Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

جنان القناعي: أفتخر لكوني حفيدة أول صيدلي بالكويت

جنان القناعي

منار صبري التقت الشابة الطموحة جنان القناعي لتحكي لنا تجربتها الإنسانية في الحياة وكيف استطاعت الجمع بين عملها بالتدريس وتصميم الأزياء والتطوع في أكثر من جهة وغيرها من الاهتمامات لتثبت للعالم وكل من حولها كيف تحيا بنت الديرة بجد واجتهاد بعيدا عن الرفاهية والدلال، فشاركوني قارئاتي السطور التالية..

بداية من هي ضيفتنا؟ كيف تقدمين نفسك لقراء مجلتنا؟

جنان عمر القناعي بكالوريوس تربية، عضوة في مشروع “معا”، فتاة حالمة، طموحة، سعيدة، متفائلة دائما والحمد لله، من قيمي الثابتة بالحياة “العطاء” فلقد وجدت لذة العطاء في العمل التطوعي، ذلك العمل الذي نشأت وترعرت في كنف والدي عليه فهو القدوة والنبع الأساسي الذي أستمد منه قوتي، وهدفي بالحياة أن أكون امرأة متميزة في المجتمع إن شاء الله.

ما عملك الحالي؟

أولا عملي اليومي بالتدريس، فأنا مدرسة بالمرحلة الابتدائية وأحب طالباتي بشكل كبير فمعهن أشعر أيضا بلذة العطاء، كما أنني عضوة في مشروع “واثق” التابع للديوان الأميري، وعن عملي الخاص فأنا مصممة أزياء ولقد أخذت هذه الهواية عن أمي الغالية “لطيفة اللوغاني”.

الله يحفظ والديك .. لماذا تخصصت في التربية ولماذا؟

لقد تخصصت في اللغة العربية والتربية الإسلامية فكانا المهد والطريق للاستزادة من المعلومات والمعرفة، وكانا الاتجاه نحو العلم في أسمى معانيه، ولقد آثرت هذا الاختيار حتى يفيدني في حياتي الدنيوية والآخرة بإذن رب العالمين.

هل تمنيت منذ الطفولة أن تكوني معلمة؟

نعم.. تمنيت أن أكون معلمة متميزة في عطائها وحنانها على طالباتها ومخلصة في أدائها.. فمنذ أن كنت صغيرة أحببت مهنة التدريس وشعرت أن المعلم شيء عظيم ومهنة سامية يفخر بها كل من ينتسب إليها، فالحمدلله أنني حققت أحد طموحاتي.

ألم تفكري في الطب أو الهندسة أشهر اختيارات الأطفال في الصغر؟

أبدا أبدا، فأنا على قناعة بأن التدريس والتعليم هو الذي يخرج للمجتمع الهندسة والطب، كما أنني أفتخر لكوني حفيدة أول صيدلي بالكويت جدي عبد الاله بن عبدالله القناعي وعلى علم بسمو مهنة الطب وعلاج المرضى، ولكنني بالنهاية اخترت التدريس عن حب حقيقي وقناعة داخلية.

بما تتميزين في عملك؟

أنا أعشق عملي على كل المستويات وأسعى دائما إلى الخروج عن النمط الثابت للتدريس، فكل ما كان يضايقني وأنا طالبة حاولت أن أتحاشاه قدر استطاعتي مع طالباتي، ولقد أطلق الجميع علي في المدرسة اسم فراشة، حبا في وفي عملي ولأنني دائما بشوشة الوجه.

هواياتك؟

أحب الخيل والرماية، كما أنني أهوى الرسم، كما أنني أعشق التصميم والديكور والزهور، ولأننا نعيش في عصر التكنولوجيا فأنا من عشاق الكاميرا ولقد شاركت كوني متطوعة في أسرة “النوير” بلقطات لي بالعيد الوطني في أغنية “وطني الكويت”.

حدثينا عن مشروعك الرائع في التصميم وفكرتك عنه؟

منذ الصغر وأنا أتميز بذوقي وطلتي ودائما أهلي وصديقاتي يمدحون ذوقي في الملابس واختياراتي لألوانها وتناسقها الشديد، وأيضا كثيرا ما تستوقفني البنات في الأماكن العامة لتسألنني عن ملابسي، فجاءتني فكرة التصميم للغير.

ولأنني مع “معا” تعلمت أن الإنسان الناجح هو الذي يحقق طموحاته وتحقيق الطموح يكون بتحديد الهدف.. فقلت بأنه لابد وأن يكون لجنان بصمة في عالم التصميم وبصمة جميلة تتميز بها في حياتها.

رائع جدا وكيف خرج المشروع للنور؟

من خلال وجودي في “معا” تعرفت على شريكتي وصديقتي الغالية أنوار بن حسين التي شجعتني على الأمر وبدأنا مشوار التصميم والبزنس سويا.. فنستلهم تصميماتنا من كل شيء جميل راق بسيط.. فكان عنواننا وأسلوبنا البساطة والكلاسيكية.

ماذا أطلقتم على مشروعكم؟

A&Jfashionوعلى الانستجرام نحن نكون: [email protected] فمن خلال “معا” وجدت حافزا إنسانيا ودافعا كي أحقق أحد طموحاتي والتي لها تأثير كبير في حياتي.

هل لكما خط ثابت في الأزياء التي تقدمانها؟

نحن دائما نختار القطع السادة الراقية في تصميماتنا .. ورغم أنني أتابع جميع العروض العالمية لاكتساب الخبرة، لكنني أصمم ما يعكس ذوقي بكل ما يحمله من نظرة شرقية محافظة، وليس مجاراة أي موضة.

لماذا اخترت هذا المشروع ؟

لأنني كما أوضحت لك، فمنذ الصغر ولدي ميول نحو التصميم والفاشون والأزياء، فهي موهبة ربانية وهواية جميلة تنمي الكثير من الخبرات.

ربح وخسارة

هل تعلمي أن المشروع الخاص يقع بين الربح والخسارة؟

نعم.. أعلم ذلك جيدا ولكن أؤمن أيضا أن الناجح هو من يعتبر الخسارة بداية نجاح والربح زيادة خبرات، فكيف سنتعلم الصواب والتميز إلا إذا خسرنا بعض الأمور، المهم أننا في النهاية نتعلم كيف نوجه دفة السفينة نحو الطريق الصحيح.

ما المعوقات التي واجهتك في مشروعك؟

بحمد الله وتوفيقه وبركته لم تواجهني أي معوقات حتى الآن.

ما شاء الله تتميزين بالرشاقة، فهل تراعين التغذية السليمة في حياتك الشخصية؟

نعم وبشكل كبير لأنني على قناعة بأن العقل السليم والنجاح يبدأ من الجسم السليم والصحة، فعندما يكون الإنسان بكامل صحته تتوافر له كثير من مقومات النجاح، حيث النشاط والإيجابية والتفاؤل والسعادة أدامها الله علينا جميعا.

كيف وجد الأهل والأصدقاء مشروعك؟

لقد عرفت طريق النجاح بفضل أهلي وأصدقائي، لأن أحد مقومات النجاح تكون البيئة المحيطة وكل من يحيط بالإنسان ولقد أحاطوني جميعا بالحب والحنان والتشجيع الدائم، مما زاد من حماسي.

هل تفكرين في افتتاح محل لمزيد من الانتشار؟

إن شاء الله..(ليش لا) فبعد أن أتوسع بتصميماتي أتمنى أن يكون لي مكان ثابت للعمل وأيضا أتمنى أن يوفقني الله في انتشار اسمي داخل الكويت وخارجها.

ماذا تقولين لمن أبدى اعتراضه على أحد التصميمات؟

أنا أتقبل أي رأي أو اعتراض، لأن الناس أذواقها مختلفة واعتراضهم أو انتقادهم لأي قطعة أصممها يزيدني خبرة ويطورني بالعمل.

كيف ترين المرأة العربية عامة والكويتية بالأخص؟

المرأة العربية محافظة ومتميزة بحجابها الراقي، أما أناقة المرأة الكويتية فالعالم بأكمله يشهد على ذلك وأنها ذواقة من نوع مميز وفريد بدليل أنني دائما في سفراتي يستوقفوني ويقولون لي: أأنتي كويتية فأسألهم: إيش لون (كيف) عرفتوا .. فيجيبوني من أناقة ورقي ملابسك وذوقك الكويتي الواضح.. وهذا شيء جميل افتخر به.. ولأنني أعشق الكاميرا والتصوير فلقد كنت الموديل لتصميماتي.

دعينا نستوضح منك كيف التحقت بـمشروع “معا الشبابي التنموي”؟

التحقت بـ”معا” عن طريق دعوة من صديقة عمري “هيا العمران” وهي ضمن أعضاء “معا”.. لحضور أمسيات “معا” ومن ثم التحقت بأكاديمية “معا”.. إلى أن أصبحت فردا من أفراد عائلة “معا” الرائعة. وبالطبع في “معا” تشرفت بمعرفة أخوات وإخوان أقل ما يقال عنهم إنهم فخر لديرتي الغالية الكويت.

حملة “جود من الموجود”

شاركت مؤخرا في حملة “جود” فما هي هذه الحملة؟

هي مبادرة شبابية برعاية إستراتيجية مع وزارة الدولة لشؤون الشباب.

ما هدف الحملة؟

الهدف من حملة “جود” نشر الخير بالعمل التطوعى على أيدي شباب كويتى متطوع وتعزيز قيمة (الحب – العطاء – التكافل – التكامل – الرحمة – السلام) وأيضا تهدف الحملة إلى تشجيع الشباب على التطوع وغرس ثقافة التعاون ومبدأ المسؤولية المشتركة لسد احتياجات الآخرين، كما تسعى حملة “جود من الموجود” إلى مواصلة عمل الخير الذي جبل عليه مجتمعنا وتوارثته الأجيال من الآباء والأجداد.

وكيف نحقق هذا الهدف؟

لقد قمنا بتوزيع وجبة تموينية خلال شهر رمضان المبارك للصائم وهي “مواد تموينية متنوعة” تغطى جميع محافظات الكويت ولقد شارك في الحملة نحو٦٠٠ شاب للعمل التطوعي، كما تم تسويق فكرة الحملة من خلال قنوات التواصل الاجتماعي وانتشار بوثات تسويقية على الجمعيات التعاونية وتواجد بوثات فى جامعة كلية الهندسة وGust وجامعة الكويت، كما كان هناك زيارات فى المجمعات وأماكن تواجد الشباب.

عذرا لماذا اخترتم اسم “جود من الموجود” ؟

لأنه مثل كويتي أصيل ويحمل في مضمونه مفهومين مع بعض، فجود أي قدم الخير وبادر بالجود لأنها أعظم صفات العطاء.

لماذا اخترتم شهر رمضان المبارك بالتحديد ليكون بداية هذه الحملة الإنسانية؟

لأنه شهر الخير والعطاء والبركة وفيه يتسابق الجميع لتقديم كل وجوه الخير وهذا هو مسلك للتواصل الإنساني وطباع توارثناها من أهالينا أبا عن جد.

بارك الله فيكم وما الذي يساعدكم على تحقيق الهدف بصورة أكبر؟

إيماننا العميق بأن يبادر شبابنا وشاباتنا ويتركون أثرا طيبا في النفوس وأن يشاركوا دائما في الأعمال التطوعية من أجل تعزيز فكرة العمل التطوعي المحترف كأحد أسس ارتقاء المجتمع،  فالمجتمعات المتطورة لا تقوم وتزدهر إلا بالاعتماد الأساسي على شبابها المتطوع وخدمات هذا القطاع وهذه الفئة الكبيرة تجاه وطنها.

وما دور وزارة الدولة لشؤون الشباب في مبادرة “جود”؟

من الأهداف الرئيسية التي تقوم عليها وزارة الشباب تقديم كل عون ومساعدة وتشجيع للشباب حتى يقوم بعمله التطوعي في أجواء ذات قيم وأسس صحيحة لتظهر آثار أعمالهم على مستوى الكويت، وبالفعل فقبولهم لهذه المبادرة بحملة “جود” من خلال الدعم المادي والمتابعة والتنسيق وتسهيل الإجراءات، فهي تحقق الدور الحقيقي للشريك الإستراتيجي في العمل التطوعي.

هل رافق الشباب المشاركين شخصيات معينة أو معروفة لمزيد من التميز؟

لقد دعونا بالفعل شخصيات عامة عديدة لها جمهورها من الشباب لمرافقتنا في تنفيذ الحملة من أجل تعزيز ثقافة ومفهوم التكامل ونشر الخير ومن أجل وجود القدوات التي يحبها الشباب ويستقي منها خبراته، ولقد شاركنا الحملة بالفعل العازف محمد الصراف والأستاذ مجبل المطوع، المهندس فؤاد بوشهري، المذيع جاسم العبوة، الفنان طارق الخميس. أحمد الرفاعي.

ما الذي وددت نشره في حملة “جود”؟

نحن ننشر الخير وسنلقى الخير بإذن الله وستتسع دائرة الحب والسلام والعطاء ليعم كل بلادنا وساكنيها.

ما الذى ساهم به الإعلام لحملة “جود” لإنجاحها؟

لا نستطيع أن نغفل دور الإعلام ودور القنوات الإعلامية التي بادرت بتغطية وتوثيق هذه الحملة من خلال لقاءات تلفزيونية ونشر معلومات بالصحف والمجلات المقروءة لدى الشباب، فنحن أعلنا وفتحنا الباب لانضمام كل من يرغب من الشباب بالحملة وكانت النتائج أكثر من رائعة.

نتائج مبهرة

وكيف كانت نتائج هذا العمل الإنساني الرائع؟

لقد كانت نتائج مبهرة، حيث تم توزيع 6100 وجبة تموينية وتم انضمام عدد كبير من المتطوعين واستثمار أوقاتهم بعمل نافع يعود عليهم بالخبرة، كما تحقق هدفنا في تحقيق التكامل والحب والعطاء والرحمة.

كيف تأثرت “بجود” في حياتك؟

لقد لمست روح التعاون والعطاء في حملة “جود” من خلال المتطوعين أثناء تغليف الوجبات التموينية وتوزيعها.. فأنا جدا فخورة بكل من ساهم معنا في هذه الحملة الخيرية، فكل الشكر لكل المتطوعين الذين تركوا للناس بصمة خير وحب في النفوس وأثبتوا أن الشباب الكويتي متميز ومعطاء وطموح… فجزاهم الله خيرا ولقد كنت دائما  أردد أثناء الحملة تميز بعطائك بشهر العطاء.

ماذا عن عودتك مؤخرا من تركيا؟

إن عشقي للعطاء ونشأتي عليه دفعتني للتطوع في المشاركة في رحلة إغاثة مع والدي الغالي مع “جمعية الرحمة العالمية” لإخواننا المسلمين النازحين من أهل سوريا في حدود تركيا، ولقد تأثرت كثيرا بهذه المشاركة الإنسانية، حيث قمنا بزيارة مدرسة “بنيان الرحمة الكويتية” في اسطنبول وشاهدت أحلى وأروع استقبال وترحيب وفرح بعيون الأطفال.. وأسأل الله العظيم أن ينصرهم ويصبرهم ويرزقهم الأمن والأمان والراحة.

من تقولين له شكرا على دعمك ومساندتك؟

طبعا ما أنسى دور أمي وأبي وإخواني في تشجيعهم لي بكل شيء، ومساندتهم الواضحة لي بكل خطوة أخطوها، فمن الرائع أن يجد الإنسان فينا من يدعمه ويحفزه بالكلمات الإيجابية والمؤيدة لخطواته لأنها تعتبر خطوة أخرى غير مرئية نحو النجاح.

بكل صراحة هل شغلك العمل عن الأسرة والحياة الاجتماعية؟

أسرتي هم حبي وهم في المقام الأول ولا أرضى بأي تهاون في قضاء وقت معهم، ولكنني بالتنظيم والترتيب أقضي أوقاتي بين العمل والأسرة وأحاول دوما عدم التقصير تجاههم كما أسعى نحو القيام بكل واجباتي الاجتماعية.

هل أنت شخصية تفاؤلية؟ هل أنت خير مثال لاسمك جنان؟

أنا جدا تفاؤلية وأحب أن أنشر التفاؤل على كل من حولي، لأن السعادة والابتسامة هما بداية الطريق الصحيح وحتى نسعد من حولنا علينا أن نشعر بالسعادة الداخلية.

هل لديك الجرأة للاعتراف بالخطأ والاعتذار؟

نعم وبقوة، لأنني أؤمن بأهمية الاعتذار أليس من الأفضل أن نكون نحن من نوجه النقد لأنفسنا بدل من أن يوجهه لنا الشخص الآخر! كما أنني قرأت بالسابق عن أن من يسلم بأخطائه ويعترف بها فهذا هو السبيل إلى الارتفاع فوق درجات الناس وإلى الإحساس بالرقي والسمو، إن الاعتذار فضيلة وثقافة وفن راق يغير الشخص 180 درجة ويمنحه خبرات حياتية عظيمة وجل من لا يخطئ.

ما الذي يسعدك ويدعوك للابتسامة؟

رضا أمي وأبي وسعادتهما بنا وسعادة إخواني فهذا يملأني بالسعادة ويجعل الابتسامة لا تفارق وجهي.

ما الذي يحزن جنان؟

أن أرى أي شخص حزينا ولا أستطيع أن أدخل السعادة إلى قلبه، كما أنني أحزن إذا مررت بشخص متشائم.

 

اختار ما يناسبني

من قدوتك من النساء؟

لا توجد عندي شخصية محددة بالاسم، ولكنني أعشق متابعة أخبار الشخصيات النسائية الناجحة وأختار ما يناسبني منها.

هل تتابعين الموضة في الأزياء والإكسسوارات؟

بالتأكيد، فالموضة هوايتي منذ الصغر وعملي الحالي، وأنا أحب الموضة الراقية الكلاس، وكل ما يوصف بأنه بسيط جدا وراق وأنيق جدا جدا.

كيف ترين بنات جيلك؟

كثير منهن طموحات جدا، ويمثلن الواقع الآن من خلال مشاريعهن الخاصة المتميزة وأفكارهن البراقة وجهدهن المتواصل، لقد اختلف زمننا عن زمن الأجداد والآباء حيث توافر الإمكانيات ووجود الرغبة الداخلية في تنفيذ الأفكار والمشروعات والله الموفق.

ماذا تحملين للغد من مشروعات؟

أحلم بأن أتوسع في تصميماتي ومشروعي الخاص وأن أحقق كل ما يتمناه أهلي لي بتوفيق رب العالمين، فما توفيقي إلا من عند الله.

سؤال توقعت أن أسئله وإجابتك عليه؟

بصراحة جميع أسئلتك كانت كافية ووافية.

كلمة ختامية؟

أود منار في نهاية كلامي.. أن أدعو كل شاب وشابة إلى اكتشاف ذاتهم في العمل الدائم والعمل التطوعي وأتمنى انضمام الجميع إلى “معا” لأننا معا سنعيد بلدنا الغالي الكويت لتكون درة الخليج العربي.

المحررة: شكرا لك ضيفتي الشابة الطموحة جنان القناعي على هذه الجلسة الراقية وتجربتك الثرية في التطوع والتصميم والتي أثبت من خلالها أن بنت الديرة إذا أرادت النجاح حققته وإذا طلبت التميز حفرته بأناملها ونتمنى أن نلقاك قريبا وقد خطوت الكثير من الخطوات السباقة بإذن الله.

اخترنا لك