نجوم ومشاهير

النجم جاسم النبهان: “خادمة القوم” سيقدم بشكل مختلف

شاركShare on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Pin on PinterestShare on LinkedInShare on TumblrShare on StumbleUponEmail this to someonePrint this page

جمال العدواني بصحبة عدسة ميلاد غالي استمع إلى النجم جاسم النبهان الذي رفض الكثير من العروض السينمائية العربية والخليجية، لأنه لا يؤمن بما يقدم من خلالها حاليا..

*نجمنا المحبوب جاسم النبهان.. مشغول هذه الأيام بتصوير دورك في مسلسل “خادمة القوم” حدثنا عن هذه المشاركة؟

سعدت بالمشاركة في هذا العمل خاصة أن المسلسل يتناول قضية مهمة تهم شريحة من المجتمع، وهي الأسر الثرية وما يتعرضون له من بعض المشاكل والقضايا في حياتهم اليومية، وقد تم استخدام الأسلوب السهل والبسيط والقريب من واقعنا اليومي بمحاور الحوار بين الشخصيات بعيدا عن التعقيد، ونتمنى أن ينال إعجاب المشاهدين في شهر رمضان.

*تعودنا دائما أن العمالقة الفنانين العين عليهم وفي محل انتقاد في حال سقط العمل أو قدم بشكل متواضع والعكس صحيح إذا نجح يضاف إلى نجاحه أليس كذلك؟

نعم الجمهور يتابع نجومه وماذا يقدمون من أعمال، ولهذا بلا شك لا بد أن يكون الفنان حريصا وحذرا في اختياراته، حتى لا يقع في مطب التكرار، ولذلك شخصيتي في هذا العمل شريرة وإن كان الجمهور غير راض عنها، فإن قدرة الفنان في أن يوصل هذا الحس إلى الجمهور تعد نجاحا في تقديم الشخصية, كما أن عامل الخبرة يلعب دورا في ذلك, مع أن الجمهور دائما يفضلون نجومهم المحبوبين في قالب معين من الشخصيات الطيبة والإيجابية، ولا يقبلونه في عكس ذلك، فيجب على الفنان أن ينوع في الشخصيات، فمثلا شخصيتي في مسلسل “ساهر الليل” مختلفة عن مسلسل “نيران” فالتنويع مطلوب للفنان.

*كيف رأيت مسلسل “بوكريم” للنجم سعد الفرج الذي أحدث ردة فعل عكسية للمجتمع الكويتي؟

بصراحة في رأيي الشخصي أولا الاسم كان محل استغراب من الجمهور كونه غير مدرج لدينا، فنحن لدينا أبوعبدالكريم وليس بوكريم, كما أن أحداثه لا تمت بصلة إلى مجتمعنا الكويتي والخليجي، ومع ذلك تابعت جزءا منه من أجل صديقي سعد الفرج. لا أحد ينكر أن سعد أبدع كثيرا في فيلمه “تورا بورا”، وكانت رسالته الفنية أقوى بكثير من “بوكريم” مع الفارق بين العمل السينمائي والدرامي.

*برأيك أيهما يتفاعل أكثر الجمهور معك في العمل السينمائي أم الدرامي؟

أتصور العمل السينمائي جرعة كبيرة وبشكل مركز ومكثف، لسرد القصة والانتهاء منها عبر مدته المحددة، وهو عكس المسلسل الذي يمتد معك طوال ثلاثين يوما، لكن أيضا يعتمد على عناصر الإبهار وطريقة تقديمه ليتشوق المشاهد عند عرضه.

*لماذا مازالت الأفلام السينمائية الكويتية التي تقدم في دور العرض متواضعة ولم تحظَ بقوة فيلم “بس يابحر” رغم تواضع الإمكانات؟

“بس يا بحر” و”الفخ” و”الصمت” جميعها أفلام دعمت من قبل الدولة ووزارة الإعلام لإيمانهما المطلق بأن الإعلام السينمائي يحقق للدولة إعلام مهما على مستوى الخارجي، ورغم مرور هذه السنوات إلا أن فيلم “بس يابحر” يتفاعل الجمهور معه في أي وقت يعرض فيه؛ لأنه قريب في أحداثه وروحه من المتلقي ويلامس أحاسيسه, أما حاليا فأفلامنا تفتقد إلى الصناعة السينمائية الحقيقية وهي مجرد تمثيليات تلفزيونية فقط وأيضا تفتقد للتسويق والتشويق.

*برأيك هل سيستمر الوضع؟

أستغرب من شركة السينما الكويتية، ودورها فقط لعرض الأفلام وليس للمساهمة في إنتاج أو دعم الحركة السينمائية فما فائدتها إذن؟!.. دعنا نطلق عليها شركة العروض السينمائية.. ينبغي على الأقل أن تنتج فيلما واحدا في السنة لامتلاكها مقومات صناعة السينمائية، لكنها للأسف غير مهتمة بهذا الجانب.

*ربما الأفلام الكويتية غير مربحة والشركة السينمائية هدفها الربح؟

ومن قال لك إن الأفلام غير مربحة ماديا، لكن شرط أن يقدم الفيلم بالشكل الصحيح والقوي، فهم يعرفون الصنعة وقادرون على تسويقها، والسينمائيون ليسوا بحاجة إلى تشجيع بقدر التكفل بالإنتاج والدعم.

*برأيك الفنان الكويتي مسوق سينمائيا؟

طبعا، فإذا كانت هناك ثقة ودعم وتشجيع فيه فسيصنع المعجزات، كما سوق للمسرح وحصلنا على العديد من الجوائز والعروض في مختلف العالم العربي.

*معظم مشاركات الفنانين الكويتيين في الأفلام المصرية يتم استغلالها لتظهره بصورة غير منصفة؟

هذا ما كنت أقصده بأن الأفلام المصرية أصبحت مجرد تمثيلية تلفزيونية لا إبهار ولا تشويق بها, لكن مع ذلك هناك بعض المحاولات الجيدة كما هي الحال في فيلم كباريه للفنان عبدالإمام عبدالله الذي انتقد بشدة لمشاركته في هذا العمل، فحرصت على مشاهدته وكنت في الشام حقيقة ووجدته عملا جميلا ومميزا، ويدعو من خلاله إلى الفضيلة لكن بنهج وطريقة اليوم، وهو عمل يستحق التشجيع والثناء.

*لماذا أنت غائب عن سينما العربية؟

لا أنكر وجهت لي العديد من الدعوات للمشاركة لكنني اعتذرت منها جميعا؛ لأنني حتى هذه اللحظة لم أجد دورا مناسبا لي في السينما المصرية، وجميع العروض كضيف شرف وغير مؤثر في أحداث العمل.

*بين الحين والآخر نسمع رغبة من الفنانين للهجرة إلى بلدان خليجية من أجل العمل؟

أتحدى ما في كويتي هاجر.

*عفوا في حديث سابق مع يوسف العميري قال أنا هاجرت برفقة صقر الرشود وكاظم القلاف؟

مقاطعة نعم لكن رجعوا إلى بلدهم، أنا أراها ليست هجرة بقدر ما هي علاقة وتقارب قد تمتد إلى عشرات السنوات في نطاق خليجي، وهم حرصوا على السفر بهدف أن يكونوا شيئا في الإمارات، لكن لم يتحقق معهم شيء ثم رجعوا وتم تحقيقه في بلدهم, فالإنسان الكويتي هو أفضل عيشة بين الخليجيين.

*ماذا عن مشاركاتك الفنية الآن؟

“شارع 90” ومسلسل “ساهر الليل” و”خادمة القوم”.

ما لا تعرفه عنه

جاسم محمد عبدالله النبهان

مواليد 1أغسطس 1944

سنوات الفن من عام 1964 وحتى الآن

التحق «بمدرسة عمر بن خطاب» في منطقة القبلة بعام 1953 وتابع دراسته فيها من الصف الأول الابتدائي حتى الثالث المتوسط، انتقل بعدها إلى «مدرسة الشامية المتوسطة» وظل بها مدة عام، وأكمل دراسته الثانوية في «ثانوية الشويخ» وأثناء فترة دراسته كان يشارك في المسرح المدرسي، وبعام 1963 سافر أخوه الأكبر للدراسة بالخارج، فاضطر للخروج من المدرسة للعمل، وتحمل مسؤولية المنزل، فعين في وزارة الأوقاف وانضم بعد ذلك لفرقة المسرح الشعبي بسنة 1964، بعد أن كانوا قد رفضوا انضمامه إليهم، وذلك كونه ما زال طالبًا حينها. كما التحق «بمعهد الدراسات المسرحية» الذي أسسه زكي طليمات.

تزوج مرتين، الأولى هي الممثلة طيبة الفرج، ولديهما 6 أبناء هم طلال وفاطمة ومحمد وعنود وعبدالله وعزيزة. وله من زوجته الثانية ابنتان، هما أسماء والممثلة حصة.

Leave a Comment