علامات استفهام تحوم حول علاقة إيفانكا ترامب بزوجة أبيها ميلانيا

علاقة إيفانكا ترامب بزوجة أبيها ميلانيا

نشرت ابنة الرئيس الأميركي إيفانكا ترامب صورة قديمة لها برفقة والدتها أيام كانت طفلة صغيرة بمناسبة عيد الأم الذي يجري الاحتفال به في 14 مايو من كل عام في الولايات المتحدة، وقد ظهرت إيفانكا الطفلة بفستان أبيض في الصورة المنشورة على حسابها في موقع تويتر إلى جانب والدتها الجالسة على حافة سرير فاخر.

وكتبت إيفانكا “أتمنى عيداً سعيداً لوالدتي المذهلة إيفانا كما أبارك العيد لأبنائي. شكراً لكم على منحي هدية الأمومة أنتم إلهامي. ولقد أنجب الرئيس الأميركي دونالد ترامب 3 أبناء من زوجته إيفانا، قبل أن ينفصلا سنة 1992 وهم إيفانكا وترامب الابن وإيريك.

وعن طبيعة العلاقة بين ايفانكا وزوجة والدها ميلانيا تحدثت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية نقلاً عن مصدرين لم يذكرا اسمهما عن وجود توتر كبير في العلاقة بينهما وقالت الصحيفة : إن العلاقة بينهما “يسودها البرود” بسبب تعامل إيفانكا على أنها السيدة الأولى للبيت الأبيض، ونفى متحدث باسم البيت الأبيض ذلك قائلاً إن السيدتين لديهما علاقة وثيقة وقائمة.

ولكن من الأحداث البارزة والتي توضح ما يقال وتضع علامات استفهام عديدة لهذه العلاقة ..تأخر ميلانيا في ظهورها الرسمي بصحبة زوجها في واشنطن العاصمة، حيث فضلت البقاء في مدينة نيويورك مع ابنها بارون (11 عاماً) حتى ينهي سنته الدراسية الأكاديمية، ويبدو أن إيفانكا استغلت ذلك فظهرت في الكثير من المناسبات واللقاءات السياسية التي كان يجب على ميلانيا حضورها وكانت إيفانكا الخيار الأمثل لشغل مكانها.

ولكون إيفانكا جزء لا يتجزأ من شركة أبيها، وعملت معه كأكبر المؤيدين والداعمين خلال حملته الانتخابية الرئاسية بينما تلاشت ميلانيا، بل وكانت دائماً الخيار الأفضل لترامب لشغل مكان ميلانيا، ومما يؤكد كل هذه التكهنات أيضاً هو سفر إيفانكا مؤخراً إلى ألمانيا نيابة عن الرئيس لحضور مراسم ذكرى المحرقة “الهولوكوست”.

وعلى صعيد آخر شككت إحدى المنظمات النسائية المدافعة عن حقوق المرأة في دخول ايفانكا ترامب ابنة الرئيس الأميركي دونالد ترامب عالم تمكين المرأة بكتابها الجديد “وومن هوو وورك” (النساء العاملات)، وقد ظهرت إيفانكا (35 عاماً) وهي الإبنة الكبرى لترامب كمستشار مؤثر في فريق والدها خاصة في القضايا المتعلقة بالمرأة والأقليات، وفي كتابها الذي نشر مؤخراً تعرض إيفانكا معلومات عن “كيفية بناء حياة عملية ناجحة مع توفير الوقت للمرأة وللأسرة” وذلك وفقاً لبيان صحفي نشرته دار النشر بنغوين راندوم هاوس، ولقد أوضحت إيفانكا في وقت سابق  أنها لن تنظم دعاية لكتابها سواء جولة ترويجية أو حملات إعلامية لتجنب تضارب المصالح، وكتبت إيفانكا في مقدمة الكتاب “أنا ملتزمة بالعمل بجهد أكبر عن ذي قبل، لإطلاق الطاقات الكاملة لدى النساء والفتيات”.

لكن مدافعات عن حقوق المرأة بالمجتمع الأميركي قابلن تعهدها بأن تكون صوتاً للمرأة بمزيد من التشكيك ومشاعر الغضب، ووصفت تيري أونيل رئيسة المنظمة الوطنية للمرأة التي مقرها واشنطن جهود إيفانكا بأنها حيلة تهدف لزيادة ثراء إمبراطورية والدها الاستثمارية وليس أكثر من ذلك .

وأنت عزيزي القارئ كيف ترى ايفانكا ترامب ابنة رئيس الولايات المتحدة الأمريكية!!!!

صفحة جديدة 1

اخترنا لك