Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

مذيعة النشرة الجوية افتخار الهاشمي: الواسطة والغيرة والشللية سلبيات الإعلام الكويتي

افتخار الهاشمي

زهرة الصيدلي بعدسة منى ناصر التقت مذيعة النشرة الجوية في تلفزيون الوطن افتخار الهاشمي، التي اشتهرت ببساطتها وتلقائيتها فباحت بقلب صادق عن السلبيات التي يعاني منها الإعلام الكويتي.. وتفاصيل أوفى في ثنايا الحوار التالي.

* حدثينا عن محطة البداية وانضمامك لقناة الوطن؟

بدايتي كانت مع انطلاق قناة الوطن عام 2007، فوجد اسمي صدى عند الأخ العزيز والنائب الحالي فيصل الدويسان؛ وقال لي: “اسمك سيميزك كثيراُ وسيكون بوابة شهرتك في المجتمع”، وبالفعل أصبحت الناس تعرف اسم افتخار أكثر من ما تعرف شكلها.

* كان المذيعون يقدمون نشرات الطقس واختلف الوضع الآن حيث تتبارى المحطات لظهور حسناوات يقدمنها.. ما رأيك؟

فعلاً؛ نلاحظ سابقاً الرجل كان متواجدا وحاضرا في نشرة الأخبار الجوية؛ أما الآن فنرى أن المرأة باتت تتواجد في كل مكان وليس فقط في النشرة الجوية؛ وأثبتت كفاءتها سواء مذيعة أو في أي مهنة أخرى.

* ما ردك على من يطلق على مذيعي النشرة الجوية بالمتنبئين؟

بالفعل هناك مذيعون ومتنبئون بنفس الوقت؛ ومنهم الأستاذ عيسى رمضان والأستاذ جمال إبراهيم وغيرهما.

* المذيعة الكويتية بين خصوصية المجتمع ودورها الاجتماعي.. كيف استطاعت تأدية دورها على الوجه الصحيح؟

لا تعتبر الكويت من الدول المنغلقة؛ بل هي أول الدول الخليجية المنفتحة على ثقافات الشعوب الأخرى، وفي كل مجتمع هناك من يؤيد أو يعارض العمل الإعلامي، والمرأة الكويتية قادرة على التنسيق بين عملها خارج المنزل في أي مجال كان وفي بيتها؛ وأداء واجباتها على أكمل وجه كان.

* ماذا أكسبك المجال الإعلامي؟

أشياء عديدة؛ أهمها محبة الناس وثقتهم بما أنقله لهم من أحوال الطقس عبر النشرة الجوية.

* هل كان انخراطك في العمل الإعلامي هواية أم أجبرت على ممارسته؟

الصدفة هي من أدخلتني المجال؛ وفيما بعد أصبحت أمارس العمل كوظيفة محببة لي جدا.

* من له الفضل في دفعك إلى العمل الإعلامي؟

صديقتي الغالية المحررة المبدعة بتلفزيون الوطن وسيلة الفيلالي.

* كيف تنظرين لمهنة المرأة في الإعلام؟

أعتبر الإعلام من المهن الشاقة التي تحتاج إلى حب كبير لتمارسي هذه المهنة؛ ولكن حالها كحال المهن الأخرى.

* وما المعوقات التي تواجهينها في هذا المجال؟

التواجد في أي وقت بغض النظر عن ظروفنا الاجتماعية أو الأسرية؛ فالإعلامي كالطبيب يتواجد متى استدعت الحالة لتواجده.

* أغلب مذيعي النشرات الجوية في المحطات العربية يلقون متابعة جماهيرية حتى أصبح البعض منهم نجوما، ما رأيك بذلك؟

صحيح لكل مجال متابعوه؛ فلذلك هم نجوم في مجالهم.

وجهات نظر

* إلى أي مدى يمكن أن تستفيدي من تجارب زملائك في مجال الإعلام؟

نستفيد الكثير من خلال تواجدنا معهم والاستماع إلى وجهات نظرهم أو آرائهم.

* من أفضل مذيع أو مذيعة برأيك في قناة الوطن؟

هناك الكثير منهم وكلهم مميزون؛ ولكن بالنسبة لرأيي الشخصي هاني الوزان، وإيمان نجم، وفاطمة، ومها الكاظم، وأماني، وطالب الشريف، وعلي حسين.. بصراحة كلهم.

* ما الموقف الطريف الذي تتذكرينه في مهنتك؟

صراحة هنالك الكثير منها، فمثلاً عادي “انقط بدليه ع الهوا”؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وأبتسم للمشاهد وأكمل النشرة.

* هل هناك مواقف محزنة في حياتك؟

أكيد لا تخلو الحياة من الأحزان.

* ماذا ينقصك كمذيعة؟

ينقصنا التنوع بكيفية أداء النشرة؛ فالوطن قناة محلية تتكلم فقط عن أجواء البلاد، وأتمنى أن نتطرق إلى موضوعات أخرى خلال نشرتنا الجوية  في نطاق أجواء الكويت، فمثلا نتحدث عن تلوث البيئة وكيفية الحفاظ على البيئة البحرية والتغير المناخي وأثره على المنطقة.

* هل أنتِ راضية عن أدائك عبر الشاشة؟

بالنسبة لي لله الحمد أراه جيدا وردة فعل الناس جيدة؛ ولكن أكيد أسعى للتطور أكثر وتنمية قدراتي بالمجال الإعلامي.

النقد البناء

* أيهما تفضلين من ردود الفعل الناقدة الجارحة أم المدح والثناء عليك؟

النقد البناء لا يكون جارحا أبدا؛ فنحن لا نخلو من الأخطاء أكيد؛ ومن ينتقدني أكون حريصة كل الحرص للاستماع لرأيه؛ لأنه يقدم لي خدمة كبيرة؛ ويحفزني على أن أحسن من أدائي وأقدم المزيد.

* ماذا تقرأ افتخار الهاشمي؟ ولمن تقرأ؟

آخر كتاب قرأته “حالات نادرة” للأستاذ عبدالوهاب السيد الرفاعي.

* هل تتابعين قنوات معينة؟

أتابع ما يروق لي من برامج.

* من من الإعلاميين أو الإعلاميات العرب تأثرت بهم؟

أحب منذ طفولتي المذيعة الكويتية أمينة الشراح.

* ما السلبيات التي ترينها في الإعلاميين الكويتيين؟

اعتماد أغلبهم على المظهر والشكل الخارجي، وأيضا وجود الواسطة والشللية؛ بالإضافة إلى الغيرة البعيدة عن المنافسة الشريفة التي يجب أن يتحلى بها كل إعلامي ناجح وواثق من نفسه.

* ما طموحاتك في الحياة؟

لكل منا طموحات وأهمها عندي أن أرى أولادي بأحسن المناصب.

* هل تحقق لك جزء منها؟

الحمد لله.

* ما أفضل هدية تلقتها افتخار؟ وممن؟ وماذا تركت في نفسك؟

لايوجد أفضل هدية لأن لكل هدية معنى يختلف عن الآخر، ولكن ما يفرحني كثيرا إذا أهداني أولادي هدية خصوصا أن عيد ميلادي اقترب “تبتسم”.

* ما الألوان المفضلة لديك؟

الأخضر والبيج.

* برأيك.. هل الحجاب معيق لعمل المرأة في أي مجال؟

لا طبعا بالعكس بل يميزها، وكثير من الإعلاميات أو صاحبات المهن الأخرى نراهم متحجبات وناجحات.

* كثر الحديث عن مشاركة المرأة في الحياة السياسية.. فماذا تقولين عن ذلك؟

أثبتت نجاحها بالمجال السياسي فعلاً.

* هل لك ميول سياسية؟

أحب متابعة ما يجري بالساحة السياسية من باب المعرفة بالشيء لا أكثر.

نصف المجتمع

* هل تعتقدين أن فكر المرأة مهيأ للعمل السياسي؟

طبعا؛ والآن أصبحت وزيرة ونائبة، فالمرأة نصف المجتمع ولا يكتمل المجتمع بنصف دون نصفه الآخر، فالسماء تحمل الشمس والقمر؛ ولا نستطيع رؤية السماء دونهما كذلك الأرض نصفها رجل ونصفها الآخر امرأة.

* ما هواياتك الأخرى؟ وكيف تمارسينها؟

أحب الرياضة بأنواعها فأنا رياضية منذ الصغر، أمارسها ما بين النادي أو الجري على البحر.

* هل تجدين نفسك مع الإعلام؟ أم كنت تتمنين أن تكوني في مجال آخر؟

حاليا نعم؛ لا أجد نفسي بعيدا عن الشاشة.

* ماذا عن طموحاتك.. أعني هل تفكرين بتقديم برامج أخرى؟

أنا في تطور دائم والإعلامي الناجح لا يتوقف طموحه عند نقطة معينة.

* ما لحظات السعادة في حياتك؟

لحظة السعيدة عندما أكون مع قلوب أحبها وتبادلني المحبة والوفاء.

نصيحة بإخلاص

* إلى من تهدين نجاحك الحالي؟

أهديه لكل من يتابعني بحب وصدق؛ ولكل من يهديني النصيحة بإخلاص، وكذلك أهديه لنفسي إلى “افتخار الهاشمي” لأنني تعبت من أجل الوصول لما أنا عليه الآن.

* متى ينتابك القلق؟ ولماذا؟

عندما يكون أولادي في فترة الامتحانات وأتركهم ساعات طويلة بحكم عملي فأشعر بالقلق تجاههم.

* ما الحافز الذي يجعلك تعطين شيئا جديدا لمهنتك؟

التشجيع، ومتابعة الناس، وتعليقاتهم، ومتابعتهم من خلال مواقع التواصل الاجتماعي.

* كيف تقضي افتخار الهاشمي يومها بعيدا عن العمل؟

أحيانا برفقة الأهل وأحيانا برفقة الصديقة.

* نرى الكثير من الشخصيات دخلن عالم البزنس.. فمتى تدخلين هذا العالم؟

لعل الأيام تجعلني أدخل هذا المجال؛ فالبنت الكويتية حالياً متواجدة في الكثير من المشاريع الناجحة وتميزت عن غيرها.

مؤهلات الفتاة

* هل ترين مؤهلات الفتاة في الإعلام اليوم خاضعة لمعيار الشهادة الأكاديمية أم أن هناك مواصفات أخرى يفترض توافرها؟

لا؛ ليس شرط أن تكون أكاديمية، فالموهبة والإرادة والعمل بأحسن صورة تكفي، والدليل أن هناك الكثير من الإعلامين المخضرمين لم يدرسوا الإعلام؛ واثبتوا جدارتهم بالمجال الإعلامي، وهذا المجال مليء من غير الأكاديميين؛ وهم من ألمع نجوم الإعلام؛ فالثقافة والحضور وسرعة البديهة هي مقومات الإعلامي.

* المجتمع لايزال ينظر للفتاة التي تعمل في الإعلام على أنها غير حسنة الأخلاق كيف يمكنها أن تتجاوز هذه النظرة؟

هذه النظرة موجودة منذ القدم وذلك لأن الأضواء مسلطة على من يعمل بهذه المهنة، وبالأخلاق وحسن التعامل يمكن أن تتجاوز هذه النظرة السلبية لعملها في هذه المجال.

اخترنا لك