فوز طفل من دبي في مسابقة إيكيا العالمية للرسم

فوز طفل من دبي في مسابقة إيكيا العالمية للرسم

كانت رسمة الأسد اللطيف التي رسمها شين ماثيو، البالغ من العمر 7 سنوات والمقيم في الإمارات مع والديه، واحدة من بين عشرة تصاميم اختارتها علامة إيكيا من بين آلاف المشاركات من مختلف أنحاء العالم. وسيتم تحويل تلك التصاميم إلى ألعاب محشوة ضمن مبادرة إيكيا “لنلعب من أجل التغيير”، وهي حملة تدعم حق الأطفال في اللعب والتطور حول العالم.

وهذا هو العام الثالث على دعوة إيكيا للأطفال من جميع أرجاء العالم لرسم المخلوقات التي يتخيلونها لتحويلها إلى ألعاب محشوة حقيقية يتم بيعها في محلات إيكيا حول العالم.

تم اختيار الفائزين من بين أكثر من 70,000 رسمة أرسلها الأطفال المشاركون بعمر 12 عاماً أو أكثر. وفي الإمارات، تلقت الشركة السويدية للأثاث المنزلي، وهي جزء من شركة الفطيم، أكثر من 905 مشاركة.

استوحيت رسمة شين من الأسد الجبان في كتاب “ساحر أوز”، وهو أحد كتبه المفضلة للقراءة قبل النوم. يدرس الطفل في مدرسة جيمس الأساسية في دبي، ويحب العلوم ولكنه شغوف أيضاً بالدراما والفنون والأشغال اليدوية. يصف والدا شين طفلهما بأنه طفل حيوي ونشيط يعقد الصداقات بسهولة، يحلم بأن يصبح عالماً لابتكار اختراعاته الخاصة.

ولاقى الإعلان عن فوز المشارك الصغير من دبي حماساً هائلاً لدى ممثلي إيكيا في الإمارات، وسوف ينظموا احتفالاً صغيراً لشين في محلات إيكيا بدبي فستيفال سيتي، ليعترفوا بأنجازه المميز.

بدوره علّق بوديل فريتيوفسن، مدير تطوير منتجات الأطفال لدى إيكيا، على نجاح الحملة بقوله: “كانت كمية الرسومات التي وصلتنا هائلة بالفعل! لن يفتقر العالم إلى الرسامين والمصممين في المستقبل، فبعض تلك الرسومات عمل فني حقيقي. توفر الفعالية الفرص للأطفال ليكونوا مبدعين ويتمكنوا من رسم اللعبة التي يحلمون بها والتي تدوّن خيالاتهم بشكل فني مبتكر. فهم يرسمون بالفعل من مخيلتهم ولا ينسخون من مكان آخر.”

ووصف بوديل فريتيوفسن الأسد اللطيف الذي رسمه شين بأنه “أسد طري سعيد كالرسوم المتحركة، يبدو وكأنه يقول “أنا متحمس”، جاهز لأية مغامرة ولكنه لن يفترسك. أقدام كبيرة ناعمة ولطيفة.”

تصبح الرسومات المختارة، ومنها التصميم الذي قدمه شين، ألعاباً محشوة بنسخة محدودة تنطلق في محلات إيكيا حول العالم ضمن حملتها “لنلعب من أجل التغيير”. ومقابل كل لعبة محشوة يتم بيعها عالمياً، تتبرع مؤسسة إيكيا بمبلغ 1 يورو لمنظمات تدعم الأطفال المحتاجين مثل منظمة إنقاذ الطفل واليونيسف. ومنذ عام 2003، تمكنت حملة الألعاب المحشوة من أجل التعليم، والتي تنسقها مؤسسة إيكيا، من جمع 88 مليون يورو ومساعدة أكثر من 12 مليون طفل من 46 دولة في الحصول على تعليم أفضل.

صفحة جديدة 1

اخترنا لك