Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

المذيعة ابتسام الحبيل: أنا مظلومة إعلاميا!

المذيعة ابتسام الحبيل

حسين الصيدلي كان على موعد مع المذيعة والإعلامية ابتسام الحبيل التي تعتبر أول سعودية تعمل في الحقل الرياضي في شبكة قنوات بي إن سبورتس، حاورناها حول بداياتها في الإعلام وعن الكثير من التفاصيل التي سوف تعرفونها من خلال هذا اللقاء الشيق.

  • أرحب بك ابتسام ويسعدنا أن تكوني ضيفتنا لهذا العدد؟

وأنا أسعد بأن أطل على القراء عبر صفحات المجلة المتميزة دوما “اليقظة”.

  • سأبدأ معك بالسؤال التقليدي..من هي ابتسام الحبيل؟

كاتبة وإعلامية، الكتابة رفيقي من عمر الثانية عشرة والإعلام عشقي منذ بدأته من عشر سنوات، فأنا امرأة أعشق التحديات والمغامرة المحسوبة، ولي أهداف أسعى لتحقيقها وتلميذة صغيرة في مدرسة الخبث الذي لم أنجح فيه لليوم، لا أحب الصدامات وشخصية مليئة بالتناقضات، يسعدني تحقيق طموحاتي وتبكيني كلمة أو إساءة، أقدر الحياة وأكره التشاؤم، وتفاؤلي يمدني بالقوة دوما وثقتي لا حدود لها.

  • لنتحدث عن بداية مسيرتك في الإعلام..كيف كانت؟

بدأت من الإخبارية السعودية مذيعة أخبار ومقدمة برامج، انتقلت بين عدة قنوات متخصصة منها العقارية والاقتصادية والدولية في دبي وقناة الشارقة، ثم حطت بي الرحال في البي إن سبورتس المعروفة باسم “الجزيرة الرياضيه سابقا”، وجميعها محطات مهمة في مسيرتي الإعلامية فلكل محطة بصمة.

  • لنتحدث عن محطتك الأخيرة قناة بي إن سبورتس متى بدأت العمل فيها؟

كان ذلك في منتصف ألفين وثمانية والحمد لله أعتبرها سنواتي الذهبية.

الواسطة والمحسوبية

  • سمعنا أنك دخلت القناة عن طريق الواسطة؟

إن كانت المهنية والاجتهاد يندرجان تحت مسمى الواسطة، فهذا يعني أنني دخلت بالواسطة، ودعني أقول لك أمرا، لقد كنت أعمل حين جاءني عرض الرياضية، واستمراري الناجح يعني أنني أستحق ما سعيت له إعلاميا، فالجزيرة كانت حلما وتحقق لأني سعيت للتطور حتى وصلت.

  • أول سعودية في بي إن سبورتس.. ماذا يمثل لك هذا؟

يمثل الكثير، أولا القناة اسم كبير إعلاميا وهي حلم أي إعلامي، والأهم أنني دخلت مجالا كان أغلب من حولي يشككون في نجاحي فيه، لأنه بعيد عن الأنثى في مجتمعي على الأقل، ورغم أن هناك أصواتا مازالت تنادي بعدم أحقيتي أو تشكك في نجاحي إلا أن القافلة تسير والكلاب تنبح.

العمل الإعلامي

  • كونك سعودية هل قبلت أسرتك فكرة التحاقك بالعمل الإعلامي بسهولة؟

لعل النعمة الكبيرة التي حباني بها الله أن أنشأ في أسرة متفهمة، لذلك كان الدعم من الأهل وتحديدا الوالدين أهم خطوة للانطلاق والباقي جاء بالاجتهاد والعمل مني.

  • وكيف دخلت حقل الإعلام الرياضي، ولماذا؟

كان عرض عمل من إدارتها وأنا اعتبرته تجربة جديدة أضيفها لتجاربي الإعلامية السابقة بعد العمل في السياسة والعقار والاقتصاد والنواحي الأسرية، أما لماذا، فلأني أعشق التحديات وإن كنت أشعر بالخوف وبعض التردد، لانه مجال يكاد يكون حكرا على الرجال في المجتمع الشرقي عموما والخليجي خصوصا، وكنت أعي أنني سأجد محاربة من المحيط، لكن استمراري منذ ألفين وثمانية لليوم يحفزني أكثر للتطور ويثبت أنني كنت على مستوى رؤية من اختارني للإطلالة عبر قناة بحجم الجزيرة الرياضية.

  • هل تتقنين فقط النشرات الإخبارية أم أن هناك أمورا أخرى تخبرينا بها؟

أتقن إجراء الحوارات وما قدمته دليل على ذلك من خلال إجراء لقاءات في الرياضة مع شخصيات كبرى في الإعلام السعودي ولعلي نجحت في البرامج الصباحية التي قدمتها في القناة من خلال تقديم موضوعات إنسانية وسياحية وثقافية ترتبط بالحدث الرياضي الذي تغطيه القناة مثل كأس العالم في جنوب أفريقيا وكأس آسيا في الدوحة وغيره.

  • وما أبرز الاختلافات التي وجدتها في الإعلام الرياضي عما قدمته سابقا؟

العمل الإعلامي التلفزيوني واحد من ناحية المهنيه والثقافة وأن تمتلك القبول أو مايطلق عليه الكاريزما والمظهر المقبول، ولعل اختلاف الرياضة عن سواها يتأتى في طريقة تقديم الرياضة ببعض السلاسة والابتسامة والسرعة التي تكاد تخف نوعا ما في المجال السياسي مثلا.

إجابة صريحة

  • ما هو رأي ابتسام في الإعلام العربي وأتمنى أن تكون إجابتك صريحة بعيدا عن المجاملات؟

الإعلام العربي واسع ولكن الذي يستمر هو الأجدر، والدليل أن المشاهد حين يبحث عن المصداقية والحياد يتوجه لقنوات بعينها، فالمادة الإخبارية التي يطالها الكذب والتحريض مكشوفة أو تُكشف مع الوقت، في المقابل المادة التي تندرج تحت مسمى الحياد والشفافية تكون واضحة للعيان وتبقى مطلب أي متابع شئنا أم أبينا.

  • هل تعتبرين نفسك مظلومة إعلاميا..بصراحة؟

مازلت مظلومة إعلاميا حسب ما أملك من قدرات وأستحق ما توفرلغيري دون مشقة.

  • لو تخبريننا عن السلبيات المتعلقة في إعلامنا حاليا ماذا تقولين؟

لعل أبرزها استخفاف البعض بالمجال وهؤلاء البعض باتوا يدخلون المجال بهدف الشهرة أو المال فقط، ناهيك عن التكبر والغرور والنية السيئة، متناسين أن لكل نصيبه والمكان يتسع للجميع، لكن القمة والتميز لمن يعطي بتقدير ومهنية.

ملكة جمال

  • وما مواصفات المذيعة الناجحة غير الجمال؟

الثقافة والقبول والتواضع، فالمشاهد وسط هذا الكم الهائل من القنوات والبرامج بات أذكى من أن يستمر في متابعة مذيع أو إعلامي لفترة طويلة لمجرد الجمال أو الدلع فقط، هذا إن اعتبرنا بالطبع أنه ليس مطلوبا أن تكون المذيعة ملكة جمال بل تملك إطلالة مريحة وإن اجتمع الجمال وما ذكرت فتلك نعمة، فالعين تعشق كل جميل قبل كل شيء.

  • حاصلة على درجة الماجستير في الاقتصاد الإسلامي، ما الرابط بينه وبين ما تقومين فيه؟

لا أجد أن الإعلامي عليه أن يكون ناجحا في مجاله فقط، هو مجال استهواني ولعلي أستفيد منه في موضوع التعاقدات التي تجريها الأندية مع اللاعبين أو الانتقالات كناحية اقتصادية، إضافة إلى أن لدي شهادة في التربية حيث كنت مدرسة أطفال أيضا وجميعها تضيف لي ككاتبة وإنسانة قبل كل شيء تسعى للتعلم المستمر، أما عن الإعلام فأنا أطور نفسي باستمرار من خلال الدورات الإعلامية وحضور ورش العمل.

  • يقولون إنك اجتماعية جداً، ما القصة؟

هي طبيعتي التي لم تتغير وإن كان البعض يراني عكس ما ذكرت بسبب خجلي الذي لم أتخلص منه مع الوقت، وجديتي التي تغلف ظهوري، لكن كما ذكرت لك أنا إنسانة أعشق الحياة وأجد أنها نعمة، وجميل أن أنشر المرح أو السعادة حيث أتواجد.

  • لكل منا شخصية ملهمة، ما هي الشخصية الملهمة في حياتك؟

كل شخصية مرت في حياتي ألهمتني، بدءا بوالدي مرورا بالمحيطين ممن آمنوا بي ودعموني، وصولا لاعدائي الذين أهدوني حماسا أكبر لأكون أفضل وهم لا يعلمون.

  • وهل توقف طموح ابتسام عند محطة بي إن سبورتس؟

لا حدود لطموحي والمستقبل بيد الله مهما أردنا، فمشيئة الله هي ما يكون، ولأني دوما أقول ومنذ انضمامي للرياضية إني في بيتي، فكل ما أقوم به أن أحافظ على مكاني في هذا البيت بما يستحق.

  • وما الخط الأحمر الذي تكرهه ابتسام؟

التدخل في حياتي من أشخاص لم أسمح لهم بالدخول أصلا فيها ومحاولة تغيير قناعتي لأهواء شخصية، وأظن أنني كبرت بما فيه الكفاية لأضع خطا أحمرلمن يستحق.

  • هل أصبحت مشهورة؟

إجراء مثل هذا الحوار معي يدل على أنني وصلت للشهرة، أنا معروفة ككاتبة لمن يقرأ وكإعلامية لمن يتابع، وهناك من لا يعرفني أساسا وهذا لا يضرني بشيء.

  • وما هي ضريبة النجاح؟

بالنسبة لي دفعت ضريبة النجاح من حياتي الشخصية، حين اخترت الاستمرار في العمل الإعلامي بمقابل أمور حياتية أخرى، وأظن أنه ليس بالإمكان الحصول على كل شيء في الحياة طالما اخترنا بملء إرادتنا.

نتيجة اختياري

  • ماذا عن التنازلات التي قدمتها؟

إن كان توجهي المبالغ فيه للعمل على حساب حياتي الشخصية يمكن أن يسمى تنازلا، فهذا ما اخترته أنا وأتحمل نتيجة اختياري، وإن كان القصد تقديم تنازلات للشهرة في ليلة وضحاها فذاك مالم أقم به وإلا لوصلت لأكثر مما أنا فيه.

  • سوف أسمع منك إجابة مباشرة على نسبة ما تنفقه المذيعة على ملابسها وإكسسواراتها؟

لا يوجد رقم معين، فهناك من تشتري ماركات وأخرى من تشتري من أسماء عادية، لذلك الأمر يختلف، لكن بدون شك المذيعة تنفق الكثير على مظهرها لأنها تطل على المشاهد بشكل شبه يومي تقريبا، وجزء كبير من الظهور يتعلق باللبس ومكملاته، عن نفسي أنفق الكثير من راتبي، لذلك فلن أقبل الظهور بمادة متكاملة وعبر شاشة ناجحة ومظهري لا يتناسب مع ما أطرح ناهيك عن أنني أعشق التجديد وهذا ماقمت به مؤخرا من تغيير في طريقة إطلالتي مع المحافظة على الأساس.

  • ماذا عن جانبك الآخر؟

أحب التواجد مع أهلي متى ما سنحت لي الفرصة، خاصة أنني في بلد وهم في بلد آخر، أتواجد مع أصدقائي المقربين باستمرار، أحضر دورات وورش عمل تتعلق بالإعلام أو الجوانب الثقافية والإنسانية وأشارك في فعاليات إن وُجهت لي الدعوة، والرياضة والتسوق والقراءة والسفر جزء من حياتي سواء اليومية أو في إجازاتي.

  • على ذكر الرياضة.. ما النوع الأقرب إليك؟

أعشق ركوب الخيل وأتابع ذلك مع مدربي الخاص، أمارس الرياضة لأكون أكثر صحة وبمزاج معتدل غالبا، وحاليا أتعلم الرماية وأتابع التنس كثيرا.

  • تستعدين لقضاء عطلتك السنوية.. أين ستمضينها؟

صحيح وكل مرة أحاول زيارة بلد جديد وهذه المرة سأزور إيطاليا وربما المغرب أيضا، ولا أرتبط بتواجد شخصيات معينة معي، فلدي أصدقاء يتصادف تواجدهم ونلتقي أو تكون صديقتي المقربة معي حسب تناسب وقتها وإجازتي.

  • عرفت أنك كاتبة وصحفية بارعة حدثينا عن هذه الأمور التي لايعرفها الناس؟

البعض يعتقد أن ابتسام الحبيل الكاتبة هي شخصية أخرى عن الإعلامية ويظنون الأمر تشابه أسماء، فلكل مجال متابعوه المختلفون وهذا ما لمسته في بعض رحلاتي لتوقيع كتبي، حيث يسألني البعض “أنت نفس الشخص”، لدي أربعة كتب جميعها وجدانيات، وكل كتاب لتجارب ومراحل مختلفة في حياتي، إضافة لإطلالتي كل أسبوع بمقال إنساني أو اجتماعي عبر الصحف القطرية.

  • لو تحدثنا عن المنافسة بين المذيعات، ماذا تقولين؟

المنافسة أمر مشروع ولكل الحق في أن يكون الأفضل ويسعى لذلك، لكن البعض ينافس سواه بالإساءة إليه او تشويه صورته وأحيانا سمعته، لا يعلم البعض أن لكل إنسان نصيب ورزق من الله، وأنا مؤمنة بذلك جدا، ولعلي أقول للأسف إنني ورغم سنوات عمري والمدة التي قضيتها في الإعلام للآن لم أستطع أن أنافس بطريقة سيئة لأصل.

  • برأيك، هل أصبح الجمال أهم المقومات التي تعتمد عليها أي قناة؟

كثير من القنوات نعم، بعضها يحتاج لتلك المقومات لأن توجه مشاهديها يتطلب الجمال والإغراء وأحيانا الجمال المصطنع، لكن حسب رأيي الشخصي القناة التي تحاكي عقل المشاهد لا غرائزه لا تحتاج لجمال من هذا النوع، وللأسف هذه النظرية تُطبق في إعلامنا وقنواتنا العربية أكثر.

  • هل أنت جميلة إلى هذا الحد؟

الكل يسعى أن يكون جميلا بل وفائق الجمال، وإن كان مفهوم الجمال مختلفا من شخص لآخر، فمن تراه جميلا جدا يراه الآخر متوسط الجمال، أنا أعطي نفسي نسبة ستين بالمئه من الجمال، والحمد لله على نعمه، كما لا يمثل لي أي عيب جمالي في شكلي أي مشكله لأنني متصالحة جدا مع نفسي.

  • هل عينك على الإعلام أكثر أم على الرياضة؟

على الإعلام عموما، فأنا أعشق عملي وأجد نفسي فيه ومهم جدا أن أجد نفسي فيما أمارسه.

  • وهل سيبقى الإعلام الرياضي غايتك فقط؟

حتى الآن نعم، واعتبر نفسي ملكة في مجالي، أما عن المستقبل فربما تكون الغاية مختلفة، فلكل زمان ومراحله مستجدات.

  • أنت في مكان منافسك فقط هو الرجل وليس المرأة.. كيف يبدو الأمر عليك؟

صحيح أن المنافس في المكان رجل فقط، لكن الغيرة والسوء يملآن المكان من المرأة ، أنا كلي ثقه في نفسي وواثق الخطوة يمشي ملكا وتاجي صُنع لي.

أسرار صغيرة

  • حين ترين نفسك على الشاشة ماذا تقولين لها؟

أقول لها تستحقين ما تنالينه من مردود إيجابي لعملك وجهدك وأصفق لها لأنها حققت ما تريد وأحفزها أن عليها السعي أكثر.

  • وحين ترين نفسك في المرآة ماذا تقولين لها؟

اهتمامي بالتفاصيل الصغيره يجعلني أكتب ملاحظاتي لاعدلها سواء كانت متعلقة بالشكل أو بالتقديم وهي تفاصيل ربما لا ينتبه لها أحد لكني أحاول أن أكون أفضل.

  • مميزاتك وسلبياتك كمذيعة؟

المهنية المبالغ فيها غالبا أهم ما يميزني، والخجل لأطالب بحقوقي أهم سلبياتي في العمل.

صفة تميزني

  • صفه تميزك عند القريبين؟

عنيدة وشوري من راسي.

  • ماذا تقرئين؟

السير الذاتية تستهويني كثيرا، إضافه للروايات والشعر.

  • ماذا تسمعين؟

أسمع لفيروز ولفنان العرب محمد عبده دائما، وبالطبع أسمع للفنانين الآخرين والمزاج والمكان أحيانا يتحكمان في نوعية ما أسمع.

  • ماذا تكرهين؟

أن اقدم مبررات لما أقوم به، وأن يتوقع مني أحدهم مجاملته على حساب نفسي.

  • ماذا تحبين؟

أحب التفاؤل وأعيشه رغم أي شيء.

  • أهم ثلاثة تواريخ في حياتك؟

تاريخ توقيعي لعقد العمل بالرياضية، وتاريخ نيلي لحريتي بعد مشقة، والتاريخ الثالث لم يُكتب بعد.

  • ماذا تتمنين؟

أن أحافظ على تفاؤلي وحسن ظني بالله ونجاحي.

  • مم تخافين؟

ألا أكون يوما بحجم ثقة أقرب الناس لي لسوء يمارسه الآخرون على اسمي.

  • متى يدق قلب ابتسام الحبيل؟

حين يجد من يستحق.

فارس أحلامي

  • ما مواصفات فارس أحلامك؟

أن يكون صادقا وداعما وأحد اهدافه أن يكون بجانبي لا أمامي ولا خلفي.

  • العصفورة حكت لي أن ثريا خليجيا طلب يدك؟

عصفورتك تفوقت وأتتك بجزء من النبأ الصحيح والموضوع مسألة وقت فقط.

  • أخيراً كيف ترين مستقبل الإعلامية الخليجية عموماً والسعودية خصوصاً؟

مستقبل ينبئ بالكثير والمميز، والإعلاميه السعودية تحديدا تحتاج الثقة والدعم من محيطها، لأن قدراتها كبيرة وثقافتها عالية والأسماء المتواجدة حاليا خير دليل على ذلك.

اخترنا لك