أخصائية الطب البديل د. إيمان البشبيشي

أخصائية الطب البديل د. إيمان البشبيشي

أشرف الصدفي التقى أخصائية الطب البديل

د. إيمان البشبيشي لتحدثنا عن موضوع يهم كل شخص يبحث عن السعادة، وسلامة أعضائه من خلال الكشف عن هالته أي الطاقة المحيطة به وبأعضائه ومدى قوتها وضعفها، فكونوا معنا.

  • بداية.. ما الهالة؟ ومم تتكون؟

الهالة عبارة عن حقل طاقة تحيط بالكائنات الحية ومن بينها الإنسان. وهي ذات شكل بيضاوي حول جسم الكائن، وهذه الطاقة أصبح في الإمكان الآن قياسها وتصويرها بواسطة أجهزة خاصة.

  • علام يدل شكل الهالة؟

يتغير شكل الهالة بتغير حالة الإنسان الصحية سواء النفسية أو الجسدية، فمثلا عند شعور الإنسان بالسعادة تصبح الهالة أكبر وأكثر إضاءة، وإذا كان الإنسان مريضا أو حزينا فإن الهالة تميل للانكماش وتقل إضاءتها.

  • وماذا عن ألوانها؟

تشير ألوان الهالة إلى أنشطة الجسم الحيوية وإصابته بالأمراض المختلفة مثل السرطان وضعف القلب وأمراض القولون والبنكرياس والعيون وخلل الغدد الصماء، وتتدرج ألوان الهالة من الأحمر الذي يدل على الحيوية إلى الأزرق، وذلك حسب الحالة الصحية للشخص، وكذلك وجود الهالة بلون معين حول أعضاء الجسم المختلفة كالرأس أو الذراعين أو الأكتاف يعكس حالة العضو فيما إذا كان سليما أو مريضا.

  • هل هناك مراكز علمية متخصصة في هذا الشأن؟ وهل هناك اعتراف علمي بها؟

هناك معاهد خاصة في أنحاء العالم تسمى بمعاهد كيرليان، وهي منتشرة في دول مختلفة مثل أمريكا وألمانيا والدانمارك وأستراليا واليابان وإنجلترا، حيث تجرى أبحاث خاصة بالهالة.

وقد أجريت الأبحاث على كثير من المرضى، حيث أخذت بصماتهم الضوئية ووجد أن المرضى المصابين بالقلب من أعمار مختلفة رجالا كانوا أو نساء عندهم خلل في صورة البصمة الضوئية للأصبع الوسطى، وكذلك المصابون بأمراض الكبد والعين والبنكرياس والجهاز الهضمي. وقد تم التوصل إلى أن اللون الرمادي للهالة عادة يظهر في المصابين بأمراض السرطان.

وهناك أجهزة طبية تعتمد على الطاقة المنبعثة من جسم الإنسان مثل جهاز رسم القلب، حيث يتم تثبيت الأقطاب على مناطق محددة لتسجيل الطاقة الكهربائية من القلب إلى سطح الجسم، والتي توضح سلامة القلب والمنطقة المحيطة به.

موجات كهرومغناطيسية

  • حدثينا عن طاقة الجسم ومراكزها وعلام يدل كل مركز؟

الطاقة موجات كهرومغناطيسية تنبعث من كل مخلوقات الله في الكون، فهي تصدر من النجوم والكواكب والإنسان والحيوانات والجمادات، وتختلف الطاقة في ذبذباتها. وكل حي في الوجود يحتاج إلى طاقة، وهي التي تجعل الإنسان يقوم بأنشطته، وهي سر من أسرار الله تعالى, إذا حصل خطأ في هذه الطاقة نتيجة مرض أو غيره سوف يظهر ذلك على الفرد بظهور مساحة سوداء تحيط بالهالة الخاصة بالفرد.

وتوجد مراكز تتركز فيها الطاقة بما تدعى “الشكرات”، ويوجد منها المئات في جسم الإنسان، ولكن هناك سبع “شكرات” رئيسية، وترتبط كل “شاكرا” رئيسية بعدة غدد، ولكل واحدة منها لون خاص بها ووظيفة خاصة بها.

أما بالنسبة للمراكز فهي كالتالي:

–      المركز الأول: يقع في نهاية العمود الفقري، ولون تردداته أحمر، ويحتوي على معارف وسجل أسرار خلق الإنسان، وهو يعبر بها إلى العالم الآخر عند البعث، وإذا أعيق عمل هذا المركز فإنه يشعر بالقلق والخوف وعدم الثقة بالنفس والإحباط.

–      المركز الثاني: يقع تحت السرة بثلاثة أصابع “الطحال”، ولون تردداته برتقالي، ويتعلق بالقدرة الجنسية وكل ما يختص بها من مشاكل وقدرات، وهو أيضا مسؤول عن القدرة الإبداعية للفرد.

–      المركز الثالث: يقع في دائرة البطن ويسمى بـ”الضفيرة الشمسية”، ولون تردداته أصفر، وهو يتعلق بالعواطف والميول وقوة الشخصية والإحساس بالتميز.

–      المركز الرابع: يقع في مقابل القلب وسط القفص الصدري، ولون تردداته أخضر، وهو محل قوة الشخصية والدقة والنظام، وكذلك الحزم في الإدارة.

–      المركز الخامس: يقع عند منطقة الحنجرة، ولون تردداته أزرق، ويتحكم بالعلاقات الاجتماعية والميول، ويقع عليه ضغوط عندما لا يصل الإنسان إلى مراده، وإذا كان متوازنا يبقى سليما فيشعر صاحبه بالتوازن والتركيز، ويزيد هذا المركز من حديث الشخص، ويجعل كلامه عذبا، كما يزيد من إمكاناته الفنية والموسيقية.

–      المركز السادس: يقع بين الحاجبين، ويسمى بـ”العين الثالثة”، وهو وثيق الصلة بالغدة النخامية، وهو عين الإنسان الطبيعية، ولون تردداته نيلي، ويختص بالإبداع وتطلعات وآمال وأحلام الشخص، وهو مركز مهم لتنمية الملكات الداخلية مثل الجلاء البصري، والسمعي، والشمي، والتخاطر والعلاج الروحي.

–      المركز السابع: يقع على الرأس ويسمى بـ”التاج”، ولون تردداته بنفسجي، وهو مركز اتصال الإنسان بالله، وعند تعثر الطاقة في هذا المركز يواجه الإنسان إحساسا بالضغط والسخونة أعلى الرأس.

أجهزة مختلفة

  • ما الأجهزة التي تصور الهالة؟ وكيف تعمل؟

هناك أجهزة مختلفة أحدثها جهاز كيرليان، ويعمل هذا الجهاز عن طريق قياس الطاقة في أطراف الأصابع في اليدين، وبالتالي يقوم الجهاز برسم صورة حقل الطاقة المحيط بالجسم في تلك اللحظة، ويعطي إشارات على الصحة الجسدية للإنسان، وتتغير صورة الهالة بتغير الحالة النفسية والجسدية للشخص.

  • هل يمكن للشخص الشعور بهالته بدون جهاز متخصص؟

باستطاعة أي شخص الشعور بهالته، ويتطلب ذلك أن تكون في حالة استرخاء، وأن تضع يديك أمامك على أن تفصل بينهما مسافة قدمين، وعلى أن تكون المرافق منحنية والأطراف في حالة استرخاء، وأن يكون باطن الكفين متواجهين، وابدأ بتحريك أحدهما نحو الآخر ببطء، وبإمكانك غلق عينيك للحصول على تركيز أكبر، وعند تحريك يديك سوياً ستشعر في لحظة ما بمقاومة خفيفة.

قد تكون المقاومة في البداية غير محسوسة ولكن بالممارسة ستصبح أكثر حساسية تجاه المقاومة، والذي يحدث أن هذه المقاومة تحدث عندما تلامس هالة إحدى الكفين هالة الكف الأخرى، وإذا نظرت إلى المسافة بين الكفين وقمت بقياسها ستحصل على فكرة عن حجم هالتك، وإذا ركزت على إرسال الطاقة إلى يديك تستطيع أن تزيد من كثافة الهالة وبذلك تزداد المقاومة.

  • ما الأمور التي تضعفها؟

أي إثم يرتكبه الإنسان سواء كان كبيرا أو صغيرا يقلل من هذه الهالة ومن طاقتنا بقدر هذا الإثم. فالغيبة والنميمة والكذب وغيرها تؤثر في تلك الهالة وتضعفها.

  • وكيف يمكن تقويتها؟

عندما تقترب من الله حيث ستشعر بأن الله قريب منك، وبالتالي ستصبح في راحة وهدوء لا يمكن وصفهما.

هالة الصالحين

  • من أكثر الناس قوة في الهالة؟

قال الله تعالى }يا أيها الناس اتقوا الله وكونوا مع الصالحين{. إن للصالحين هالة قوية يصعب على الإنسان وعلى كثير من الناس رؤيتها بالعين المجردة، وهي صلدة وذات كثافة عالية، ويمكن رؤيتها بواسطة أجهزة متخصصة، ومثال على ذلك قصة الشيخ أحمد ديدات مع العالم السويدي المتخصص في علم الهالة الضوئية حول جسم الإنسان، وكان هذا العالم أول من اهتم بموضوع الجسم الأثيري (الهالة) عن طريق جهاز اخترعه للاستشعار الحراري لجسم الإنسان عن بعد، وقد اختبر بأجهزته هالة الشيخ أحمد ديدات، ووجد أن جسم الإنسان يعطي 37 مليون لون، وكل لون منها يمثل درجة حرارة، واللون الواحد أو الدرجة الحرارية الواحدة تنقسم في جسم الإنسان إلى مليون جزء، وكل جزء منها يمثل طبقة من طبقات خلايا الجسم، ووجد أن الـ 37 مليون لون تكون 7 ألوان في النهاية، وهي ألوان الطيف السبعة، التي تمتزج لتعطي في النهاية اللون الأبيض، وهو أشعة غير مرئية.

وقد قام هذا العالم بتصوير الجسم الأثيري للإنسان في كل أنحاء أوروبا ووجد أن الجسم الأثيري الخاص بهم أثناء اليقظة ملامحه غير واضحة، فاستنتج أن الأوروبيين يعيشون في قلق وتوتر، وبدأ يفكر في إنسان لا يعيش في قلق ويعيش حياة متوازنة، وعندما سمع أحمد ديدات بذلك ذهب إليه وقال إني أدعي أني على نور ربي، لأن الله شرح صدري للإسلام، فقاس العالم هالته، ووجد أن الألوان السبعة واضحة المعالم، وأنها اتحدت وكونت ضوءا غير مرئي، واندهش العالم، ولكن أحمد ديدات قال له سوف أطيل لك الجسم الأثيري الخاص بي، وذلك عن طريق الغسل الإسلامي وهو الوضوء، قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم – “إذا توضأ العبد خرجت ذنوبه من بين عينيه ومن يديه ومن رجليه ومن أذنيه”، ثم صلى وصوره أثناء الصلاة، فوجد أن الجسم الأثيري يتعاظم حتى إن أجهزته الخاصة لم تعد قادرة على قياس هذا التعاظم.

  • هل في الدين ما يؤكد على وجودها؟

قال تعالى }أومن كان ميتاً فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها كذلك زين للكافرين ما كانوا يعملون{ الأنعام 122 وقال تعالى }قل كل يعمل على شاكلته فربكم أعلم بمن هو أهدى سبيلاً{ الإسراء 84. فالشاكلة هنا هي الهيئة والهيئة هي ما يسمى بالجسم الأثيري أي الهالة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “إذا توضأ العبد خرجت ذنوبه من بين عينيه ومن يديه ومن رجليه ومن أذنيه”.

المتحابون في الله

  • هل تتداخل الهالات بين الناس عندما يقتربون من بعضهم في حالات المصافحة أو العناق مثلاً؟ وما تأثير تداخل هذه الهالات؟

المتحابون في الله تمتزج وترتقي هالاتهم، قال تعالى في حديث قدسي “المتحابون في جلالي لهم منابر من نور يغبطهم النبيون والشهداء”، كما أن مصاحبة الصالحين تحيي قلوبنا ونستفيد من أنوار قلوبهم.

وعند عناق المتحابين في الله تندمج هالتاهما، وكل منهما يلتقط ذبذبات الشخص الآخر، وتزيد طاقة الشخص القوي من طاقة الشخص الضعيف، وبالمصافحة يزول الحقد والبغض مِن قلب مَن تصافحه، فالشخص ذو المعنوية العالية يفيد صاحب الهالة الضغيفة ويزيد من معنوياته.

  • وما تفسير تلك الراحة التي نشعر بها بعد الوضوء والصلاة وفي رحاب المساجد وصلاة الجماعة؟

أوجب الله الوضوء شرعا للدخول في الصلاة، فبالوضوء تزداد الهالة صلابة وتقوى وتزيد جزيئات المادة التي نتوضأ بها بمجالها المغناطيسي من طاقة الهالة، ويتكرر هذا الأمر خمس مرات في اليوم. وأوصانا الرسول – صلى الله عليه وسلم – بالوضوء عند الغضب، لأن الغضب يضعف الهالة التي تحيط بنا، فبالماء نعيد توازن الهالة المحيطة بنا، فالذي يتوضأ يشعر بالراحة، وهذه الراحة ناتجة عن تقوية الهالة، فالهالة من خلق الله البديع، وهو يعلم كيف يقويها لهذا أمرنا بالوضوء، وبالصلاة أيضا نجدد نشاطنا وطاقتنا، والطاقات المتشابهة تتجاذب وتتداخل وبذلك ترتقي وتزيد الطاقة، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول “يا بلال أقم الصلاة وأرحنا بها”.

فالنور الحقيقي يبتغيه الفرد عند الصلاة للارتقاء بهالته، فالمرء الذي لا يصلي محروم من هذا النور، والإنسان يحيي قلبه ويُنور بالصلاة على مدار اليوم. وكلما اقترب العبد من ربه زادت طاقته الحيوية التي نسميها “الهالة”.

  • وهل تنتقل الطاقة من هالة الشخص السليم إلى هالة الشخص المريض؟

عند زيارة المريض يصبح الزائر كمن في الجنة يجني ثمارها، عن ثوبان مولى النبي صلى الله عليه وسلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “من عاد مريضا لم يزل في خرفة الجنة حتى يرجع”، فالملائكة تنزل البركات على الزائرين، والبركات نور الله، وعندما تدخل الملائكة هذه الأنوار في قلب الزائرالمؤمن سترفع من طاقته وهالته. وهذا يؤدي إلى تقوية طاقة المريض الذي يفرح بالزيارة، وانتقال جزء من طاقة السليم إلى طاقة المريض لا يوازي تلك الطاقة الهائلة النازلة من أنوار الله على قلب الزائر، فالزائر يفرح والفرح يقوي الهالة وبذلك تزيد الطاقة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “ما من يعود مسلما غدوة إلا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يمسي، وإن عاده عشية صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يصبح وكان له خريف في الجنة”، وحضور الملائكة يزيد من طاقتنا حيث يملكون الطنين النوراني، والتردد العالي الذي يحيط بالإنسان وبذلك تقوى هالتنا.

علاقة قوية

  • وهل للهالة علاقة بحالتي الراحة أو التعب اللتين نشعر بهما عند الدخول إلى أماكن أو غرف معينة؟

نعم هناك علاقة، حيث تمتص جدران الغرفة وأثاثها ذبذبات الأشخاص الموجودين فيها، فإذا كان في هذه الغرفة شخصان في حالة جدل حاد أو غضب أو شجار ثم غادراها ودخلت بعدهما ستنتابك حالة من عدم الراحة، لأن المكان وموجوداته يلتقطان ذبذبات مَن كانوا فيه، وهذا يؤكد أن جدران الغرف والجمادات وحتى النباتات تمتص ذبذبات الأشخاص ويبقى أثر الذبذبات فيها. وهنا نستذكر قصة قميص سيدنا يوسف عليه السلام حيث كانت فيه آثار من هالة وذبذبات سيدنا يوسف عليه السلام، وقد أثرت تلك الهالة بمميزاتها على والده، وأعادت إليه بصره، وكذلك مقدساتنا الإسلامية كالكعبة وبيت المقدس، هذه الأماكن تشرفت بهالة الرسول صلى الله عليه وسلم وكثير من الأنبياء.

  • وماذا عن الأشخاص الذين نلتقيهم لأول مرة؟

يقول العلماء في هذا العصر إننا نحب عندما يحدث توافق في مجالاتنا الكهرومغناطيسية ونتيجة لذلك يحدث هذا الانسجام والتآلف، وهناك تفسير علمي لذلك لوجود جينات تتشفر لتكوين مواد معينة مسؤولة عن تكوين مجالات كهرومغناطيسية حول مخ الإنسان، ويحدث الحب عندما يحدث توافق بين هذه المجالات.

وأيضا هناك جينات كراهية تتشفر لتكوين مجالات كهرومغناطيسية غير متوافقة بين شخصين فيحدث التنافر، قال تعالى }وألف بين قلوبهم ولو أنفقت ما في الأرض جميعاً ما ألفت بين قلوبهم لكن الله ألف بينهم إنه عزيز حكيم{.

  • بعد التعرف على مواطن الضعف في الهالة كيف يمكن علاجها؟

العلاجات مختلفة ومتنوعة، فهناك علاج الهميوباثي والريكي والبراننج هيلنج والتنفس واليوجا، وقد يظهر في الهالة ضعف أو حزن في الرئة فيحدث انكماش في هذه المنطقة، أو غضب فيحدث انكماش في منطقة الكبد.

  • كيف يمكن الربط بين ألوان الهالة وبين إصابة أو ضعف عضو في جسم الإنسان؟

هناك أقسام للهالة توضح الناحية النفسية والجسدية والعقلية للإنسان، وكذلك الشكرات أو ما يعرف باللطائف، وهل هي في مكانها ووضعها السليم أم تحركت إلى اتجاه آخر.

سجل تاريخي

  • هل تقومين فقط بتصوير الهالة وتقديم تقرير عنها إلى الشخص أم تتولين علاجه ومتابعته؟

الهالة سجل تاريخي للإنسان، وكل تغير في شكل الهالة يفيد في تقييم صحة الإنسان، حيث نقوم بتصويره وكتابة تقرير بعد ذلك، ثم أقوم بعلاجه ومتابعته.

  • كم الوقت اللازم للتصوير؟ وهل يحصل الشخص على تقرير؟

تصوير الهالة يستغرق تقريبا ربع ساعة، لكن شرح الهالة والتقرير يأخذان وقتا أكثر، ويعتمدان على حالة الشخص.

  • هل تنصحين الناس بتصوير هالتهم؟

كما قلت الهالة سجل صحي وتاريخي للإنسان، وهي بصمة للإنسان، وتظهر حالته النفسية والجسدية، وهي تعطي مؤشرا لحالة الأعضاء لمدة 6 أشهر للأمام، لذلك هذا الأمر من الأهمية لتطور صحة الإنسان ومعرفة مواطن ضعفه وصحة هالاته النفسية والجسدية والروحية، وهل هناك بوادر أمراض أم لا؟ لأن الإنسان إذا كان يشعر بشعور سلبي فإنه يجتذب إليه السلبيات ويؤكدها في حياته، وبالتالي تجعلك كئيبا وحزينا “فأنا عند حسن ظن عبدي بي، فليحسن الظن بي”، وتكشف الهالة عن طاقة كل عضو في جسم الإنسان، وإذا كان معرضا لأمراض خطيرة أم لا، ودوري كأخصائية طب بديل تقوية هذا العضو وتنشيطه.

  • وهل هناك علاقة بين قوة وضعف الهالة والحسد؟

نعم أكيد، لأن الهالة عندما تكون ضعيفة فهي معرضة للحسد، حيث تستقبل الذبذبات المدمرة من عين الحاسد، وتسبب الاكتئاب والحزن والأمراض غيرها، أما الهالة القوية فتكون واقية لجسد الإنسان من أي ذبذبات مدمرة.

  • هل العلاج يكون بالطب التقليدي أم بالطب البديل؟

هنا دائما أنصح إذا لم يبدأ الشخص بالعلاج التقليدي، نبدأ نحن بتقوية الهالة وأعضاء جسم الإنسان، ودائما الطب التقليدي والبديل يكملان بعضهما البعض.

صفحة جديدة 1

اخترنا لك