Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

أول كويتية تربوية تحصل على شهادة الآيزو جليلة الحمدان: المرأة الكويتية محط أنظار الجميع

سهام صالح حاورت جليلة الحمدان أول استشارية جودة دولية في الكويت، كونها الممثل الرسمي لشركة الاستشارات الإدارية المتخصصة في تقديم الاستشارات والتدريب. سعت بكل شغف إلى نشر مفهوم “الجودة” في الحياة العامة من خلال الأنشطة والفعاليات التي تقوم بها، وسنلقي الضوء عليها خلال حوارنا معها ضمن السطور التالية..

* نتعرف عليك.. البطاقة الشخصية، الدراسة، العمل، الوظيفة الحاليه؟

– جليلة حمود الحمدان، استشارية جودة دولية، حاصلة على ماجستير في إدارة الجودة، أعمل استشارية في شركة الاستشارات الإدارية (مجموعة وطنية خليجية) ذات خبرة متخصصة في تقديم الاستشارات والتدريب.

* لماذا اخترت العمل في هذه الشركة وهذا المجال تحديدا؟

– أولا لأن هذه الشركة تتميز بأنها رائدة على مستوى الوطن العربي، وليس لها فروع في دولة الكويت، وكوني أنا الممثل الرسمي لها في دولة الكويت وهدفي العام

تجويد التنظيم الإداري والفني والتقني لتطوير أداء وتنفيذ إجراءات العمل وتحقيق كفاءة الأداء وفاعلية الإنجاز.

مواصفات الشهادة

* نسمع عن شهادة الجودة “الآيزو” ما مواصفات هذه الشهادة ولمن ومتى تمنح؟

هي شهادة “جودة” وتكون عبارة عن وثيقة تمنح من إحدى هيئات إصدار الشهادات المعتمدة الدولية..

– عند تطبيق سلسلة من المواصفات والنظم الموثقة تستخدم في توكيد جودة العمليات والنشاطات الخاصة بإدارة الجودة الشاملة.

– تحدد مواصفات الآيزو الدولية ست معايير إلزامية يجب العمل بها عند تطبيق نظام إدارة الجودة وهي كالآتي..

1- ضبط الوثائق.

2– ضبط السجلات.

3– المراجعة الداخلية.

4– مراقبة حالات عدم المطابقة.

5– الإجراءات الوقائية.

6- الإجراءات التصحيحية.

– إشهار سياسة الجودة للمنظمة أو المنشأة أو العملاء.

– دليل خاص بالجودة عليه تتم زيارات من الجهة المانحة على مدار سنتين في حال التحقق من خلو حالات عدم المطابقة تمنح شهادة “الآيزو”.

ولايوجد شروط أو حدود معينة للمنشأة للحصول على الشهادة فيحق لجميع الشركات والمؤسسات والهيئات والخدمات الحصول على “الآيزو” وأيضا ليس هناك حد معين لحجم الموظفين في أي جهة. فمتى التزمت المنشأة بالمعايير المطلوبة يحق لها الحصول على هذه الشهادة.

* شاركت في فلاشات الجودة الشخصية عبر إذاعة “المارينا إف أم”..ما الجودة الشخصية بنظرك وما تقيمك لهذه التجربة؟

– من لا يشكر الناس لا يشكر الله، كل الشكر للمخرجة المبدعة أماني الأحمد على ثقتها الكاملة فيّ لطرح المواضيع الاجتماعية التي تخص برنامج “سالفتنا” ولله الحمد كانت التجربة ناجحة جدا.

أما بالنسبة للجودة الشخصية فهي مطلب أساسي لكل مسلم وهي إتقان العمل وطريق للتميز وتسمح للإنسان بتحديد الجوانب الإيجابية وتجنب نقاط الضعف في حياته، فإذا كان الإنسان حريصا على الجودة في حياته سيحاول تصحيح كل أخطائه، إضافة إلى التغير مع الآخرين وسلوكه تجاههم، وفي عبادته مع الله عز وجل في كل صغيرة وكبيرة في حياته، وهي علم وفن يتمتع فيه كل شخص يعمل بإتقان لوجه الله، إذن الجودة الشخصية منظومة متكاملة في شخصية الإنسان، وهي تعني أن يتمتع الإنسان بكل ما يميزه عن الآخرين إيجابيا. كما أنها أسلوب حياة سواء بالتفكير أوالعلاقات الإنسانية الجيدة…وأساسها تقدير الذات لأنه هو الذي يصنع الجانب الأكبر من الشخصية، الجودة الشخصية معبر لصناعة التاريخ وهي خط الأمجاد، كما هي الحال في إنتاج سلعة مطابقة للمواصفات والمقاييس لتصبح ذات جودة، هي كذلك الخدمة بل هي تلك الإرادة الشغوفة بالتغيير والتحسين المستمر.

الانضباط الذاتي

* ماذا غيرت الجودة كتخصص في حياتك الخاصة؟

– غيرت أشياء كثيرة في حياتي من ضمنها ارتفاع ممارسة المسؤولية الشخصية والانضباط الذاتي من خلال خلق روح الإبداع والتجديد وأصبحت أكثر تركيزا وأسرع إنتاجا وأفضل جودة وتعلمت التركيز على أهدافي وألا أستسلم أبدا، وأثابر إلى أن أنجح، ودائما شعاري “التميز يخلق التحدي”.

* هل تمكنت من التأثير على من حولك في تطبيق الجودة في حياتهم العلمية والعملية؟

– بالطبع نعم، خصوصا الأشخاص المقربين لي على الصعيد العائلي..أما على صعيد العمل فبالتأكيد من خلال تطبيقهم للمواصفات والمعايير الدولية عن طريق تطبيق برنامج الآيزو 9001 على صعيد العمل.

* كونك أول كويتية تربوية تحصل على هذه الشهادة ماذا يعني لك هذا؟ هل يشعرك بالتميز أو الغرور؟

  • “المرأة الكويتية دائما لديها قدرات هائلة.. ونجاحات مستمرة”.
  • طموحة إلى أبعد الحدود رغم كل الصعاب والعقبات. وهذا التخصص يشعرني بحجم المسؤولية والثقة الكبيرة الموضوعة على عاتقي بعيدا عن الغرور.

* كيف تم العمل التربوي والإداري من قبلكم، كونك مستشارة وكيف تم الحصول علي شهادة الآيزو 9001 في مدرسة ليلى القرشية المتوسطة بنات بمنطقة العاصمة التعليمية؟

– بداية كان عبارة عن مقترح بتأسيس وحدة الجودة المدرسية تم رفعه للأمانة العامة للمجلس الأعلى للتعليم، والحمدلله تمت الموافقة على تطبيق هذا المشروع الوطني على مدرسة ليلى القرشية المتوسطة بنات(اليرموك) وكان المشجع والداعم الرئيسي للمشروع الأمين العام للمجلس الأعلى للتعليم السيد رضوان الرضوان، والحمد لله تم تسخير جميع الطاقات والإمكانات من قبل مديرة المدرسة آمال الرويشد وحصلنا على شهادة الآيزو الدولية، وبذلك نكون أول مدرسة بالكويت تحصل على هذه الشهادة، كما أشكر الطاقم الفني والإداري بالمدرسة وأخص بالشكر فريق عملي منى الرفاعى وعايشة الحسينان على ماقامتا به من جهد والله يعطيهما العافية.

جودة الخدمة التعليمية

* ماذا كان هدفكم من إنشاء وحدة الجودة المدرسية؟

– كان الهدف توجيه كافة الأنشطة الأكاديمية والبحثية والإدارية والمالية نحو تحقيق رضاء العميل والتطوير والتحسين المستمر لجودة الخدمة التعليمية لتحقيق التميز التنافسي للطلاب في سوق العمل من خلال خلق ثقافة تنظيمية تقوم على الالتزام بالتوجه نحو المستفيد، وبمشاركة الإدارة والعاملين في تحقيق الجودة والتميز فى الأداء.

كما تم نشر ثقافة الجودة في الأداء من أجل تحسين البيئة التعليمية بالمدرسة

وتوفير القوة الدافعة لتنفيذ الخطة بكفاءة وفاعلية.

– وضع برامج وخطط متوازنة وذات رؤى مستقبلية.

–  تمتع جميع العاملين على كافة المستويات بالحق في المشاركة والمسؤولية.

نصيحة جليلة

* من خلال متابعتنا لك بالانستغرام ما قصة “نصيحة جليلة”؟

طبعا من خلال الانستغرام يتم التطرق إلى العديد من مواضيع الجودة، الهدف منها نشر ثقافة الجودة الشخصية والأخلاقية وتعريفها كمفهوم ونظام عمل إداري ودائما في نهاية طرحي لأي موضوع يكون هناك نصيحة جليلة هي أسلوب حياة أي شخصية جودوية تسعى إلى التطوير والتقدم والنجاح في الحياة.

الجهات المانحة

* أنت استشارية معتمدة من الشركة السويسرية “كواليتي سيرفس” واستشارية معتمدة في مكتب تنمية الاستشارات الإدارية على مستوى الوطن العربي ما مهامك أو ما نوعية الاستشارات التي تقدمينها؟

دوري كاستشاري جودة دولي تأهيل المؤسسات الخدمية أو الإنتاجية للآيزو والذي هو عبارة عن عدة أنظمة في الجودة، فهناك آيزو:9001 يقوم فيه الاستشاري بعدة مراحل لتأهيل المؤسسة، حيث يقوم بضبط الوثائق والسجلات ويقوم بتدريب العاملين على نظام الجودة وأساليب التدقيق وتقييم العمل، إضافة إلى اجراءات تصحيحية ووقائية، يعد ساحة المؤسسة للتأهيل لتكون مهيأة لزيارة الجهات المانحة لاعتماد الآيزو وهي منظمة مستقلة عن الجهة المؤهلة، كما أن هناك العديد من الأنظمة المختصة في عدة مجالات، كجودة وسلامة الأغذية والصحة والسلامة وإدارة البيئة وإدارة الموارد البشرية… وغيرها.

كوني استشارية معتمدة لدى مؤسسة التنمية للاستشارات الإدارية لأنظمة الجودة وممثلتها في الكويت فهذه أول البداية لتعزيز قدراتي على تنفيذ البرامج التدريبية والاستشارية ومن ورائي مؤسسة رائدة تدعمني وتحيطني بما هو جديد في عالم الجودة.

* بعيدا عن ” الجودة” ما اهتماماتك؟

أهتم بمزاولة أنشطة بهدف المتعة والاسترخاء، أحب البحر وهواية صيد السمك منذ صغري، فوالدي دائما يقول لنا إن هذه الهواية تعلمنا الصبر على الحياة، وأهتم دائما بمن هم حولي (أسرتي) وأهتم بالنجاح لأن النجاح مستويات ومراتب ونجاحي الشخصي هو الأساس.

* إلى أي مدى هناك وعي في الكويت بأهمية “الجودة” في حياتنا؟

أكيد الشعب الكويتي دائما يبحث عن الجودة وهناك وعي كبير من الاهتمام بالجودة من الناحية الأسرية والشخصية، وبالحياة الوظيفية أصلا الجودة أصبحت أسلوب حياة عن الشعب الكويتي وثقافة عالية، حتى إنها أصبحت نمط حياة صحيا للجميع.

شغفي بلا حدود

* ألا يستغرب البعض من تخصصك ويستفسر منك عنه؟

دائما ألاحظ الاستغراب من هذا التخصص وهو تخصص كباقي التخصصات، ولكن شغفي واهتمامي به كتخصص أصبح بلاحدود، فأصبحت أطبقه في الحياة بصفة عامة مثل الحياة الاجتماعية والعملية والنفسية أيضا، وأسعى دائما إلى إنجاز كل ما يوكل لي من مهام بطريقة ممتازة من أول مرة، وفي كل مرة عشقي للجودة أصبح بلاحدود.

* كيف ترين واقع المرأة الكويتية اليوم؟

المرأة الكويتية أصبحت قوية وطموحة وتسعى للنجاح والتميز وسلكت طريق العلم في جميع التخصصات ووصلت إلى أعلى المراتب، فهي دائما محط أنظار الجميع على مستوى الدول العربية، فهي أم وزوجة وموظفة ناجحة في عملها وحياتها، كما أنها دائما ما تحافظ على أناقتها ومظهرها الأنيق.

* ما المعوقات التي تجدينها في رسالتك بنشر الجودة في حياتنا؟

الحمد لله لم أجد أي معوقات أبدا، دائما أجد التشجيع من قبل الوالدة والوالد الله يحفظهما لي ومن قبل أسرتي، وحتي على صعيد العمل أجد التشجيع من زميلاتي.

* إلى ماذا تطمحين من عملك؟

أطمح إلى تطبيق جميع المعايير والمواصفات الدولية الخاصة بالجودة في التعليم بدولة الكويت، حبي للكويت هو الذي يدفعني إلى الخوض في هذا المجال.

* كلمة أخيرة؟

الحياة مليئة بالحجارة فلا تتعثر بها، بل اجمعها وابني بها سلما تصعد به نحو النجاح، ودائما الهدف والتميزهما ما يخلقان التحدي لي في الحياة.

اخترنا لك