Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

نجمة قناة “بزاف” المغربية المذيعة إيمان حمداوي: هذا ردي على وفاء الكيلاني!..

المذيعة إيمان حمداوي

حسين الصيدلي بعدسة نافع العامري التقى المذيعة إيمان حمداوي التي تعمل في قناة “بزاف” المغربية التي تبث من الإمارات.. في هذا اللقاء حدثتنا عن مشورها الإعلامي وعن برنامجها الذي تعتبره طفلها المدلل، كذلك عن بعض التفاصيل المهمة في حياتها..

أرحب بك إيمان.. وعلى طريقتكم المغربية أقول “كيدايرة”؟

شكرا لك أستاذ حسين، ويعطيكم ألف عافية على هذا اللقاء في “اليقظة” أجمل المجلات العربية على الإطلاق، ومحبوبتي منذ الصغر.

-أباغتها مازحاً.. هل كل المغربيات يتمتعن بهذا القدر من الجمال؟

الله جميل يحب الجمال، وجمال الشكل يعكس جوهر الشخص ومضمونه.

-أشاهد لك الكثير من المعلومات والصور في مواقع التواصل الاجتماعي، وأصابني فضول كبير لهذا الأمر، وباختصار من أنت؟ وكيف تحبين تقديم نفسك للقراء؟

ببساطة أنا إيمان، أحب الحياة بكل ما فيها، وأحب نفسي، وما أنا عليه، عاقلة ومجنونة، تراني طفلة أحيانا، وأحيانا أخرى في قمة العقل والثبات، شقية وأحب شقاوتي. لا أتصنع ولا أحب أن أكون غير ما أنا عليه. وباختصار أنا مجموعة شخصيات متناقضة في شخصية واحدة. ولا أخفي عليك أنني إلى الآن لا أعرف حقا من أنا في كل هذه التناقضات.

طفلة مدللة

-حدثينا عن طفولتك.. عائلتك.. نشأتك ودراستك؟

كنت ومازلت طفلة أهلي المدللة، ذلك لأن أمي أنجبت طفلة قبلي وأسموها إيمان، فماتت بعد أسبوع من ولادتها (رحمها الله)، بعد ذلك جئت للدنيا، فأصروا على تسميتي إيمان. ولقد كنت مشاغبة منذ ولادتي، فقد أصررت أن أرى النور ليلة رأس السنة قبل موعد الولادة المحدد. طفولتي من أجمل أيام حياتي، فكانت طفولة الأميرات. نشأت وسط عائلة هي مصدر فخر لي والحمد لله. ولو خيروني أن أختار أما وأبا وإخوة على ذوقي، فلن أختار غير أهلي. وبالنسبة للدراسة كنت دائما من الأوائل، كانت أمنية أهلي أن أدرس صيدلة. وذلك لأن الأغلبية من العائلة تخصص طب وصيدلة أو شرطة. ولأنني أحب التميز وأعشق الإعلام منذ الصغر ولأنني عنيدة، درست الإعلام.

– وما حكايتك في فضاء الإعلام ومن أين كانت البداية؟

كانت بدايتي المهنية الرسمية هنا في أرض الإمارات في مجلة “البيوتي النيوز” البريطانية. وهي مجلة للبيوتي والفاشن، وكنت المسؤولة عن فرع المجلة بالإمارات. وبعدها عرض علي العمل في إحدى القنوات الخليجية المهمة من دون ذكر الاسم. وكان العرض مغريا، لكن شرطهم كان أن أرتدي الحجاب. فعارضت لأنني لن أرتدي الحجاب فقط من أجل العمل وأخلعه بعدها. فيوم أقرر هذا الأمر سيكون بمحض إرادتي وعن قناعة تامة.

-يقولون إن الإعلامية المغربية حظوظها كبيرة في القنوات الخليجية.. ماذا عن الحظ، هل لعب معك أم ماذا؟

الحظ قد يساعدك في البداية، ولكن إن لم تكن عندك مؤهلات كافية، ولم تستطع إثبات وجودك، فالحظ لن يكون حليفك. وقصة أن المغربيات لهم حظوظ إعلامية كبيرة في الخليج خطأ. إذ لا دخل للجنسية بالعمل. والإرادة والعزيمة هي من تصنع الحظ وتصنع شخصيتك وتفرضها على العالم.

الواسطة والإعلام

سمعت أن الواسطة القوية هي من أدخلتك إلى الإعلام؟

لم أعتمد أبدا على الواسطة في حياتي، ولو كنت أريد الاعتماد عليها، كنت بقيت في المغرب، واعتمدت على واسطات أهلي. ولن أنسى جملة قالها لي أبي: أنتِ تحبين الشقاء. قد يكون كلامه صحيحا، ولكني أحب إثبات نفسي بنفسي، وأحب أن يكون نجاحي من صنع يدي.

-وماذا تردين على من يقول إنك قدمتِ الكثير من التنازلات حتى تظهري على الشاشة؟

(ترد في ابتسامة): أقول إن هذا كلام غير صحيح، ولا محل له من الإعراب عندي.

-سمعت أيضا أن المادة هي التي تشغل بالك لا الرسالة الإعلامية؟

أبدا لم تكن المادة هي ما أبحث عنه، فالرزق عند رب العباد، والمادة ليست سوى وسيلة لا غاية، وأنا غايتي الوصول إلى القمة في عمل أعشقه بجنون.

-إيمان، من أهم مقومات نجاح المذيعة في وقتنا الحالي جمالها، فماذا تقولين وماذا عن نفسك؟

الآن ومع عمليات التجميل، أصبحت كل النساء جميلات، إلا من هدى ربك، واقتنعت بالهبة الإلهية في شكلها. فأنا أتميز بقدر من الجمال، ولكن أكثر ما أحبه في نفسي أنني مختلفة. لا أشبه أحدا ولا أحد يشبهني، وهذا الشيء يرضي غروري.

-بالمناسبة الجمال أم الذكاء هو عنوان تميزك؟

أنا أعشق التميز في كل شيء، وأحب أن يقال عني إنني متميزة أكثر من قولهم إني جميلة، فالجميلات كثيرات، ولكن المتميزات قلائل. وتميزي هو كوني أنا كيفما يراني الناس، والأهم كما أرى نفسي.

-قناة “بزاف” حدثينا عنها وكيف بدأت فيها وماذا عن برنامج “فنان مع إيمان”؟

قناة “بزاف” هي أول قناة مغربية، اختلافها هو ما يميزها، انطلقت من إمارة الفجيرة، انطلقت رسميا بعد شهر رمضان الفائت، بزاف تيفي فنية مئة بالمئة، تعرض فيديو كليبات من جميع أنحاء العالم، ولكنها تحتضن الفنانين الشباب مغربيا وعربيا، من لم يلاقوا فرصة عرض أغانيهم على قنوات أخرى، بشرط توافر الموهبة، وبرنامج “فنان مع إيمان” هو الأول من نوعه في عالم البرامج الفنية، فكرته مجنونة ولكنها جميلة.

خفيف الظل

-لنتحدث عن أهم ما يميز “فنان مع إيمان” ماذا تقولين؟

أهم ما يميز البرنامج أنه ذو طابع خفيف الظل سواء للفنانين أو للجمهور، فإنه يرينا وجها آخر للفنان أو بالأحرى يرينا الفنان على طبيعته. وبعيدا عن جو البرامج الروتينية، الحوار يكون على طاولة البلياردو وهو عبارة عن تحدٍ في اللعب بيني وبين الفنان، وأكثر من مرة ينسى الفنانون أن هناك كاميرات تصورنا، لأننا على طبيعتنا، هذه جملة الفنانين التي أسمعها منهم في أغلب الأحيان بعد انتهاء التصوير، الكل أحب الفكرة وأحب البرنامج وهذا الشيء يسعدني كثيرا، وينسيني التعب.

-ماذا عن الضيوف والشخصيات التي تحاورتِ معهم، وكيف تقبلوا الفكرة؟

عندما كنت أتصل بأحدهم وأشرح له طبيعة البرنامج إن لم يكونوا قد سمعوا بها مسبقا، أول كلمة أسمعها بعد ابتسامة منهم (فكرة حلوة..حبيتها) حتى لو كان منهم من لا يعرف اللعب، فإنه يأتي ليجرب ويستمتع. وأنا أحاول قدر المستطاع أن أشعرهم بالراحة وأحفزهم أن يكونوا على طبيعتهم.

-هل سيستمر البرنامج أم أن هناك أفكارا لم ترَ النور؟

إن شاء الله البرنامج مستمر، وبدأ في دورته البرامجية الثانية، لأنه وصل لقلوب الناس والمعجبين، فهم يرون فنانهم المفضل على طبيعته يضحك ويلعب ويتحاور. وكأنه لا كاميرا تصوره أو يركز عليها.هناك بضعة أفكار في رأسي، وأتمنى أن ترى النور، فهذا البرنامج طفلي وأراه يكبر يوما بعد يوم.

– تمتلكين حضورا رائعا وكاريزما واضحة، هل عرضت عليك أدوار للتمثيل أو الظهور في أعمال مصورة للنجوم؟

عرض علي أن أظهر في فيديو كليبات مع نجوم معروفين على الساحة الفنية، ولكنني رفضت، لكن بالنسبة للتمثيل فأنا أحبه كثيرا وأعلم أني موهوبة فيه وربما لو عرض علي في يوم من الأيام دور يشبهني فلم لا؟!

-وهل هناك نية لدخول الساحة الفنية؟

لا أخفي عليك فعلا أحب التمثيل. ولكنني لن أسعى وراءه. وكما قلت لو في يوم عرض علي دور يشبهني أو وجدت نفسي فيه فلن أتردد.

-بعيدا عن الشاشة.. أين تمضين وقتك؟ وكيف؟

ألعب بلياردو..(تضحك) وأتحدى أصدقائي، أو ألعب تنس، وأحيانا أمارس سباحة الجيم لأنني لست بحاجة للانضباط فيه. قراءة كتب وخصوصا الروايات البوليسية لـ أجاتا كريستي فانا أعشق هذه الكاتبة. وكتب علم النفس الخفيفة منها واكتب أحيانا.

-ما أصعب موقف واجهته على الهواء أو أمام الكاميرا خلال التسجيل؟

أصعب موقف واجهته كان مع الفنان سعد لمجرد أثناء تصوير الحلقة. فجأة انطفأ أحد البروجيكتيرات. ولا أستطيع توقيف التصوير لأنني أصور (as life) فأحسست بتوتر كبير وأنا أحاوره ونلعب وفي نفس الوقت أفكر كيف ستكون هذه الحلقة، وأعلم أنني لن أستطيع إعادتها، فظل قلبي يخفق. ولكن الحمد لله كانت حلقة حلوة ولم يظهر الفرق عند بثها.

مثلي الأعلى

-من مثلك الأعلى في الوسط الإعلامي؟ وماذا أخذت منهم؟ وعلى طريق أي منهم تطمحين إلى السير؟

وفاء الكيلاني أحبها واحب ما وصلت إليه من نجاح، وأرى أيضا أنها متميزة، رغم إساءتها للمغرب في إحدى حلقاتها من برنامجها الحكم. ونعتها بشكل غير مباشر بأن المغرب بلد السحر والسحرة. إلا أن هذا لا يمنعني من الاعتراف بأنها من أنجح الإعلاميات على الساحة، وأحب جرأتها وأسلوبها الإيجابي في الحوار. فهي تعشق الكلام الذي يكون بين السطور. وأحب أن أقول لها من هذا المنبر،  كون أنني من معجباتك لا يمنعني من الرد على إساءتك لبلدي المغرب. ولو رجعنا لتاريخ السحر فأرض الفراعنة هي السباقة له، والسحر هو ملجأ من انعدم الإيمان في قلوبهم. وفي الحديث “ولو اجتمعوا على أن يضروك  بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك”. فأتمنى أن يقف تعليق شماعات فشل وعجز أو غلط الناس على المغرب. ودائما أقولها وأكررها أنا مغربية وأفتخر. ولا أمشي على خطى أحد. رسمت طريقي الخاص وهو ما سأمشي عليه، أحب أن تكون خطوتي دائما الأولى وليست الأخيرة.

نقطة ضعفي

-ما نقاط ضعفك؟.. وقوتك؟

قلبي هو نقطة ضعفي، فأنا حساسة لدرجة كبيرة، ودمعتي قريبة جدا قد تبكيني لقطة في فيلم وأضحك على نفسي بعدها أقول لنفسي: إنه مجرد فيلم مجرد قصة لم البكاء؟. رغم أنني أتمتع بشخصية قوية. نقطة قوتي هي مرآتي، فكلما أمر بموقف يضعفني أنظر إلى المرآة ليس لأرى جمالي بل لأرى مالا يراه الآخرون.آرى ما بداخل إيمان من قوة وعزم وإصرار.

-هل هناك من يغرن منك؟ وكيف تتعاملين معهن؟ وممن تغارين؟

لا أراهن ولا أحس بهن، ببساطة لأنني لا أغار من أحد فأنا واثقة من نفسي ولا يوجد مخلوق على وجه الكرة الأرضية سيعزز هذه الثقة. أنا متصالحة مع نفسي واحبها.

-ما أحلامك وتطلعاتك للمستقبل؟ وما أكثر ما يسعدك؟.. ويحزنك؟.. ويخيفك؟

مع كل يوم جديد نعيشه هناك حلم جديد يولد معه. وأحلامي لا تنتهي، انتهاء أحلامي معناه انتهاء حياتي.لا أعرف ماذا يخفي لي مستقبلي، أكيد لن يكون غير قدري. ولكنني أطمح أن أكون من أهم الإعلاميات العربيات.أكثر ما يسعدني هو أن أرى أهدافي تتحقق أو في طريقها للتحقق وأن أرى من أحبهم بخير. وما يحزنني عندما أحزن أقرب الناس إلي من غير قصد. وأحزن كثيرا عندما أنتظر شيئا ويحصل عكسه، أخاف من نفسي أحيانا، أخاف ألا أرى الأمور كما هي عليه أو أن أصبح أنانية وأنا لست كذلك.

-هل تشعرين بأنك مظلومة؟

أحيانا وليس دائما، ولكنني لا أسامح دائما من ظلمني، ليس في كل الحالات.

-وما البرنامج الذي تتمنين تقديمه؟

لا أحب أخذ شيء ليس لي، أي برنامج آخر سأقدمه يجب أن يكون لي، مفصلا على شكلي وستايلي وتركيبتي.

-وماذا تخبرينا عن المنافسة بين المذيعات؟

المنافسة موجودة في كل الميادين. ليس فقط في الإعلام وبين المذيعات. ولكنها ليست خطأ أو عيبا شرط أن تكون شريفة وفي حدود المعقول. ولكن بالنسبة لي أنافس نفسي ولا أنافس أحدا.

ماذا عن الحب والزواج؟

من منا لا يحب أن يكون بقربه شخص يهتم لأمره ويحبه في كل حالاته. وأن يشاطره أحزانه قبل أفراحه، أنا أحب الحب الحقيقي ليس المزيف. والحب والزواج نصيب. وكل شيء في وقته حلو.

خطوط حمراء

-وما الخطوط الحمراء في حياتك؟

حياتي الخاصة خط أحمر.أعيشها كيفما أريد وعلى مزاجي وليس على مزاج الناس. ما دمت مرتاحة ومقتنعة بما أفعل.

أخيرا وليس آخرا، ظهرت في لوك راق ورائع جدا..حدثينا عنه؟

بصراحة أنا إنسانة أحب الأناقة وأختار أزيائي بعناية ودقة ولا أنسى دور المصور الإماراتي المبدع نافع العامري الذي فاجأني في لقطاته الاحترافية.

اخترنا لك