Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

إنتصار: برنامجي يواجه الواقع بكل ما فيه

انتصار

أحمد محمود التقى الفنانة المصرية إنتصار.. تمتلك جرأة غير عادية جعلتها دائما تختار أدوارا جريئة حتي أصبحت من أهم الأسماء في الساحة الفنية في الفترة الأخيرة، ولكن فجأة تعرضت لهجوم شديد بسبب برنامجها الجديد “نفسنة” الذي تسبب لها في أزمات كثيرة وصدام مع شخصيات عامة ومواقع التواصل الاجتماعي. واجهناها في حوار لا تنقصه الصراحة فتحدثت في مختلف الموضوعات.

* ما سبب اتجاهك لتقديم برنامج “نفسنة” الذي يعالج موضوعات شائكة وغير معتاد مناقشتها رغم أنك ممثلة كوميدية؟

الاختلاف هو الذي يصنع الفارق في الحياة، عندما عرض علي هذا البرنامج وجدته مختلفا في طريقة تقديمه، حيث يعتمد على ثلاث مقدمات، وأيضا موضوعاته شائكة، وهذا سبب نجاحه، وأنا متمسكة به وأستخدم الكوميديا، فالحوار طوال الحلقات يعتمد على الكوميديا الساخرة. ولن أحبس نفسي في الكوميديا فقط، وأعتقد أنني استفدت كثيرا من البرنامج لأن الكثيرين ركزوا معي ولست غاضبة من الهجوم علي.

* لكن كيف تعاملت مع الهجوم الذي تعرضت له في البداية خاصة أنك اتهمتِ بتهم كبيرة مثل التحريض على الفجور والفسق؟

شعرت في البداية بحالة من الرعب، لأن المصطلح كبير جدا خاصة وأنها ليست المرة الأولى التي يناقش فيها برنامج “توك شو” مثل هذه الموضوعات، فقد شاهدت بنفسي عددا من البرامج سواء المصرية أو اللبنانية تحدثت عن مشاهدة الشباب للأفلام الإباحية، فقد استيقظت ثاني أيام إذاعة الحلقة بكم هائل من التليفونات يتحدثون معي عن هذا الموضوع، وتفاجأت برد الفعل خاصة وأن القائمين على المحطة شاهدوا الحلقة قبل إذاعتها ولم يعترضوا عليها.

وإذا كنت بهذه القدرة على التأثير واستطعت أن أحرض الشباب فسأقوم خلال الحلقات القادمة بتحريض المجتمع على الأشياء التى فشلت بعض الأجهزة وبرامج “التوك شو” في معالجتها، مثل النظافة والقضاء على الفساد وتوفير فرص عمل وغيرها من الأشياء، وأنا سعيدة بلقب “محرضة” ولكن ليس على الفسق والفجور.

مشاهدة التعليق

* لكن البعض أسند اتهامه لك بناء على تبريرك مشاهدة الشباب للأفلام الإباحية بأنها نوع من “التصبيرة” أو لتعلم الجنس منها قبل الإقدام على الزواج؟

في البداية هناك تحريف واضح في تعليقي على موضوع مشاهدة الشباب لتلك النوعية من الأفلام، وقد بدأ الجميع بالانسياق وراء هذا التحريف دون أن يتأكدوا من الحقيقة، فلم يبذل أحد مجهوداً في مشاهدة التعليق كاملاً قبل الحديث عن الأزمة، فعلى الرغم من أن نسبة مشاهدة الحلقة أو هذا المقطع وصلت إلى 2 مليون مشاهدة، إلا أن الجميع انساق وراء التحريف ولم يلاحظوا أنني لم أقل أي كلام من الذي أسند إلي بعد ذلك، فقد عرض أثناء الحلقة تقرير به مجموعة من الشباب تم سؤالهم عن مدى مشاهدتهم لمثل هذه الأفلام ولفت انتباهي تعليق أحد الشباب حين قال نحن نشاهد هذه الأفلام “علشان نتصبر”، فكل ما حدث أنني رددت الكلمة التي قالها الشاب، ولم تكن دعوة مني للشباب على الإطلاق لمشاهدة مثل هذه الأفلام، ولم أقل لهم “روحوا اتصبروا بالأفلام”، لكن قلت إن بعض الشباب – وليس الكل – يستخدمها كنوع من “التصبيرة” -حسب ما جاء على لسان الشاب – وهناك بعض الشباب يشاهد هذه الأفلام ليتعلم منها الجنس قبل الزواج، في حال لو لم يكن لديه خبرة مسبقة، وفي الحقيقة هناك العديد من الأشخاص يشاهدون تلك النوعية من الأفلام لأسباب مختلفة كالتسلية أو الانحراف لكنني اخترت الأسباب الأكثر تهذيباً، وكأنني أبحث لهم عن مبرر يحفظ ماء الوجه، ومصر تحتل المركز الأول عربياً في البحث عن المواقع الإباحية، والثانية على مستوى العالم، وقد رفضت أن أقول هذه الإحصائية أثناء الحلقة.

* اعترفت في الحلقة أنك تشاهدين هذه النوعية من الأفلام.. فما ردك؟

هذا لم يحدث على الإطلاق، فعندما سألتني زميلتي في البرنامج عن مشاهدتي لتلك النوعية من الأفلام قلت لها “شوفت”، ولم أستخدم على الإطلاق الفعل المضارع “بشوف”، لكن استخدمته في الماضي وهناك فرق واضح، ولن أكون كاذبة فأنا تعاملت مع السؤال بطبيعتي وبتلقائية شديدة، فلست مضطرة للكذب أثناء الإجابة عن معلومة أراها “عادية”، فلم أذهب متعمدة للدخول على هذه المواقع لكن كل مستخدمي الإنترنت يعرفون جيدا أن هناك روابط إلكترونية “لينكات” تصل إليهم بهذه المواقع أثناء تصفحهم مواقع التواصل الاجتماعي أو غيرها، وهذا ما حدث معي، فالأمر أشبه بـ”مطاردة” لمستخدمي الإنترنت، ولقد جاوبت على هذا السؤال من منطلق أنني في برنامج جريء، ولا أحب الكذب، فمن حقي أن أجيب على الأسئلة بالشكل الذي يرضيني. “أنا حرة” في هذ الأمر، خاصة أن فكرة البرنامج عبارة عن “قاعدة ستات” لطيفة وغير مسموح فيها بالكذب.

سوء فهم

* قلت إن هناك عددا من البرامج تحدثت في هذا الموضوع قبل ذلك.. فلماذا واجهتِ وحدك كل هذا الهجوم؟

لا أعتقد أن هناك تربصا بشخصي، لكن هناك سوء فهم حدث خاصة أن من قالت تلك الكلمات فنانة وليست مذيعة عادية، فنسبة الانتباه للممثلة تكون أعلى بكثير، خاصة أن البعض كان ينتظر الشكل الذي سيظهر به البرنامج.

* هل تخشين أن تؤثر هذه الأزمة على شعبيتك كممثلة؟

على الإطلاق، فالشعب المصري لا أحد يستطيع أن يضحك عليه، وأكبر دليل على ذلك أنني أتلقى يوميا اتصالات من الجمهور يساندني في هذه الأزمة ويقول لي “نحن معك”، وقد أصبح البرنامج رقم واحد على القناة في نسب المشاهدة.

* شن عدد من الإعلاميين هجوما عليك ووصل الأمر إلى الخوض في حياتك الشخصية.. فماذا عن شعورك تجاه ذلك؟

(تجيب ضاحكة): “مسامحة الجميع”.. و”مش زعلانة”. فعلى الرغم من أن بعضهم تعمد إحراجي بشكل مبالغ فيه، إلا أن هناك اتصالا جاءني من رجل سكندري وزوجته جعل روحي المعنوية ترتفع للغاية، فقد استطاع هذا الرجل البسيط أن يلاحظ أنني لم أقل ما يكتب على مواقع التواصل، أو ما ينقله الإعلاميون الذين يخرجون على الناس يومياً ويرتفع أجرهم من عام لآخر، وفي النهاية أعاتب الجميع فقط بشكل مهني وليس شخصي فكان عليهم أن يتأكدوا أولاً.

* وماذا عن الهجوم الشرس الذي تعرضت له على مواقع التواصل الاجتماعي خاصة مع تصدر هاشتاج “بالراحة يا إنتصار” أعلى نسب استخدام على موقع “تويتر”؟

ما خرجت به من تلك التجربة أن مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت مكانا لأذى الغير، وسأطلب في الحلقات القادمة بعمل رقابة على تلك المواقع حتى لا يستغل شخص حساب إلكتروني مزيف ويقوم بسب شخص لم يفعل له شيئا، أما بالنسبة لـهاشتاج “بالراحة يا إنتصار”، فقد جاء من قبل البعض الذين طالبوا مني “أهدي شوية”، فقمت بعمل هاشتاج للرد عليهم وحمل عنوان “براحتي أوي”، فقد تعجبت من أنني لم أقل شيئا وتم التطاول علي بهذا الشكل، وهذا الأمر أوضح مدى التسيب الأخلاقي الذي وصلنا إليه.

القضاء

* كيف ستتعاملين مع البلاغات المقدمة ضدك أمام النائب العام؟

لست قلقة من هذا الأمر، فالجميع حر فيما يفعله، وقد تقدموا بتلك البلاغات بناءً على سوء فهم، لكن في النهاية سعيدة أنهم سلكوا الطريق المتحضر للتخاصم وهو القضاء الذي نحتكم إليه في النهاية جميعاً، وقد وكلت المحامي عاصم قنديل ليتولى مسؤولية الشق القانوني، وسيحدث تنسيق بينه وبين محامي القناة لأن القضايا المرفوعة تخصني أنا والقناة، لكن في النهاية القضاء حيادي وأنا واثقة مما قلته داخل الحلقة.

* ماذا عن تعامل قناة “القاهرة والناس” مع تلك الأزمة؟

أعتبر من الآن قناة “القاهرة والناس” بيتي وموقفنا في كل الأحوال واحد، فهم يساندونني منذ بداية التحضير للبرنامج، وعلى ثقة بأن طارق نور لن يتخلى عن أحد يعمل معه.

* حصدت شهرة عالمية بسبب تصريحاتك وطلبت عددا من القنوات العالمية أمثال bbc وcnn إجراء لقاءات صحفية معك.. فكيف ترين هذا الأمر؟

لست متفاجئة من هذا الأمر، فنجاح البرنامج والضجة التي صاحبت الحلقة الأولى كفيلة بأن تصل بي للعالمية.

(تضحك) فقد أصبحت عالمية بهذه الحلقة، لكن ستبقى الحلقة والضجة التي صاحبتها علامة استفهام بالنسبة لي، فليس من المعقول أن تشتعل مواقع التواصل الاجتماعي والقنوات الفضائية بسبب موضوع تم منافشته قبل ذلك في العديد من البرامج، وكأنه لا يوجد في مصر غير برنامج “نفسنة وإنتصار”.

كل فئات الشعب

* من أكثر الشخصيات التي ساندتك في هذه الأزمة؟

هناك العديد من الفنانين وقفوا بجانبي في تلك الأزمة، وكل فئات الشعب البسيط ساندتني، لكن في الحقيقة اكتشفت أن كل الصحفيين كانوا في ظهري، خاصة أن لديهم وعيا كافيا للتمييز بين كلامي وما تم تحريفه على لساني.

 

ما زال صغيرا

* هل ستمنعين ابنك من مشاهدة المواقع الإباحية أم أنك ستتركينه بحريته؟

ابني ما زال صغيرا جدا، وأعتقد أنني سوف أفهمه بهدوء عندما يبدأ في الدخول لمرحلة الشباب، لأن كلمة المنع أصبحت مستحيلة في ظل سيطرة التكنولوجيا على حياتنا بالكامل.

* هل تعتقدين أن الجزء التاسع من “راجل وست ستات” سيحقق نجاحا كبيرا؟

نحن نصور جزئين التاسع والعاشر من “راجل وست ستات”، وأعتقد أنهما سيحققان نجاحا كبيرا لأن سامح حسين عاد إلى الجزئين، والكوميديا جميلة جدا فيهما، ومرتبطة بالواقع السياسي والاجتماعي.

* هل صحيح بالفعل أنك تعاقدت على بطولة مسلسل جديد مع عمرو سعد؟

بالفعل تعاقدت على المسلسل، ودوري ليس كوميديا، ونقوم بتجهيزه وسوف أبدأ تصويره خلال الشهر القادم بعد أن أنسق مواعيد تصوير البرنامج.

كما أنني سعيدة جدا بتصدر فيلم “أهواك” مع تامر حسني لإيرادات السوق، وأعتقد أنني محظوظة جدا هذه الأيام.

اخترنا لك