستقبل؟
الحمد لله يوسف بعيد عن الفن، وليس من اهتماماته، وأتصور أنه ليست لدي الرغبة بأن يرتبط بفنانة (يضحك).
•    رد دبلوماسي لكنني أريد إجابة واضحة لو فرضنا أنه أعجب بفنانة هل ستقبل؟
لماذا تفترض بأن الفنانات سيئات ولا يصلحن للزواج؟! لا بالعكس ما عندي مشكلة لو ابني تزوج فنانة، وهو سوف يتحمل اختياره.
•    لكن بحكم عمل الفنانة في كل وقت تصبح الحياة صعبة؟
“كيفه”، إذا لم يستطع أن يتأقلم مع حياتها سوف يهدم بيته، لأن الزواج الفني صعب للغاية مع احترامي لوجود حالات فنية ناجحة مثل الفنانة سعاد عبدالله، لكن الجيل الحالي لا يستطيع تحمل أعباء الحياة الحالية.
•    لهذا السبب أنت اكتفيت بالزواج من الفنانات في الأعمال التلفزيونية فقط؟
(يضحك) أم يوسف عندي بالدنيا ولن أتزوج عليها لأن حبها ساكن فيني.

ماله تعرفه عنه
– إبراهيم سعد الحربي
– تاريخ الميلاد 27 فبراير 1957
– ولد في المدينة المنورة بالمملكة العربية السعودية.
– بدأ حياته الفنية عام 1974 وحتى الآن.
– متزوج وله خمسة أولاد أكبرهم يوسف.
– عاش في منطقة “الشامية”، وتعلم في مدرسة «المأمون» الابتدائية، وتوقف عن التعلّم لمدة عام انتقل خلاله إلى المملكة العربية السعودية، لكنه سرعان ما عاد إلى الكويت وانتقل إلى منطقة «الفروانية»، وأكمل المرحلة الابتدائية والمتوسطة في مدرسة «عمار بن ياسر»، ثم التحق بالمعهد العالي للفنون المسرحية.
اليوم يعتبر الفنان إبراهيم الحربي من أهم الفنانين الكويتيين والخليجيين، ويحظى بشهرة خليجية وعربية واسعة.

اخترنا لك