Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

الفنان إيمان البحر درويش يكتب عن الحبّ… وطلاق أنجلينا وبراد: “هل ينتهي الحبّ أم تنتهي العلاقة ويظل الحبّ “؟

الفنان إيمان البحر درويش

ندى أيوب – بيروت

لا زال طلاق النجمين أنجلينا جولي وبراد بيت حديث الناس في كلّ أرجاء المعمورة، لدرجة أنه لم يبقَ شخص يملك وسيلة للتعبير على مواقع التواصل إلا وأدلى بدلْوه وأعطى رأيه بسبب الانفصال!

نسي الناس أزماتهم وحروبهم والكوارث التي يشهدها العالم كلّه، وشخصت الأبصار إلى حيث أنجلينا وبراد وتصريحاتهما وآخرها أنه اتهمها بالجنون…

كان للفنانين العرب حصة في إبداء آرائهم بهذه القضية، ولو أن قوبلت بالسخرية أحياناً. الفنان إيمان البحر درويش تميّز بتعليقه على الأمر، فكتب مفنّداً أسباب الانفصال متناولاً الخيانة والحبّ، في منشور مطوّل على حسابه في موقع فايسبوك، تحت عنوان:

 “هل ينتهي الحبّ أم تنتهي العلاقة ويظل الحبّ “؟

وجاء في المنشور:”هل يتخيل أحد أن هذه النظرات وهذا الحب الذي شهده العالم ينتهي بالانفصال؟ إن دوام الحال من المحال إلا في حالة واحدة: ” ان الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا”، هذا هو القول الفصل، فهذا الود لا ينقطع وان انتهت العلاقة لأسباب كثيرة.

فقد يختلف الاثنان في أسلوب التفاهم، في الحوار، في وجهات نظر، في مواضيع كثيرة، ولكن يبقى الودّ والاحترام والحب الذي يكون كالنبتة التي تحتاج الى الرعاية من الطرفين، أحياناً بالتغاضي عن بعض الأمور وأحياناً أخرى بالعتاب الراقي بالأسلوب المحبب للطرفين… القرار الصائب بين طرفين بينهما صدق متناهٍ، وصراحة لا تشوبها شائبة، تعطي كلاً منهما القدرة على اتخاذ القرار الصحيح في الاستمرار في هذه العلاقة أو تتحول إلى علاقة بها كلّ الود والاحترام، لأنهما لا يصلحان ان يكونا حبيبين من خلال المواقف التي مرّت بينهما فهما يتفقان في كل شيء ولكنهما يتفقان على أنهما لا يصلحان كزوجين لأسباب عدة، سواء اختلاف الطباع او اُسلوب التفاهم والحوار ..

طلاق براد بت وانجلينا جولي

فكل إنسان له أساسيات في حياته لا يستغني عنها وأمور أخرى يستطيع الاستغناء عنها لمن يحب، ولكن لا يجب أن يجبر أحدهما الآخر على الالتزام بشيء يفعله رغماً عنه بدعوى ان كنت تحبّني فعلاً فلتفعل ذلك … لأن الحبّ من وجهة نظري هو ألا تجبر نفسك على فعل شيء لا تحبّ فعله بل تفعله بحبّ شديد وتغيّر من نفسك حباً وعشقاً لمن أحببت، فلا تشعر أبداً طوال حياتك بأيّ ضيق أو ضجر من هذا التصرف الذي فعلته، وعلى عكس ذلك فإن أجبرت نفسك على فعل شيء إرضاءً لحبيبك عشان ما يزعلش وبعد فترة تنفجر لأتفه الأسباب وليس للسبب الذي يراه الجميع، ولكنه تراكمٌ لأحاسيس فيها إجبار على تصرفات لا يطيقها أحدهما إرضاءً للاخر…

الحبّ رزق ونعمة من الله فمن وجدها فلا يفرط فيها، لانه قلما يجد الانسان من يحب بصدق حتى ولو كانت في حبيبه عيوب الدنيا كلها، فهو لا يرى إلا أنه هو ذلك الشخص وأنه يحبه بما فيه من عيوب ويشعر بأنه لم يخلَق إلا ليكون حبيبه” …

أما التعليقات على المنشور فكانت عديدة، من أطرفها:

*”واد خاين يانجم انا لو منها اشحططه في المحاكم، بس ربك والحق خانها مع واحدة تستاهل برده”

ليجيب درويش بالقول: “أعتقد أن السبب كذبه عليها وليست الخيانة في حدّ ذاتها، ولكن أي إنسان معرّض للخطأ، وصدق العلاقة يجعل الحياة واضحة”.

اخترنا لك