Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

الإعلامي جاسم العبوه: أنا مغامر..وقلبي منقسم إلى نصفين..!

الإعلامي جاسم العبوه

حاوره: علي شويطر عدسة: ميلاد غالي

بداية.. هل يمكن أن تخبر قراء “اليقظة” ببطاقتك الشخصية حتى يتمكنوا من معرفتك أكثر؟

جاسم محمد العبوه، مواليد 11-12-1978، برج القوس، متزوج ولدي بنت اسمها “حصة”.

  • في حياتك محطات كثيرة.. هل لك أن تخبرنا عن أهمها؟

صراحة في حياتي محطات كثيرة، دعني أذكر لك منها أن في عام 1969 دخلت السلك العسكري “ضباطا”، وأنا في هذا السلك العسكري ابتعثت للاشتراك في دورة “مظلي” بدولة الإمارات – هذه أول مرة أحكي هذا الأمر للصحافة والإعلام بشكل عام – وأثناء تواجدي في الإمارات تعرضت لوعكة صحية تطلبت إجراء عملية، فعدت إلى الكويت وأجريت العملية، وبالتالي لم أكمل في العسكرية. وحقيقة تجربة السلك العسكري كانت بالنسبة لي من أجمل المحطات، ومن ثم دخلت مجال البنوك وتدرجت فيها إلى أن وصلت إلى منصب “مدير”، وأيضاً تجربتي بخوض انتخابات جمعية “الشامية” مع أني لم أحقق النجاح بها إلا أنها كانت بالنسبة لي تجربة مفيدة جداً، حيث اكتسبت من خلالها خبرة جديدة.

  • وماذا أيضا؟

من المحطات المهمة أيضا أنني أصبحت مستشارا في إحدى الشركات، أما المحطة الأجمل، والتي لها طابع غير ومختلف في حياتي ومكانة داخل قلبي محطة تلفزيون “الوطن”، التي عملت بها 9 سنوات.

  • إحدى هذه المحطات لابد أنها تركت أثرا بحياتك، وساهمت في صقل شخصيتك.. هل تخبرنا عنها؟

دخولي مجال البنوك بعد تخرجي في المعهد عام 2003، فعملي في البنك جعلني أعرف كيف أتعامل مع الناس، وكيف أكوّن علاقات، بالإضافة إلى أنه جعلني أمتلك الجرأة، كما أنه أعطاني الطموح، فمنذ دخولي البنك قلت لنفسي إنني سأكون مديرا، وفعلاً خلال خمس سنوات أصبحت أصغر مدير، وأصبحت قائدأ ولدي مجموعة موظفين، فهذه التجربة اكتسبت منها الكثير والكثير، وأهم هذه الأشياء هي الثقة في القدرة على تحقيق النجاح.

المجال الإعلامي

  • بصراحة.. هل كنت في يوم من الأيام تفكر في دخول المجال الإعلامي، أم كان وراء دخولك قصة؟

دخولي المجال الإعلامي أتى بالصدفة، فأثناء تواجدي في البنك طلبوا مني أن أعمل إعلانا خاصا للبنك الذي أعمل به، وفعلا عملت هذا الإعلان، وتسوق بطريقة كبيرة، وعلى كافة وسائل الإعلام وبالشوارع أيضاً، وانتشر انتشارا كبيرا جداً، وبالوقت الذي عملت به الإعلان كنت بالسنة الأخيرة في العمل بالقطاع المصرفي “البنوك”، وبهذه السنة أعلن تلفزيون “الوطن” عن حاجتهم لموظفين، وفعلاً ذهب والدي مع أختي ليوظفها في التلفزيون، وأثناء المقابلة سألهم والدي: هل أنتم بحاجة لمقدمي برامج؟ فقالوا له: نعم، فقال: أنا لدي ابني باستطاعته أن يكون مذيعا، فأخذ أختي إلى البيت ولم يوظفها في التلفزيون، وجعلها تتوظف في مجال آخر، وقال لي القصة، فقلت له: أنا موظف حالياً في البنك، فقال لي: لن تخسر شيئا إن قدمت، وفعلاً ذهبت وقدمت واختبروني في تلفزيون “الوطن” مع مجموعة من المذيعين، كانت لهم تجربة في التقديم بتلفزيونات أخرى، ولهم باع في هذا المجال، ودراستهم إعلام.

  • وماذا بعد الاختبار؟

بعد أن اختبروني عدت إلى البيت وبعد يومين أتاني اتصال من الأخ يوسف الشلال، قال لي: إنهم قبلوني أن أكون مذيعا في تلفزيون “الوطن”. وحقيقة لم أصدق في بداية الأمر فقلت له: إنني “خمبقت”، أي لم أقدم الشيء المطلوب، فقال: بالعكس، نحن أحببنا عفويتك بالتقديم، ومن هنا دخلت مجال الإعلام، وكانت لي فقرة مدتها خمس دقائق في برنامج “تو الليل”، والحمد لله كانت مؤثرة وناجحة ووصلت إلى القلب.

  • هل طبيعة شخصيتك أنك إنسان مغامر وتحب أن تخوض التجارب؟

نعم أنا مغامر، وأحب أن أخوض التجارب الجديدة، ولو تلاحظ أن كل تجربة خضتها مختلفة عن الأخرى، فروح التجربة معي منذ تخرجي في مرحلة الثانوية.

تجارب حياتية

  • هل هناك من تستشيرهم في حال خوض أي تجربة عملية جديدة؟

أستشير الوالد – الله يحفظه – بكل مجال أريد أن أخوضه، ومثل ما أنت تعرف أن الوالد بحكم عمره أكيد له تجارب بالحياة عديدة، ونصيحته تكون مفيدة لي. مع العلم بأنني أحيان كثيرة لا أتوافق معه، ولكن تبقى نصيحته واستشارته مهمة جداً بالنسبة لي.

  • جاسم.. كيف ترى تأثير السوشيال ميديا على الإعلام المرئي والمسموع والمقروء؟

نعم السوشيال ميديا أثرت بشكل كبير على الإعلام، فبرامج التواصل الاجتماعي ومنها التويتر دمرت “الديرة” وليس الإعلام فقط، وللعلم الصين ورغم تطورها إلا أنها مانعة الإنترنت خوفاً من الأمور السلبية التي تؤثر على بلادهم، ومن هنا أقول إن للسوشيال ميديا تأثيرا سلبيا وآخر إيجابيا، ولو تكلمت عن الناحية الإيجابية لوجدت أننا نقوم بتبادل المعلومات به، وأيضأ نقوم بعمل حملات تطوعية وإيجابية تصب في مصلحة الوطن والمواطن، وكذلك جلب التبرعات للمحتاجين في مختلف الدول، فبمجرد أن نضع الفكرة في السوشيال ميديا نجد تفاعلا كبيرا من الناس، وبالنسبة لتأثير السوشيال ميديا على التلفزيون نعم، أثر تأثيراً كثيراً، فالكثير من الناس اتجهوا لعمل قنوات في اليوتيوب لاقت نجاحاً كبيراً، وجذبت نسبة كبيرة من المتابعين ولها إعلانات.

  • هل ترى أنه من الإنصاف أن نطلق على مشاهير السوشيال ميديا مسمى “إعلامي”؟

لا يمكن أن نطلق على مشاهير السوشيال ميديا مسمى “إعلامي”، لأن الإعلام له خط مختلف. صحيح أن هناك من أصبح مشهورا بالسوشيال ميديا، وله متابعون لكن لا نطلق عليه لقب إعلامي، لأن هناك من المشاهير في السوشيال ميديا خاضوا تجربة التلفزيون لكنهم فشلوا، والسبب أن الظهور للناس في برامج التواصل الاجتماعي مختلف جداً عن الوقوف أمام كاميرا التلفزيون، فالوقوف أمام الكاميرا يحتاج مواصفات لا بد أن تتوافر بالشخص حتى يكون إعلاميا.

مواقع التواصل

  • هل تتواصل مع متابعيك على مواقع التواصل الاجتماعي؟

نعم أتواصل معهم وأتابعهم ويتابعونني، وأي سؤال من متابعيّ أرد عليه. وهناك أشخاص يطلبونني عن طريق “الدايركت” وألبي طلباتهم، وأنا أخدمهم حتى أصحاب المشاريع الصغيرة أكون داعما لهم من غير مقابل.

  • ما آخر صورة وضعتها بالأنستجرام؟ وما التعليق الذي لفت انتباهك من متابعيك؟

آخر صورة وضعتها على الإنستجرام الصورة التي جمعتني مع صديقي عمر، والتعليق الذي لفت انتباهي على الصورة هو أنهم “افتقدوني”، وافتقدوا برنامج “واتس أون” الذي كنت أقدمه عبر شاشة تلفزيون “الوطن”.

  • من الشخصية التي تحرص على متابعتها في مواقع التواصل الاجتماعي؟

الشخصية التي أتابعها بحرص سواء على الإنستجرام أو بالساب شات، والتي لا يمكن أن “أطوّف” لها شيئا الشيخ ماجد الصباح، فأنا من أشد معجبيه ومتابعيه، لأنه في كل مرة يقدم شيئا مفيدا، وأنا أستفيد منه.

  • من الإعلامي برأيك؟

بداية دعني أقول لك من الإعلامي الذي أحب تقديمه، وأعتبره قدوتي في المجال الإعلامي، إنه الأستاذ القدير محمد السنعوسي، فهو المدرسة التي أتعلم منها دائماً، أما فيما يخص سؤالك من الإعلامي من وجهة نظري، فأنا أرى أنه المذيع الملم بكل شيء، والمطلع على مختلف المجالات، والمحترم وذو الخلق والقوي بحضوره وبعلاقاته العامة، والراقي بتعامله مع الناس.

  • ماذا تقول للمذيع الذي يهتم بشكله واستايله الخارجي أكثر مما يهتم بثقافته وتطوير أدائه؟

الاهتمام بالشكل ضروري، ولكن لا يكون هذا الاهتمام على حساب ثقافته وتطوره وإلمامه بباقي الأمور المتعلقة بنجاح المذيع.

خط مميز

  • مَن مِن المذيعين الشباب يعجبك أداؤه وترى أن له مستقبلا في سماء الإعلام؟

المذيع الذي أعتبره قويا وله خط مميز في التقديم، وأرى أنه يشق طريقه في المجال الإعلامي نحو النجاح، هو أخي وصديقي ضاري البليهيس، أما من المذيعين الذين أحرص على متابعتهم، وأستفيد منهم كثيرا، فهو الإعلامي محمد الشقيري.

  • ما أقرب البرامج إلى قلبك؟

“صباح الوطن” و”واتس أون”، بصراحة هما البرنامجان الأقرب إلى قلبي، وقضيت من خلالهما أجمل الأوقات وأياما لا تنسى، فكل واحد منهما كان له خط مختلف واستفدت منه، وأضاف لي الكثير.

  • ما البرنامج الذي حين تشاهده تشعر بأنه مناسب لشخصيتك وتتمنى لو أنك من تقدمه؟

البرنامج الوحيد الذي أتمنى أن أقدمه هو برنامج “خواطر”. مع العلم أن المذيع الذي يقدمه حاليا يعتبر قدوة للكثيرين وناجحاً جداً وهو الإعلامي محمد الشقيري.

التمثيل

  • هل تفكر بخوض مجال التمثيل؟

التمثيل ليس لوني، فأنا لا أحب أن أكون في أكثر من مجال، ولا أفكر نهائياً بالتمثيل.

  • قبل الختام.. ماذا يعني لك اسم “حصة”؟

كنت أنتظر أن تسأل هذا السؤال، وأبدأ إجابتي عنه بـ”آه”، تعبيراً عن حبي لاسم حصة، فقلبي منقسم لنصفين، حصة في اليمين وحصة في اليسار، فوالدتي – الله يحفظها – اسمها حصة، وأنا كنت أتمنى من الله أن يرزقني بنتا على عكس بعض الشباب بعد زواجهم يتمنون أن يرزقهم الله بولد، لكنني تمنيت بنتا، والحمد لله، رزقني الله ببنوتة حلوة – الله يحفظها لي – سميتها حصة على اسم الوالدة. فلذلك هذا الاسم غالٍ على قلبي كثيراً.

  • ما الشيء الذي لم نتطرق له باللقاء وتود أن تخبر به القراء؟

أولاً شكراً لكم على هذا اللقاء الذي استمتعت به كثيراً، ومن خلال “اليقظة” سأقول خبرا حصريا لقراء المجلة، ولكل من يتابع أخباري، وهو أنني عائد إلى التلفزيون قريباً جداً، لأقدم برنامجين وليس برنامجا واحدا، لكنني لن أستطيع أن أصرح حالياً على أي قناة تلفزيونية سيعرض وسأتركها مفاجأة.

اخترنا لك