النجم إبراهيم الزدجالي يعترف

شاركShare on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Pin on PinterestShare on LinkedInShare on TumblrShare on StumbleUponEmail this to someonePrint this page

 إبراهيم الزدجاليجمال العدواني حرص على أن يلتقي النجم إبراهيم الزدجالي وهو يهم في تصوير مشاهده في أحد المسلسلات الكويتية والذي يعود إلى مائدة الأعمال الكويتية مجددا بعد غياب عنها عامين تقريبا، وكشف أن بعض المنتجين يفضلون فنانة جميلة على فنان موهوب لتسويق العمل.

  • ·    غبت عن أنظار الدراما الكويتية في أكثر من موسم وحاليا تتواجد في الكويت لتصوير أحد أعمالها فما حكاية وجودك وغيابك يا إبراهيم الزدجالي؟

يرد ضاحكا.. أنت تعلم أنني مالي غنى عن الكويت وأهلها، ولن أبالغ لو قلت لك إن انطلاقتي الفنية الحقيقية كانت من أعمال الكويت، لكن وجودي في الكويت يخضع لارتباطي بعمل فني، فمنذ فترة لم يتم استدعائي للمشاركة في شيء ولذلك غبت عنها.

  • ·     هم يطلبونك أم أنت من تسعى للمشاركة؟

لا المفروض والمتبع هو أن يطلبوني، ولست أنا من أسعى لكي أشارك معهم، لكن هذا لا يمنع أن أتواصل مع أصدقائي وزملائي، وأنا بطبعي اجتماعي وأحب هذا الجانب، لكن الحقيقة بالنسبة للعمل أن يطلبوني هم.

 

الدراما الكويتية

  • ·    وحقيقة سر غيابك لفترة عن الدراما الكويتية؟

غبت عن الدراما الكويتية لأن ما في أحد اتصل علي وهاتفي لدى كثير من المنتجين والمخرجين ويعرفونه وهذا أكبر دليل على أنني لا أسعى للمشاركة وإلا كنت وجدتني مستمرا بالتواجد.

  • ·    الأرزاق بيد الخالق لكن أيضا اليوم العلاقات العامة تلعب دورا في هذا الجانب؟

نعم أتفق معك يا جمال على هذا الشيء.

  • ·    برأيك هل هناك أشخاص يسعون لكي يبعدوك عن الترشيح لهذه الأعمال؟

لا والله لا أعرف، لأن هذا الأمر لا يشغلني ولا أضعه في بالي, لكنني بمجرد ما يعرض علي عمل ما, أقرأه، إذا أعجبني صورته، فأنا بطبعي لا أسعى وراء المنتجين لكي يأخذوني في أعمالهم ولك مطلق الحرية أن تسألهم.

  • ·    بطبعك متجدد في اختيارك لأعمالك؟

نعم، لابد لكي لا أكون إنسانا مكررا أو ملولا، لأن الفنان الذي لا يجدد في مشاركاته سيموت فنيا, وأنا شخصيا لا أحب أن أكرر حالي في تقديم الشخصيات حتى أكون دائما متجددا ومغايرا فيما أقدمه.

  • ·    لكن الشخصيات أحيانا تقيدك وتجعلك تكرر حالك؟

لست مضطرا أن أقدم أعمالا لا تضيف لي مهما كانت المغريات، وبمجرد ما أقرأ النص أعرف جيدا هل ستضيف لي أم ستمر مرور الكرام؟!

  • ·    ما الأمور التي تتنازل عنها لكي تستمر في المشاركة بالعمل النص أم المخرج أم الممثلة المشاركة معك أم الأمور المادية؟

 

قدر الإمكان أحاول أن أحافظ على توافر كل العناصر التي تساهم في نجاح العمل.

  • ·    في حال ما وجدت ماذا تفعل؟

ربما أتنازل في موضوع الممثلة التي تشاركني حتى لو كان أداؤها متواضعا، لأن بطبعي آخذ بيدها وسبق ووقفت بجانب عدد من الممثلات.

  • ·    مثل من يا بوسعود؟

يرد بإحراج.. أعفني من السؤال لأن اليوم أصبحن نجمات ومن الصعب أن أذكر أسماءهن.

  • ·    لكن أنت من صنعت نجوميتهن؟

ربما موهبتهن هي من ساهمت في بروزهن.

  • ·    كونك ساهمت في نجوميتهن وفتحت لهن الباب هل بعضهن خذلنك؟

يتردد بالإجابة.. لا أعتقد.

  • ·    ربما لا تريد ذكر فعلتهن معك، لذلك لا تريد أن تتذكرهن؟

تقدر تقول لا أريد أن أعيد شريط الذكريات خصوصا المؤلمة.

  • ·    برأيك بحكم احتكاكك الدائم في الأعمال الخليجية ما هو الفارق بين الكويتي والخليجي؟

لم يعد اليوم هناك فرق بين الأعمال الكويتية والخليجية، بل أصبحت عملا خليجيا مشتركا وبمثابة خلطة متنوعة بين أبناء الخليج, لكن لا أنكر بأن الأعمال الكويتية لها قاعدة كبيرة من المشاهدين.

  • ·    ما الأشياء التي تطمح أن تجمع في خليجنا؟

أشياء كثيرة، الاتحاد الخليجي وتوحيد العملة النقدية, مع أن هناك كثيرا من الأمور تحققت على أرض الواقع وأصبحنا كيانا واحدا، وفي الأزمات يظهر موقفهم الموحد تجاه قضايانا الخليجية.

  • ·    في ظل الاتحاد الخليجي إلا أن صفوف الفنانين الخليجيين لم تستطع أن تخلق لهم كيانا واحدا فلماذا برأيك؟

أنا أعتبر حالي خليجيا حتى النخاع ومتمسكا باللحمة الخليجية ومتواصلا مع كثير من نجوم الخليج، ويسعدنا أن نتنافس ضمن هذه الأعمال الخليجية.

  • ·    طيب ما سبب غياب الدراما العمانية عن حلبة التنافس الخليجي؟

لا بالعكس، كثير من الأعمال العمانية تم الاستعانة بالعديد من نجوم الكويت للمشاركة فيها, لكن مع الأسف القناة العمانية غير مشاهدة وينقصنا التوزيع للأعمال التلفزيونية, لكن أتمنى أن يشاهد العمل العماني ويأخذ حقه من الانتشار والعرض.

  • ·    هل هذا السبب وراء عزوفك عن الدراما العمانية؟

بعضها لا يحقق طموحي كفنان، لذلك لجأت للدراما الخليجية خصوصا الكويتية.

  • ·    هل يزعجك جشع وطمع بعض المنتجين؟

نعم متعب ومزعج لي, فأنا شخصيا وقفت معهم كثيرا وأتى  اليوم بأن الفنان الخليجي يأخذ حقه كاملا دون مساومات أو ضغط، لأن الفنان يتعب ويجتهد لكي ينجح العمل.

  • ·    وهل الإنتاج الفني مغر؟

نعم لأن المحطات الخليجية تتعامل مع العمل الخليجي ببذخ وتصرف مبالغ شبه خيالية للمنتج المنفذ من قبل كبار المحطات الخليجية.

  • ·    عفوا أنت صرحت بأن المنتج يلفت انتباهه شكل وجمال الفنانة واستايلها أهم من الفنان نفسه؟

أعترف أن بعض المنتجين يعتقدون أن جمال وشكل واستايل الفنانة له دور كبير في تسويق العمل.

  • ·    هل أجرهن يصل إلى أعلى من أجر النجوم الفنانين؟

نعم مع الأسف وهذا حاضر وموجود في كثير من أعمالنا.

  • ·    هل يضايقك هذا الأسلوب؟

طبعا يضايقني، لأنها أقل منك في كثير من الأمور مثل المستوى والخبرة والنجومية وغيرها، فأنا صار لي عشرين عاما في هذا المجال وهي ربما لم يمض على وجودها إلا عدة أعوام فهل هناك مقارنة.

  • ·    على ذكر العشرين عاما بماذا خرجت منها؟

يرد برد دبلوماسي.. محبة الناس لي تغنيني عن كل شيء.

  • ·    وغير ذلك يا بوسعود؟

تركت لأبنائي محبة الناس والسمعة الطيبة.

  • ·    هل تتفق معي بأن ثراء الفنانة أكثر من ثراء الفنان؟

اسألهن من أين.. يضحك.

  • ·    هل تتصور أن لديهن قدرات خارقة أكثر منكم؟

احتمال.. كل شيء وارد, ربما هناك طرق يكسبن منها هذه الأموال مثل التجارة.

  • ·    ولماذا لم تجرب حالك فيها؟

أعترف لك أنني إنسان فاشل في التجارة, حتى لو جربت حالي في الإنتاج سأفشل, لأن برأيي المنتج لابد أن يكون تاجرا.

  • ·    كيف؟

جزء من عمل المنتج هو التجارة ولابد أن يربح في عمله لكي يقدم عملا آخر.

  • ·    بمعني أن المنتج يتاجر بالفنانين في عمله لكي يربح على حسابهم أليس كذلك؟

نعم أتفق معك في هذه النقطة، بأن هناك بعض المنتجين يتاجرون بالفنانين لكي يربحوا وهذا الأمر حصل معي شخصيا.

  • ·    كيف؟

تم استغلالي في العديد من الأعمال التلفزيونية لدرجة أكل حقي ماديا ومعنويا في أكثر من تجربة.

  • ·    بماذا تصرفت؟

قررت عدم التعاون معهم مرة أخرى لأنهم لم ينصفوني.

  • ·    عددهم كثيرون؟

لا بل يعدون على الأصابع وهم اليوم مكشوفون لكثير من الفنانين بأنهم منتجون لا يرتقون إلى العمل الإنتاجي النظيف.

  • ·    يقال إن الفنان مفلس دائما في حياته لكثرة مصاريفه؟

 ليس الكل، فكوني لدي مسؤوليات وأسرتي والفن مصدر رزقي الرئيسي فلابد أن أحافظ عليه وأنا سعيد بذلك.

  • ·    هل تشعر أحيانا بالندم لتخليك عن العمل الحكومي من أجل الفن؟

لست نادما لأن دخلي الفني أفضل بكثير من دخلي الحكومي، ولله الحمد، رغم أنني ضحيت بالاستقرار الوظيفي من أجل عيون الفن.

  • ·    قالت هيفاء حسين في تصريح “إن زوجي حبيب غلوم يغار من إبراهيم الزدجالي”؟

لم أقرا هذا التصريح.

  • ·    لكنه موجود على أحد المواقع الإنترنت”شاهدت له القصاصة”؟

للمرة الأولى أسمع بذلك، وبالمناسبة أنا أقولها إن حبيب غلوم حبيبي وصديقي وأعرفه منذ عام 1990 في القاهرة، وكنا نعيش في شقة واحدة, كذلك قبل أن تتزوجه هيفاء طلبت رأيي فيه بحكم معرفتها أنني مرتبط بصداقة متينة معه وأنا أثنيت عليه خيرا.

  • ·    وسر علاقتك الدائمة مع ميساء المغربي؟

أعتبرها حالة جميلة بالساحة وليس لها شبيه بالفن, وهي منتجة سخية ولا تبخل على أعمالها وتجربتي الأخيرة معها كانت ناجحة بكل المقاييس والعمل معها متعة.

  • ·    يعرض لك مسلسل “أيام السراب” ورغم نجاح العمل إلا أنك صرحت بأنك تعرضت للظلم ولن تكرر التجربة معهم؟

 “أيام السراب” كان تجربة قاسية بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وسنة 2009 دمار بالنسبة لي, فقدت والدتي وأنا كنت أصور هذا العمل، وكذلك فقدت والدي أيضا في نفس فترة التصوير، فكانت سنة شؤم وحزينة جدا، وأحاول أن أمسحها من حياتي وذاكرتي.

  • ·    إلى هذه الدرجة؟

وأكثر عمل صورته استغرق مدة ست شهور وعدد حلقاته 200 حلقة لأن دوري رئيسي ومحوري في العمل.

  • ·    هل أنت ندمان لمشاركتك في هذا العمل؟

نعم لأني لم أنل المكافأة التي ترضيني لا ماديا ولا معنويا.

حتى دخلت السجن في السعودية لوجودي في لوبي الفندق برفقة فنانة وزملائي الفنانين، لكن هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر قالوا لي هذه خلوة غير شرعية، فدخلت على إثرها السجن ليلة, كذلك المنتج لم يكلف خاطره ويتصل لتعزيتي، فكل هذه الأمور جعلتني أكره العمل.

كادر

كشف إبراهيم الزدجالي بأن العام الجديد سيحمل في طياته العديد من المفاجآت السارة خصوصا أنه معروض أمامه عدة أعمال فنية من ضمنها أعمال كويتية وبالتالي سيتواجد في الموسم الرمضاني لهذا العام.

 

اخترنا لك