Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

الفنانة إلهام الفضالة: هذا الأمر يجعلني امرأة سياسية..!

الفنانة إلهام الفضالة

علي شويطر التقى الفنانة إلهام الفضالة التي ترشد المشاهدين على الأعمال المميزة الهادفة؛ فهي البصمة الواضحة في الأعمال الناجحة التي تحصد أكبر نسبة مشاهدة.. الكوميديا التي تقدمها تعتمد على الموقف وطبيعة شخصيتها غير المصطنعة.

* دعينا نبدأ حوارنا عن أعمالك وكيف وجدت آراء الجمهور بها؟

في هذا العام لي عملان الأول اسمه “حرب القلوب” ولم يعرض بسبب إغلاق “تلفزيون الوطن”، والعمل الثاني هو “بنات الروضة” وعرض على تلفزيون دولة الكويت، ولا أكذب حين أقول إنني هذا العام لم آخذ الصدى الكافي الذي أحصل عليه كل عام حين أقدم أعمالي، وهذا طبعاً بسبب إغلاق تلفزيون الوطن خاصة أنني كنت متوقعة نجاح مسلسل “حرب القلوب” وأن يكون منافسا قويا لباقي المسلسلات التي عرضت في الفترة السابقة، ولكن كل “تأخيرة وفيها خيرة”، فالعمل سيعرض فيما بعد وأنا متأكدة أنه سينجح وستكون له أصداء إيجابية وسينال في الفترة القادمة الإشادة التي لم أحصل عليها.

* لماذا أشعر من كلامك أن مسلسل “بنات الروضة” لم يأخذ مساحته الكافية ولم يلاقٍ أصداء من الجمهور؟

السبب أنه عرض بوقت متأخر، بالإضافة إلى أن الأعمال الكوميدية لا أعتبرها أعمالا منافسة، فالأعمال الكوميدية ليست مثل الأعمال الدرامية التي تحصل على أعلى نسبة مشاهدة وأعلى حس وأعلى منافسة.

نصيب الأسد

* عادة أنت لا تحرصين على المشاركة بشكل كبير بالأعمال الكوميدية؟

بالعكس، أنا أشارك بالأعمال الكوميدية، ولدي أعمال كثيرة مثل مسلسل “العافور” و”سوق الحريم” و”بنات الروضة” و”عائلتي” وغيرها الكثير. تقريباً كل سنة أشارك بعملين الأول كوميدي والثاني درامي، ولكن كما تعلم أن الدراما في رمضان تأخذ نصيب الأسد من المتابعة.

* تتفقين معي أن الجمهور يحبك بالأعمال الدرامية أكثر من الأعمال الكوميدية؟

لا أتفق معك الجمهور يحبني في الاثنين؛ لأن الكوميدية التي أقدمها ليست فقط “أفيهات” أقولها للجمهور؛ بل تعتمد على الموقف وخفة الروح التي أمتلكها، وأكون على طبيعتي بعيدة عن التصنع.

* كيف ترين وضع الدراما الكويتية؟ وما رأيك بها؟

الدراما الكويتية عجيبة على الرغم من أن هناك من يقول إن مسلسلاتكم الخليجية القصص نفسها ومكررة كل عام، وأقول لهم إن ما نقدمه هو من واقع مجتمعنا، فنحن لسنا بأمريكا لكي نأتي لك بدبابة وامرأة شرطية نجعلها تركض في الشارع. في مجتمعنا قضايا كثيرة أكثر من التي نراها، ولكن الرقابة تمنعنا من عرضها. لدينا مشاكل جميعنا نعلمها ونعيشها لو دخلنا تويتر أو الإنستجرام لوجدنا الكثير من الفضائح والمشاكل اليومية، التي يعلمها الكل لكن الناس يقولون لا توجد لدينا هذه المشاكل.

* لكن الجمهور يقول مللنا الأعمال التي بها حزن ومشاكل.. لماذا لا تقدمون أعمالا بها تفاؤل مثلاً وإيجابية؟

بالعكس قدمنا أعمالا بها تفاؤل وإيجابية؛ فهناك أعمال بها حب ورومانسية، ومن الطبيعي جداً أن تجد إحدى الشخصيات بالعمل يكون عصبيا أو سيئا مثلاً، وهذا الأمر موجود في أغلب بيوت المجتمع، فالبيت الواحد يضم الإنسان الكوميدي والإنسان الانطوائي والإنسان خفيف الطينة وحتى الإنسان الهادئ، فالبيت يضم جميع الشخصيات.

* أفهم من كلامك أن الرقابة تقيدكم وتمنع طرح قضايا أكثر جرأة؟

طبعاً، تقيدنا ونحن لدينا قضايا ومشكلات كثيرة بالمجتمع لكن لا نستطيع أن نطرحها بسبب قوانين الرقابة.

* برأيك.. هل من المفروض أن تكون الرقابة متساهلة معكم بقوانينها؟

كل شيء بالحياة له جانب سلبي وجانب إيجابي، وهناك قضايا بودنا أن نطرحها، لكن بالوقت نفسه لا نريد أن نفتح عيون الناس عليها؛ لأن التلفزيون داخل كل بيت قسرا، سواء رضينا أم لم نرضَ ولدينا أطفال يشاهدون، فالجرائم التي نقرأها في الجريدة الطفل لا يقرأها، ولكن إذا تمت صياغتها في مسلسل سنجعل الطفل يشاهد هذه القضايا، ونجعله غصباً يعرفها ويتعلم منها وهذا الشيء إيجابي. أما الشيء السلبي هو أننا لا نستطيع أن نقدمها ونناقشها ونطرحها للمجتمع.

مسرحية الأطفال

* أين أنت من مسرح الكبار؟

لا أحب مسرح الكبار.

* إذاً كلمينا عن مسرحية الأطفال التي شاركت بها في عيد الفطر؟

مسرحية “ستاند باي” هي مسرحية شبابية وعائلية؛ أكثر من كونها مسرحية أطفال فهي لجميع العائلة، حيث إنها تحوي قصة جيدة جعلتها مختلفة عن باقي المسرحيات، فنحن في السنوات الآخيرة أصبحنا نواجه الجمهور “لايف” عكس السابق كنا نعمل بطريقة “بلي باك” والجمهور أصبح يشعر بنا عن قرب.

* في ظل وجود العدد الكبير من مسرحيات مسرح الطفل إلا أن البعض يقول إنه لم يعد كالسابق؟

لأن في السابق لم تكن هناك مسرحيات كثيرة للطفل، والمسرحيات التي تعرض تكون معروفة، لذلك دائماً نسمع الناس يقولون لم يعد المسرح مثلما كان بالسابق ويتحسرون على الماضي، وهذا ليس خاصا بالمسرح فقط؛ إنما في جميع أمور الحياة سواء بأكلك أو بشربك أو بلبسك أو بحياتك كلها؛ تجدنا نقول الآن ليس كالسابق، وطبعا هذا بسبب أن العرض متوافر بكثرة أمامنا فلا نشعر بقيمته، أما بخصوص وجود عدد من المسرحيات أنا أراه شيئا إيجابيا، فالناس أين تذهب بالأعياد خصوصا في الشوارع المزدحمة والجو الحار في الأماكن المكشوفة، والأطفال يريدون أن يخرجوا لكي يشعروا بالفرحة، خاصة هذا الجيل هو جيل التكنولوجيا والانترنت، ويريد أن يرى هذه الأشياء، فليس له غير أن يأتي ويحضر المسرحيات.

التطور التكنولوجي

* التطور التكنولوجي ووسائل التواصل الاجتماعي (توتير- إنستجرام) ألا ترين أن هذا العالم مخيف؟

نعم مخيف، ولكن الاختيار بيدنا ونحن من نجعل هذا العالم جميلا ومفيدا أو سيئا ومضرا، فالحروب التي نراها بالدول حالياً بدأت عن طريق التكنولوجيا وعالم التواصل الاجتماعي الفيس بوك وتويتر، فهذا العالم كما ذكرت به المفيد وبه المضر والمضر أكثر.

* هل تخافين على بناتك التطور التكنولوجي ومواقع التواصل الاجتماعي؟

دائما أراقب بناتي وأتابعهن، وأربيهن تربية أهلنا الأولين، ولا أفتح أعينهن على أمور الحياة، وأحرص على تخويفهن من الدنيا، لذلك من يراهنّ يعلم أنهن بريئات، وأنا مستأنسة ببرائتهن وأريدهن أن يعيشن عمرهن وطفولتهن.

* ما علاقتك بالسياسة؟

ليست لي علاقة بالسياسة، لكن أي شيء يقترب من بلدي “الكويت” أو يحاول أن يمس أمنها أصبح امرأة سياسية.

* كلمة منك للوطن “الكويت”؟

أنا إنسانة وطنية وأحب وطني كثيراً، وأقول لأبناء وطني “حافظوا على الكويت فهي تستحق منا الكثير وهي جميلة بكل أحوالها وأجوائها والحمد لله على نعمة الأمن والأمان، وأطلب من الله العلي القدير أن يحفظ أميرنا الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح قائد الإنسانية.

* إحدى الشخصيات المشهورة بالإنستجرام تكلمت عن الوسط الفني وهاجمت الفنانات وحاولت أن تقلل من قدرهن.. ماذا تقول الفنانة إلهام الفضالة لهن؟

بداية أصابع اليد الواحدة لا تتشابه، وأنا أجذم أن أغلب من بالوسط الفني وأنا واحدة منهن؛ هن زوجات وأمهات وراعيات بيت، وطبيعة حياتهن العادية من العمل إلى المنزل ومن المنزل إلى العمل، ويمارسن حياتهن بشكل طبيعي وسمعتهن لا غبار عليها، بل أفضل من كثر خارج الوسط الفني لا أحد يعرفهن ولكن في ظل السوشيال ميديا أصبحت هناك شخصيات كثيرة مشهورة، ومن يرد أن يصبح مشهورا ما عليه إلا أن يصور مشهدا ويسب مثلاً أو يقول شيئا مختلفا عن المتعارف عليه، فتجد الناس يتابعونه ويصبح بهذا الأمر مشهورا.

* معنى كلامك أن هذه الشخصية تريد أن تحصل على عدد كبير من المتابعين على حساب شخصيات فنية؟

نعم هذا صحيح؛ فاليوم من يرد أن يصبح مشهورا ويجعل الناس تتكلم عنه؛ ما عليه إلا أن يصور فيديو ويتكلم به عن شخص أو يسبه، وللأسف هذا هو الدارج هذه الأيام حتى بين مشاهير الانستجرام أنفسهم، وأيضاً بين بعض الفنانات وليس جميعهن، ونحن لو نريد الشهرة فباستطاعتنا أن نرد على بعض بأن نصور مشاهد لكننا لن نفعل هذه الأشياء لأنها عيب فنحن الفنانين نعتبر قدوة لكثير من الناس والناس يحترموننا ويجب أن يسمعوا عنا كل خير، فلا يمكن أن نظهر لهم بالشكل الخطأ ومن غير المقبول أن نتشاجر مع زملائنا.

* كونتِ ثنائيا ناجحا مع الفنان خالد أمين.. كلمينا عن هذه التجربة؟

نعم قدمنا ثنائيا ناجحا بشهادة الجميع في مسلسل “علمني كيف أنساك”، والآن أعدنا التجربة في مسلسل “حرب القلوب” وللأسف لم يعرض بالفترة السابقة، لكن سيعرض قريباً وسينال إعجاب الجمهور وسيحقق صدى طيبا ورائعا.

* منذ وقت طويل لم نرَ مثل هذه الثنائيات فهل ستستمرين أنت والفنان خالد أمين؟

إذا وجد النص المناسب الذي يجمعني والفنان خالد أمين أكيد سنشترك به ونقدمه للجمهور، والجميل بالموضوع أن أعمارنا متقاربة، وهذا يجعل المشاهد يشعر بالدور الذي نقدمه ويعيشه معانا ويصدقه أيضاً، وهذا فعلاً ما شعرناه من خلال ردود أفعال الجمهور بعد أن شاهدوا “علمني كيف أنساك”.

* هل الثنائي الذي تقدمينه مع خالد أمين هو عودة لزمن الدويتوهات الفنية؟

ولم لا. من كثرة ما أحببت وخالد العمل مع بعضنا البعض أصبحنا نفكر بتقديم عمل آخر للجمهور في العام القادم.

* في الفترة الأخيرة أصبحنا نرى خلافات فنية كثيرة بين الفنانين.. ما رأيك؟

كل إنسان لديه مشاكل في حياته، ويمكن تكون لدي هذه المشاكل والخلافات مع زملائي بالوسط الفني، ولكن بطبعي ما يحدث بيني وبينهم لا يتعدى حدود العمل، ولا يتحول إلى عداوة ويصل إلى المحاكم، بل أبتعد عن هذه الخلافات وأجعل بيني وبين من أختلف معه سلاما فقط لا أكثر؛ فقد يأتي يوم من الأيام نجتمع في مكان ما أو يجمعنا عمل ما أو حتى نتصالح.

 

خلاف طارق وهيا

* ما الرسالة التي توجهينها للفنان طارق العلي والفنانة هيا شعيبي؟

خلاف الفنان طارق العلي والفنانة هيا الشعيبي صحيح هو لم يؤثر فقط على جمهورهما ومحبيهما، بل أثر علينا نحن زملاءهما المحبين لهما والمقربين منهما، وأقول لهما إن المسامح كريم وأسأل الله أن يهدي النفوس، وشخصياً أحب طارق وأحب هيا وأتمنى أن يعودا مثل أول؛ لأن هيا تحب طارق كثيراً وأنا أعلم هذا الشيء بحكم قربي من هيا، وقد تدمع عيونها إذا تم ذكر اسم طارق أمامها، وكذلك “بومحمد” طارق عزيز وغالي عليّ، وأنا أعلم أنه يكن كل الاحترام والتقدير لـ هيا وهي مثل أخته.

* بنهاية اللقاء ماذا تودين أن تقولي لجمهورك؟

أقول لهم إنني أحبكم كثيرا، وأتمنى أن ينال كل ما أقدمه إعجابكم، والله لا يحرمني منكم.

اخترنا لك