Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

الفائزون والخاسرون في سوق أفلام السينما الهندية الجديدة

 أفلام السينما الهندية الجديدة

مع أن “فيلاوري” و“أناركالي أوف أراه” وهما عملان جديدان من أحدث أعمال بوليوود يدوران حول قصص تتمحور حول نساء قويات، إلاّ أنهما فشلا في تحقيق إيرادات تتماشى مع ذلك. وبشكل مغاير لـ”فيلاوري” فقد حصل “أناركالي” على إشادات قوية لكن استجابة الجمهور له كانت ضعيفة. محللو أداء أفلام السينما الهندية يأخذوننا هنا في جولة مع أحدث إصدارات بوليوود…

البداية مع فيلم “فيلاوري” وهو من بطولة أنوشكا شارما، ديلجيت دوسانج، سوراج شارما ومهرين برزادا وإخراج أنشاي لال. هذا الفيلم الذي أطلق للتو للعرض السينمائي نجح فيه أداء الممثلين وتميز الأغاني، لكن حكم شباك التذاكر يقول إنه ضعيف.

ثانياً، فيلم “أناركالي أوف أراه”، وهو من بطولة سوارا باسكار، سانجيه ميشرا، بانكاج تريباثي وإخراج أفيناش داس. هذا العمل نجح فيه تميز الممثلين والموسيقى والصوت والتصوير وتصميم الإنتاج والحوارات والإخراج، لكن النصف الثاني من الفيلم كان من الممكن أن يصبح أشد تماسكاً. الفيلم جديد من حيث العرض وحُكم شباك التذاكر عليه: ضعيف.

ثالثاً، فيلم “ماشين” الذي يقوم ببطولته مصطفى بورمافالا وكيارا أدفاني وهو من إخراج عباس – موستان، فلا شيء نجح فيه فالأداء ضعيف وكذلك الحبكة القصصية وحكم شباك التذاكر عليه بعد أسبوع من العرض كارثي.

رابعاً، فيلم “ترابد” الذي يقوم ببطولته راجكومار راو وجيتانجالي ثابا وهو من إخراج فيكراماديتيا موتفاني. نجح في هذا العمل راجكومار راو، لكن شدة قتامته وإظلامه أفقداه النجاح، وبعد أسبوع واحد في السينما جاءت النتائج كارثية بلغة شباك التذاكر.

 أفلام السينما الهندية الجديدة

الفيلم الخامس من أفلام بوليوود الجديدة الذي نستعرضه هنا هو “آ جايا هيرو”، وهو من بطولة جوفيندا، أشتوش رانا، مورالي شارما، ماكاراند ديشباندي، شاندراتشور سنج وإخراج ديبانكار سيناباتي. ومع أن الفيلم كله لا يعرف شيئاً عن النجاح إلاّ أن الأداء الاستعراضي لجوفيندا جاء مميزاً، وبعد أسبوع واحد في دور العرض جاءت النتيجة أيضاً كارثية بلغة شباك التذاكر.

سادساً، فيلم “بادريناث كي دولهانيا” والبطولة فيه لعاليا بهات، فارون داوان وساهيل فايد، أمّا الإخراج فهو لشاشانك كايتان. أداء أبطال الفيلم جاء مميزاً ما جعله ينجح، لكن القصة قديمة في قالب جديد والتفاصيل ضعيفة. وبعد أسبوعين في دور السينما حكم شباك التذاكر عليه بالنجاح.

سابعاً، فيلم “كوماندو 2” وهو من بطولة فيديوت جمافال، أداه شارما، عيشا جوبتا وفريدي داروفالا، أمّا الإخراج فهو لديفين بهوجاني. من نقاط النجاح في العمل مهارات الحيل والأداء الخاص لجمافال لكن سوء أداء الممثلين بشكل عام وضعف الحبكة القصصية أفقدا العمل الكثير من الرونق. وبعد 3 أسابيع من العرض بدور السينما جاء حكم شباك التذاكر عليه بأنه متوسط.

ثامناً، فيلم “رانجون” الذي يقوم ببطولته كانجانا راناوت، شهيد كابور وسيف علي خان، أمّا الإخراج فهو لفيشال بهاردفاج. الأداء التمثيلي في العمل جيد بشكل عام لكن الفيلم مليء بالمبالغة في المشهدية والتناقضات التي لا تتماشى مع بعضها البعض. وبعد 4 أسابيع من العرض بدور السينما جاء حكم شباك التذاكر عليه كارثياً.

تاسعاً، فيلم “ذَ غازي أتّاك” وهو من بطولة رانا داجوباتي، كيه كيه مينون، أتول كولكارني، تابسي بانو وإخراج سانكالب ريدي. كانت الإثارة والصراع الحربي مميزان في الفيلم لكن هناك مبالغة درامية أفقدته الكثير. وبعد 5 أسابيع في دور العرض السينمائي جاء حكم شباك التذاكر عليه بأنه ضعيف.

عاشراً، فيلم “رننج شآدي” وهو من بطولة تابسي بانو وأميت ساض، والإخراج لأميت روي، وما نجح في الفيلم “التادكا البيهاري” لكن ما عدا ذلك لم يعرف طعم النجاح. وبعد 5 أسابيع في دور العرض يقول شباك التذاكر عنه إنه ضعيف.

اخترنا لك