Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

ثروة ابنة الرئيس تحت المجهر مرة أخرى

إيفانكا ترامب

من أكثر الأحاديث المتداولة في الأوساط الإعلامية وخاصة على مواقع التواصل الاجتماعي تدور حول ثروة ابنة الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب، ويتعلق الأمر ب “إيفانكا ترامب”، خاصة أنها قررت أن تعمل في البيت الأبيض كمستشارة غير رسمية للرئيس، من دون أن تتقاضى راتباً عن وظيفتها، مكتفية في ذلك بحصتها من عائدات “فندق ترامب الدولي”، علماً أن حصتها في الفندق، على ضوء وثائق كشف عنها زوجها، وشريك حياتها، تتراوح ما بين 5 ملايين و25 مليون دولار أمريكي.

قدر البيت الأبيض في آخر تقرير له، أجراه حول الوضعية المادية والثروة التي يمتلكها كبار موظفيه، حجم ما لديهم من أموال، وبالتحديد الذين التحقوا مؤخرًا بالعمل الحكومي، ونذكر من بينهم إيفانكا ترامب مستشارة الرئيس وابنته، وطبقاً لما أوردته وكالة الأنباء الفرنسية، فقد كشفت جميع التقارير أن ايفانكا ترامب و كذلك زوجها جاريد كوشنر، الذين عينا مستشارين للرئيس دونالد ترامب، يواصلان تلقي مداخيل معتبرة عن أعمالهما التجارية، حيث تقدر قيمتها في الوقت الحالي ما بين 240 مليون دولار و740 مليون دولار.
ف

ي حين زوجها كوشنر الذي تربع على منصب كبير مستشاري ترامب، بدوره شديد الثراء كونه يعد من كبار المستثمرين العقاريين وفي ملكيته شبكة واسعة من المكاتب الاستثمارية.. ويتوقع أن يكون منافساً قوياً لوالد زوجته، على خلفية كمية الأملاك والقاعدة التجارية والاستثمارية المعتبرة التي يمتلكها.

يذكر أنه تزامن وصول الرئيس الجديد ترامب إلى الحكم، مع ظهور لافت لابنته المتكرر إلى جانبه في العديد من المناسبات، مما أفضى إلى الاهتمام الإعلامي الكبير بها، وكانت قد أشرفت شخصياً على إدارة حملته الانتخابية.

والجدير بالإشارة فإن “إيفانكا ترامب” اشتغلت كعارضة أزياء، وسيدة أعمال أمريكية، ونائب الرئيس التنفيذي للتطوير وعمليات الاستحواذ في منظمة ترامب.

اخترنا لك