Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

اليوم العالمي للأرامل.. جديد جائزة الابن البار

البغلي

سهام صالح

أكد رئيس مجلس ادارة مبرة البغلي للابن البار ابراهيم البغلي أن المبرة تعمل على تحقيق أهدافها المتعلقة بنشر فضيلة البر بكافة أشكالها بين أفراد ومؤسسات المجتمع المدني وذلك من خلال تنفيذ فعاليات الاحتفال باليوم العالمي للأرامل كأحد أنشطة وفعاليات جائزة البغلي للابن البار، حيث تعمل على توعية المجتمع باحتياجات الأرامل، وتعزيز السلوك الايجابي لدى الأبناء تجاههم كوالديهم وأقربائهم بدرجة تساهم في دمجهم وتعزيز دورهم في المجتمع، مؤكدا على دور المبرة في العمل على تحقيق التوجهات والتطلعات العالمية الصادرة عن هيئة الأمم المتحدة والتي أعلن عنها الأمين العام لهيئة الأمم المتحدة، حيث أكد أنه يجب علينا جميعا التعهد في اليوم الدولي للأرامل، أن نجعل للأرامل بروزا أكبر في مجتمعاتنا، وأن نوفر لهن الدعم كي يحيين حياة منتجة ومتساوية ومرضية.

كما أن توجه هيئة الأمم المتحدة بشأن ما تضمنته خطة التنمية المستدامة لعام 2030 من تعهد بعدم إغفال أحد، قد لاقى صدى خاصا لدى الأرامل، لكونهن من بين أكثر الفئات تعرضا للتهميش والعزل.

وأشار في تصريح صحافي: يوجد اليوم في أنحاء العالم نحو 259 مليون أرملة نصفهن تقريبا يعشن في فقر.

وتتعرض الأرامل في أغلب الأحيان للوصم من جانب أسرهن ومجتمعاتهن المحلية.
وتعاني كثيرات منهن من التمييز بسبب السن والنوع ويعيش بعضهن حياة يغلب عليها الإيذاء البدني والجنسي، ولا تتوافر لدى الأرامل المسنات في أغلب الأحيان إلا موارد اقتصادية محدودة، بعد أن فنيت أعمارهن في أعمال شاقة لم يتقاضين عنها أجرا.

وحتى في البلدان المتقدمة النمو، يمكن أن تكون قيمة المعاشات التقاعدية التي تحصل عليها النساء أقل من تلك التي يحصل عليها الرجال بنحو 40%، وتواجه الأرملة الشابة تحديات أخرى، بوصفها عائلة للأسرة يتعين عليها النهوض بمسؤوليات رعاية الأطفال دون أن تتاح لها فرص اقتصادية تذكر.

وأكد البغلي أن الدور الاجتماعي الهام الذي يؤديه القطاع الخيري والخاص والأهلي لمساندة القطاع الحكومي في تنفيذ خطة التنمية للدولة وخاصة فيما يتعلق بقضايا كبار السن، يمثل حجر أساس وزاوية في تفعيل دور أفراد ومؤسسات المجتمع المدني في الدولة، وهذا ما أكدته التوجهات العملية في الدولة بإعطائها التسهيلات لإشهار جمعيات النفع العام، وتأكد ذلك بإشهار الجمعية الكويتية الخيرية لرعاية وتأهيل المسنين كأحد التنظيمات الأهلية التي تعمل في مجالات رعاية وخدمة وتأهيل المسنين في الكويت بهدف تحقيق التكامل الاجتماعي.

وأشار إلى أنه يحرص من خلال تنظيم فعاليات اليوم العالمي للأرامل في كل عام على أن يلتقي بأبنائه من الفائزين في مسابقة جائزة البغلي للابن البار في الأعوام السابقة من الذين يقومون على رعاية وخدمة وتأهيل أمهاتهم الأرامل ويتم تكريمهم من قبل المبرة تشجيعا لهم على بر والديهم، كما يحرص على اللقاء مع كبار السن من الذين يتلقون الرعاية بإدارة رعاية المسنين بوزارة الشؤون من ضمن حالات الرعاية الإيوائية والنهارية والمتنقلة، كما يلتقي العاملين معهم من خلال تنظيم فعاليات اليوم العالمي للأرامل وبعض الأنشطة والفعاليات الترفيهية والترويحية الموجهة في جو مهني أسري بين العاملين والمسنين ومن هنا كان استمرارنا في تنظيم هذا الاحتفال للسنة الرابعة على التوالي، ورعاية الجائزة للسنة العاشرة على التوالي حيث نهدف إلى تعزيز دور كبار السن في المجتمع وتشجيع ودعم العاملين معهم لتحقيق الأهداف الأساسية للدولة لرعاية وخدمة وتأهيل المسنين بالدرجة المطلوبة

اخترنا لك